اللقاء المفتوح الاسبوعي

7-57/ ماصحة حديث " ايس الشيطان ان يعبد الناس الاصنام فى جزيرة العرب "؟ ll الشيخ عبد المحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

احسن الله اليكم. يقول السائل مر علي حديث بهذا اللفظ فما صحته؟ عن ابن مسعود رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ايس الشيطان ان يعبد الناس الاصنام في جزيرة العرب. وقد اخذ البعض منه دليلا على عدم وقوع الشرك الاكبر بالامة بعد الرسول - 00:00:00ضَ

ربما حكم ذلك؟ الحديث المشهور في هذا الباب حديث جابر رضي الله عن عبد الله رضي الله عنه ما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الشيطان قد ايس ان يعبده المصلون في - 00:00:20ضَ

العرب. عن ابن مسعود هذا رواه الحميدي من طريق ابراهيم مسلم. ابو اسحاق الهجري وهو ضعيف لكن بلفظ يعني ربما يكون قريب من هذا بنحو من حديث جابر وزاد فيه ولكن رضي منكم بالمحقرات يعني ما تحقرون من الاعمال وهذا الحديث - 00:00:30ضَ

واضح معنى لا اشكال ولا دلالة فيه على هذا القول الباطل الذي يريدون به ان يصححوا والعياذ بالله الشرك عبادة القبور واهل القبور ودعاء القبور وان الشرك لا يقع في هذه الامور وهذا تكذيب للنصوص الصحيحة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا - 00:00:50ضَ

والواقع ايضا اه اه في هذا من كثير ممن وقع في الشرك بل هذا في من العهود الاولى من العهود الاولى والصحابة رضي الله عنهم قاتلوا من قاتلوا رضي الله عنهم ممن يعني وقع في شيء من الكفر والشرك - 00:01:10ضَ

واخبر عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح امين انه قال لا تقم الساعة تضطرب على دوس حول ذي الخلصة وكذلك حديث عائشة آآ الحد لا تقول حتى يعبد في امن امتي الاوثان. حديث ثوبان في معناه واحاديث اخرى في هذا الباب. اما هذا الحديث قال ان الشيطان قد ايسر وهذا لا - 00:01:30ضَ

وهذا في عنه عدة وجوه عدة وجه الاول انه قد ايس وكونه ايس فان يأس الشيطان ليس معصوم. لان انه يئس لما رأى ظهور الاسلام وظهور الدين فيس ان يعبده المصلون. كما قال تعالى اه قد يأس الذين كفروا من دينكم - 00:01:50ضَ

فهو اه اخبار عن يأسه حينما ظهر رأى ظهور الدين واه ما حصل اه بعد ذلك اه من ترتيب الصحابة رضي الله عنهم للفتوحات وهذا واقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. ثم لم يزل الامر يستمر على خير - 00:02:10ضَ

حتى حصل ما حصل في الامة ووقع ما وقع مما اخبر به عليه الصلاة والسلام. الامر الثاني الجواب الثاني انه قال يأس ان يعبده انه هو الذي يئس ان يعبده المصلون. والمعنى انهم قد يقع منهم الشرك بعبادة غيره. بعبادة غيره. الجواب الثالث ان هذا - 00:02:30ضَ

يراد به جميع الامة ولا يلزم من ذلك ان لا انه يقع الا يقع لبعض الامة ان يعبده مثل قال المصلون اشار بذكر الصلاة لان اهم العبادات البدنية. وعلى كل على كل حال هذا خبر عن ما وقع في نفس الشيطان - 00:02:50ضَ

يترك به ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام. ومن اخباره بوقوع اه الشرك وعبادة الاوثان في هذه الامة وقد جاء في حديث ابن مالك في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال اني والله ما لا اخاف عليكم ان تشركوا وعدي ولكن اخاف تبسط الدنيا عليكم فتنافسوها كما تنافسوها - 00:03:10ضَ

وتهلككم كما اهلكتهم. وهذا الحديث ايضا آآ اجاب العلماء عنه باجر منها انه خطاب للصحابة رضي الله عنهم. والذين خاطئ الصحابة خاطبهم وانه عليه الصلاة والسلام لا يخاف ان يقع فيهم. الشرك لما عندهم من الايمان والعلم والدين. والجواب الثاني انه - 00:03:30ضَ

وان المراد بذلك هو وقوع عموم الامة وقوع عموم الامة في الشرك لا ولا ينفي ان يقع الشرك وعبادة الاوثان في بعض الامة كما وقع في كثير من اسف من هذه الامة في عبادة القبور كما هو واقع في بلاد المسلمين الى يومنا هذا - 00:03:50ضَ

كما هو مشاهد. نعم - 00:04:10ضَ