تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة

(60) تفسير سورة البقرة قوله تعالى {وما أنفقتم من نفقة} 270 وقوله 271 {إن تبدوا الصدقات فنعما هي}

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله طه يعلم وما للظالمين من انصار فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم. والله بما تعملون خبير - 00:00:00ضَ

لا اله الا الله الحمد لله واي نذر تندمون؟ الله يعلم وهي الاخبار بعلمه سبحانه وتعالى بذلك يتضمن وعد بالجزاء يتضمن الوعد بالجزاء الله يعلمه هذا شامل من نفقة الواجبة - 00:00:47ضَ

النفقات الواجبة والنفقات اي نفقة وما انظر ما نذرتم من نذر النذر ان يوجب الانسان على ما لم يجب ولكنه كان الحامل على ذلك هو يعني الرغبة في القربى فيما يقرب الى الله - 00:01:29ضَ

لا بأس به اما اذا كان النزل معلق على الحصول شيء فهذا مذموم. كان يقول الانسان او حصل لي من المال كذا تصدقت بكذا وكذا فهذا مذموم. وقد نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال النذر لا يأتي بخير - 00:02:06ضَ

وانما يستخرج به من البقيع يا ربي ان ان شفيت مريظي تصدقت بكذا يا ربي ان شفيت مريظي او ان اعطيتني مالا كذا وكذا تصدقت وكذبنا الله وعد واخلف وهذا خطير. ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فظله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتى - 00:02:35ضَ

فيجب عليه الوفاء اذا كان نذر نذر طاعة لقوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله من نذر ان يعصي الله فلا يعصه فمن قال ان الله اعطاني كذا تصدقت بكذا او صمت شهرا - 00:03:13ضَ

او ان الله رد غائبين تصدقت او صمت فهذا منهي عنه. وهو لا يكون سببا حتى ولو حصل المطلوب فلا يقال ان ان سببه النذر ليس بسبب النذر لا يأتي بخير. وانما يستخرج به من الخير. لكن الا نذر الانسان وحصل له مطلوبه وجب عليه الوفاء - 00:03:39ضَ

وان لم يفي كان له نصيب من قوله تعالى بما اخلف الله ما وعده. فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلف الله ما وعدوه. الامر عظيم وخطير - 00:04:08ضَ

فعلى المسلم ان اولا ان يحذر من ان لا يدخل في النذر ولا يوجب على نفسه ولا يشترط على يدعو الله يقول اللهم اشف مريضي اللهم اسفني رزقك مباركا اللهم يسر لي كذا وكذا اللهم - 00:04:35ضَ

ادعوا ربه بس يدوم فاذا حصل له مطلوبه تحتم عليه الوفاء. فان لم يفي وهو قادر كان مذموما هذا من اهل هذا الوعيد. نسأل الله العافية - 00:04:55ضَ