تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة
(51)تفسير سورة البقرة{تلك الرسل فضلنا بعضهم}الآية253إلى254{يا أيها الذين امنوا أنفقوا مما رزقناكم}
Transcription
واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس. ولو شاء اللهم اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا - 00:00:00ضَ
لكن الله يفعل ما يريد. سبحان الله العظيم انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا كله لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة. والكافرون هم - 00:00:33ضَ
الحمد لله الله اكبر تلك الرسل يا رحيل الرسل منهم من قد تقدم ذكره كموسى قريبا ذلك النبي من بني اسرائيل يقال لنبي له بعث لنا تقدم في اول السورة ابراهيم واسماعيل - 00:01:03ضَ
يعقوب تلك الرسل على بعض للدلالة على ان الرسل متفاضلون. فبعضهم افضل من بعض نعم هم افضل هم افضل الناس وقد فظل الله بعظهم على بعظ وفي الاية الاخرى ولقد فظلنا بعظ النبيين على بعظ. واتينا داود زبورا - 00:01:49ضَ
تقدم ذكر الداوود منهم من كلم الله يعني منهم من كلمه الله منهم من كلمه الله وهو موسى قد صلح الله بهذا في قوله وكلم الله موسى تكليما كذلك من انبياء الله ورسوله عيسى - 00:02:29ضَ
وقد اتاه الله البينات وايده بروح القدس وهو جبريل قل نزله روح القدس من ربك وايدناه بروح القدس وقد قص الله علينا خبر عدد من الرسل ومنهم من لم يقصر - 00:03:10ضَ
وعلينا ورسلا قد قفصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك. وكلم الله موسى كثيرا ثم قال تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما يرى ويجري من اقتتال بين المسلمين والكفار او بين المسلمين او بين الكفار - 00:03:40ضَ
وكل ذلك بمشيئة الله وبتقديره وله وله الحكمة البالغة في كل ما يجري. له الحكمة البالغة في كل ما يجد. ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر - 00:04:27ضَ
اذا القتال المشهور المشار اليه هو القتال بين المؤمنين والكفار فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ثم قال سبحانه خاطب للمؤمنين ونادبا لهم الى الانفاق في وقت السعة في هذه الدنيا قبل يوم القيامة - 00:04:47ضَ
الذي ليس فيه مال ولا بيع ولا شراء ولا ولا صداقات الا الى اهل الايمان والتقوى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم - 00:05:24ضَ
من قبل ان يأتي يوم يوم عظيم. نابع فيه ولا حلة ولا شفاعة الا من اذن له الرحمة الا من اذن الله. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنك من سيئات - 00:05:46ضَ
هذا نفي للشفاعة التي يظنها المشركون وهو ان ان احدا يشفع عند الله كما يشفع للمخلوق عند المخلوق بغير اذن ويشفعه وهو خالف والله تعالى لا يشفع عنده احد الا باذنه - 00:06:08ضَ
ولا يأذن بالشفاع الا لاهل التوحيد فهم احق الناس بشفاعته صلى الله عليه وسلم والكافرون هم الظالمون. واظلم الظلم هو الكفر والشرك. الكافرون هم الظالمون وهذا من اساليب الحصر هم الظالمون - 00:06:35ضَ
لهم في الظلم نعم من بعده - 00:06:59ضَ