Transcription
ان الله جل وعلا في كتابه امرنا بالاقتداء بابراهيم فقال قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. باي شيء نقتدي به ذكر القرآن اشياء كثيرة نقتدي بابراهيم عليه السلام فيها. اولا بقوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يكن من المشركين. فنوع - 00:00:00ضَ
الله صفاته. الأمر الثاني بمحاجته. حيث ثبت وحاج وجادل ودعا. وقد ذكر الله عز وجل في القرآن في سورة الانعام وفي غيرها من السور طرق مجادلة ابراهيم عليه السلام. ثم ايضا نأتي اليه في دعوته للاقربين. دعوته لابيه وطريقة مجادلته - 00:00:20ضَ
ما فيها من الرفق واللين واللطف وذكر الحجة الدامغة كما في قصة مريم عليها السلام ولذلك الاقتداء بابراهيم بكل ما ذكر له في القرآن فانه امة قالت قدوة حنيف لم يكن من المشركين في يوم من الايام لا - 00:00:40ضَ
قبل ان يبعث ولا بعده فانه كان سالما من هذه الامور كلها. ومن ذلك قصته مع ابيه هنا مع ان اباه كان كافرا. مع انه لم يداهن ولم يلاين في دين الله عز وجل بل كان نموذجا واضحا ومع ذلك فانظر الى آآ هذا التطبيق العملي في دعوة الاب مع - 00:01:00ضَ
الله جل وعلا قال وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا. من المصاحبة في الدنيا معروفة لمن كان كافرا من الابوين دعوته اللطف معه في الدعوة اما بالنسبة يعني المودة فان الله عز - 00:01:20ضَ
مع ذكره لابراهيم عليه السلام لطفه مع ابيه الا انه قال قد بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء الى اخره - 00:01:40ضَ