Transcription
سمع الله به طبعا عندنا تسميع وعندنا مضاءات من سمع بعمله اسمع الناس عمله بمعنى انه قال فعلت وفعلت وفعلت نريد ان يسمع الناس هذا مقصده من من كلامه على عمله سمع الله به يحتمل احتماله يحتمل ان الله - 00:00:00ضَ
عز وجل اسمعه من ثناء الناس السيء على نفسه في الدنيا قبل الاخرة لان النقيظ ما اراد ويحتمل ان الله عز وجل يكشفه ويفضحه يوم القيامة على رؤوس الخلائق. كما آآ تظهر المخازي يظهر ان - 00:00:20ضَ
هذا الرجل الذي كان يعمل الصالحات صدقة او قراءة او علما او دعوة او جهادا ان الرجل انما اراد بهذا تسمين انما اراد باسماع الناس انه يعمل هذا الامر لا لاجل ان يتشجع وراء الخير ولا لاجل ان يدفع تهمة عن نفسه ولا - 00:00:40ضَ
ان ينشر الخير وانما اراد ان يحمده الناس عليه. فان الله عز وجل يفضحه ويفضح نيته ومراده في قلوبهم. واما قوله ومن ومن رأى رأى الله به. فالمراءاة ان يظهر الانسان للناس صالح عمله يريد ثنائهم. والرفعة عنده. رأى الله به - 00:01:00ضَ
ايضا في الدنيا وفي الآخرة. اما في الدنيا فإن الله عز وجل يكشفه ويفضحه في الدنيا على رؤوس الأشهاد. يظهر قبيح عملي عند الناس. وفي الاخرة فان الله عز وجل يظهره على حقيقته بان يتبين للناس انه انما فعل هذا الامر وراءه - 00:01:20ضَ
الحديث الذي في صحيح مسلم اول الناس يقضى عليه يوم القيامة ثلاثة الكلام على سمع الله به رأى الله به ما المراد به والا التسميع التسميع هو ان يتحدث الانسان بعمله وهل كل حديث بالعمل مذموم قلبه؟ انما الاعمال بالنيات وانما لكل - 00:01:40ضَ
فاذا كان الانسان حديثه بعمله لا يقصد ان الناس يثنون عليه ليس هذا هالمقصد ولكن مقصده ان يقتدي الناس به ان ينتشر الخير ان يفعل الناس الخير ان يتشجعوا على الخير هذا مقصد حسن. يؤجر الانسان عليه في هذا اليوم - 00:02:00ضَ