شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

7 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس السابع - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد - 00:00:00ضَ

ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم درسنا هذه الليلة في كتاب الرقاب من صحيح البخاري في باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها - 00:00:22ضَ

في حديث عمران ابن حصين وحديث ابن مسعود وحديثي خباب. فان فانا توقفنا في الدرس الماظي عند هذه الاحاديث نعتذر عن يوم امس لم نتمكن من قبل امس لظرف حصل هو يوم امس كان هناك محاضرة جاءكم خبر اه - 00:01:01ضَ

قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا محمد ابن بشار هذا حدثنا محمد ابن جعفر هذا حدثنا شعبة قال سمعت ابا جمرة قال حدثني زهدم ابن مضرب قال سمعت عمران ابن حصين - 00:01:38ضَ

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم مرتين قال عمران فما ادري قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين او ثلاثة - 00:01:59ضَ

ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن قال حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن الاعمش عن إبراهيم عن عبيدته عن عبد الله ابن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - 00:02:18ضَ

ثم يجيء قوم من بعدهم تسبق شهادتهم ايمانهم وايمانهم شهادتهم يحيى بن موسى انا حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه - 00:02:48ضَ

وقال لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ندعو بالموت لدعوت بالموت ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وانا اصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا الا التراب - 00:03:07ضَ

قال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس قال اتيت خبابا وهو يبني حائطا له قال ان اصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا. وان اصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا الا في التراب - 00:03:27ضَ

قال حدثنا محمد ابن كثير عن سفيان عن الامش عن ابي وائل عن خباب قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قصة يعني قص الحديث اه هذه الاحاديث اوردها المصنف في هذا الباب - 00:03:47ضَ

لذكر زهرة الحياة الدنيا انها توقع اصحابها في شيء من الباطل في حديث عمران وابن مسعود اه فيه ذكر خيرية القرن الاول في حديث خباب التنبيه على ان من خيريتهم - 00:04:12ضَ

انهم اه ذهبوا مظوا الصدر الاول مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وان كثرة المال التي اصابها المتأخرون منهم انهم لم تزدهم شيئا بل ندموا عليها حتى قال خباب اه لولا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا ان ندعو بالموت لدعوت بالموت - 00:04:47ضَ

وان المال الذي وجدوه لم يجدوا له موضعا الا التراب. يعني ان يكثروا فيه البنيان لانه قال اتيت اتيت خبابا وهو يبني حائطا له آآ الشاهد منه وبيان ان زهرة الدنيا - 00:05:19ضَ

كثرتها مع الانسان لا تعود عليه في الغالب لا تعود عليه بخير مع ان الظن باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم يعني الذين ادركوا من المال شيئا انهم لم يكونوا من المفرطين ولكن اراد - 00:05:37ضَ

اه في عمران اه خباب وما جاء في حديث عبد الرحمن ابن عوف ايضا مثله انهم ارادوا ان اولئك سبقوهم لانه وفرت له اجورهم كلها في الاخرة وكذلك فيها اه بيان ان من يتأخر - 00:05:58ضَ

الصدر الاول او يخالف منهج الصدر الاول تظهر فيهم علامات الاقبال على الدنيا ذكر منها انه يظهر فيهم السمم يعني لكثرة شبعهم من الدنيا ويظهر فيهم انهم لا يتورعون يشهدون ولا يستشهدون. ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون - 00:06:19ضَ

ذلك على ضعف الايمان وان الخير كله في اتباع من سلف. انتباع من سلف من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم آآ ومن سار على طريقه ففي هذه الاحاديث اه حديث عمران وابن مسعود - 00:06:50ضَ

بمعنى واحد لكن فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن آآ خيرية قرون امته وان القرون الثلاثة الاول هم افضل هذه الامة على الترتيب وكان قرنه الجيل الذي معه صلى الله عليه وسلم يقارنون بمعنى الجيل - 00:07:18ضَ

هو خير هذه الامة جميعا. وهذه الامة هي خير الامم واكرمها عند الله. كما قال عز وجل كنتم خير امة اخرجت لكن ذكر في هذه الخيرية صفة معتبرة وهي قوله تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله - 00:07:45ضَ

الايمان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هذه الصفة الموجبة لهذه الخيرية وقرنه هم اصحابه صلى الله عليه وسلم والذين يلونهم هو قرن التابعين. وهم من ادركوا الصحابة اه او ادركوا كبار الصحابة - 00:08:08ضَ

والقرن الثالث بعده هو قرن اتباع التابعين وهو من ادرك التابعين وادرك صغار الصحابة آآ وهذه القرون المفضلة التي يسميها العلماء بالقرون المفضلة. وهي خير هذه الامة بعد نبيها على الترتيب المعروف في فضائل الصحابة ترتيب الصحابة - 00:08:35ضَ

والمراد بالخيرية آآ يعني بعد فضل الصحابة في ترتيبهم في الفضل المراد بها خيرية في الجملة كل فرد فرد خيرية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح من اقوال العلماء انها حتى الافراد - 00:09:04ضَ

افظل من اه من حيث الفظيلة افظل من اه فظلاء من بعدهم الافراد الصحابة من ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم افضل من فضلاء من بعدهم اما قرن التابعين واتباع التابعين ومن بعدهم - 00:09:30ضَ

الكلام في الجملة لانه قد يأتي في المتأخرين فرد هو افضل من فرد من زمن المتقدمين من التابعين فمن بعدهم. هذا في على سبيل الافراد. اما على سبيل الجملة الترتيب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:09:54ضَ

يعني التابعين افضل من اتباع التابعين في الجملة واتباع التابعين افضل ام ممن بعدهم اه وفي في الثاني والثالث وجاء رواية القرن الرابع وما بعد ذلك مشكوت عنه لان لانها كثرت الفتن - 00:10:14ضَ

واستوى الناس في ذلك. تشعبت الفتن فقد يكون جيل متأخر افضل من جيل متقدم. يقصد بعض القرون الثلاثة او الاربعة اه اذا المراد فيها اه في الجملة وهذا مثل ما يقال الرجال خير من النساء يعني في الجملة - 00:10:38ضَ

فقد توجد امرأة فاضلة خير من الاف الرجال ايش المقصود انها كل فرد من الرجال افضل من كل امرأة لا آآ اما اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا فلا يدخلون في هذا بحيث الافراد افضل - 00:11:04ضَ

لانهم امتازوا بشيء يعني لم يدركه احد من بعدهم وهو صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وهي شرف وفضيلة اختصهم الله بها. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وذكر صلى الله عليه وسلم في القرون المتأخرة من بعد القرون الفضيلة الفاضلة. ثلاثة يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون - 00:11:30ضَ

ان يقدم الشهادة آآ مستعجلا فيها او هو اصلا ليس اهلا للشهادة. لا يستشهدون. لا تقبل شهادته. ومع ذلك يشهد وهذا ما ما يرى في كثير من الاحوال آآ وصفة ثانية انهم يخونون ولا يؤتمنون - 00:11:57ضَ

يعني اصلا لا يؤتمن معروف بين الناس بالخيانة واذا اؤتمن اضطر الناس اليه خان وينذرون او ينظرون ولا يفون ولا يوفون بالنذر يكثر مثلها يكثر من من الايمان يحلفون. يكثرون من الايمان ويحلفون - 00:12:24ضَ

وهذا الحديث الحقيقة اه فيه يعني مسائل مهمة آآ والعجيب ان حديث ابن مسعود وحديث ابي ذر البخاري كرره بهذا الترتيب يعني ذكر حديث عمران ابن حصين ثم حديث ابن مسعود - 00:12:48ضَ

هنا على هذا الترتيب وفي كتاب الشهادات على هذا الترتيب. وفي كتاب فضائل الصحابة على هذا الترتيب يقرئ من حديث مع بعضهم البعض وفيه زيادة لان الحديث حديث ابن مسعود يروى من حديث - 00:13:13ضَ

آآ يروى من حديث آآ يرويه من حديث ابراهيم اه النخعي عن عقيدة السلماني عبيدة بفتح العين هذا من اصحاب ابن مسعود واصحاب علي ابن ابي طالب آآ وفيه زيادة - 00:13:32ضَ

ذكرها في باب الشهادات وفضائل الصحابة قال قال ابراهيم وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد هذه الزيادة يضربونها يعني اهلهم يؤدبونهم. على الشهادة ان لا يتحمل الشهادة ولا يسارع فيها. وعلى العهد - 00:13:55ضَ

على الايمان او المواثيق او ان حتى لا يخون او ما يؤتمن عليه فيدل على ان ذلك الزمان فاضل كانوا يعتنون بهذه الامور وفي حديث عمران قال لا ادري اذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعد قرنين او ثلاثة يعني بعد قرنه - 00:14:16ضَ

هل ذكر قرنين؟ فيكون المجموع ثلاثة او ذكر ثلاثة قرون بعد قرنه فيكون المجموع اربعة في حديث ابن مسعود قال ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ذكر قرنين وسيأتي اه ان انه جاء في بعض الروايات - 00:14:43ضَ

آآ ذكر آآ ثلاثة قرون بعد قرنه ذكر الحافظ ابن حجر في شرح كتاب الشهادات قال قوله يخونون اه بالنسبة للحديث قال حديث ابن ابن مسعود حديث خير الناس قرني من رواية عبد الله ابن مسعود ومن رواية عمران ابن حصين وفي كل منهما زيادة على ما في الاخر - 00:15:06ضَ

وورد الحديث عن اخرين من الصحابة اه واحال على تفصيل شرح في كتاب فضائل الصحابة والذي ذكره هناك في قوله خير خير امتي لانه جاء في رواية فضائل الصحابة برفظ خير امتي قرني - 00:15:47ضَ

وفي رواية من حديث ابن حديث عمران حديث ابن مسعود خير الناس بالمناسبة آآ اشتهرت رواية خير القرون قرني وهذه لا تصح. هذه اللفظة ونبه عليها الشيخ الالباني رحمه الله انها لا لا يوجد حديث بلفظ خير القرون قرني انما خير امتي او خير الناس - 00:16:22ضَ

يقول ابن حجر في شرح اه فضائل كتاب فضائل الصحابة قال قوله خير امتي قرني اي اهل قرني والقرن اهل زمان واحد متقارب اشتركوا في امر من الامور المقصودة اشتركوا في امر من الامور المقصودة. يعني بجيل من الناس ويطلق القبر - 00:16:58ضَ

على مدة من الزمان واختلفوا في تحديدها من عشرة اعوام الى مئة وعشرين. ثم قال وقد وقع في حديث الله ابن بشر عند مسلم ما يدل على ان القرن مائة مائة وهو المشهور - 00:17:31ضَ

وقال صاحب المطالع القرن امة هلكت فلم يبق منهم احد يعني انه جيل واحد هذا مقصوده وثبت المئة في حديث عبد الله ابن بشر وهي اه ما عند اكثر اهل العراق - 00:17:52ضَ

ذكر عن صاحب المحكم انه ذكر الى سبعين من عشر الى سبعين يعني الاقوال ثم قال هذا هو القدر المتوسط من اعمار اهل كل زمن. وهذا اعدل الاقوال وبه صرح ابن الاعرابي وقال انه مأخوذ من الاقران. يعني المقارنة - 00:18:15ضَ

ثم قال ابن حجر والمراد بقرن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الصحابة. يعني هم الصحابة الذين استحقوا وصف الصحبة وفي النخبة وشرحها ذكر ابن حجر ان الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به - 00:18:41ضَ

اه ومات على ذلك ولو تخللته ردة على الصحيح. يعني من كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم ومات على الايمان به لقيه وهو مؤمن ومات على الايمان به فهو صحابي. نال شرف الصحبة سواء طالت مدة لقيا - 00:19:04ضَ

او قال الامام احمد ولو ساعة الامام احمد يقول الصحابي من لقيه ولو ساعة يقصد ولو لحظة قال وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم انه قال وبعثت في خير قرون بني ادم - 00:19:26ضَ

وفي رواية بريدة عند احمد خير هذه الامة القرن الذي بعثت فيهم وقد ظهر ان الذي ان الذي بين البعثة واخر من مات من الصحابة مئة سنة وعشرون سنة او دون - 00:19:46ضَ

او فوقها بقليل على الاختلاف في وفاة ابي الطفيلة. لان اخر من مات من الصحابة ابو الطفيل اه سيكون ما بين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الى وفاة هذا الصحابي وهو من صغار الصحابة نحو مئة وعشرين سنة - 00:20:04ضَ

قال وان اعتبر ذلك من بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فيكون مئة سنة او تسعين او سبعا وتسعين. يعني على اختلاف وفاة لانه من بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هل يعتبر الا قرن من بعده؟ لا - 00:20:24ضَ

صواب القرن الجيل الذي هو فيه قال واما قرن التابعين فان اعتبر من سنة من سنة مائة كان نحو سبعين او ثمانين. واما الذين بعدهم لماذا يعدون المئة؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:43ضَ

قال في حديث قال على رأس مئة سنة لا يبقى ممن هو على ظهر الارض اليوم احد قالوا من ذلك من تلك السنة التي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومات اخر موتهم اخرهم موتا هو كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو الطفيل - 00:21:00ضَ

رضي الله عنه وارضاه. فقالوا اقسم هنالك هذا والظاهر ان المراد ليس هو المراد به تحديد هذه السنين وانما المقصود به الجيل. جيل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا واما قرن التابعين فان اعتبر من سنة مئة كان نحو سبعين او ثمانين. واما الذين بعدهم - 00:21:19ضَ

يعني القرن الثالث واما الذين بعدهم فان اعتبر منها كان نحوا من خمسين فظهر بذلك ان مدة القرن تختلف باختلاف اعمال اهل كل زمان والله اعلم. اه طبعا هذا الكلام اللي ذكره للحجر هو كله - 00:21:46ضَ

احتمالات ومحل خلاف لم يجزم به منه بشيء. ثم قال واتفقوا ان اخر من كان من اتباع التابعين ممن يقبل قوله من عاش الى حدود العشرين ومئتين. وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهورا فاشيا - 00:22:05ضَ

واطلقت المعتزلة السنتها يعني التابعين جيلهم هو اخرهم الى حدود العشرين ومائتين يعني مئتين وعشرين وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهورا فاشيا واطلقت المعتزلة السنتها ورفعت الفلاسفة رؤوسها وامتحن اهل - 00:22:25ضَ

اهل العلم ليقولوا بخلق القرآن وتغيرت الاحوال تغيرا شديدا. ولم يزل الامر ولم يزل الامر في نقص الى الان وظهر قوله صلى الله عليه وسلم ثم يفشوا الكذب طهورا بينا حتى يشمل الاقوال والافعال والمعتقدات والله المستعان - 00:22:50ضَ

يقصد بظهور البدع ان ظهرت ظهورا قويا له سطوة واما كان في اول الامر كان موجودا ظهرت القدرية في زمن اواخر الصحابة ظهرت الرافضة في آآ قبلهم وهكذا ظهرت الخوارج في زمن علي بن ابي طالب لكن ليس لهم كانوا مقموعين وكانوا محذر منهم - 00:23:11ضَ

الصحابة حذروا منهم فكانوا شذاذا واما قوله ثم الذين يلونهم القرن الذي بعدهم وهم التابعون وهم التابعون ثم الذين يلونهم وهم اتباع التابعين. هذا الثالث. واقتضى يقول ابن حجر واقتضى تنبيه هنا - 00:23:36ضَ

في يقول ثم الذين يلونهم اي القرن الذي بعدهم وهم التابعون في الطبعة التي طبعت طبعة ذا الريان من فتح الباري. اه موجود فيها وهم التابعين. وهذا يعني الظاهر انه تصحيف خطأ. الصواب وهم التابعون - 00:24:02ضَ

مرفوعة يعني اه ثم الذين يلونهم قال وهم اتباع التابعين. قال واقتضى هذا الحديث ان تكون الصحابة افضل من التابعين والتابعون افضل من اتباع التابعين هذا طبعا لا شك فيه. قال لكن هل هذه الافضلية بالنسبة الى المجموع او الى الافراد - 00:24:22ضَ

هل هذه الأفضلية بالنسبة الى المجموع؟ او الى الأفراد هنا هذا الكلام فيه جواب سؤالك يا شيخ فيصل الذي تقول فيه هل يجوز ان يكون من بعد الصحابة من التابعين واتباعهم - 00:24:47ضَ

افضل ممن لم يكن من الصحابة هل يكون من بعد الصحابة من التابعين واتباعهم افضل ممن لم يكن من الصحابة رضي الله عنه لم يكن له سابقة ولا اثر في الدين - 00:25:05ضَ

يعني كأنك تقصد يعني من الصحابة وكان اعرابي اسلم ثم ذهب الى اعرابيته آآ لا يعرف له شيء في الظاهر هذا السؤال هذا سؤالك جوابه هذا الكلام من الحافظ ابن حجر - 00:25:21ضَ

يقول لكن هل هذه الافضلية بالنسبة الى المجموع او الافراد؟ يعني قلنا الجملة او على حسب الافراد يقول محل بحث محل وبحث. يعني فيها احتمالات وكلام لاهل العلم ثم قالوا والى نحى الجمهور. الثاني هو انه الافضلية بالنسبة للافراد - 00:25:36ضَ

يعني افظلية الصحابة بالنسبة للافراد كل فرد من الصحابة افضل ممن سواهم قال والاول قول ابن عبد البر يعني ايش؟ ان عبرة بالمجموع ابن عبد البر يقول العبرة بالمجموع يعني قد يكون هناك من التابعين مثلا كما قيل في القرني هويش القرني - 00:26:01ضَ

سعيد ابن المسيب من التابعين كمثال اقوله كاضربه كمثال يعني آآ انه سيد التابعين آآ في قيل في سعيد بن المسيب او قيل في اويس القرني افضل التابعين. نعم هو افضل التابعين - 00:26:29ضَ

بنص اه يعني ما جاء في صحيح مسلم اه وانا انصحكم بالرجوع الى سيرة اويس القرني التي في صحيح مسلم وفي في غيرها آآ يعني هذا هل هل هذا آآ فرد من الاعراب الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم او - 00:26:44ضَ

مرة واحدة ثم ذهب الى باديته. هل هو افضل هذا الفرض من اويس القرني افضل التابعين او من سعيد ابن المسيب؟ اه سيد ومقامه في الرواية والعلم الصلاح وغير ذلك. هذا هو محل البحث. هذا هو محل البحث - 00:27:05ضَ

يقول ابن حجر ان الجمهور يقولون الفرد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كل فرد افضل من آآ ممن بعدهم من كل فرد من بعده وابن عبد البر يقول لا - 00:27:25ضَ

العبرة بالجملة وليست بالافراد قال والذي يظهر ان من قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم او في زمانه قال يعني قاتل في زمانه او في زمانه بامره او انفق شيئا - 00:27:41ضَ

من ماله بسببه صلى الله عليه وسلم لا يعدله في الفضل احد بعده كائنا من كان واما من لم يقع له ذلك فهو محل البحث فجعل الذي له سابقة في الاسلام - 00:27:57ضَ

ها بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم. او قاتل معه اوقاتنا في زمانه بامره صلى الله عليه وسلم او انفق شيئا من ماله بسببه صلى الله عليه وسلم انه لا يعدله شيء - 00:28:12ضَ

واما من لم يقع منه ذلك فهو محل البحث قال والاصل في ذلك قوله تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا وكل - 00:28:26ضَ

وعد الله الحسنى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم موعودون الحسنى لكن فيه تفاضل بينهم هذه الاية في التفاضل بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بين السابقين ومن كان بعد - 00:28:41ضَ

الفتح وهل الفتح المقصود به فتح مكة؟ او فتح الحديبية اه محل خلاف من العلماء شيخ الاسلام يقول هذا المقصود به فتح الحديبية. وكثير من العلماء يقول المقصود به فتح مكة - 00:28:53ضَ

والظاهر الاول. قال واحتج ابن عبد البر بحديث مثل امتي مثل المطر لا يدرى اوله خير ام اخره قال وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها الى الصحة واغرب النووي فعزاه شتاويه الى مسند ابي يعلى. من حديث انس باسناد ضعيف - 00:29:10ضَ

مع انه عند الترمذي عند الترمذي باسناد اقوى منه من حديث انس. قال وصححه ابن حبان من حديث عمار اه يعني جاء من حديث ابي يعلى اي من حديث انس ومن حديث اه عمار - 00:29:39ضَ

قال واجاب عنه النووي بمحاصله يعني ينصح الحديث ويضعفه لان الحديث ظاهرة انه مثل المطر لا يدرى اوله خير ام اخره ظاهرة انه قد يكون في اخر الامة من هو اخير - 00:29:57ضَ

من اولها يعني على سبيل الافراد والا آآ في الجملة لا شك اصحاب المتقدمون او لا اجاب عنه النووي بمحاصله ان المراد من يشتبه عليه الحال في ذلك من اهل الزمان الذين يدركون عيسى ابن مريم عليه السلام. ويرون في زمانه من الخير والبركة وانتظام كلمة الاسلام ودحض كلمة الكفر - 00:30:16ضَ

فيشتبه الحال على من شاهد ذلك الزمانين آآ فيشتبه الحال على من شاهد ذلك اي الزمنين خير وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وسلم خير القرون قرني والله اعلم - 00:30:42ضَ

يعني آآ اوله النووي على انه ضعف اوله ان هذا في اخر الزمان لما يظهر من علو شأن الاسلام واهل ذلك الزمان حتى يأتي شخص ويقول معقولة ان هؤلاء ان الجيل الاول اه افضل من الجيل المتأخر الذين كانوا في زمن اخر الزمان نزول عيسى عليه السلام والمهدي - 00:30:59ضَ

اه قيام الاسلام حتى صارت الارض كلها دائنة للاسلام ونحوها يشتبه عليهم. فهذا الذي اوله آآ النووي رحمه الله مع انه يقول بضعف الحديث ثم ذكر ابن حجر ردا على - 00:31:28ضَ

ابن عبد البر قال وتعقب كلام ابن عبد البر بان مقتضى كلامه ان يكون في من يأتي بعد الصحابة من يكون افضل من الصحابة هذا يعني لازمه وبذلك صرح القرطبي - 00:31:53ضَ

لكن كلام ابن عبد البر ليس على الاطلاق في حق جميع الصحابة. فانه صرح في كلامه باستثناء اهل بدر والحديبية نعم والذي ذهب اليه الجمهور يقول الذي ذهب اليه الجمهور ان افضلية الصحبة لا يعدلها عمل - 00:32:13ضَ

لمشاهدة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذي الفظيلة لا يعدلها شيء مهما كان من الافضلين وهذا ما ذهب ما ذكره اه الفضيل بن عياض وغيرهم لما قيل له ايهما افضل؟ اه عمر بن عبد العزيز ام - 00:32:34ضَ

معاوية بن ابي سفيان يعني عمر كما تعرفون من التابعين من القرن الثاني وله مقامه في الاسلام وفضيلته وعلمه وعدله. وهل هو افضل او معاوية؟ قال له غبار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ لمعاوية او قال على نعل معاوية خير من عمر ابن عبد العزيز - 00:32:53ضَ

فنظر الفضيل بن عياض الى فضيلة صحبة معاوية ومقامه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن حجر واما من اتفق له الذب عنه صلى الله عليه وسلم والسبق اليه بالهجرة او النصرة وظبط الشرع المتلقي - 00:33:20ضَ

وتبليغه لمن بعده فانه لا يعدله احد احد ممن يأتي بعده لانه ما من خصلة من الخصال المذكورة الا والذي سبق بها مثل اجر من عمل بها من بعده فظهر فظلهم. يعني الصحابة - 00:33:41ضَ

يعني صغار الصحابة مثلا الذين يتأخروا كانس او كابن عباس او ابن العبادلة كل هؤلاء الذين تأخرون نالوا من فضيلتي العلمي وبثي العلمي وظبط الشرع وخدمة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبته - 00:33:59ضَ

ما لا يفضل يدركه يشركهم فيها غيرهم ثم قال ابن حجر ومحصل النزاع يتمحض في من لم يحصل له الا مجرد المشاهدة كما تقدم هذا هو اللي الذي محل الخلاف ومحل البحث الذي لم شاهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهب في بلدته او في بادية - 00:34:20ضَ

فان فان اه كيف هذا؟ يقول ما حكم من يقول ان عمر بن عبد العزيز هو الخليفة الخامس؟ هذا انكره الامام احمد من قال ان عمر ابن عبد العزيز هو الخليفة الخامس شدد الامام احمد في ذلك - 00:34:44ضَ

وهم يروون فيه آآ رواية ضعيفة عن سفيان الثوري انه يقول هو الخامس قال كذب الامام احمد والامام احمد من ادرى الناس بسفيان الثوري. وحديثه. قال كذبوا عليه لم يقلها سفيان الثوري فهي اسنادها ضعيف - 00:35:05ضَ

وما قوى هذه الجملة واشهرها بين الناس الا نسبتها لسفيان الثوري وهكذا آآ الخطأ اذا نسب الى رجل فاضل آآ كذبا فانه ينتشر خليفة الخامس هو آآ عمر بن عبدالعزيز هو معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه. ومعاوية بن ابي سفيان. الخامس هو هو آآ - 00:35:23ضَ

الاربع الخلفاء ثم بعدهم الحسن ابن علي هذا الخامس باتفاق اهل السنة والجماعة. ثم بعده السادس اه اه معاوية بن ابي سفيان. والنبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر قال يلي اثنا عشر خليفة - 00:35:48ضَ

اخبر عنهم ولما عدهم العلماء واذا بهم على الترتيب الذي ذكره. ثلاثون سنة آآ لان آآ الامة بايعوا للحسن ابن علي بعد بعد مقتل ابيه الخامس باتفاق هو الحسن ابن علي. فكيف يكون عمر ابن عبد العزيز الخامس - 00:36:09ضَ

لا يمكن وبعد الحسن معاوية قطعا لان الامة اجمعت عليه. اسمع اجمعت الامة على مبايعة آآ معاوية ابن ابي سفيان فكيف يكون هذا الاجماع ملغى يا جماعة الصحابة الموجودين وكبار التابعين يلغى - 00:36:37ضَ

هذه اشياء يعني يا اخي تدخلها العواطف ويدخلها الهوا واصبح الجهل والكلام هذا دخل من باب التعديل. هم ما ارادوا باب التاريخ وباب الواقع. ودخلوا من باب التعديل انهم لا يريدون - 00:36:58ضَ

معاوية ومنهم من قال انه ليس خليفة ملك وهذا غلط هذا سوء فهم بمعنى الخلافة والملك. الخلافة والملك لفظان يتواردان على الولاية سواء سمي ملكا او خلافة لان الخلافة تسمى بمعنى انه يخلف بعضهم بعضا - 00:37:20ضَ

ومنهم من يقول ان ان هذا ملك ليس خلافة نبوة خلافة معاوية وان عمر بن عبد العزيز خلافة نبوة سار على منهاج النبوة. وهذا ايضا غير صحيح. هذا ايضا غير غير صحيح - 00:37:44ضَ

على كل الصواب مثل ما قال الامام احمد هذا كذب يقول المهم خلاصة المسألة محصل النزاع حتى نحن قلنا سؤال الخليفة الخامس هو حسن ابن علي بن ابي طالب. اذا قلنا - 00:38:03ضَ

آآ السؤال لا بأس به. لا حرج في السؤال. الاسئلة هذه مجهول لاجل الدرس. لكنه يكون حول مدار الدرس يعني لا يخرج عن الدرس حتى ما يقطع. اه الدرس بيضيع الوقت - 00:38:25ضَ

نعود الى كلام ابن حجر يقول محصن النزاع يتمحض يعني بين ابن عبد البر ومن تبعه وبين الجمهور حصل النزاع يتمحض فيه من لم يحصل له الا مجرد المشاهدة كما تقدم. فان من جمع بين مختلف الاحاديث المذكورة - 00:38:46ضَ

كان متجها على ان حديث للعامل منهم اجر خمسين منكم لا يدل على افضلية غير الصحابة على الصحابة لان مجرد زيادة الاجر لا يستلزم ثبوت الافظلية المطلقة وايضا فالاجر انما يقع تفاضله تفاضله بالنسبة الى ما يماثله في ذلك العمل. اما ما فاز به من شاهد النبي صلى الله عليه وسلم من زيادة - 00:39:06ضَ

فضيلة المشاهدة فلا يعدله فيها احد فبهذه الطريق يمكن تأويل الاحاديث يمكن تأويل الحديد يعني تفسير الاحاديث. وهذا خلاصة الامر والظاهر هو قول الجمهور ان خيرية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الايمان به ومشاهدته لا يعدلها احد. اما من جهة - 00:39:29ضَ

فجور وما جهة الاجور فهذا مسألة اخرى لأن التفاوت بالأعمال بالاعمال واما قوله لا ادري اذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثة. يقول ابن حجر وقع مثل هذا الشك في حديث ابن مسعود وابي هريرة عند مسلم - 00:39:54ضَ

وفي حديث بريدة عند احمد وجاء في اكثر الطرق بغير شك منح عن النعمان بن بشير عند احمد وعن مالك عند اه مسلم عن عائشة عند مسلم عند عائشة قال رجل يا رسول الله اي الناس خير؟ قال القرن الذي انا فيه - 00:40:15ضَ

ثم الثاني ثم الثالث ثم ذكر يعني ثلاثة قرون. ووقع في رواية الطبراني وسمويه ما يفسر به هذا السؤال وهو ما اخرج من طريق بلال ابن سعد ابن تميم عن ابيه قال قلت يا رسول الله اي الناس خير؟ قال انا وقرني - 00:40:42ضَ

ذكر مثلهم يعني ثلاثة قال وللطيارس من حديث عمر رفعه يعني الى النبي صلى الله عليه وسلم قال خير امة القرن الذي انا منهم ثم الثاني ثم الثالث وفي حديث جعدة ابن هبيرة عند ابن ابي شيبة والطبراني اثبات القرن الرابع - 00:41:01ضَ

ولفظه خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الاخرون اردا ورجاله ثقات الا ان جعدك مختلف في صحبته والله اعلم. الظاهر ان اغلب الاحاديث واكثر - 00:41:22ضَ

الاحاديث كلها على اثبات ثلاثة قرون. قرن الصحابة وقرنان بعدهما. وحديث اه ثمان قول يعني انهم بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون يقول ابن حجر ايضا استدل استدل بهذا الحديث على تعديل اهل القرون الثلاثة. وان تفاوتت منازلهم في الفضل - 00:41:42ضَ

وهذا محمول على الغالب والاكثرية قال فقد وجد في من بعد الصحابة من القرنين من وجدت فيه الصفات المذكورة المذمومة لكن بقلة يعني مثل وجود الخوارج مثل وجود الشيعة افراد او وجود بعض الناس بقمة بخلاف من بعد القرون الثلاثة فان ذلك كثر فيهم واشتهر - 00:42:11ضَ

وفيه بيان من ترد شهادته وهو من قصف بالشفاء بالصفات المذكورة وهو ولذلك الاشارة بقوله ثم يفشوا الكذب اي يكثر واستدل به على جواز المفاضلة بين الصحابة قاله المازري بلا شك الصحابة - 00:42:36ضَ

يعني الله ذكر ذلك في قول لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا هذا واضح. والصحابة كانوا يفاضلون كما في حديث ابن عمر قال كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت فلا نفاضل بين اصحاب - 00:42:55ضَ

يعني كأن من بعدهم استووا. فهذا فيه دليل يقول يشير اليه. هذا بالنسبة الى اه هذا الحديث بالنسبة الى هذا الحديث بن حجر الحديث هذا فيه كلمة ويشهدون ولا يستشهدون. اه بن حجر في باب في كتاب الشهادات تكلم على هذه الا يؤتمنون - 00:43:18ضَ

قال اي لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم امناء. يعني القرن الذي او ما يأتي بعد القرون المفضلة لا يعتقدونهم امناء بان تكون خيانتهم ظاهرة. بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم - 00:43:52ضَ

لا يبقى للناس اعتماد عليهم اه واما يشهدون ولا يستشهدون ففيه احتمال ان المراد به التحمل يقول ابن حجر يحتمل ان يكون المراد التحمل بدون التحميل او الاداء اداء بدون طلب. يعني يشهدون - 00:44:11ضَ

ولا يستشهدون. المراد به التحمل يأتي ويقول انا اشهد ويتحمل الشهادة دون ان يأتي احد ويقول له تعال اشهد يا فلان اذا اراد ان يوصي وصية او يعقدون بيعا او نحو ذلك من العقود فيأتي يشهدون - 00:44:39ضَ

يطلب هذا احتمال او احتمال الاداء بدون طلب. يعني الاداء عند القاضي اذا طلبوا للشهادة يأتي ويقول انا اشهد ان لفلان عنده فلان كذا. قال الحافظ والثاني اقرب على كل الحديث - 00:44:53ضَ

محتمل محتمل الوجهين. محتمل الوجهين لكن ما دام انه محتمل الوجهين فيبقى على ما هو عليه. فيبقى على ما هو عليه. لان ايضا تحمل الشهادة عظيم. مثل ما كان يقول - 00:45:14ضَ

آآ ابن ابراهيم النخعي قال وكانوا يضربونا على الشهادة والعهد يضربون ان يتحملوا الشهادة يقول لا تشهد لا تتحمل شهادة ولا تتحمل عهدك يعني تتحمل امانة تأخذها عندك ينهون عنه. وكذلك ينهونهم - 00:45:29ضَ

يعني لكن لا ينهون اذا طلب الى الشهادة فاذا طلب للشهادة وهو عنده شهادة ما ينهونه لان هذا واجب لان الله يقول ومن يكتمها فهو اثم قلبه ها يا جوجو كتمان الشهادة - 00:45:52ضَ

لكن هو ان يبادر اليها عند الاداء دون ان تطلب منه هذه اه محتملة لفظ الحديث مع ان ابن حجر يقوي هنا ذكر العلماء من حجر والنووي وغيرهم. وجه من نوع تعارض - 00:46:05ضَ

مع حديث خالد ابن زيد ابن خالد الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل ان يسألها هنا حديث صحيح مسلم مدح الذي يأتي بالشهادة قبل ان يسألها - 00:46:27ضَ

ولاحظ عبارة قبل ان يسألها فاختلف العلماء في الترجيح هل بينهما تعارض الظاهر نعم لان ظاهر الحديث ان هذا خير. وظاهر حديث ابن مسعود وابن وعمران وغيرهم. ان هؤلاء لا خير فيهم - 00:46:45ضَ

يشهد دون ان يطلب من تطلب منه الشهادة فكيف رجحوا؟ كيف جمعوا؟ من العلماء من الغى حديث ابن خالد حديث زيد ابن خالد وقال ان هذا ملغى لانه يقدم عليه ما في الصحيحين على ما في انفرد به مسلم ولكن هذه الطريقة يعني - 00:47:07ضَ

الحقيقة غير مرضية لماذا؟ لان حديث صحيح. وفي صحيح مسلم ورواته صحيح فلا فلا يلغى ويمكن الجمع لانه لا يذهب الى الالغاء الا عند عدم امكان الجمع لان التعارض والترجيح بين الاخبار - 00:47:30ضَ

طرق اخرها التوقف اذا لم يمكن الجمع لكن ان يبادر الى هذا لذلك كيف ترجحوا فمنهم قالوا ان حديث عمران مقدم في حديث عمران آآ انه رأى المقصود به ان المراد به اه ان يأتي انه يبادر بالشهادة دون ان يحتاج اليه. دون ان يحتاج الناس اليه - 00:47:50ضَ

وحديث زيد ابن خالد اذا كان عنده شهادة يحتاجها صاحبها ولا يعلم عنها فهو اذا لم يخبره بانه عنده شهادة سيذهب الحق هذا يأتي ويظهر الحق لانه ظهور الحق توقف - 00:48:30ضَ

على شهادته هذا هو خير الشهداء وحقيقة لولا وجود هذه الرواية لاخذ الناس بظاهر الرواية الاخرى وان الانسان لا يبادر الى ان يشهد ولو كان عنده حق شهادة بحق سيضيع خوفا - 00:48:53ضَ

من انه يكون يشهد ولا يستشهد. لكن حديث زيد ابن خالد ابانا ان ان المقصود باولئك الذين يستعجلون على الشهادات دون حاجة قال ابن حجر وذهب اخرون الى الجمع بينهما - 00:49:11ضَ

فاجابوا باجوبة ذكروا وجوه من الاجوبة احدها ان المراد بحديث زيد من عنده شهادة لانسان بحق لا يعلم بها فيأتي اليه فيخبره بها هذا وجه او يموت صاحبها العالم بها ويخلف ورثة - 00:49:28ضَ

سيأتي الشاهد اليهم او الى من يتحدث عنهم يعني النائب فيعلمهم بذلك وهذا احسن الاجوبة. قال وبهذا اجاب يحيى ابن سعيد ومالك وغيرهما. ذكروا وجوها اخرى لكن هذا احسنه وهذا اللي ذكره النووي ايضا - 00:49:48ضَ

وذكر ايضا من من الوجوه يعني ان المقصود لا يستشهدون او يشهدون ولا يستشهدون. قال المراد به من ينتصب شاهدا وليس من اهل الشهادة يعني ليس عدلا ومع ذلك يشهد. يذهب يشهد مع الناس وهو ليس بعدله. ولو طلب منه عند القاضي ما قبلت شهادته - 00:50:06ضَ

ومنها مما ذكر ان المراد بيشهدون ولا يستشهدون آآ المراد به التسارع الى الشهادة مع ان صاحبها عالم بها عالم بها من قبل ان يسألها وقوله ينظرون او وينذرون وقوله ينظرون او وينذرون - 00:50:40ضَ

آآ ضبطت ينذرون بظمها وبكسرها. الذال ويظهر فيهم السمان هذه هذه مشكلة لانه يوجد مشكلة اقصد من الاشكال لانه يوجد في القرون الفاضلة من فيه سمن هل هي دائمة علامة على ذلك - 00:51:18ضَ

السمن كسر السين وفتح الميم قال ابن حجر اي يحبون التوسع في المأكل والمشرب كثرة المآكل والمشارب وهي اسباب السمن وقال ابن ابن التين المراد ذم محبته وتعاطيه لا من اه يخلق بذلك. يعني قد يخلق - 00:51:46ضَ

شمس سميحة طبيعتها هكذا خلقه هذا لا يذم. لان هذا الامر خارج عن آآ عن آآ قدرته ولذلك قال الشافعي رحمه الله ما رأيت انسانا سمينا اذكى او اعظم فطنة - 00:52:16ضَ

من محمد بن الحسن. محمد بن الحسن معروف. فقيه اهل العراق ثالث فقهاء الحنفية. وقاضي الرقة لهارون الرشيد فهو الفقهاء المعروف معروف بصلاحه واحسانه. مع ذلك كان رجلا وكان وكيع - 00:52:36ضَ

الامام المعروف كان له سمين كان له بطن. فقيل له ما هذا؟ قال من فرحي بالاسلام. ولا يعني انه آآ كان يتقصد ذلك له قد يكون قد يكون خلقه الله هكذا - 00:52:59ضَ

وفي رواية عند الترمذي لحديث عمران قال ثم يجيء قوم يتسمنون ويحبون السمن هذه الرواية بينت انهم يعني يتخذون السمنة وكذا اه قصدا قال وهو ظاهر في تعاطي السمن على حقيقته. فهو اولى ما حمل عليه الحديث. يعني انه يظهر فيهم السنن انهم يتسمنون - 00:53:19ضَ

وانما كان مذموما لان السمين غالبا بريد الفهم ثقيل عن العبادة كما هو مشهور. هكذا يقول ابن حجر اتنسبوه الي هذا كلام بن حجر في قوله تسبق شهادة احدهم يمينه ويمينه شهادته يعني آآ في الحالة - 00:53:49ضَ

اما ان يحلف قبل ان يشهد واما ان يقرن الشهادة بالحلف. يقول ابن حجر اي في الحالين وليس المراد ان ذلك يقع في حالة واحدة. كالذي يحرص على ترويج شهادة فيحلف على صحتها. ليقويها. فتارة - 00:54:19ضَ

احلف قبل ان يشهد وتارة يشهد قبل ان يحلف. قال ابن الجوزي المراد انهم لا يتورعون ويستهينون بامر الشهادة واليمين هنا رواية يضربوننا على الشهادة التي ذكرها في باب الشهادات وفضائل الصحابة - 00:54:39ضَ

يقول اه ابن حجر وزاد المصنف كانوا يضربونا على الشهادة والعهد زاد المصنف في اوائل الفضائل ونحن صغار. وكذلك اخرجه مسلم بلفظ كانوا ينهوننا ونحن غلمان عن العهد والشهادات. وسيأتي في كتاب الايمان والنذور نحوه قال وكان اصحابنا ينهون - 00:54:59ضَ

ونحن غالمان عن الشهادة. قال ابو عمر ابن عبد البر معناه عندهم النهي عن مبادرة الرجل بقوله اشهد بالله. وعلي عهد لقد كان كذا وكذا ونحو ذلك. وانما كانوا يضربونه على ذلك حتى لا يصير لهم به عادة. فيحلو في كل ما - 00:55:29ضَ

هو ما لا يصلح. قال ابن حجر ويحتمل ان يكون المراد النهي عن تعاطي الشهادات والتصدي لها. لما في تحملها من الحرج لا سيما عند ادائها لان الانسان معرض للنسيان والسهو. ولا سيما وهو اذ ذاك غالبا وهم اذ ذاك غالبا لا يكتبون - 00:55:49ضَ

ويحتمل ان يكون المراد بالنهي عن العهد الدخول في الوصية. لما يترتب على ذلك من المفاسد. والوصية تسمى عهدا. قال تعالى لا ينال عهدي الظالمين. اه هذا بالنسبة الى ما يتعلق بهذا الحديث. حديث خباب ان شاء الله - 00:56:09ضَ

تعالى يكون له وقت اوسع الوقت انتهى هل احد عنده سؤال قبل ان نختم نعم نسأل الله تعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. انه جود كريم. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:56:29ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:56:59ضَ