التعليق على تفسير ابن أبي زمنين(مستمر)

68- التعليق على تفسير ابن أبي زمنين | سورة النحل (٩٠-آخرها) و سورة الإسراء (١-٨) | يوم ١٤٤٥/٣/٢٦

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين - 00:00:01ضَ

ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للسادس والعشرين الاول من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:00:16ضَ

درسنا في تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى سورة النحل ووقف الكلان بنا في لقاءنا الماضي عند الاية تسعين وهي - 00:00:34ضَ

الله سبحانه وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى تفضل اقرأ يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين. قالوا المؤلف رحمه الله تعالى - 00:00:55ضَ

لقوله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. قال يعني حق القرابة. قال الحسن حق الرحم تحرمها ولا تهجرها. وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي اي يبغي بعضهم على بعض - 00:01:15ضَ

يحيى خداش ينعن بن عبد الرحمن عن ابيه. عن ابيه بكرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنب اجدر ان يعجل ان يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الاخرة. من البغي وقطيعة - 00:01:35ضَ

ولا تنقض ايماننا بعد توكيدها يعني تشتيتها وتغليظها لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا ينهاهم عن نكث بعهدي. يقول فيكون مثال مثلكم ان نكثتم العهد مثل التي نقضت اصلها من بعد ما ابرمته - 00:01:55ضَ

والمرأة التي مثلا كانت تغزل الشعر. فاذا غزلته نقضته ثم عادت فغزلته قال محمد انكاثا منصوب لانه في معنى مصدر وواحد عن كاثي نكث دخلا بينكم اي شيء وغدرا ان تكون امة هي اربى من امة اي اكثر. يقول فتنقضوا عهد الله لقوم هم اكثر من قوم - 00:02:16ضَ

قال مجاهد كأنه يحالفون قوما فيجدون اكثر منهم واعز. فينقضوا حلف هؤلاء. ويحاذفون الذين هم اعز فنهوا عن ذلك قوله تعالى انما يبلوكم الله باي يختبركم ولا يبينن لكم يعني يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون يعني - 00:02:41ضَ

من الكفر والايمان وقوله تعالى ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة. يعني على ملة الاسلام. ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم في تفسير من يقول لا تصنعوا كما صنع المنافقون تظهر الايمان وتسر وتسر الشرك وتزل قدم بعد ثبوتها تذل الى الكفر بعد ما كانت على الايمان - 00:03:06ضَ

ولا تشتروا بعهد الله عن يمين الكاذبة ثمنا قليلا من الدنيا فلنحيينه حياة طيبة في تفسيره وبالمنبه. يعني القناعة اذا قرأت القرآن لا يقال الحسنة نزلت في الصلاة. ثم صارت سنة - 00:03:29ضَ

في غير الصلاة اذا اراد ان يقرأ انه ليس له سلطان على الذين امنوا هو كقوله ومن يهد الله فما له من مضل. انما سلطانه على الذين يتولونه اي يطيعونه - 00:03:46ضَ

ان يستطيع ان يطيعهم والدين اهم مشركون اي بالله مشركون قال محمد قيل المعنى الذين هم من اجله مشركون بالله وقوله تعالى واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت المفتر بتفسير حسن كانت الاية - 00:03:59ضَ

اذا نزلت فعمل بها وفيها شدة. ثم نزلت بعدها اية في هذه قالوا ان الله يأمر ان الله انما يأمر محمد اصحابه فاذا اشتد عليهم الى غيرهم ولو كان هذا الامر من عند الله لكان امرا واحدا. وما اختلف ولكنه من قبل محمد - 00:04:21ضَ

قال الله قل يعني يا محمد انزله رح القدس من ربك بالحق. فاخبر انه نزل به جبريل من عند الله. وان محمدا لم يفتري منه شيئا ولقد نعلم انهم يقولون يعني مشركي العرب انما يعلمه بشر - 00:04:43ضَ

يعنون عبدا لابن الحضرمي وكان روميا صاحب كتاب في تفسير قتادة اسمه حبر. وقال بعضهم وعداس غلام وعتبة بن ربيعة قال الله لسان الذي يلحدون الي اي يميلون الي اعجمي وهذا لسان عربي مبين. فاكذبهم ان الذين - 00:05:01ضَ

بايات الله لا يهديهم الله. هؤلاء الذين لا يريد الله ان يهديهم يلقونه بكفرهم وقوله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اقرع قلبه مطمئن بالايمان. اي راض به نزلت في عمار ابن ياسر واصحابه - 00:05:21ضَ

اخذهم مشركون ووقفوا على الكفر بالله ورسوله فخافوا منهم فاعطوهم ذلك بافواههم وان الله لا يهدي القوم الكافرين. يعني الذين يلقون الله بكفرهم ان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا في تفسير حسن هم قوم كانوا بمكة. فعرفت لهم فتنة فارتدوا عن الاسلام وشكوا وشكوا فيه - 00:05:41ضَ

نبي الله ثم انهم اسلموا وهاجروا الى رسول الله بالمدينة. ثم جاهدوا معه وصبروا ولكن ما شرح للكفر صدرا. قال محمد يعني فتح له بالقبول صدره. قوله تعالى جزاك الله خير طيب - 00:06:05ضَ

عندنا هذه الايات التي مرت معنا تحتاج الى بعض الوقفات منها هذه الآية وهي قول الله سبحانه وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي - 00:06:24ضَ

يعظكم لعلكم تذكرون هذه قال فيها ابن مسعود وغيره انها اجمع اية في كتاب الله جامعة كول الاخلاق والاعمال والعبادات في هذه الاية الله يأمر بالعدل والعدل قامت به السماوات والارض - 00:06:41ضَ

العدل قام به الشرع والعدل كله يرجع الى الشرع والاحسان الاحسان في العبادات والاحسان مع الخلق والاحسان مع الله عز وجل وهو اتقان العمل وايتاء ذي القربى وصلة الارحام ما يتعلق بها وبرهم والاحسان اليهم - 00:07:02ضَ

وينهى عن الفحشاء كل قول او فعل ولم تقبله العقول السليمة والمنكر ضده المعروف الله عز وجل ينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف والمنكر كل ما تنكره العقول السليمة وين كره الشرع - 00:07:27ضَ

يدخل في ذلك جميع المنكرات والبغي هو الظلم والاعتداء على الاخرين قال يعظكم لعلكم تذكرون. هذي اجمع اية في كتاب الله كما قال المؤلف هنا قال وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي قال ان يبغي بعضهم - 00:07:49ضَ

على بعض ومثل ما ذكر في هذا الاثر الذي اخرجه ابو داوود وغيره وهو اثر صحيح ما من ذنب اجدر ان يعجل ان يعجل او يعجل يعجل ان يعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا - 00:08:12ضَ

مع ما يدخر له في الاخرة من البغي وقطيعة الرحم والبغي هو الظلم والاعتداء على حقوق الاخرين وقطيعة الرحم هي قطيعة الارحام والاقارب بحيث انه يقطعهم فلا يصلهم لا بنفسه ولا بماله - 00:08:32ضَ

الله سبحانه وتعالى بعد ذلك واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيلها. هذه الاية وما بعدها كلها في في التأكيد على على العهود والمواثيق وانه يجب على المسلم اذا عاهد - 00:08:53ضَ

غيره سواء كان هذا المعاهد مسلما او كافرا يجب عليه ان يفي بالعهد ولا يجوز له ان ينقض العهود وينقض الايمان لان العهد الذي بينك وبين فلان هو عهد الله - 00:09:12ضَ

واوفوا بعهد الله انت جعلت يمين الله وعهد الله بينك وبينها هذا الشخص ولا يجوز نقض هذه العهود بغير مبرر بغير مبرر رجعت الله عليك تفيلا جعلته في في في جعلت ذلك في ذمة الله ثم تنقض عهد الله - 00:09:33ضَ

كل الايات هذه الاية وما بعدها للتأكيد والتشديد والتغليظ على الوفاء بالعهود وعدم نقضها ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاتا يقول كيف تبرم عهدا اجعل ذمة الله فيه - 00:09:56ضَ

تجعل الايمان فيه وتوافق على هذا العهد على هذا على هذا العقد وهذا العهد الذي بينك وبين فلان وقد اشتمل على يعني على امور كثيرة في لحظة واحدة ننقض هذا العهد كله وتكون كالمرأة التي تغزل تغزل تغزل طوال النهار - 00:10:20ضَ

فاذا انتهى النهار جاءت ونكفت عزلة كله وذهب تعبها كله هذا من النقص في العقل تتخذون قال ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها منبع لقوة انكاثا قال انكث منصوب على المصدر اي مفعول مطلق - 00:10:43ضَ

اينكثت انكاثا ويمكن ان يكون حاد ايضا على كونه ان كاد اي حال كونه منقوظا يقول تتخذون ايمانكم دخلا من بينكم يعني. يقول تجعل اليمين والحلف والعهد هذي كلها خيانة وغدر - 00:11:10ضَ

ان تكون امة هي ارباب الامة كما كما ذكر المؤلف يقول ينظرون الى مصالحهم فاذا وجدوا هذه القبيلة اكثروا وجدوا هذه القبيلة اكثر عددا تحالفوا معهم واذا وجدوا هذه اقل نقضوا العهد - 00:11:31ضَ

وهم يبحثون عن مصالحهم قال انما يبلوكم الله به ولا يبين لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون انما يبين الله لكم انما يبلوكم الله به انما يبلوكم الله يعني يمتحنكم ويختبركم بهذا الامر اي بهذه بهذه العهود - 00:11:47ضَ

والمواثيق هل بها او تنقضونها لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون اذا جمع الله الاولين والاخرين وصل بينهم وقضى بينهم. وبين لهم ما كانوا يختلفون فيه من الكفر والايمان - 00:12:12ضَ

يقول لو شاء الله ان جعلكم امة واحدة جعلكم على الايمان جميعا ولكن امتحان هذا مؤمن وهذا كافر ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم اي العهود والمواثيق يأخذونها يعني خيانة وغدرا - 00:12:35ضَ

وتزل قدم بعد ثبوته تكون سببا في يكونوا سببا في تكون يعني زوال القدم وعدم ثبوتها والمراد بزوال القدم وعدم ثبوتها هو عدم الثبوت على الايمان على الايمان تزل الى الكفر - 00:12:56ضَ

تكون سببا يعني هذه الامور قد تكون سببا في زوال الانسان ان يزول عنه الايمان وهذه اثار الذنوب والمعاصي واثار نقض العهود قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك ولا تشتروا بايات الله ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا - 00:13:18ضَ

انما عند الله انما عند الله هو خير لكم ان كنتم تعلمون يقول لا لا تأخذوا ما عند الله من العهود والمواثيق وتشتروا بها عرض الدنيا فعند الله خير واعظم - 00:13:46ضَ

ما عندكم ينفد وما عند الله باطل. اي الاجر اللي عند الله خير واعظم من مما تبتغون من امور الدنيا فامور الدنيا تنفد وتنتهي وما عند الله باق لا لا يعني لا ينفد - 00:14:07ضَ

يقال هنا من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن ولنحيينه حياة طيبة. والمراد بالحياة الطيبة قال هنا في تفسير وهب ابن منبه يعني القناعة يعني القناعة اه الحياة الطيبة هنا - 00:14:38ضَ

على عمومها حالة عمومية ويدخل في ذلك القناعة. والقناعة هي ان تقنع بما اعطاك الله ولا تعترض ولا تقنع بذلك وهذا هو المقصود تقنع يكون عندك قناعة ورضا قسم الله لك - 00:15:03ضَ

ولا تتطلب شيئا ليس لك اه تحيا حياة طيبة وترتاح نفسيا يعني الاية على عمومها الحياة الطيبة كل ما هو من الحياة الدنيا الطيبة التي يرتاح لها الانسان داخل في ذلك - 00:15:27ضَ

انشراح الصدر والطاعات والاعمال الصالحة والصحة والعافية وغير ذلك والزوجة الصالحة والذرية الصالحة وغير ذلك كله هذا داخلي واذا قرأت القرآن واذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم هذه الاية لا تؤخذ بظاهرها - 00:15:45ضَ

هذه الاية لو اخذت بظاهرها فانك اذا قرأت انتهيت من قراءة استعيذ بالله وهذا على على خلاف مفهوم الاية الاية المراد منها انك اذا اردت القرآن اي اذا اردت قراءة القرآن - 00:16:13ضَ

اذا قصدت قراءة القرآن فاستعذ وهذي مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة اي اذا اردتم القيام الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فاذا انك قمت ونصبت قدميك ووقفت لتكبر تكبيرة الاحرام - 00:16:32ضَ

تذهب تتوضأ يقول الحسن نزلت في الصلاة انها يشرع في الصلاة الاستعاذة عند قراءة القرآن عند قراءة الفاتحة يقول ثم صارت في غير الصلاة نقول لا مانع عند قراءة الفاتحة ان ان قراءة الاستعاذة ليست اية - 00:16:49ضَ

الاستعاذة ليست اية البسملة اية مستقلة واية من الفاتحة على خلاف وجزء من اية في سورة النمل لكن البسملة في جميع السور انما هي اية مستقلة جاءت للفصل بين السور - 00:17:12ضَ

اما الاستعاذة فهي ليست اية وهي مشروعة مثل دعاء الاستفتاح وغيره مشروعة في الصلاة وفي غير الصلاة في غير الصلاة اذا اراد ان يقرأ القرآن يستعيذ بالله لطرد الشيطان استعذ بالله من الشيطان الرجيم انه ليس له سلطان على الذين امنوا - 00:17:30ضَ

وعلى ربهم يتوكلون. ليس له قوة عليهم بل انه يضعف امام امام المؤمنين قال هنا المؤلف قال انه ليس له سلطان على الذين امنوا كقوله ومن يهد الله فما له - 00:17:54ضَ

من مظل يقول اذا هداه الله لا يستطيع لا يستطيع احد ان يضله لا شيطان ولا غيره وهذا من تفسير القرآن بالقرآن قال انما سلطانه على الذين يتولونه اصحابه واهله - 00:18:13ضَ

واتباعه هم الذين يتسلط الله الشيطان عليهم قال والذين هم به مشركون الذين يشركون بربهم يشركون الشيطان بربهم يجعلون الشيطان شريكا مع الله يقول واذا بدلنا اية مكان اية. هذه الاية تدل على مشروعية النسخ - 00:18:28ضَ

لقوله تعالى ما ننسخ من اية مشروعية النسخ والنسخ شرعه الله لحكم عظيمة ومنها التخفيف ومنها فظل الله عز وجل ومنها يعني حكم عظيمة كثيرة الناس خوالد في الكتاب وارد في السنة - 00:18:57ضَ

والنسخ وارد حتى في الشرائع السابقة حتى في شريعة موسى وغيره النسخ موجود في السابقة هنا يعني يبين انه اذا الله عز وجل بدل اية مكانها يعني رفع اية وجعل مكانها اية او ابدلها ابدل حكم المكان حكم - 00:19:19ضَ

يظن هؤلاء الكفار ان محمدا هو الذي يغير الاحكام قالوا انه يحكم لاصحابهم بحكم ثم يغير هذا الحكم هذا رد الله عليهم قال قل نزله روح القدس وهو جبريل من ربك بالحرب - 00:19:46ضَ

وليس من محمد الذي يغير الاحكام او ينسخها او يبدلها هو الله سبحانه وتعالى يخبر الله سبحانه وتعالى عن موقف المشركين من النبي صلى الله عليه وسلم ومن القرآن فيقول - 00:20:11ضَ

نعلم انهم اي المشركون يقولون ان ما يعلمه بشر يقولون ان محمد يذهب الى حداد في مكة رومي ويأخذ القرآن منه عداد ورومي يعني يعني حداد بهذه المهنة ورومي لا يتكلم العربية فكيف يأتي محمد يأخذ منه قرآن - 00:20:27ضَ

الذي هو افصح كلام واعجز العرب باقل باقصر سورة رد الله عليهم قال لسان الذي يلحدون اليه اي يميلون اليه ويدعون ان محمدا يأتي اليه اعجمي رومي وهذا لسان عربي مبين - 00:20:52ضَ

كيف يكون هذا ما يمكن يقول ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله قال هؤلاء الذين لا يريد الله ان يهديهم يلقونه بكفرهم هذه الاية تحتمل امرين تحتمل ان الذين لا يؤمنون بايات الله - 00:21:13ضَ

بمعنى كتبت عليهم الشقاوة وهؤلاء لا يهديهم الله ولو جمعت لهم الدنيا كلها لا يمكن ان يهديهم الله ولو جئتم بكل اية لانه من اهل الشقاوة وهناك من يكون لا يؤمن بايات الله ثم يؤمن - 00:21:34ضَ

بحيث انه يكون على معصية وعلى كفر وعلى ضلال ثم اذا يعني طلبت منه الهداية ودل على الخير اهتدى فانت اذا تاب تاب الله عليه سيأتينا مثلها كثير لقوله تعالى والله لا يهدي القوم الفاسقين - 00:21:55ضَ

الله لا يهدي القوم الظالمين وتجد فسقة وظلمه هداهم الله ونقول لا يهديهم ما داموا متلبسين بفسقهم وظلمهم وكفرهم من كفر بالله اذا قلنا من هنا شرطية يحتاج الى جواب - 00:22:18ضَ

او تكون اسم موصول من كفر بالله من بعد ايمانه فان عقوبته كذا وكذا فان الوعيد عليه كذا وكذا له عذاب عظيم او تكون اسم موصول الذي كفر بالله من بعد ايمانه - 00:22:42ضَ

وشرح الكفر صدرا وهؤلاء عليهم غضب من الله استثنى الله منهم من اكره الانسان احيانا يكره على الكفر وعلى الشرك ولا وهو لا يريده وقلبه مطمئن هذا لا يظره هذا لا يضره ابدا - 00:23:04ضَ

كما جرى يا عمار تم يعني لما اذاه المشركون يعذبوا وقتلوا اباه امامه وقال اكفر بمحمد واذكر الهتنا بخير كفر بمحمد بلسانه وذكر وجاء النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بالخبر فنزلت الاية - 00:23:26ضَ

ان من فعل ذلك فهو معذور لان هذا ليس ليس بخياره باختياره يقول ثم ان ربك الذين هاجروا من بعد ما فتنوا وجاهدوا وصبروا ان ربكم بعدنا غفور رحيم يقول قوم كانوا بمكة - 00:23:50ضَ

فعرضت علي فعرضت فعرظت لهم فتنة فارتدوا عن الاسلام وشكوا وشكوا في نبي الله ثم انهم اسلموا هذه الاية على عمومها سواء قلنا انها نزلت في كذا او كذا ان - 00:24:16ضَ

الذي هاجر في سبيل الله من بعد ما فتن وعذب في سبيل الله هاجر في ثم بعد ما فتن وجاهد وصبر الله عز وجل غفور له مما وقع منه من تقصير - 00:24:33ضَ

بقية الايات تفضل احسن الله اليك قوله تعالى يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها في تفسير حسن كنا كل نفس توقف بين يدي الله للحساب ليس يسألها عن عملها الا الله. ثم توفى كل نفس ما عملت عما - 00:24:51ضَ

فليس له من حسناته في الاخرة شيء قد استوفاها في الدنيا اما سيئاته في الاخرة يجازى بها في النار واما المؤمن فهو الذي يوفى بالحسنات يوفى الحسنات في الاخرة. واما سيئاته فان منهم من لم يخرج من الدنيا حتى ذهبت سيئاته بالبلاء - 00:25:18ضَ

والعقوبة ومنهم من يبقى عليه من سيئاته فيفعل الله فيه ما يشاء وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة الى قوله وهم ظالمون. القرية مكة والرسول محمد كفروا بانعمهم بسم الله كذبوا رسوله ولم يشكروا. وقوله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. يعني الجوع الذي الذي عذب - 00:25:38ضَ

في مكة قبل عذابهم يوم بدر ثم عذبهم الله بالسيف يوم بدر وما الخوف بعدما خرج النبي صلى الله عليه وسلم عنهم. فكل مما رزقكم الله حلالا طيبا. يعني ما احل من الرزق - 00:26:05ضَ

وما اهل لغير الله به عند ذبائح المشركين ثم احل ذبائح اهل الكتاب. ومن الضراء قد مضى تسيره ولا تقولوا لما تصب السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام. قال محمد المعنى ولا تقولوا لوصف السنتكم الكذب - 00:26:21ضَ

هذا حلال وهذا حرام. يعني ما حرمنا نعم والحرف ما استحلوا من اكل الميتة يعني الذي هم فيه من الدنيا ذاهب ولهم عذاب اليم يعني في الاخرة وعلى الذين هادوا حرمنا عليهم يعني بكفرهم - 00:26:41ضَ

يعني ما قص في سورة الانعام وما حرم عليهم بقوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي كفر الاية وقوله تعالى ثم ان ربك للذين امنوا السوء بجهالة ثم تابوا بعد ذلك واصلحوا ربكم بعدها يعني من بعد تلك الجهالة - 00:26:58ضَ

لا تابوا منها لغفور رحيم. وكل ذنب عمله العبد في فهو منه جهل. ان ابراهيم كان امة والامة السيد في الخير الذي يعلم الخير قانت يعني مطيع حنيفا اي مخلصا. اجتباه يعني اختاره. وهداه الى صراط مستقيم - 00:27:17ضَ

انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه في تفسير قتادة استحلوا بعضهم وحرمه بعضهم وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة. ان يدخل المؤمن منهم الجنة ويدخل الكافرين النار ادع الى سبيل ربك يعني دين ربك بالحكمة والموعظة الحسنة يعني القرآن. وجادلهم بالتي هي احسن يأمرهم بما امرهم الله به - 00:27:37ضَ

وان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به في تفسير ابن عباس قال لما كان يوم احد مثل المشركون بحمزة وقطعوا مذاكره فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم فامر به فغطي ببرقة كانت عليه - 00:28:13ضَ

على وجهه ورأسه وجعل على رجليه خرا ثم قال لامثلن بثلاثين من قريش. فانزل الله وان عاقبتم الى قوله وما صبرك الا بالله صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهى عن المكلة - 00:28:35ضَ

ولا تحزن عليهم يعني ان لم يؤمنوا يعني ان لم يؤمنوا يعني المشركين. ولا تكفي ضيق مما يمكرون. لا يضيق صدرك بمكرهم عليك فان الله معك ومع الذين اتقوا والذين هم محسنون - 00:28:53ضَ

بارك الله فيك يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها يقول ان كل نفس يوم القيامة توقف بين يدي الله وتحاسب على عملها ليسأل الله الا عن عملها كل نفس ستحاسب - 00:29:10ضَ

اجازة على اعمالها وتوفى كل نفس ما عملت هل تعطى اعمالها التي عملتها او جزاء اعمالها توفى جزاء اعمالها الكافر يعطى جزاؤه في الدنيا. اذا كان من الحسنات وان كان من السيئات - 00:29:29ضَ

ويوفى سيئاته يوم القيامة ويجازى بها واما المؤمن فانه يوفى له حسنات في الاخرة. واما سيئاته فاما ان يصيب ما يصيبهم الدنيا وتكفر عنه سيئاته او يكفر عنه القبر بحيث انها يجازى بها او يوم القيامة او في عرصات يوم القيامة - 00:29:50ضَ

او يعفو الله او يعفو الله عنه يعني جاء في الايات الاخرى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهو تحت مشيئة الله قال هنا وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة - 00:30:18ضَ

قال اهل التفسير هي مكة انها امنة ومطمئنة والناس يتخطفون يتخطون من حولها امنة من الخوف مطمئنة اي مستقرة ومرتاحة يقول يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. يجلب اليها ويجبى اليها رزقها من كل مكان - 00:30:39ضَ

بانعم الله وكفرت برسالة النبي صلى الله عليه وسلم واذاقها الله لباس الجوع والخوف وكأن الجوع والخوف لباس لهم. لا يفارقهم عذبوا بذلك بهذا الجوع والخوف مما رزقكم الله. كلوا ايها المؤمنون - 00:31:07ضَ

مما رزقكم الله حلالا طيبا يعني حلالا ما احله الله ليس بطريق الحرام كالسرقة والغصب ونحو ذلك وطيبا ليس خبيثا واشكروا نعمة الله ان كنتم اياه تعبدون. اشكروا هذه النعمة - 00:31:39ضَ

فان بشكرها تدوم ومن كفرها تزول ان كنتم اياه تعبدون الواجب على المسلم من يشكر نعمة الله عليه قال ثم قال سبحانه وتعالى انما حرم استثنى من هذا الحلال الطيب - 00:31:57ضَ

الحلال الطيب ما حرمه الله سبحانه وتعالى فذكر هنا الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به وهذه الآية مرت مر مثلها ولذلك المؤلف لم يتعرض لها الا انما قال وما اهل لغير الله به - 00:32:14ضَ

يعني ذبائح المشركين كل ما اهل لغير الله اي ذكر اسم غير الله عليه فالذي يرفع صوته ويذكر اسم غير الله هذا الذبيحة كأن يقول باسم المسيح او بسم فلان او بسم فلان - 00:32:34ضَ

فهذا بلا شك انه يعتبر ميته ولا يجوز اكله كما قال تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه واما ذبائح اهل الكتاب فقد احلها الله ولكن بشرط الا يذكروا - 00:32:55ضَ

اسم غير الله فان ذكروا اسم غير الله كانت مما اهل لغير الله به يقول ولا تقول لما تصب السنتكم كذب هذا حلال وهذا حرام يعني لا تتجرأ على احكام الله بان - 00:33:11ضَ

يحرم شيئا لم يحرمه الله او تحل شيئا حرمه الله هذا من التعدي القول على الله بغير علم وهذا فيه عقوبة شديدة وهو افتراء على الله قال ان الذين يفترون على الله الكذب ولا يفلحون. متاع قليل في الدنيا - 00:33:31ضَ

وفي الاخرة ينتظرهم العذاب الاليم وعلى الذين هادوا اليهود حرمنا ما قصصنا عليك من قبل اي ما ذكره الله في سورة الانعام وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر الى اخر الاية - 00:33:54ضَ

وهذا من تفسير القرآن بالقرآن قوله تعالى ثمان ربك الذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم لما ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:34:11ضَ

ما اباحه من الاطعمة وما حرمه وبين ان العقوبة الشديدة لمن يحل شيئا حرمه الله او يحرم شيئا احله الله وذكر ان الحلال والحرام هو من عند الله وانه الله هو المحلل والمحرم - 00:34:38ضَ

قد يقع بعض الناس معاصي وذنوب وتحليل شيء حرمه الله او نحو ذلك عارض الله عليهم التوبة. قال ثمان ربك الذين عملوا السوء بجهالة وقع في الذنوب والمعاصي على وجه العموم - 00:34:59ضَ

ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا يعني تابوا توبة نصوحا واصلحوا اعمالهم مع ربهم فان الله يغفر لهم ذنوبهم وهذه قاعدة شرعية كل من وقع في الذنوب ثم تاب واصلح - 00:35:17ضَ

فان التوبة تجب ما قبلها يقول ان ابراهيم كان امة قال لما ذكر الله في هذه السورة النعم العظيمة وبين ان ان بشكرها تدوم وبكفرها تزول ذكر ضرب الله مثلا لمن لم يشكر هذه النعمة بالقرية - 00:35:33ضَ

وضرب وضرب مثلا للشاكر بقصة إبراهيم عليه السلام ابراهيم شكر نعمة الله ورفع الله مقامه وجعله امة وقدوة للناس خيرا يعني امامة في الخير قانتا اي كثير الطاعة حنيفا اي مخلصا في عمله لربه على التوحيد والعقيدة الصافية - 00:36:00ضَ

الله عز وجل واختاره وهداه الى صراط مستقيم قال واتيناه في الدنيا حسنة اعطاه الله اجره في الدنيا وفي الاخرة ايضا انه قال وانه في الاخرة لمن الصالحين انما جعل السبت على الذي اختلفوا فيه. ما المراد بالسبت - 00:36:26ضَ

ذكر هنا ان السبت هم اصحاب السبت الذين احلوا الصيد في السبت والذين حرموا واختلفوا فيه هذا رأيي وهو رأي يعني تفسير قتادة وهناك من يرى ان السبت السبت الذي - 00:36:49ضَ

يعني يعظم يعظم في يعظم اليهود فيه واليهود امروا ان يعظموا يوم الجمعة وخالفوا وعظموا السبت وامر النصارى ان يعظموا يوم الجمعة انه عظيم عند الله ابوا وعظموا الاحد فامر الله امة محمد ان تعظم هذا اليوم - 00:37:08ضَ

وعظمته وهداها الله تعظيم هذا اليوم فكانت خير امة اخرجت للناس فبعضهم يرى ان السبت هو هذا او يرى انهم اصحاب السبت طيب في خاتمة السورة يرشد الله الى الدعوة اليه. بالطريقة - 00:37:29ضَ

المثلى ويقول ادع الى سبيل ربك اي الى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة طالب القرآن والحكمة الدعوة بحكمة بحيث انه يدعو الى ربه باسلوب يقبله الناس ويقتدون به ويكون سببا في دخولهم للاسلام - 00:37:55ضَ

الحكمة والموعظة الحسنة الوعظ الطيب الحسن الذي المؤثر وجادلهم بالتي هي احسن اي حاورهم وناقشهم بامور تكون المناقشة فيها مناقشة طيبة حسنة مفيدة قوله تعالى وان عاقبتم فعاقب بمثل ما عوقبتم به - 00:38:20ضَ

ولئن صبرتم له خير الصابرين. قيل انها نزلت في يوم احد. السورة مكية لكن يحتمل ان تكون هذه الاية تأخر نزولها فنزلت في يوم احد لما يعني نزلت يوم احد لما - 00:38:48ضَ

المشركون قتلوا حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم ومثلوا به ورآه النبي صلى الله عليه وسلم حزنا حزنا شديدا قال قال قال يعني مقولة مشهورة لامثلن في سبعين او بثلاثين من قريش - 00:39:07ضَ

قال الله عز وجل وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم ولئن صبرتم له خير الصابرين فصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. واخذ بتوجيه القرآن قوله تعالى ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون - 00:39:25ضَ

يقول لا تحزن عليهم يعني ولا يضيق صدرك فان الله معك وسينصرك وهو معكم كل تقي محسن اتقى ربه بقلبه واحسن عمله مع ربه طيب وبهذا تنتهي هذه السورة العظيمة الجليلة - 00:39:47ضَ

وهي سورة النحل التي ذكر الله فيها يعني كثيرا من نعمه واجلها واعظمها نعمة الهداية والطاعة والاستقامة على شرع الله ثم هذه النعم التي تحتاج الى شكر تذكير بالمنعم هو الله سبحانه وتعالى وانه مستحق للعبادة - 00:40:07ضَ

ننتقل بعد ذلك الى سورة الاسراء ونأخذ شيئا قليلا منها وذكر في اولها اثرا في قصة الاسراء اثر طويل نقرأه هو واظح واظح الجلالة طيب تفضل يا شيخ اقرأ احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى تفسير سورة سبحان وهي مكية كلها - 00:40:30ضَ

قوله تعالى سبحان الذي ترى بعبده يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قيل من المسجد الحرامي الى المسجد الاقصى يعني بيت المقدس من اياتنا يعني ما اراه الله ليلة اسري به - 00:40:59ضَ

قال محمد اهم معنى اسري به اي سيره ولا يكون الشراء الا ليلا وفيه الوتان الشرى واسرى وعن يحيى عن حمد عن ابي هارون العبدي عن ابي سعيد المخرجين رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما انا عند البيت اذا جيت فشق النهر فاستخرج - 00:41:14ضَ

القلب وغسل بماء زمزم ثم اعيد مكانه ثم اتيت اوتيت بدابة ابيض. يقال لهم فراق فوق الثمار ودون البغل مضطرب الاذنين يقع وحملت عليه فسار بنحو بيت المقدس فإذا مناد ينادي عن يمين الطريق يا محمد على رزقك واسلكه - 00:41:34ضَ

يا محمد على رسلك اسلك فماضيت ولم اذا انا بمنادي ينادي عن يسار الطريق. يا محمد على رزقك واسلك يا محمد انا رجلك اسلك يا محمد على رجلك اسلك يا محمد على رسلك اسلك فمضيت ولم اعرج عليه. ثم اذا انا بامرأة على قارعة الطريق احسبه قال حسنا - 00:41:53ضَ

حملا عليها من كل حمل عليها من كل الحلي والزينة ناشرة شعرها رافعة يديها تقول يا محمد على رسلك واسلك يا محمد على يا محمد على رسلك واسلك فمضيت ولم اعرج عليها حتى انتهيت الى بيت المقدس فاوتقت الدابة بالحلقة التي توثق بها الانبياء. ثم دخلت المسجد - 00:42:13ضَ

صليت فيه ركعتين ثم خرجت فاتاني جبريل باناء نائم من لبن واناء من خمر فتناولت اللبن فقال اصبت الفطرة ثم قال لي جبريل يا محمد ما رأيت برجلتك هذه؟ قال سمعت منادي ينادي عن يميني الطريق يا محمد على رسلك واسلب يا محمد على رسلك اسلك. يا محمد على رسلك اسلك - 00:42:33ضَ

ما صنعت قال امضيت ولم اعرج عليه. قال ذاك داعية اليهود اما ان اما انك امتك. قلت ثم اذا انا بمنادي منادي عن يسار الطريق يا محمد يا محمد على رسلك واسلك يا محمد على رسلك اسلك. قال فما صنعت؟ قال مرضيت ولم اعرج علي. قال لا فدعيت النصارى. اما انك لو عرجت علي لتنصرت - 00:42:52ضَ

ثم قال اذان بامرأة احسبه قال حسنا حملا عليها من كل الحلي والزينة ناشرة شعرها رافعة ايديها تقول يا محمد على رسلك واسلك يا محمد على رسلك واسلك يا قال فما صنعت؟ قال مضيت ولم اعرج عليها قال تلك الدنيا. اما انك لو عرجت عليها لملت الى الدنيا ثم اوتينا بالمعراج - 00:43:12ضَ

فاذا احسن ما خلق الله وقعدنا فيه وعرج بنا عهد انتهينا الى السماء الدنيا وعليها ملك يقال له اسماعيل عنده سبعون الف ملك يندوا كل ملك سبعون الف ملك ملك ثم تلا هذه الاية وما يعلم جنود ربك الا هو. واستفتح جبريل وقيل من هذا؟ قال جبريل. قيل ومن معك؟ قال محمد. قال وقد - 00:43:32ضَ

قال نعم قالوا مرحبا بي ونعم قال فتح لنا فاتيت على ادم فقلت يا جبريل من هذا؟ قال هذا ابوك ادم فرحب بي ودعا لي بخير قال واذا الارواح تعري روعة ارواح تعرض علي. واذا مر بي روح مؤمن قال روح طيبة - 00:43:52ضَ

طريقا طيبا واذا مر بئر قال روح خبيث او خبيث بريع خبيثة. قال ثم مظيت واذا انا باخاوين عليها لحوم منتنة واخاوين عليها لحوم واذا رجالنا ينهشون اللحوم المنتنة ويدعون اللحوم الطيبة. فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الزنا يدعون الزنا يدعون الحلوين يدعون - 00:44:08ضَ

تبيعون الحرام. قال ثم وضعيت واذا برجال تفك الحيتهم وخونجيون في الصبور من النار. فيخذفون في افواههم وتخرج من ادبارهم قال قلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلونهم ولا يتموا ظلما ثم تلا هذه الاية ان الذين يأكلون ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصون سعيرا. قال ثم مضيت واذا فاذا - 00:44:28ضَ

بدمائهم فيضفزونها ولهم جؤار. فقلت منها او لا يا جبريل؟ قال هؤلاء لمازون لمازون ثم تلاها ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتة فكرهتموه واذا انا بنسوة معلقات مثل ديه واحسبوه قال واذا حيات وعقارب تناشهن وقلت من هؤلاء - 00:44:51ضَ

قال هؤلاء يقتلن اولادهن قال ثم اتيت على السنابلة ال فرعون حيث ينطلق جمع من النار يعرضون عليها غدوا وعشيا واذا رأوها قالوا ربنا لا تقومن ربنا تقومن الساعة لما يرون من عذاب الله. واذا انا برجال بطونهم يقومون فيقعون لظهورهم وبطونهم ثم يأتي عليهم ال فرعون فيخرجونهم في ارجلهم - 00:45:11ضَ

فقلت من هؤلاء جبريل؟ قال هؤلاء اكلتوا الربا ثم تلا هذه الاية الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ثم عرجوا بنا حتى انتهينا للسماء الثانية فالسلطع جبريل فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معه؟ قال محمد قال وقد بعث الي؟ قال نعم. قال مرحبا به. وانه لنعم المجيء - 00:45:33ضَ

فاذا انا بابني الخال يحيى وعيسى مرحبا بي ودعوا لي بخير. ودعوا لي بخير مع رجبتين من السماء الثالثة فاستعج به فقيل من هذا؟ قال جبريل قال محمد قيل وقد اوتيني؟ قال نعم. قالوا مرحبا به ولنعم المجيء وهو فتح لنا فاذا انا بيوسف واذا هو قد اعطي شطر الحسن. قال فرحب بي ودعا لي - 00:45:54ضَ

فستعجب وقيل من هذا؟ قال جبريل. قيل ومن معه؟ قال محمد. قيل وقد بعث الي؟ قال نعم. قال مرحبا به ولنعم المجيء فتح لنا فاذا انا بادليس فرحب بي ودعا لي بخير مما عرج بنا حتى انتهينا الى السماء الخامسة. فاستودع جبريل وقيل من هذا؟ قال جبريل وقيل ومن معه. قال محمد قيل وقد بعث - 00:46:14ضَ

هارون فقلت من هذا يا جبريل هذا المحبب في قومي واكثر من رأيت اكثر واكثر من رأيت تباعا. قال من رحب بي ودعا ودعا لي بخير قال ثم عرج بنا حتى ينتهي من السماء السارية - 00:46:34ضَ

السادسة السبت على جبريل وقيل من هذا؟ قال جبريل قيل له معه قال محمد قائلا وقد بعث اليه؟ قال نعم. قالوا مرحبا بغير عمتي اجاه اوتى لنا. فاذا نبي موسى واذا هو رجل اشعر فقلت - 00:46:53ضَ

اسمعت موسى يقول يزعم بني اسرائيل اكرم خلقه اكرم الخلق على الله وهذا اكرم على الله مني. ثم عرج السماء السبع فاستطاع جبريل فقيل من هذا قال جبريل قيل معه قال محمد قيل وقد بعث؟ قال نعم. قالوا مرحبا وهو مستند على البيت المعمور - 00:47:03ضَ

ويدخلوا كل يوم سبعون الف ملك ليعودون الى ان تقوم الساعة قلت من هذا يا جبريل؟ قال هذا ابوك ابراهيم فسلمت عليه فرحب بي ودعا لي بخير والى امتي عنده شطران شطر عليهم ثياب وشطر عليهم ثيابهم ثم دخلت - 00:47:28ضَ

قال اصحاب الثياب ابيض واحتبس الاخرون فقلت من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين خلطوا عملا صالحا وعملا صالحا وعملا صالحا وعملا سيئا. وكل على خير ثم قيل هذه منزلتك ومنزلتك - 00:47:43ضَ

امك ثم ترى ومنزلة امتك. ثم تلا هذه الاية اني اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين قال ثم انتهينا للسترة واذا هي احسن ما خلق الله واذا الورق من ورق يده ولو غديت بها الامة لغض هذه الامة لغطتهم ثم انفجر من تحتها - 00:47:56ضَ

ثم فجأ من السلسبيل هوى نهر الرحمة ونار الكوثر فغفر الله لي ما تقدم من ذنبي وما تأخرت ثم حتى انه لا يجري في الجنة واذا اطيرها وقلت لمن انت يا جارية قال ثم نظرت الى النار اذا عذاب ربي لشديد - 00:48:17ضَ

لا تقوم زيارة ولا الحديد. قال ثم رجعت الى السدرة المنتهى فغشيها من امر الله ما غش. على كل ورقة ملك وايدها الله بايده فرض علي وايده الله بايديه وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة. فرجعت الى موسى فقال ماذا فرض عليك ربك؟ فقلت فرض علي في كل يوم وليد خمسين - 00:48:40ضَ

الصلاة وقال ارجع الى ربك واسأله فانه مات فلا امتك لا تضيق ذلك. فاني قد بلوت بني اسرائيل وخبرتهم فرجعت الى ربي فقلت ان اي ربي حط عنهم قال فرجعت الى موسى فقال لما فرض عليك ربك؟ فقال قلت حط عني خمسا. قال ارجع الى ربك سلو - 00:49:00ضَ

قال فرجعت الى ربي فحط عني خمسة. قال فلم ازل اختلف ما بين ربي وموسى حتى قال يا محمد انه لا يبدل صلوات في كل يوم وليلة لكل صلاة عشر وتلك خمسون صلاة قال فرجعت الى موسى واخبرت وقال ارجع الى ربك فسلوا التفريق قلت القدر - 00:49:20ضَ

بارك الله فيك يعني هذه السورة سورة الاسراء افتتحها الله بقصة الاسراء في اية واحدة فقط وذكرها يعني جاءت يعني احاديث كثيرة في بيان هذه القصة يعني حادثة الاسراء والمعراج - 00:49:40ضَ

وهي من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم. ومن المزايا التي خص بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم السورة يعني تتحدث عن عن معجزة الاسراء والمعراج في هذه الاية - 00:50:04ضَ

ولكن من المتأمل لهذه السورة يجد انها تركز على قضية الاعجاز القرآني وان المعجزة الحقيقية هي القرآن الكريم ولذلك تلاحظ في هذه السورة لو يتكرر بلفظ القرآن يقول الله سبحانه وتعالى ان هذا القرآن يهدي - 00:50:22ضَ

وقال وقرآن فرقناه وقال وقرآن الفجر وقال ونزل من القرآن ما هو شفاء وغيره من الايات التي فيها انها قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتي مثل هذا القرآن - 00:50:40ضَ

تلاحظ كلمة القرآن تتكرر ليدلك على ان المعجزة الحقيقية هي القرآن وهي المعجزة الباقية الاسراء معجزة لكن لم تبقى زمن وانتهت لكن القرآن معجزة باقية الى قيام الساعة حدثنا الله في هذه السورة عن امور كثيرة ومن اهمها الوصايا العشر - 00:50:54ضَ

التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه الى اخر اه هذه يعني هذه الوصايا وغيرها من الامور التي ذكرها الله سبحانه وتعالى وشرف الله عز وجل هذا الانسان - 00:51:19ضَ

شرفه بتشريف عظيم وكرمه بكرامات عظيمة. وفضله على كثير من الخلق وحمله في البر والبحر. وانعم عليه بالنعم العظيمة ومن اجل هذه النعم ارسال الرسل وانزال الكتب عليه الى غير ذلك - 00:51:37ضَ

قصة الاسراء والمعراج قصة طويلة والحديث هذا قوي جدا ودلالاته كثيرة وما يعني سمعناه كل ايات كله يعني الكلام فيه واضح جدا لا يحتاج الى ان نطيل فيه ان نطيل فيه - 00:51:54ضَ

شوفوا الايات يعني بقية الايات تفضل اقرأ احسن الله اليك وقوله تعالى واتينا موسى الكتاب عن التوراة وجعلناهم هدى لبني اسرائيل يعني لمن امن بها لا تتخذوا من دوني وكيلا. يعني ربى في تفسير بعضهم ذرية منحة منا مع نوح ايا ذرية - 00:52:13ضَ

وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب اي اعلمناهم لتفسدن في الارض مرتين ولتعلنن علوا كبيرا. اي لتقهرن قهرا شديدا يعني اولي العقوبتين بعثنا عليكم عبادا لنا ولباس شديد فجاسوا خلال الديار. قال قتادة عوقب القوم على علوهم - 00:52:34ضَ

وبعث عليهم في الاولى جالوت الخزري سبأ وقتلة وجاسوا خلال الديار قال محمد معنى جاس وطاف الجوس طلب باستقصاء وكان وعد مفعولا يعني كائنا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامجدناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا اي عددا. وفعل ذلك بهم في زمان داوود بيوم طالوت. واذا جاء وعد الاخرة يعني اخر - 00:52:54ضَ

عقوبتين يسود وجوهكم. وهي تقرأ ليسوء اي ليسوء الله وجوهكم. وتدخلوا المسجد عن بيت المقدس كما دخلوه اول مرة وليدبروا ما علوا تكبيرا وليفسدوا ما غلبوا عليه افسادا. وقالوا ان افسادهم الثاني قتل يحيى بن زكريا فبعث الله عليهم مختنصر - 00:53:21ضَ

به عليهم فخروا بيت المقدس سبأ وقتل منهم سبعين الفا عسى ربكم ان يرحمكم. قال قتادة فعاد الله بعائدته. قال وان عدتم عدنا عليكم بالعقوبة. قال الحسن اعاده عليهم بمحمد - 00:53:41ضَ

فاذن لهم بالجزية واجعلنا جهنم للكافرين حصيرا. قال قتادة يعني سجنا. طيب. بارك الله فيكم جزاك الله خير قوله تعالى واتينا موسى الكتاب بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى قصة الاسراء في الاية الاولى - 00:53:56ضَ

المعراج اه اخبر عن انه اتى موسى الكتاب وجعل هذا الكتاب هدى لبني اسرائيل وهي التوراة قد يسألك سائل يقول لك ما علاقة ذكر موسى بعد ذكر الاسراء؟ نقول لما كان الاسراء في - 00:54:14ضَ

الى بيت المقدس وجاء ذكر المسجد الاقصى الله سبحانه وتعالى بموسى عليه السلام موسى عليه السلام وبيت المقدس واتينا وجعلناه دل بني اسرائيل الا تتخذوا من دوني وكيلا تتوكل على غير الله سبحانه وتعالى. واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا - 00:54:32ضَ

قال ذرية من حملنا مع نوح. يعني يا ذرية من حملنا مع نذكرهم بانهم من نوح العبد الشكور الشكوى قال وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمناهم واخبرناهم الكتاب اي ان الله قد كتب ذلك في الكتاب - 00:54:58ضَ

واخبر بذلك في كتابه قال قضينا الى بني اسرائيل لتفسدن في الارض مرتين انهم سيفسدون في الارض وهذا قضاء كوني اه انهم سيفسدون في الارض مرتين ويعلون علوكم كبيرة فاذا جاء وعد الافساد الاول - 00:55:19ضَ

فان الله يعاقبهم بان يبعث عليهم عبادا اولباس شريف قوة يعذبهم وتضطهدهم قيل انه جالوت وقيل غيره الله اعلم سبأ وقتل يعني وخرب ديارهم قال وكان وعدا مفعولا اي هذا الوعد الذي وعد الله به. قال ثم رددنا لكم الكرة عليهم وامددناكم - 00:55:42ضَ

يعني لما بعد ذلك خربوا اعطاء الله بني اسرائيل القوة مرة اخرى. وامدهم بالاموال والبنين وجعلهم اكثر نفيرا اكثر عددا قال فاذا جاء وعد الاخرة اي اخر العقوبتين التي يعني قضاها الله ان يفسدوا في الارض مرتين - 00:56:08ضَ

قال ليسوءوا وجوهكم وعلى قراءة لن سوء بالنون وليدخل المسجد اي المسجد الاقصى كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما ويتبروا ما علوا تتبيرا اي يفسدوا ما غلبوا عليه افسادا عظيما. يفسد هؤلاء بنو اسرائيل فيبعث الله اليهم من - 00:56:32ضَ

من يقتلهم ومن يشردهم ويؤذيهم ويخرب ديارهم عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا يعني ان تبتم تاب الله عليكم وان عدتم الى جرائمكم والى افسادكم فان الله يعود عليكم بالعقوبات بالعقوبات - 00:57:03ضَ

وهذه سنة الله. سنة الله هذا في الدنيا اما في الاخرة قال الله واجعلنا جهنم للكافرين قصيرة قال معنى حصيرة اي سجنا من الحصر وهو السجن او حصيرة من الحصير - 00:57:25ضَ

وهو الفراش كلها محتملة طيب دعنا نقف عند الاية التاسعة الحديث عن القرآن وعظمة القرآن ان شاء الله في اللقاء القادم نسأل الله ان يتقبل منا الله يعيننا واياكم على الطاعة - 00:57:44ضَ

الله الموفق والهادي الى سواء السبيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:58:01ضَ