فوائد الدرس السابع من التفسير

47 نزه الله سبحانه وتعالى نفسه عن الولد، وأقام الأدلة الدالة على نفي ما زعموه من الولد لله عزوجل

محمد المعيوف

وقالوا اتخذ الله ولدا من قال هذا يا اخوان ها قاله اليهود في عزير وقاله النصارى في ابن مريم وقاله مشرك العرب في الملائكة حيث زعموا ان الملائكة بنات الله - 00:00:00ضَ

الله عز وجل سبحانه نزه نفسه قال الولد وقام الادلة على نفي ما زعموه ومنها نأخذ ما ذكر في الاية سلموا ما في السماوات له ما في السماوات والارض سبحانه وتعالى - 00:00:16ضَ

ملكا وتدبيرا فهو المالك وغيره مملوك وهو الملك وغيره عبيد وهو الغني وغيره قال تعالى قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني وقال عز وجل كل ما في السماوات والارض الا اتي الرحمن - 00:00:43ضَ

لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. بعد قوله نعم وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ان كل ما في السماوات - 00:01:08ضَ

الرحمن فكيف يكون عبده ولده له ولد فكيف يكون العبد ماذا ولدا هذاني وجهان ما هما؟ الوجه الاول ما هو الله غني وانما يريد الولد من يحتاج اليه ودليله اية يونس سبحانه غني - 00:01:32ضَ

الثاني ان الخلق عبيده والعبد لا يكون ماذا سيكون ولدا لسيده ابدا قد يكون عبدا الثالث ان الولد من جنس والده وشبيه له وربنا عز وجل ليس كمثله شيء الرابع - 00:02:03ضَ

ان الولد لا يكون الا من ام وربنا حاشا وتعالى وتقدس ان يكون له صاحبة انى يكون له ولد ولم تكن له ايش ؟ هذه اربعة ادلة لان الله تعالى اشارنا الى عدة ربما الى ستة ادلة - 00:02:25ضَ

تدل علينا فيما زعموا اه اذكروها ايها الاخوان تباعا اتخذ الله ولدا سبحانه نزه نفسه اثنين له ما في السماوات والارض هو المالك وغير المملوك. ثلاثة كلهم قانتون خاضعون اذلة - 00:02:47ضَ

الثاني الرابع بديع السماوات مبدعها وخالقها سبحانه وبحمده الخامس واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وفيه رد عليهم قالوا عيسى ابن الله لان ليس لهم عفوا ليس له - 00:03:06ضَ

جاء من ام بلا اب تبين ربنا عز وجل انه خالق السماوات والارض واذا كان خالق السماوات والارض واذا قضى امرا اذا اراد قضاءه قال له كن فيكون فهل يعجزه ان يأتي ولد من ام بلا - 00:03:28ضَ

الى اب هذه ادلة تدحض وزعما من زعم نسبة الولد اليه سبحانه - 00:03:47ضَ