تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة

(61) تفسير سورة البقرة قوله {ليس عليك هداهم} الآية 272 قوله 274{الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار}

عبدالرحمن البراك

وما وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله اه اليكم وانتم لا تظلمون للفقراء. للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون يحسبني جاهل اغنياء من التعفف تعرفني في امام لا يسألون الناس الحافا. وما تنفقوا من خير فان - 00:00:00ضَ

ان الله به عليم. الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار فله اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الله! ليس عليك هدى هداية جعلهم يقبلون الحق اما هدايتهم بمعنى - 00:01:00ضَ

الدلالة والبيان تعريف بطريق الخير وطريق الشر. فهذا يعني الرسول هذا واجب عليه تم هداية التوفيق فهي الى الله كما قال تعالى انك لا تهدي من احببت وفي النوع الثاني وانك لتهدي الى صراط مستقيم - 00:01:47ضَ

ولكن الله من اطاع الله فلنفسه ان احسنتم احسنتم لانفسكم ومن اساء فعليه وما تنفقون الا ابتغاء وجهه الانفاق الماضي المقبول النافع هو ما يبتغى به وجه الله الذين ينفقون اموالهم في غاع رضوان الله - 00:02:14ضَ

من انفسهم كما تقدم من خير يوفى اليكم وانتم الله تعالى للمنفقين اجورهم ويضاعف لهم ويخلف عليهم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ثم قال سبحانه للفقراء الذين في هذا بيان - 00:02:45ضَ

الناس بالاحسان والصدقة المتعففين للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ظله في الارض الجاهل اغنياء من التعفف. تعرف ابن سيماهم فهم فقراء ذوي الحاجات ولكنهم ولا يستطيعون ظرب في الارض - 00:03:22ضَ

والسعي والكدح والعمل وهم يظهرون الغنى لان الفقيد الضعف والحاجة بسيطة نوعا ما انه يسأل بلسان حاله يسأل بلسان حاله اما هؤلاء لا يسألون بلسان حالهم ولا مقال ثم قال تعالى الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلا - 00:03:52ضَ

فله اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا وفي هذا هذه الايات الترغيب العظيم في في البر في سبيل الله في كل وقت تحري مواضع الاحسان. كثير من الناس يتصدق وينفق لكنه يخطئ ويضع صدقاته في غير موضعه - 00:04:24ضَ

نعم يا محمد - 00:04:51ضَ