تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة
(56) تفسير سورة البقرة{مثل الذين ينفقون أموالهم}الآية261 إلى 262{الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله}
Transcription
لهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يضرب الله سبحانه وتعالى مثلا لمن ينفق ما له في سبيل الله سواء كان في الجهاد في سبيل الله او ينفقه في وجه من وجود الخير ابتغاء وجه الله - 00:00:00ضَ
الكل في سبيل الله مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله لا ينفقون في سبيل شهواتهم ولا في سبيلنا اهوائهم واغراضهم بل ينفقونها في سبيل الله فيما يحب الله في من - 00:00:43ضَ
النفقات الواجبة النفقات المستحبة وعلى ذلك الزكاة الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حب يضرب الله اولئك مثلا يعني يضرب مثلا لما ينفقونه بحبة يبذلها الزارع سبع سنابل وبكل سبلة مائة حبة - 00:01:08ضَ
ان المحبة تصير الى سبع مئة حبة ذلك ان ما ينفقه العبد في سبيل الله يضاعفه الله سبع مئة ضعف بل قال تعالى والله يضاعف لمن يشاء. يعني فوق ذلك يشهد لهذا - 00:01:43ضَ
اذا انفق العبد عد عد لتمرة عد لتمرة من كسب طيب فان الله يقبلها بيمينه يرأى فيربيها يعني يضاعفها كما يربي احدكم فلوه فلوه حتى تكون مثل الجبل معناها انها تضاعف مضاعفات - 00:02:26ضَ
لا يعلم مداها الا الله مضاعفات عظيمة في الحديث الاخر في فضل الصحابة ان احدكم لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيب هذا كله داخل في قوله تعالى والله يضاعف لمن يشاء. والله واسع عليم - 00:02:55ضَ
الرحمة وواسع العلم وواسع العطاء تعالى الكريم وهو الغني وهو الشكور. فهذا من من شكرانه لعبده حيث يضاعف ما ينفقه هذه الاضعاف الكثيرة من كرمه ومن شكرانه ومن فظله ورحمته - 00:03:24ضَ
سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منهم ولا لهم اجرهم. لهم اجرهم الذي يعلمه الله ويعلم قدره لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي هذا - 00:03:59ضَ
ثناء عليهم ووعد لهم بالامن والسعادة والاجر الجزيل الذي نبه الى عظمه وكثرته في الاية التي قبلها ونبه الى مهارة نفوس هؤلاء من مما يفسد عليهم اعمالهم من المن والاذى ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا - 00:04:24ضَ
بل ينفقونها طيبة بها نفوسهم غير مانين بها على من بذلوها لهم وسيأتي التحذير من ذلك التحذير من اتباع الصدقة بالمن والاذى وان ذلك من اسباب بطلانها لا صدقاتكم بالمن والالم. نعم - 00:05:06ضَ