تفسير الجلالين - الشيخ عادل بن أحمد
٤٧. تفسير الجلالين، سورة الإسراء ٧٢-١١١ – الشيخ عادل بن أحمد
Transcription
اطلب العلم اخي فهو درب به نور. به ترقى به تحيا عالما حرا فخور اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد - 00:00:00ضَ
وصلنا الى سورة الاسراء في قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا قال ومن كان في هذه اعمى الدنيا اعمى عن الحق - 00:00:19ضَ
وفي الاخرة اعمى عن طريق النجاة وقراءة الكتاب. اي كتاب الحساب. كتاب سيئاته وحسناته. واضل سبيلا ابعد طريقا عن طريق الحق نعم القلب نعم اعمى عن الحق العمى عمى القلب يعني اخونا يقول - 00:00:30ضَ
ماذا يقصد بالعمل؟ هل يقصد بالعمى عمى العين ام عمى القلب؟ عمى القلب؟ نعم؟ عشان يحاولوا يمطروا علينا. تقصد بالمجاز يعني المجاز من انكر المجاز كيف يجيب عن هذه الاية؟ كشيخ الاسلام وغيره. يقولون اللفظ المفرد ليس له معنى - 00:01:00ضَ
بدون السياق الذين ينكرون المجاز كشيخ الاسلام وابن خويزي من داد من المالكية ومن معاصرية الشيخ الشنقيطي ومن وافقهم يقولون اللفظ المفرد ليس له معنى وحده انما يعرف معناه من السياق. فكلمة اعمى هذه لا نفهم وحدها. انما هي حقيقة في عمى العين اذا قلت رأيت رجلا اعمى لا يرى. نعم. وحقيقة في - 00:01:19ضَ
القلب اذا قلت الكافر اعمى. نعم. نعم. فكيف عرفنا لا اكثر من حقيقة؟ هذه الحقيقة تعرف من من السياق. فلو تأملت الخلاف ان الذين يقولون بالمجاز من اهل السنة. انا اتكلم الان الخلاف في داخل اهل السنة. لو تملت الخلاف بين الذين يقولون بالمجاز من اهل السنة وبين الذين يقولون بعدم المجاز تجد ان اكثره خلاف - 00:01:39ضَ
كنت لفظية لانه في النهاية يتفقون ان معناها وانا اعمى القلب ليس اعمى البصر. فقط هؤلاء يسمونهما جازا ولا يسمون حقيقة بالسياق. شيخ الاسلام يرى انه حقيقة بالسياق نعم اما الاشاعرة يصطادون بهذه الاية على اثبات المجاز. ولو سلمنا بهذا لو قلنا بصحة المجاز في القرآن كما هو قول جمهور اهل السنة. لا يعني هذا ان المجاز يقال بدون شروط بالله - 00:01:59ضَ
منها وجود القرينة واحتمال اللفظي للمعنى المرجوح. نعم وهذا ليس موجودا في هذه الصفات. لا يوجد قرائن في هاته الصفات تصرف ولا يأتي عن ظاهرها ثقيف وقد سألوه صلى الله عليه وسلم ان يحرم واديهم. والحوا عليه - 00:02:21ضَ
ماذا يقصد بان يحرم والديه وبان يجعله يعني حراما كمكة مسلا. نعم؟ نزل في ثقيف وهذا سبب النزول آآ آآ لا يصح نعم يقال ان قوم من بني ثقيف جاءوا المدينة واشترطوا على النبي عليه الصلاة والسلام آآ ان يبايعوه ان يميزهم عن الناس وان يعافيهم من الصلاة والجهاد - 00:02:38ضَ
ايها الزكاة وان يحرم واديهم كتحريم مكة. نعم هذا آآ قيل انه سبب نزول هذه الاية. ولكنه لا يصح. وقد سألوه ان يحرم واديهم الحوا عليه. قال تعالى وان كانوا لا يفتنونك عن الذي اوحينا اليك. وان مخففة يعني وانه كادوا قاربوا. لا يفتنونك لا يستذلون - 00:02:58ضَ
لك استذله يعني جعله يزل يخطئ. زل يزل يعني ماذا اخطأ ان كادوا لا يفتنونك عن الله اوحينا اليك لتفتري علينا غيره. واذا لو فعلت ذلك لاتخذوك خليلا. ولولا ان ثبتناك على الحق بالعصمة لقد كدت قاربت تركن تميل اليهم شيئا - 00:03:18ضَ
اي ركونا قليلا لشدة احتيالهم والحاحهم. الاحتيال مصدر من الاحتالة يحتال مكرة يعني شدة مكرهم والحاحهم وهو صريح في انه صلى الله عليه وسلم لم يركن ولم ولا قارب ولا قارب الركون - 00:03:38ضَ
اذا لو ركنت لاذقناك ضعف عذاب الحياة وضعف عذاب الممات اي مثلي ما يعذب به غيرك في الدنيا والاخرة نعم لان المعصية ممن له فضل عظيم ليست اه كغيره. ثم لا تجد لك عليك نصيرا اي مانعا منه اي من العذاب. ونزل - 00:03:56ضَ
لما قال له اليهود ان كنت نبيا فالحق بالشام. فانها ارض الانبياء وان كانوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. وان مخففة كادوا لا يستفزونك من الارض اي ارض المدينة. ليخرجوك منها واذا لو اخرجوك لا يلبسون خلفك - 00:04:16ضَ
القراءة التي يفسرها خلفك فيها والقراءة الاخرى خلافك الا قليلا ثم يهلكون يعني لو لو اخرجوك من هذه الارض لاهلكه بعد ذلك. سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا اي كسنتنا فيهم من اهلاك من اخرجهم. ولا تجد لسنتنا تحويلا اي تبديلا. اقم الصلاة - 00:04:32ضَ
لدلوك الشمس اي من وقت زوالها الى غسق الليل اي اقبال ظلمته اي الظهر والعصر والمغرب والعشاء. وقرآن الفجر صلاة الصبح فالدلوك الى الغسق من الدلوب الى الغسق. هذا اجمل اربعة اوقات. ثم افرد الفجر لفضله. قال وقرآن الفجر صلاة الصبح. ان قرآن الفجر - 00:04:57ضَ
كان مشهودا تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ومن الليل فتهجد فصلي به بالقرآن نافلة لك فريضة زائدة لك دون امتك او فضيلة على الصلوات المفروضة ان يبعثك يقيمك ربك في الاخرة مقاما محمودا يحمدك فيه الاولون والاخرون وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء بين العباد - 00:05:23ضَ
نزل لما امر بالهجرة وقل رب ادخلني المدينة مدخل صدق ادخالا مرضيا لا ارى فيه ما اكره واخرجني من مكة مخرج صدق اخراجا لا التفت بقلبي اليها. واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قوة تنصرني بها على اعدائك - 00:05:46ضَ
وقل عند دخولك مكة جاء الحق الاسلام وزهق الباطل بطل الكفر. ان الباطل كان زهوقا مضمحلا زائلا. اضمحل اي نقص امره شيئا فشيئا حتى وقد دخلها صلى الله عليه وسلم وحول البيت ثلاثمائة وستون صنما فجعل يطعنها بعود في يده ويقول ذلك حتى سقطت. روى الشيخان - 00:06:06ضَ
وننزل من القرآن. والقراءة الاخرى ننزل للبيان من القرآن ما هو شفاء من الضلالة ورحمة للمؤمنين به ولا يزيد الظالمين الكافرين الا خسارا كفرهم به. واذا انعمنا على الانسان الكافر اعرض عن الشكر ونأى بجانبه. ثنى عطفه متبخترا. عطفه جانبه. ثاني عطفه - 00:06:31ضَ
معارضة متكبرة متبخترة اي متكبرة في مشيته مثلا. واذا مسه الشر الفقر والشدة كان يؤوسا اي قنوطا من رحمة الله. قل كل كل منا ومنكم يعمل على شاكلته طريقته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا طريقا فيثيبه - 00:06:51ضَ
ويسألونك اي اليهود عن الروح الذي يحيا به البدن قل لهم الروح من امر ربي اي من علمه اي علمه الذي علمه لا تعلمونه قل الروح من امر ربي اي علمي لا تعلمونه. وطبعا الامر من لوازمه العلم. ولكن لما كان الامر يكون طلبا بالقول وهم ينكرون القول. فهم يؤولون الامر - 00:07:16ضَ
كثيرا بالعلم نعم فهذا آآ آآ فيه تأويل لانهم لا يثبتون الكلام بصوت او حرف لله عز وجل وما اوتيتم من العلم الا قليلا بالنسبة لعلمه تعالى ولان لا مقسم شئنا لا نذهبن بالذي اوحينا اليك من القرآن بان نمحوه من الصدور والمصاحف. ثم لا تجد لك به علينا - 00:07:42ضَ
الا لكن ابقيناه رحمة من ربك. ان فضله كان عليك كبيرا. عظيما. حيث انزله عليك المقام المحمود وغير ذلك من الفضائل قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن في الفصاحة والبلاغة لا يأتون بمثله. في كل شيء ليس في الفصاحة والبلاغة فقط - 00:08:06ضَ
في الفصاحة والبلاغة والاعجاز التشريعي والاعجاز الغيبي. لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا اي معينا نزل ردا لقولهم لو نشاء لقلنا مسل هذا. ولقد صرفنا بينا للناس في هذا القرآن من كل مثل صفة لمحذوف. اي مثلا من جنس كل - 00:08:32ضَ
في مثل يتعظوا. يعني اصل الكلام ولقد بينا للناس في هذا القرآن من كل مثل. اي مثلا من جنس كل مثل. لان مثلا من جنس كل مثل يتعظ فابى اكثر الناس الا كفورا. عليكم السلام. اي اهل مكة الا كفورا جحودا للحق. وقال - 00:08:52ضَ
عطف على ابى لن نؤمن لك حتى تهجر لنا من الارض ينبوعا. عينا ينبع منها الماء. او تكون لك جنة بستان من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها وسطها تفجيرا. او تسقط السماء كما - 00:09:12ضَ
علينا كسفا قطعا والقطعة او تأتي بالله والملائكة قبيلا مقابلة يعني وعيانا نراهم مقابلة وعيانا فنراهم. او يكون لك بيت من زخرف ذهب او ترقى تصعد في السماء بسلم. ولن نؤمن لرقيك لو - 00:09:32ضَ
ورقيت فيها. لو صعدت امامنا لن نؤمن حتى تنزل وهنا القراءة التي يفسرها حتى تنزل حتى تنزل علينا منها كتاب فيه تصديقك نقرأه. قل لهم سبحان ربي تعجب. هل استفهام بغرض النفي؟ اي ما كنت الا - 00:09:52ضَ
نشر الرسول كسائر الرسل ولم يكونوا يأتون باية الا باذن الله. الرسل يأتون باية الا باذن الله. وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الا ان قالوا اي قولهم منكرين. ابعث الله بشرا رسولا - 00:10:12ضَ
ولم يبعث ملكا قل لهم لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا. اذ لا يرسلون الى قوم رسول الا من جنسهم ليمكنهم مخاطبته والفهم عنه - 00:10:29ضَ
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم على صدقه انه كان بعبادي خبيرا بصيرا. عالم عالما ببواطنهم وظواهرهم. ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم اولياء يهدونهم من دونه. ونحشرهم يوم القيامة ماشيين على وجوههم عميا وبكم - 00:10:45ضَ
من وصم مأواهم جهنم كلما خابت سكن لهبها. زدناهم سعيرا. تلهبا واشتعالا. ذلك جزاؤهم بانهم كفروا باياتنا وقالوا منكرين للبعث. فاذا كنا عظاما ورفاة انا لمبعوثون خلقا جديدا. او لم يروا يعلموا - 00:11:05ضَ
ان الله الذي خلق السماوات والارض ما عظمهما. قادر على ان يخلق مثلهم اي الاناسي في الصغر لان الله الذي خلق السماوات العظيمة كيف لا يخلق الاناسي الصغار؟ وجعل لهم اجلا للموت والبعث لا ريب فيه فابى الظالمون الا كفورا جحودا لهم - 00:11:25ضَ
قل لهم لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي من الرزق والمطر. اذا لامسكتم لبخلتم خشية الانفاق. خوف بالانفاق فتفتقروا. وكان الانسان قدورا بخيلا. ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات واضحات - 00:11:47ضَ
وهي اليد والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم او الطمس يعني القى الله الحيض على نسائهم والسنين السنين الجذب عدم المطر ونقص ونقص الثمرة فاسأل يا محمد بني اسرائيل عنه سؤال تقرير للمشركين على صدقك - 00:12:07ضَ
او فقلنا له اسأل وفي قراءة بلفظ الماضي. فسأل بني اسرائيل اذ جاءهم فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا اي مخدوعا مغلوبا على عقلك قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الايات الا رب السماوات والارض بصائر عبرا. ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء - 00:12:28ضَ
يعني قال لقد علمت. علمت واني لاظنك يا فرعون مثبورا اي هالكا او مصروفا عن الخير. فاراد فرعون ان يستفزهم يخرج موسى وقومه من الارض ارض مصر فاغرقناه ومن معه جميعا. وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض. فاذا جاء وعد الاخرة اي الساعة - 00:12:59ضَ
جئنا بكم لفيفا. يعني مجتمعين جميعا انتم وهم وبالحق انزلناه للقرآن وبالحق المشتمل عليه نزل. كما انزل لم يعترف تبديل. اعترافه اصابه لم يصبه تبديل. وما ارسلناك يا محمد الا مبشرا من امن بالجنة ونذيرا من - 00:13:21ضَ
كفر بالنار وقرآنا منصوب بفعل يفسره فرقناه. يعني هذا منصوب عن الاشتغال. اصل كلام قرآنا فرقنا قرآنا فرقناه نزلناه مفرقا في عشرين سنة او او ثلاث وعشرين سنة. لتقرأه على الناس على مكث مهل وتؤدى وتؤدى - 00:13:41ضَ
نفس المعنى. ليفهموه ونزلناه تنزيلا شيئا بعد شيء على حسب المصالح. قل لكفار مكة امنوا او لا تؤمنوا تهديد لهم ان الذين اوتوا العلم من قبله قبل نزوله وهم مؤمنوا اهل الكتاب اذا يتلى - 00:14:02ضَ
يخرون الاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا تنزيها له عن خلف الوعد. ان الله لم يخلف وعده في احسان الرسول الخاتم. ان مخففة يعني ان كان وعد ربنا بنزوله بنزول القرآن يعني. وبعث النبي لمفعولا. ويخرون الارقام يبكون عطف بزيادة - 00:14:22ضَ
صفة كيف يعني كيف بتغرب يبكون؟ كيف تعرب جملة يبكون؟ كيف اعرابها؟ ويخرون من اذقان يكون حال. نعم فهو يقصد بالصفة هنا الحال يقصد بالصفة هنا الحال فهو الحال صفة في المعنى. يعني صفته حال الغرور انهم يبكون - 00:14:45ضَ
ويخرون الاذقان يبكون ويزيدهم القرآن خشوعا تواضعا لله. كان صلى الله عليه وسلم يقول يا الله يا رحمن فقالوا ينهانا ان نعبد الهين ويدعو الى ان اخر معه فنزل قل لهم ادعوا الله وادعوا الرحمن اي سموه سموه بايهما او نادوه بان تقولوا يا الله يا رحمن ايا شرطيا - 00:15:15ضَ
ما زائدة اي اي هذين تدعو؟ اي هذين الاسمين تدعو؟ فهو حسن. دل عليه دل على هذا فله اي ولمسماهما الاسماء الحسنى وهذان منها. فله اي فلمسماهما. لماذا قال هذا - 00:15:37ضَ
الله الرحمن. هو يقول انه صار اسمه شيء واحد. اه هل هل هذه بدعة ابتدعها المتكلمون؟ وهي مسألة هل الاسم عين المسمى ام الاسم غير المسمى؟ لا يصح ان نقول ان الاسم هو عندي مسمى. ولا يصح ان نقول ان الاسم غير مسمى. ولكن ماذا نقول؟ قال شيخ الاسلام نقول الاسم للمسمى - 00:15:58ضَ
ما الذي يترتب على هذا؟ قال تعالى مثلا ولله الاسماء الحسنى ولله الاسماء الحسنى. هنا ايضا قال فله الاسماء الحسنى. فله. الاسم المسمى. نعم الاصل لو قلنا ان الاسم لقلنا ان الاسم - 00:16:19ضَ
عين المسمى او الاسم غير المسمى يترتب على ذلك لوازم باطلة. مثلا لو قلنا ان الاسم غير المسمى. هذا لازم باطل. ما الباطل في هذا؟ انك لو قلت يا رب معنى ذلك انك انك تدعو غير الله غير الله عز وجل. نقول الاصل ان الاسم للمسمى. نعم وتارة الاسم - 00:16:37ضَ
انك اذا دعوت الاسم فقد دعوت المسمى. اذا دعوت الاسم فقد دعوت المسمى. واذا سبحت الاسم فقد سبحت المسمى. ما الدليل على هذا؟ ان الله قال سبح اسما ربك الاعلى - 00:16:57ضَ
سبح اسمه والتسبيح لا يكون الا لله الا لذات الله. والله امر بالتسبيح الاسم فمعنى ذلك ان الاسم المسمى وانك اذا سبحت الاسم تكون قد سبحت المسمى. فالاصل ان الاسم - 00:17:08ضَ
نعم يدل على المسمى فنقول الاسم للمسمى نلتزم بلفظ القرآن لا نقول هو وهو عين مسمى ولا نقول هو غير مسمى انما نقول الاسم للمسمى كما جاء في نعم فمن سبح اسما من اسماء الله عز وجل فقد سبح الله. هذا هو الاصل. ولكن قد يأتي في بعض الادلة في بعض السياقات يكون - 00:17:21ضَ
بالاسم اللفظ وليس المقصود به ماذا؟ المسمى. مثل على ذلك شيخ الاسلام بقول النبي عليه الصلاة والسلام انا مع عبدي اذا ذكرني وتحركت بشفتاه. تحركت شفتيناه ولا تحركت به شفتاه؟ هل تحركت به؟ اي بذات الله؟ هل شفتاك تتحرك بذات الله؟ لا - 00:17:41ضَ
تحركت بي شفتاه اي بلفظ اسمي. اي بلفظ اسمي. فهنا من السياق علمنا ان المقصود في هذه في هذا الحديث ماذا؟ المقصود الاسم. وليس المسمى. اما الاصل ان نسمة للمسمى بمعنى انك اذا سبحت الاسم او دعوت الاسم فقد سبحت المسمى ودعوت المسمى - 00:18:01ضَ
نعم فلذلك هو يقول هنا لا يثبتون اسماء الله يثبتون الاسماء لله؟ نعم يثبتون الاسماء لله ولكنهم يقولون الاسماء ليست هي عين المسمى. ولكنها غيره. فلذلك نقول هذه بدعة. لا نقول انها غير مسمى ولا نقول انها عين المسمى. انما - 00:18:18ضَ
اقول ماذا؟ الاسم للمسمى. الاسم للمسمى. ولذلك هنا قال فله اي فلي مسمى. نقول فله اي فله. فله لذاته سبحانه وتعالى الاسماء الحسنى وهذان من هذان ما هما هذان الله والرحمن. الله والرحمن. نعم؟ طيب قال - 00:18:38ضَ
فانها كما في الحديث. ذكر بعد ذلك الحديث الضعيف الذي فيه سرد من الاسماء الحسنى يعني ان نقرأه. سيتجاوزه. هذا حديث ضعفه غير واحد من اهل العلم. فاسماء الله عز وجل - 00:18:59ضَ
لم اه يرد في جمعها حديث صحيح. هذا حديث ضعافه اهل العلم يقال فيه الوليد بن مسلم على ما اذكر ومدلس قال تعالى ولا تجهر بصلاتك اي بقرائتك فيها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسب القرآن ومن انزله - 00:19:09ضَ
تخافت تسر بها لماذا لا تخاطب بها؟ لينتفع اصحابك بقراءتك اذا سمعوك. وابتغي اقصد بين ذلك الجهر والمخافة سبيلا طريقا وسطا. يعني تكن قراءتك بين بين الجهل والاصرار. وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك في الالوهية. ولم يكن له ولي ينصره من - 00:19:27ضَ
اجل الذل من الذل يعني من اجل الذل. يعني لا يحتاج الى ولي سبحانه وتعالى ينصره من الذل. اي لم يذل فيحتاج الى ناصر وكبروا تكبيرا عظمه عظمة تامة عن اتخاذ الشريك والولد والذل وكل ما لا يليق - 00:19:50ضَ
به وترتيب الحمد على ذلك للدلالة على انه المستحق لجميع المحامد لكمال ذاته وتفرده في صفاته روى الامام احمد في مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له - 00:20:09ضَ
الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك الى اخر الى اخر السورة. وهذا حديث ضعيف قال مؤلفه السيوطي هذا اخر ما كملت به تفسير القرآن الكريم. الذي الفه الشيخ الامام العلامة المحقق جلال الدين المحلي - 00:20:29ضَ
الشافعي رضي الله عنه. وقد افرغت فيه جهدي وبذلت فكري فيه في نفاس اراها ان شاء الله تعالى تجدي تنفع والفت في مدة قدر ميعاد الكليم. يعني اربعين يوما ووعدنا موسى اربعين ليلة. وجعلته وسيلة للفوز بجنات النعيم - 00:20:49ضَ
وفي الحقيقة مستفاد من الكتاب المكمل. يستفاد من طريقة مال المحلي. المحلي بدأ كما ذكرنا من سورة الكهف الى الناس. وعليه في الاية المتشابهة الاعتماد والمعول الاعتماد والمعول نفس المعنى عول على شيء اعتمد عليه. فرحم الله امرأ نظر بعين الانصاف - 00:21:10ضَ
نظر بعين الانصاف اليه ووقف فيه على خطأ فاطلعني عليه. يعني لا بيقف على خطأ في كتاب يريد ان يطلعه عليه. وقد قلت حمدت الله ربي اذا فاداني لما ابديت مع عجزي وضعفي. فمن لي بالخطأ فارد عنه ومني بالقبول ولو بحرف - 00:21:27ضَ
هذا ولم يكن قط في خلدي اي في ذهني ان اتعرض لذلك. ان اتعرض لذلك يعني لكتابة تفسير لعلمي بالعجز عن الخوض في هذه المسالك. يعني مسالك التفسير طرق التفسير صعبة. وانني عاجز هذا من تواضعه رحمه الله انه متواضع - 00:21:45ضَ
وعاجز عن الخوض في مسالك التفسير. وعسى الله ان ينفع به نفعا جما. نفعا عظيما ويفتح به قلوبا غلفا واعينا عميا واذانا صما وكأني بمن اعتاد بالمطولات يعني يقول بعض الناس قد يزهل في هذا الكتاب لانها مختصر جدا لانه اعتاد على قراءة الكتب الطويلة المطولات - 00:22:03ضَ
وقد اضرب عن هذه التكملة واصلها حسما. اضرب عن الشيء يعني اعرض عنه. ان يقول لطلاب العلم لا تعرضوا عن هذا الكتاب لانه مختصر. نعم فان من لم يفهم هذا - 00:22:27ضَ
المختصر لن يفهم المطولات يريد ان يقول هكذا يعني. اضرب عن هذه التكملة واصلها حسما. حسما يعني قطعا. يعني اعرض عنها قطعا. اعرض عنها قطعا وعدل الى صريح العناد. يعني اصبح معاندا كان يستكبر ان يقرأ كتابا مختصرا في التفسير - 00:22:37ضَ
ولم يوجه الى دقائقها فهما. لم يتدبر في دقائق هذا التفسير المحكم العبارة ولو من كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعماله. دي شديدة حقيقة كان النبي يعرض عن هذا هذا المختصر يعني ها فيه شبه من من الكافر الذي ها؟ مم - 00:22:54ضَ
صدقنا الله به هداية الى سبيل الحق وتوفيقه. واطلاعا على دقائق كلماتي وتحقيقا. وجعلنا به مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. وفرج من تأليفي يوم الاحد - 00:23:16ضَ
نعم عاشر شوال سنة سبعين وثمانمائة وكان الابتلاء في يوم الاربعاء مستهل رمضان من السنة المذكورة. يعني اربعون يوما تقريبا وفرغ من تبييض يوم الاربعاء سادس صفر لسنة احدى وسبعين وثمانمائة - 00:23:31ضَ
على ايدي مؤلفي العلامة جلال الدين ابن عبدالرحمن ابن ابكر السيوطي - 00:23:45ضَ