القواعد المثلي في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى لابن عثيمين
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى القواعد المثلى واما التكييف فهو ان يعتقد المثبت ان كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا من غير ان يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطن بدليل السمع والعقل - 00:00:00ضَ
اما السمع فمنه قوله تعالى ولا يحيطون به علما وقوله ولا تقف ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا ومن المعلوم انه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا. لانه تعالى اخبرنا عنها ولم يخبرنا عن كيفيتها - 00:00:18ضَ
سيكون تكييفنا قفوا لما ليس لنا به علم وقولا بما لا يمكننا الاحاطة به واما العقل فلان لا تعرف كيفية صفاته الا بعد العلم بكيفية ذاته او العلم بنظيره المساوي له. او بالخبر الصادق عنه. وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات في كيفية صفات الله عز وجل - 00:00:38ضَ
ووجب بطلان تكييفها. نعم هذه هذه قاعدة عقلية. الشيء لا يعرف الا بمشاهدته او مشاهدة نظيره او الخبر الصادق كل شيء لا يعرف الا بمشاهدته او مشاهدة نظيره او الخبر الصادق - 00:01:02ضَ
لو قيل لك مثلا طائرة صفتها كذا وكذا وكذا وكذا. هي طائرة هل يمكن ان تتصورها؟ لا يمكن الا بمشاهدتها او مشاهدة نظيرها تقول قريب من هذه او الخبر الصادق بان يصفها - 00:01:21ضَ
اما مجرد ان تذكر هكذا فان الانسان لا يمكن لان عقله يذهب كل مذهب في تخيل هذا الشيء اذا هذه قاعدة مفيدة وهي ان ان الشيء لا تعرف صفته وكيفيته الا - 00:01:38ضَ
اولا بمشاهدته او مشاهدة نظيره اول خبر الصادق. وكل هذه منتفية احسن الله لقاء رحمه الله وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى ان اي كيفية تقدر طيب هنا ايضا في مسألة التكييف ينبه الى ان بعض الدعاة والوعاظ - 00:01:56ضَ
قد يمثلون ويكيفون صفات الله من حيث لا يشعرون فتجد ان بعضهم حينما يتكلم عن حث الناس على الهداية والاستقامة والثبات يقول ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن وهكذا - 00:02:22ضَ
هذا تمثيل ولا يجوز اذا قال هكذا اسبوعين مثل مثل اصابع الله عز وجل فلينتبه لهذا فيأتي بتنفير الصفة وتكييفها من حيث لا يشعر واما فاذا قال قائل الا يرد على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى السمع والبصر - 00:02:45ضَ
حينما سميعا بصيرا. نقول هذا ليس تمثيل هو اشارة الى الجارحة. لا الصفة لان لانهم يعقلون يعني البصر والسمع هذا ليس تمثيل ليس كأن تقول بين اصبعين هكذا من اصابع الرحمن - 00:03:09ضَ
رحمه الله وايضا فاننا نقول اي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى ان اي كيفية تقدرها في ذهنك فالله اعظم واجل من ذلك. واي كيفية تقدرها لصفات الله تعالى فانك ستكون كاذبا فيها - 00:03:27ضَ
لانه لا علم لك بذلك وحينئذ يجب الكف عن التكييف. يعني مهما حاول عقلك القاصر ان يقدر في الذهن صفة من صفات الله عز وجل يستطيع الى ذلك سبيلا اولا ان ما قدرهم في الذهن هو اقل من عظمة الله عز وجل. فالله اعظم واجل - 00:03:46ضَ
ثم ايضا اي كيفية يقدرها فانه سيكون كما يقال المؤلف فانه سيكون كاذبا لانه كيف يقدر شيئا لم يراه بطل التكييف او التقدير. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وحينئذ يجب الكف عن التكييف تقديرا بالجنان او تقريرا باللسان او تحريرا بالبنان - 00:04:08ضَ
ولهذا لما سئل مالك رحمه الله تعالى عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ اطرق رحمه الله برأسه حتى علاه الرحضاء العرق ثم قال الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة - 00:04:33ضَ
تأمل هنا يقول الاستواء غير مجهول. يعني ان له كيفية معلومة. وكيفيته غير معقولة ولم ينفي ان ان يقول له كيفية بل قال الاستواء غير مجهول. كون الله استوى على العرش امر معلوم. لكن كيفية ذلك - 00:04:53ضَ
غير معقول لا يمكن ان نعقله فهو نفي لتكييفنا له لاصل الصفة وان لها كيفية الصفة صفة الاستواء لها كيفية يدها كيف ولكننا لا نكيفها ففرق كما تقدم فرق بين الكيف وبين التكييف - 00:05:12ضَ
الكيف بمعنى الصفة والتكييف تمثيل الصفة فصفات الله عز وجل نقول من غير تكييف ولا نقول من غير كيف لان كل صفة لابد لها منه لان كل آآ امر لابد له من صفة. نعم - 00:05:35ضَ
احسن الله الي قال رحمه الله وروي عن شيخه ربيعة ايضا الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول. وقد مشى اهل العلم بعدهما على هذا الميزان. وادانة هذا الميزان ينبغي ان تشتكى فيه جميع الصفات. فجميع صفات الله عز وجل نسلك فيها هذا المسلك - 00:05:52ضَ
فاذا سأل عن اي عن المنجي فنقول المجيء ايش؟ غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وهكذا النزول والنزول غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. وهذا معنى قوله وقد مشى اهل العلم بعدهما على هذا الميزان. يعني جعلوا من كلام الامام مالك - 00:06:14ضَ
الله ميزانا في جميع الصفات. وبهذا يسلم المرء. نعم احسن الله لقاء رحمه الله. واذا كان الكيف غير معقول ولم يرد به الشرع فقد انتفى عنه الدليلان العقلي والشرعي فوجب الكف عنه - 00:06:40ضَ
الحذر الحذر من التكييف او محاولته فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها وان القاه الشيطان في قلبك فاعلم انه من نزغاته. فالجأ الى ربك فانه معاذك. وافعل ما امرك به. فانه طبيبك. قال الله تعالى - 00:06:59ضَ
واما ينزغنك من واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم. طيب. يقول فالحذر الحذر فالحذر الحذر من تكييف او محاولته فانك ان فعلت وقعت في مفاوز لا تستطيع الخلاص منها كما حصل من الكلام. ثم ايضا - 00:07:16ضَ
التدقيق والتفاصيل في معرفة بعض الصفات قد يجر الانسان الى ما لا تحمد عقباه وتقلل عظمة الله وهيبته في قلبه ولهذا من الامور التي ينبغي ان يسلكها طالب العلم امام العامة - 00:07:36ضَ
انه حينما يذكر صفات الله عز وجل يذكرها اجمالا ولا يفصل لان عقولهم لا تحتمل ذلك يعني يجلس يتكلم عن الاصابع ويتكلم عن العينين يتكلم عن اشبه ذلك. قد يكون هذا سبب لضعف عظمة الله في قلوبهم - 00:07:54ضَ
لكن يؤمنون به اجمالا وهذا كاف اما دقائق التفاصيل التي يتكلم عنها اهل العلم فقد يكون ذكرها امام العامة لذهاب عظمة الله في قلوبهم احسن الله اليك قال رحمه الله القاعدة السابعة - 00:08:15ضَ
صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها ولا نثبت لله تعالى من الصفات الا ما دل عليه الكتاب الا ما دل الا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته قال الامام احمد رحمه الله تعالى لا لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن لا - 00:08:36ضَ
يتجاوز القرآن لا تجاوز القرآن القرآن تجاوز لا يتجاوز القرآن والحديث انظر للقاعدة الخامسة في الاسماء. يعني كما ان الاسماء توقيفية. اذا هذه القاعدة يقول قاعدة صفات الله توقيفية ومعنا توقيفية عن ان يرجعوا فيها اثباتا - 00:08:58ضَ
ونفيا الى ما جاء في الكتاب والسنة فهي في الاسماء توقيفية اه قال الامام احمد رحمه الله لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن - 00:09:26ضَ
الحديث هذا معنى توقيفية اذا كلام الامام احمد هو تفسير وبيان لمعنى كلمة توقيفية اي لا يوصف اي لا يسمى ولا يوصف الا بما وصف او سمى به نفسه. نعم - 00:09:43ضَ
لقاء رحمه الله ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة اوجه الاول نعم يعني كيف نثبت الصفة لله عز وجل؟ من نصوص الكتاب والسنة بدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة اوجه - 00:10:00ضَ
احسن الله لقاء رحمه الله الاول التصريح بالصفة كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين ونحوها. نعم العزة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين القوة ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين الرحمة - 00:10:17ضَ
ورحمتي وسعت كل شيء وربك وربك الغفور ذو الرحمة ان بطش ربك لشديد الوجه ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. واليدين وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان. هذا الوجه الاول التصريح بالصفة - 00:10:39ضَ
احسن الله لقاء رحمه الله الثاني تضمن لاسم لها. نعم تضمن الاسم لها لانه سبق ان اسماء الله عز وجل ان كان الاسم متعديا يتضمن ثلاثة امور اثبات الاسم اثبات الصفة اثبات الاثر - 00:11:04ضَ
فمثلا الغفور تثبت اسما لله ونثبت انه يغفر ونثبت الاثر وهو ونثبت المغفرة ونثبت الاثر وهو انه يغفر وهكذا بقية الصفات قال رحمه الله مثل الغفور. متضمن للمغفرة والسميع متطمن للسمع. ونحو ذلك - 00:11:23ضَ
انظر القاعدة الثالثة في الاسماء الثالث التصنيف بفعل او وصف دال عليها. كالاستواء على العرش والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة والانتقام من المجرمين. الدال عليها على الترتيب قوله تعالى. طيب التصريح بفعل او وصف دال عليها. يعني يرد - 00:11:46ضَ
وصف يدل على الصفة كالاستواء. الرحمن على العرش استوى نسبة الاستواء على عرشه. وجاء ربك والملك صفا صفا المجيء للنزول ينزل ربنا الانتقام من من المجرمين. ان من المجرمين منتقمون - 00:12:10ضَ
لكن لا يلزم من اثبات الصفة ان نشتق او ان نأخذ منها اسما لان باب الصفات اوسع من باب نسمع فكل اسم يتضمن صفة وليس كل صفة تتضمن اسما احسن الله اليك قال رحمه الله - 00:12:33ضَ
قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى السماء الدنيا الحديث وقول الله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا. وقوله انا من المجرمين منتقمون - 00:12:56ضَ
قال رحمه الله قواعد في ادلة الاسماء والصفات القاعدة الاولى الادلة التي تثبت بها اسماء الله تعالى وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لا تثبت اسماء الله تعالى فلا تثبت اسماء الله وصفاته بغيرهما - 00:13:14ضَ
وعلى هذا فما ورد اثباته لله لا تثبت بالعقل مراد رحمه الله لا تثبت بغيرهما يعني غير الاسماء الكتاب والسنة فلا تثبت بالعقل. خلافا لاهل الكلام الذين حكموا العقل في صفات الله وقالوا ما اثبته العقل اثبتناه - 00:13:35ضَ
وما نفاه العقل نفيناه في هذه الصفة يقول هذه العقل يمتنع او يمنع ان تكون ان يكون من صفات الله كذا فينفون هذه الصفة ينفونها لماذا؟ لان العقل يمنعها فبأي عقل كما قال بأي عقل توزن صفات الله عز وجل وتوزن نصوص الكتاب - 00:13:55ضَ
السنة. نعم رحمه الله وعلى هذا فما ورد اثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب او السنة. وجب اثباته وما ورد نفيه فيه ما وجب نفيه مع اثبات كمال ضده - 00:14:16ضَ
وما لم يرد اثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى. لعدم ورود الاثبات والنفي فيه اذا النصوص اذا صفات الله عز وجل المؤلف رحمه الله قال وعلى هذا فما ورد اثباته لله - 00:14:31ضَ
الكتاب والسنة وجب اثبات وما ورد نفيه وجب نفيه ذكر ثلاثة اقسام. اولا ما جاء اثباته في الكتاب والسنة من الاسماء والصفات سنثبت على الوجه اللائق بالله ثانيا ما لم ما لم يرد اثباته نعم ما ورد نفيه هذا القسم الثاني ما ورد نفيه وجب نفيه مع اعتقاد - 00:14:50ضَ
ثبوت كمال الظد الثالث ما لم يرد اثباته ولا نفيه حيز والجهة ونحوها فهذا لا نثبته لفظا نتوقف فيه لفظا ونستفصل فيه معنى فهمتم يعني اذا قال قائل هل تثبتون يذكر هذا - 00:15:15ضَ
هل تثبتون صفة الجهة لله سيذكرها رجلا تعجل. هل تثبت تثبيت صفة الجهاد لله؟ نقول لفظه لا نثبته. لانه لم يرد. وصفات الله توقيفية اما المعنى فهذا يستفصل ان اريد به معنى يكون حقا لائقا بالله اثبتناه. وان كان سوى ذلك نفيناه. نعم - 00:15:40ضَ
احسن الله الي قال رحمه الله واما معناه فيفصل فيه ان اريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وان اريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده. وهذه مرة مرت بنا هذه القاعدة في - 00:16:03ضَ
تقريب التدميرية قريبا احسن الله لقاءه رحمه الله فمما ورد اثباته لله تعالى كل صفة دل عليها اسم من اسماء الله تعالى دلالة مطابقة او تضمن او الالتزام ومنه كل صفة دل عليها فعل من كل صفة دل عليها السمع لان باب الاسماء لان باب الصفات اوسع من باب - 00:16:19ضَ
الاسماء الاسم يتضمن الصفة بل قد يتضمن اكثر من صفة بدلالة المطابقة او بدلالة التضمن او بدلالة الالتزام سبق لنا الفرق بين المطابقة والتضمن والالتزام ان المطابقة هي دلالة اللفظ على جميع ما وضع له - 00:16:45ضَ
والتضمن جلالته على ايش؟ جزء منه والالتزام دلالته على امر خارج البيت اذا قلت بيت دلالة لفظ بيت على جميع الاجزاء دلالة مطابقة جلالة لفظ بيت على وجود غرفة جلالة كلمة بيت على وجود صانع له - 00:17:08ضَ
هادي دلالة التزام نعم رحمه الله ومنه كل صفة دل عليها فعل من افعاله الاستواء على العرف والنزول الى السماء الدنيا والمجيء للفصل بين عباده يوم القيامة ونحو ذلك من افعاله التي لا تحصى انواعها فضلا عن - 00:17:30ضَ
والله ويفعل الله ما يشاء ومنه الوجه والعينان واليدان ونحوها ومنه الكلام والمشيئة والارادة بقسميها الكوني والشرعي. فالكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة. نعم هذا هو الفرق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية - 00:17:50ضَ
عنا الكونية بمعنى المشيئة والشرعية بمعنى المحبة والفرق الثاني ان الارادة الكونية لا بد من وقوعها والارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع. ايضا الارادة الكونية تكون فيما يحبه الله وما لا يحبه - 00:18:12ضَ
والشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله نعم. فالله عز وجل قد اراد وحكم كونا بالكفر مع انه مبغظ له ليس محبوبا وقد وحكم بالاسلام مع انه محبوب فهذا هذا الفرق بين الارادة الكونية والشرعية ان الارادة الكونية - 00:18:32ضَ
يكون فيما يحبه الله وما لا يحبه لكنه سبحانه وتعالى يقدر ما لا يحب الحكمة قدر الله عز وجل وحكم كونا بالكفر لحكمة لانه لولا الكفر وجود وجود الكفر. لم يحصل دعوة وامر معروف ونهي عن منكر وجهاد - 00:18:54ضَ
تعطل الكثير من المصالح ولا ولا النار من الحكمة احسن الله الي قال رحمه الله ومنه الرضا والمحبة والغضب والكراهة ونحوها ومما ورد نفيه عن الله سبحانه عن هذه الصفات التي ورد اثباتها. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله ومما ورد نفيه عن الله سبحانه - 00:19:15ضَ
انتفائه وثبوت كمال ضده. الموت والنوم والسنة والعجز والاعياء والظلم. والغفلة عن اعمال العباد وان يكون له مثيل او كفؤ ونحو ذلك ومما لم يرد اثباته ولا نفيه ورد نفيه صريحا الموت - 00:19:41ضَ
والنوم والسنا والعجز والاعياء والظلم والغفلة عن اعمال العباد وان يكون له مثيل او كفؤ ونحو ذلك هذي ادلتها معروفة في الكتاب والسنة. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله - 00:20:01ضَ
ومما لم يرد اثباته ولا نفيه لفظ الجهة لو سأل سائل هل نثبت لله تعالى جهة؟ قلنا له قلنا له ومما لم يرد اثباته ولا ننفيه لفظ الجهة وكذلك ايضا لفظ الحيز ولفظ الجسم - 00:20:19ضَ
وكل هذه لم ترد بالكتاب والسنة. الجهة والحيز والجسم هل نثبتها ان نقول لله جسم او ليس له جسم هل هو في جهة او ليس في جهة هل هو في حيز او ليس في حيز - 00:20:36ضَ
اجاب المؤلف او ذكر فيما تقدم قاعدة يقول المؤلف رحمه الله وما لم يرد اثباته ولا نفيه وجب التوقف في لفظه نقول لفظ الحيز لفظ الجهة لفظ الجسم لا نثبته لله عز وجل - 00:20:51ضَ
المعنى ماذا تريد بالجهة؟ ماذا تريد بالجسم؟ ماذا تريد بالحيز ان اراد به معنى لائقا بالله اثبتنا وان اراد به معنى يتضمن نقصا في حق الله في العلو هذا ما هي بمشكلة - 00:21:08ضَ
لكن هل تقول الله في جهة لا جهة اذا قلت فيه جهة قد يقول يقول جهة تحيط به المخلوقات. الان سيذكر المؤلف رحمه الله قلنا نعم قلنا لك رحمه الله قلنا له لفظ الجهة لم يرد في الكتاب والسنة اثباتا ولا نفيا - 00:21:39ضَ
يغني عنه ما ثبت فيهما من ان الله تعالى في السماء واما واما معناه فاما لقوله ربنا الله الذي في السماء. اين الله؟ قالت في السماء قال رحمه الله واما معناه فاما ان يراد به جهة سفل او جهة علو تحيط تحيط بالله او جهة علو لا - 00:22:02ضَ
يحيط به واضح لما كان لفظ الجهة لفظ مجمل يحتمل جهة سفن ويحتمل جهة علو لكن تحيط به ويحتمل جهة علو لا تحيط به ولهذا لا بد من الاستفصال احسن الله لقاء رحمه الله فالاول باطل. لمنافاته لعلو الله تعالى الثابت بالكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع - 00:22:25ضَ
الادلة الكتاب والسنة والعقل والفطرة والاجماع. خمسة ادلة تدل على علو علو الله عز وجل والله عز وجل قد فطر جميع الخلائق على على ذلك ولهذا لما آآ حصل مناظرة بين الهمداني - 00:22:50ضَ
وبين الجويني كان يقرر يعني نافية نفي استواء الله عز وجل على عرشه وقال يا استاذ رجعنا من ذكر العرش واخبرنا عن عن هذه الظرورة التي نجدها في قلوبنا ما قال عارف قط يا الله الا وجد في نفسه ظرورة بطلب العلو - 00:23:13ضَ
يا الله يرتفع تلقائيا من غير من غير شعور هذا معناه هذه فطرة ولا ليست فطرة اطلع ويروا في الحديث سليمان عليه الصلاة والسلام انه خرج يستسقي فرأى نملة نملة - 00:23:39ضَ
ها رافعة قوائمها الى السماء تستسقي فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم سماه لقاء رحمه الله والثاني باطل ايضا. لان الله تعالى اعظم من ان يحيط به شيء من مخلوقاته - 00:23:57ضَ
والثالث حق لان الله تعالى العلي فوق خلقه ولا يحيط به شيء من مخلوقاته. نعم. ودليل هذه القاعدة السمع والعقل اما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. وقوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله - 00:24:15ضَ
وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وقوله وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن تولى فما ارسلناك عليه حفيظا وقوله وان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر - 00:24:40ضَ
ذلك خير واحسن تأويلا. وقوله وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم. طيب اما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب انزله مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ومن اتباع القرآن ان لا نصف الله عز وجل الا بما وصف به نفسه. وايضا قوله فامنوا بالله ورسوله النبي. يعني - 00:25:03ضَ
من عند الله. الامي الام الاصل هو الذي لا يقرأ ولا يكتب العياقة ولا يكتب واختلف العلماء في قول الامي هل هو نسبة الى عدم القراءة والكتابة او نسبة الى الاميين. وهم العرب الذين بعث فيهم - 00:25:28ضَ
وقال بعض العلماء وهو المشهور ان الام نسبة الى نفي القراءة والكتابة يعني الذي لا يقرأ ولا يكتب. وهذا من ايات الله ان يأتي بهذا القرآن الذي اعجز الفصحاء والبلغاء من العرب وهو لا يقرأ - 00:25:51ضَ
ولا يكتب ولهذا قال الله عز وجل وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون. وقيل انه نسبة الى الاميين العرب هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم فنسب اليهم - 00:26:08ضَ
هذا معنى الامي بالمعنى العام اذا الامي بالمعنى العام هو الذي لا يقرأ ولا يكتب اما المعنى الخاص عند الفقهاء فالامي هو الذي لا يحسن الفاتحة حتى لو كان معه اعظم شهادة لو كان بروفيسور - 00:26:27ضَ
ولا يحسن الفاتحة يسمى اميا اذا لفظ الام له معنيان عام وخاص العام هو الذي لا يقرأ ولا يكتب واما الخاص فهو عند الفقهاء فهو الذي لا يحسن الفاتحة. نعم - 00:26:46ضَ
الله لي قال رحمه الله الى غير ذلك من النصوص الدالة على وجوب الايمان بما جاء في القرآن والسنة وكل نص يدل على وجوب الايمان بما جاء في القرآن فهو دال على وجوب الايمان بما جاء في السنة - 00:27:09ضَ
لان ما جاء في القرآن الامر بان ما جاء في القرآن الامر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم والرد اليه عند التنازع والرد يكون اليه نفسه يكون اليه نفسه في حياته والى سنته بعد وفاته. نعم. فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول - 00:27:24ضَ
يقول الرد الى الى الله الى كتابه والى الرسول يكون في حياته وبعد مماته ففي حياته ان نرد ذلك الى شخصه الكريم وبعد مماته ان نرده الى شرعه القويم اذا فردوه يعني ارجعوه الى الله ورسوله. الى الله المراد ماذا - 00:27:46ضَ
الكتاب الله ورسوله والرد للرسول ذكرنا انه يكون في حياته وبعد مماته. اما في حياته فان نرد الامر الى شخصه الكريم يأتي ويسأل الرسول عليه الصلاة والسلام يسأله بقية الصحابة - 00:28:09ضَ
واما بعد وفاته فان يرد ذلك الى سنته وشرعه القويم احسن الله لقاء رحمه الله فاين الايمان بالقرآن لمن استكبر عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور به في القرآن - 00:28:26ضَ
واين الايمان بالقرآن لمن لم يرد النزاع الى النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم. وقد امر الله به في القرآن. واين الايمان بالرسول الذي امر به القرآن لمن لم يقبل ما جاء في سنته - 00:28:45ضَ
ولقد قال الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء ومن المعلوم ان كثيرا من امور الشريعة العلمية والعملية جاء بيانها بالسنة سيكون بيانها بالسنة من تبيان القرآن. طيب وهذا هذه الاية ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء - 00:28:58ضَ
احتج بها بعضهم على يعني فهم بعض من كل شيء في القرآن. كل وكل شيء في القرآن يقول نعم في كل شيء في القرآن. ولذلك ذكروا ان الشيخ محمد عبده - 00:29:18ضَ
المصري معروف انه كان في فرنسا يأكل في مطعم من المطاعم فجاءه رجل من النصارى فقال له انتم تقولون ان القرآن فيه تبيان لكل شيء فقال نعم فقال ارأيت هذا الطعام - 00:29:33ضَ
ارني في القرآن كيف صنع هذا الطعام جيب لي ايات تدل على طعمه الموجود في القرآن فامر بالنادل النادل يعني جرسون اللي يخدم فقال له تعال كيف صنعت هذا الطعام؟ قال فعلت كذا وكذا وكذا. قال هكذا في القرآن - 00:29:56ضَ
الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون واخر بعظهم يتوسعون في مثل هذا واحد انتم تقولون ان القرآن فيه كل شيء. قال نعم. قال اسمي موجود في القرآن - 00:30:14ضَ
موجود وش اسمك انت كان واقف وتركوك قائما صحيحة الله اعلم - 00:30:36ضَ