شرح العقيدة الطحاوية / الشيخ عبد الرحمن البراك

٨. شرح العقيدة الطحاوية للشيخ عبد الرحمن البراك | الشيخ عادل بن أحمد

عادل بن أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد وصلنا الى قول المصنف رحمه الله في العقيدة الطحاوية عن وجوب التصديق بخبر الرسول صلى الله - 00:00:00ضَ

وسلم آآ ووجوب حمله على مراده قال المصنف رحمه الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول الله وقوله رحمه الله وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول صلى - 00:00:24ضَ

الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما اراد لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا. يعني ولا متوهمين باهوئين. التوهم هو الظن بلا علم. فان مراتب العلم - 00:00:44ضَ

اه كما تعلمون عندنا يقين وعندنا ماذا؟ وعندنا ظن ظن غالب هذا يعمل به لان الظن ينزل منزلة اليقين وعندنا شك وهذا ما استوى فيه الطرفان. وعندنا وهم وهذا ما كان فيه احد الطرفين مرجوحا. المرجوح يسمى وا - 00:01:04ضَ

رجل يسمى يسمى ظم المرجوح يسمى وهم والرجح يسمى ظن. ولا متوهمين باهوائنا. لماذا قال ولا متوهمين باهوائنا؟ قال ولا متوهمين هو ايه ده؟ لاننا لو نظرنا في الامور التي اتت بها الشريعة او في كل امر في هذا الكون. كل امر في هذا الكون اما ان يكون امور. لا يدخلها الاهواء يعني - 00:01:24ضَ

يختلف فيها الناس. هلك الامور الحسية هل الامور الحسية؟ عليكم السلام ورحمة الله. هل الامور الحسية يختلف الناس فيها؟ يعني آآ ان الواحد آآ من الاثنين وان الكل اكبر من الجزء وان النار حارة. هذه امور حسية لا يختلف فيها العقلاء. لا يختلف فيها العقلاء. هل الجريء هل الشريعة - 00:01:44ضَ

جاءت بهذه الامور التي لا يختلف فيها الناس الامور التي تثبت بالحس ولا يختلف فيها الناس لا الشريعة لم تأتي بهذا عندما جاءت الشريعة لضبط الامور التي يدخل فيها الهواء ويختلف الناس فيها. جاءت الشريعة لضبط هذه الامور فمنها علاقة العبد بربه. نعم لو ترك الامر لاهواء الناس - 00:02:04ضَ

لكل واحد ربه بالطريقة التي يريد. كما نراه في حال كثير من المشركين. وكذلك لو ترك الامر لاهواء الناس في معاملاتهم مع البعض لترك الامر للناس كما يريدون. فبغى بعضهم على بعض. فلذلك جاءت الشريعة في الامور التي يدخلها ماذا؟ الذي يدخلها - 00:02:24ضَ

دخولها الهوى فجاءت لضبط داعية النفس لاخراج الانسان عن داعية نفسه وعن هواه. جاءت الشريعة لاخراج الانسان عن داعية نفسه وعن هواء لان الله عز وجل قال ولو اتبع الحق اهواهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. فاذا لا يجوز ان يدخل الانسان هواه - 00:02:44ضَ

فيما جاءت الشريعة لضبطه سواء كان هذا الامر من امور المعتقد او من امور ماذا؟ من امور الفقه من امور العملية او من الامور العلمية لا يجوز ان يحكم في هذا ان يحكم في هذا هواه وهم يريدون ان يتكلم عنه في في هذه الفقرة قال وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح. ذلك تشير الى كل ما - 00:03:04ضَ

بنتكلم على رؤية الله عز وجل والكلام على آآ صفات الله تعالى واثباته ان القرآن كلام الله وغير ذلك من المباحث التي آآ سبق الكلام فيها التي لتدرك بالعقل انما تعرف من قبل الوحي وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو كما قال ومعناه على ما اراد لا ندخل في - 00:03:24ضَ

تلك المتأولين بآرائنا ولا متوهمين باهوائنا. فالله عز وجل لم يدع هذه الامور للاراء او الاهواء وانما ضبطها بضابط الشرع قال الشارخ قال الشارخ رحمه الله يعني ما جاء عن الله تعالى في كتابه هو على ما اراده وعلمه - 00:03:44ضَ

وما جاء عن النبي صلى الله عليه فهو كما قال فقد قال صلى الله عليه وسلم انكم سترون فسنرى ربنا كما قال وهذا معناه التصديق. فما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من الحديث الصحيح - 00:04:04ضَ

هو حق كما اخبر. هذا معنى قوله كما قال فنحن نؤمن به مصدقين لخبر الله تعالى وخبر رسوله صلى الله وسلم وهذا بيان وهذا بيان لوجوب الايمان بما اخبر الله به. وما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:04:24ضَ

بهذه المسألة وغيرها. مسألة الرؤية وفي غيرها من المسائل قال وقوله ومعناه على ما اراد الكلام في هذا كالكلام فيما قبله فقوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم ماذا اراد صلى الله عليه وسلم؟ اراد الرؤية البصرية ونعل - 00:04:44ضَ

انه اراد ذلك يقينا وليس المقصود التفويض فنقول الله اعلم بمراده ومراد رسوله. بل نقول نعم هو هو كما قال ومعناه على ما ونحن نعلم المعنى الذي اراده من قوله صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم لانه لانه يخاطبنا بكلام - 00:05:04ضَ

مبين مفسر لا اجمال فيه ولا اجمال فيه ولا ابهام. فلا يجوز ان يكون المراد سنعلمون يا رب فتعلمون هنا ستعلمون ربكم لان العباد يعلمون ربهم وهم في الدنيا قبل ان يموتوا. يعني لا يصح تأويل انكم قوله تأويل قوله صلى الله عليه وسلم - 00:05:30ضَ

انكم سترون ربكم لا يصح تأويل الرؤية هنا بالرؤية القلبية بالرؤية العلمية لان كل الناس الذين امنوا بالله عز وجل فقد عرفوه في الدنيا. نعم اما هذا سترون هذا في المستقبل. فمعنى هذا انه لابد ان تكون هذه الرؤية بصرية. نعم وقوله ومعناه على ما اراد هذا ليس فيه تفويض. التفويض هو ادعاء - 00:05:50ضَ

ان الله عز وجل خاطبنا بكلام لا نفهمه. التفويض يعني ماذا؟ عدم اثبات المعنى. عدم اثبات المعنى وعدم اثبات الكيف كذلك. اما مذهب اهل السنة انهم ماذا يفعلون يثبتون المعنى ويفاوضون في الكيف. كما تعلمون يثبتون المعنى ويفاوضون في الكيف والتفويض قال عنه شيخ الاسلام انه مذهب اهل التجهيد - 00:06:10ضَ

وانه شر من التأويل. لماذا كان التفويض شرا من التأويل؟ لان المؤولا عندهم شبهة وان كانت باطلة على تأويلهم. ان هذا اللفظ يحتمل ان يكون انا والمربي في اللغة بشرط وجودي دليل يصرف اللفظ عن ظاهره. ولكنهم صرفوه عن ظاهره بدون بدون دليل. نعم اما المفوضة - 00:06:30ضَ

فليس عندهم اي شبهة في كلامهم بل نسبوا الله عز وجل انه يخاطب الناس بما لا يفهمونه. فهذا فيه نسبة ماذا؟ نسبة الله عز وجل تعالى الله عما يقولون الا انه يخاطب الناس ويعمي عليهم ويلبس عليهم يعني يخاطبهم بكلام لا يفهمونه فسماهم اهل العلم اهل التجهيل. يعني واهل اهل الجهل بمراد الله تعالى - 00:06:50ضَ

حالة من كلامه الذي انزله على عباده. قال لان العباد يعلمون ربهم وهم في الدنيا فلا يصح تأويل الرؤيا بالعلم. قبل ان يموتوا ولا يحيطون به علما يعرفون ربهم انه خالقهم وخالق كل شيء. وانه الله الذي لا اله غيره. فلا يجوز ان يراد بقوله - 00:07:10ضَ

سترون ربكم يعني تعلمون ربكم. ايضا قال لان الله عز وجل قال ولا يحيطون به علما. فلو كانت الرؤيا هنا بمعنى العلم معنى هذا اننا سنحيط علما بالله عز وجل في الاخرة وهذا منفي. الاحاطة بالله عز وجل منفية الاحاطة به علما. منفية ماذا؟ في الدنيا والاخرة. على - 00:07:30ضَ

على حد سواء. قال انه ليس بمثله شيء هناك بعض اهل العلم الشيخ صالح في في شرح للضحوية له كلام جميل في هذه المسألة. يقول ان اللفظ يقول ان اللفظ اخونا يسأل كيف نرد على - 00:07:50ضَ

قولهم ان الله عز وجل قال ليس كمثله شيء. ليس كمثله شيء. نقول ان اللفظ له معنى. نعم له معنى. هذا هو الذي يثبت في اللغة له معنى. نعم. وله كيفية وله كيفية. هؤلاء اولوا بسبب ماذا؟ بسبب انهم اثبتوا التشبيه ثم اوله. فكل معطل - 00:08:10ضَ

مشبه لانه شبه اولا جاء في ذهنه التشبيه. جاء في ذهنه اننا لو اثبتنا ان لله عز وجل وجها يلزم من هذا ان يكون وجه الله عز وجل كوجه غيري والجواب عن هذا بسيط اننا نقول نحن في بين المخلوقات نثبت لبعض المخلوقات يدا ونثبت لله عز وجل يدا ونثبت - 00:08:30ضَ

الانسان يدا. هل يد الانسان كيد النملة؟ هل يد الانسان كيد الفيل؟ هل يد الانسان كيد الحصان؟ الحيوانات هذه اثبتنا لها ايدي. واثبتنا لها اعين واثبتنا لها اذان هل اذن الفيل مثلا كاذن الانسان؟ فاذا كان هناك تفاوت كبير جدا بين المخلوقات مع اننا نسمي هذا اذن ونسمي هذا اذن. نسمي للفيل اذن ووجه - 00:08:50ضَ

فنثبت ونسميه ان نسمي اذن الفيل شيئا اخر؟ نسميها اذن. يعني اذن الفيل هي اذن. وان كانت المشابهة بين اذن الفيل واذن الانسان منعدمة لا يوجد مشابهة لا يوجد آآ مقاربة بين اذن الفيل واذن واذن الانسان. فاذا كان التفاوت بين المخلوقين تفاوت - 00:09:10ضَ

صوتا عظيما فمن باب اولى ان يكون الخالق الله عز وجل تفاوت صفاته بينه تفاوت صفات الله عز وجل عن صفات المخلوقين ان يكون التفاوت عظيما كتفاوت ذات اللاعب ذات عن ذات المخلوقين. المشكلة عندهم انهم تجاوزوا المعنى الى الكلام في الكيف. نعم والله عز وجل عندما خاطبنا - 00:09:30ضَ

خاطبنا بماذا؟ بالمعنى ولم يخاطبنا بالكيف. بمعنى نهانا ان نفكر في الكيف. قال ليس كمثله شيء. فليس كمثله شيء. هل هو نفي للمعنى ام نفي للكيف ليس كمثله شيء هل هو نفي للمعنى ام لم النفي للكيف والمثح؟ نفي للكيف والمثل نفي للكيف والمثل. ولو كان نفيا للمعنى لكان تناقضه - 00:09:50ضَ

مع اثبات الالفاظ التي آآ اثبتها الله عز وجل في كتابه مثبتا به اسمائه وصفاته كالصفات النفسية والصفات الذاتية نعم كل هذه الصفات آآ الله عز وجل اثبتها. مع ان المعنى ثابت ايضا للمخلوق. معنى الوجه ثابت للمخلوق. ومعنى الوجه ثابت للخالق - 00:10:10ضَ

فهذا هو الذي ينبغي ان يقف عنده الانسان ولا يجاوزه الا التفكير في ماذا؟ الى التفكير في الكيف. الى التفكير في الكيف. فقوله تعالى ليس كمثله شيء انما هو نفي للكيف وليس - 00:10:30ضَ

نفيا للمعنى ونقول لهم يلزمكم اذا نفيتم المعنى عن الله عز وجل ان تنفوا المعنى عن المخلوقين في في اتصافهم بصفات تفاوتوا فيه. كما قلنا اذن الفيل واذن الانسان. يد الحصان ويد ويد الجمل مثلا. نعم وهكذا. فهل انتم تثبتون المعاني للمخلوقات مع - 00:10:40ضَ

وجود التفاوت الكبير بين مع وجود التفاوت الكبير بينها. فينبغي عليكم ان تسلموا بهذا في حق الخالق عز وجل. ايضا ايضا امر اخر ها ذكره اه شيخ الاسلام في التدميرية هو ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في ماذا؟ في الذات. فابعد عن الكلام في الذات. كما انكم تثبتون لله عز وجل ذات - 00:11:00ضَ

تشابه ذوات المخلوقين يلزمكم ان ان تثبتوا له صفات لا تشابه لا تشابه صفات صفات المخلوقين. قال قال رحمه الله ولا تكون رؤيته علمية فانه صلى الله عليه وسلم قال كما ترون الشمس كما ترون القمر وهذا كلام - 00:11:20ضَ

واضح قاطع مبطل لكل التحريفات. نعم لان العلم بالشمس والعلم بالقمر ليس المقصود هنا المقصود هنا ماذا؟ الرؤية البصرية. قال وكلمات الطحاوي هذه توهم التفويض. لكن لا يصح ان نقول انه يفوض هذه النصوص. لان التفويض لا لا يجري - 00:11:40ضَ

الا على مذهب من ينفي حقيقة الرؤية. والمصنف بريء من هذا فانه يثبت الرؤية. وقال هذه العبارة لان شراح الطحاوية من ماذا يقولون؟ يقولون انه هذا دليل ان مذهب الطحاوي كان كان التفويض. كان آآ التفويض. نعم. وقوله لا ندخل في ذلك متأولين - 00:12:00ضَ

يارائنا التأول بمعنى التأويل. ولا ندخل في ذلك متأولين لتلك النصوص برأينا المحض. فنأولها على خلاف بظاهرها قال الامام ابن تيمية ان التأويل صار مستعملا في ثلاثة معاني. الاول التأويل في اصطلاح كثير من المتأخرين - 00:12:20ضَ

المتكلمين في الفقه واصولهم. شرف صرف صرفه. صرف اللفظ عن الاحتمال الراجحي لاحتمال مرجوح بدليل ان يقترن به. وهذا المعنى من التأويل ليس موجودا لا في الكتاب ولا في السنة. انما هو معنى حادث. انما هو معنى ماذا؟ حادث. لم يأتي في الكتاب ولا في السنة. قال الثاني - 00:12:40ضَ

التأويل بمعنى التفسير وهذا هو الغالب على اصطلاح المفسرين. كما يفعل الطبري في التفسير المثل يقول وتأويل هذه الاية عندنا كذا. تأويلها ايه؟ تفسيرها نعم. الثالث التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤوله اليها. يؤول. يؤول اليها الكلام. والتأويل بالمعنى الثاني والثالث جاء في الشريعة - 00:13:00ضَ

جاء في جاء في الكتاب والسنة مما جاء في الكتاب بالمعنى الثاني من يأتي لنا دليل في الكتاب في المعنى الثاني التأويل بمعنى التفسير وما يعلم تأويله الا الله. على قول ان من قال ان التأويل هو التفسير. يعني ما يعلم معناه الا الله عز وجل والراسخون في العلم. فتكون الواو هنا ماذا؟ تكون الواو هنا ماذا - 00:13:20ضَ

عاطفة لا نقف عليها وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم ايضا يعلمون تأويله. نعم وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم اللهم فقهه في الدين وعلمه التاويل والتفسير. اما المعنى الثالث هو حقيقة الشيء فهذا معنى اخر في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله. ان قلنا ان التأويل في قوله تعالى وهو يعلم تأويله الا الله. حقيقته - 00:13:40ضَ

فماذا نفعل؟ نقف على لفظ الجلالة. فنقول وما يعلم تأويله الا الله. ثم بعد ذلك نقول والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فاذا في قوله تعالى ويعلم تأويله الى الله. بالمعنى الثاني والثالث. بالمعنى الثاني والثالث. حقيقة الشيء هذه الحقيقة التي يقول اليها الكلام ايضا منها قوله تعالى - 00:14:00ضَ

هل ينظرون الا تأويله؟ يعني هل ينظرون الا ماذا؟ وقوعه اي يوم القيامة. حقيقته التي هي عليه. عندما يقع يوم القيامة يقول ماذا تحقق. يعني اذا في باب الخبر تأويل الخبر اي وقوعه وحدوثه. طيب في باب الامر والنهي كيف يكون تأويل الامر والنهي؟ بالمعنى - 00:14:20ضَ

اولي الامر والنهي بالمعنى الثالث. كيف يكون؟ ها يكون بامرين. يكون بامتثاله بفعله كما في قول عائشة رضي الله عنها لما نزل قوله تعالى ها فسبح باسم ربك العظيم. آآ وآآ سبح آآ فسبح باسم ربك العظيم. كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول سبحانك اللهم وبحمدك. يتأول - 00:14:40ضَ

القرآن ماذا ان تفعل يتاول؟ ماذا تعني بقول يتأول القرآن؟ يطبق يطبق ينتفل يفعل. اذا التأويل في الامر والنهي له له وجهين. الوجه الاول الامتثال الوجه الثاني وماذا؟ وقوع الثواب للفعل والعقاب للترك. يعني تأويل الامر والنهي له وجهان. الوجه الاول ان يفعل يمتد - 00:15:00ضَ

الامر ويترك النهي نقول تأول الامر والنهي. والوجه الثاني هو ماذا؟ وقوع الثواب للفعل. عندما تفعل وتثاب يوم القيامة باذن الله تجد هذا في ميزان حسناتك. نقول حدث التقويم. ما هو تأويل الامر؟ اي الثواب عليه؟ او حدثت تأويل تأويل الله، العقاب العقاب عليه. هذا بالنسبة للتأويل بالمعنى بالمعنى الثالث. قال ومأثور - 00:15:20ضَ

من هذه المعاني قال رحمه الله والمأثور من هذه المعاني هو الثاني والثالث. الثاني والثالث يعني التفسير والحقيقة. اما الاول ليس مأثورا. المأثور يعني الذي ورد في الكتاب والسنة المفروض يقصد الذي ورد في الكتاب في الكتاب والسنة. قال واما الاول فهو اصطفاء الحادث. وهو نوع - 00:15:40ضَ

من التفسير لكن الاصل ان الكلام يحمل على ظاهره. ولا يجوز صرفه على ظاهره الا بدليله عن ظاهره. ولا يجوز سنفور عن ظاهره الا بدليل يجب المصير اليه. فهذه النصوص لا يجوز صرفها على عن ظاهرها. يعني مثلا نقول الظاهر في الامر انه - 00:16:00ضَ

الوجوب. فاذا جاء دليل يصرفه الى الاستحباب نقول هذا تأويل. هذا تأويل الامر من الوجوب الى الاستحباب. لان الاصل والظاهر اي دلالة الامر هو ماذا هو الايجاب فلم يأتي دليل اخر يبين ان هذه هذا الظاهر غير مراد. نقول هذا تأويل بالمعنى الاول. قال بل يجب اجراؤها على ظاهرها. كالقول - 00:16:20ضَ

رسالة لنصوص الصفات وظاهرها هو اثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة عيانا بابصارهم. ولا ولا يجوز صرفها عن هذا هذا الظاهر لانه ليس هناك حجة صحيحة توجب صرف هذه النصوص عن ظاهرها. واذا قال واذا قال - 00:16:40ضَ

الاصوليون هذا مؤول او متأول معناه انه مصروف عن ظاهره الى غيره. لكن تارة يكون بحجة صحيحة. فيكون هذا التأويل صحيحا. وتارة يكون ذلك التمويل بغير حجة صحيحة. كتاويل المبتدعة للنصوص المخالفة لاصوله. المخالفة لاصوله - 00:17:00ضَ

مخالفة لاصولهم. انظر ماذا قال كتأويل المبتدع للنصوص المخالفة لاصولهم. اذا هم عندهم اصول ابتدعوها ثم آآ جعل النصوص ترجع اليه. لانهم اعتقدوا اولا ثم استدلوا اعتقدوا اعتقادات باطلة جعلوها اصولا ثم استدلوا على هذه الاصول بالتأويل. قال فكل التأويلات المبتدعة للنصوص المخالفة لاصولهم من - 00:17:20ضَ

نوع التأويل الباطن. والاسم المطابق لتأويلهم هو التحريف. يعني لا يصح ان نسمي هذا تأويلا. لان التأويل بالمعنى الاول تأويل جائز. التأويل وسائغ. اما هاتاوي ماذا يسمى؟ ماذا تحريف؟ لانه ليس تأويلا. ليس عليه دليل. فان صرف اللفظ يعني الاحتمال الراجحي لاحتمال مرجوح - 00:17:40ضَ

او صمته او صرفه عن ظاهره الى غيره بغير دليل يوجب ذلك. هو من تحريف الكلم عن مواضعه. قوله ولا متوهم باهوائنا ولا نتوهم فيها خلاف ظاهرها بدافع الهوى فان من التنزيل ما لا دليل عليه - 00:18:00ضَ

فيه غير وهم غير وهم باعثه الهوى. فان الانسان اذا كان له هوى في شيء يكون في عقله في عقله تصورات واعتقادات تنبعث عن عن هواه. تنبعث من هواه. يعني عنده عنده اعتقاد اولا فيستدل على هذا - 00:18:20ضَ

اعتقاد. يعني اعتقد كما ذكرنا ثم يستدل. قال تخرج بالهواء. تصدر بالهواء. وهذا هو الذي اليه المؤلف بقوله هذا هو الذي يقصده المؤلف بقوله. لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا. فنحرق فنحركه فنحرك - 00:18:40ضَ

خصوصا ونصرفها عن ظاهرها بموجب اراء وشبهات. وليجب ان نجري النصوص على ظاهرها. ونفهمها على موجب ما دل عليه اللسان العربي. وعلى فهم السلف الصالح. فان فان اي فهم ان اي فهم لاية او حديث يتناقض مع فهم الصحابة او فهم السلف الصالح فهو باطل. لانهم الذين جاهلوا التنزيل ورأوا احوال النبي صلى الله - 00:19:00ضَ

عليه وسلم فهم اولى بفهم مراده كما يقول شيخ الاسلام فان من لازم آآ عالما آآ لا شك انه يكون اعلم بقوله من قول غيره ممن فكذلك الصحابة كانوا اصح الامة افهاما وازكاهم نفوسا وصحابوا النبي صلى الله عليه وسلم هم اعلم بمراده ممن بعدهم - 00:19:30ضَ

قال وقوله فانهما سلم في دينه الا من سلم سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم رد علم ما ما اشتبهه ما اشتبه عليه الى عالمه. وهذا تعليل لقوله لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا - 00:19:50ضَ

متوهمين باهواهم باهوائنا ولنؤمن به على مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم فان الواجب علينا الايمان بهذه والتسليم لما اخبر الله به. فما علمنا منه امنا به على ما فهمنا منه. وما لم نعلمه نكل علمه الى عالم - 00:20:10ضَ

هذا هو الواجب على المؤمن اذا وردت عليه اية من كتاب الله او حديث صحيح عن رسوله صلى الله عليه وسلم يجب عليه المؤمن ولا ولا يتوقف فهم معناه او لم يفهمه. فيجب ان يقابل ما اخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم - 00:20:30ضَ

الايمان والاذعان. نعم. والدليل على هذا المثال الذي ذكره شيخ الاسلام اه في دار تعرض النقل والعقل على هذا مثال اه ذكرته قبل ذلك وهو ان مثال العقل مع النقل كمثال ماذا؟ ها من يذكر هذا المثال؟ اه العله والعالم او المريض والطبيب العامي والعالم لو ان - 00:20:50ضَ

عاميا لو ان عاميا نعم آآ سأل عن عالم لو ان عاميا سأل عن عالم فقيل له هذا العالم هو العالم الذي ينبغي ان تأخذ بقوله وان تتبعه. نعم فاتبع هذا العالم. ثم جاء له الشخص الذي ارشده الى هذا العالم. الشخص الذي ارشده الى هذا العالم. قال له هذا العالم - 00:21:10ضَ

لا يجوز ان تأخذ بقوله ولا يجوز ان تأخذ بقوله الا ان ترجع الي. الا ان ترجع الي. فهل هذا العامي سيترك قول العالم للشخص الذي ارشده الى هذا العالم ام سيلتزم بقول العالم؟ لا شك انه سيلتزم بقول العالم ويقول مجرد مجرد ارشادك لي لهذا العالم لا يعني ان قولك اصح من قوله - 00:21:30ضَ

فنقول العقل العقل هو ده الشخص الذي ارشدك الى العلم. العقل هو ده الشخص الذي ارشدك الى العالم وهذا العالم هو النقل. فكون العقل ارسلك الى النقل كون العقل اثبت صحة النقل لا يعني هذا ان يجعل العقل ماذا؟ حاكما على النقل. كما انك لا تجعل هذا الشخص الذي ارشلك الى العالم لا تجعله حاكما مع العالم. فتقول - 00:21:50ضَ

لا يجوز لك ان تأخذ بقول من اقوال هذا العالم الا اذا وافقت انا عليه. لانني انا الذي دللتك عليه. فانت تقول له لا كونك دللتني عليه لا يعني انك حكم عليه - 00:22:10ضَ

كيف الدلالة على الشيء لا يلزم منها ان تكون ماذا؟ حاكما على شيء. هذا هو سبب ضلال المتكلمين. انهم يقولون العقل هو الذي دلنا على النقل. فاذا لا بد ان نجعل العقل - 00:22:20ضَ

حاكما على حاكما على النقل. نعم وهذه مقدمة باطلة ادت الى لوازم باطلة لهم ما قال انهم قالوا ما تقبله عقولنا؟ نقبله من النقل وما لا تقبله عقولنا نرد ما لا تقبله عقولنا نرده آآ من النار. نعم فهذا هو سبب ضلالهم هذا هو سبب - 00:22:30ضَ

ضلال في هذه المسألة قال الاذعان الطاعة والاستسلام. اجعل استسلم اطاع قال رحمه الله فانه ما سلم عبد في دينه الا اذا انقاد لله بالتصديق واخلاص العبادة. وانقاد للرسول صلى الله عليه وسلم بالتصديق والمتابعة. ومن عارض النصوص بعقله فليس عابدا لله تعالى. ولا متبعا لرسوله صلى الله - 00:22:50ضَ

عليه وسلم بل متبع لهواه. قال الله تعالى ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس وكل اهل وكل اهل الباطل ينطلقون من هذين الاصلين الظن او الهواء. طبعا هنا الظن غير مبني على دليل - 00:23:20ضَ

اه ذم الله عز وجل الظن غير المبني على دليل. اما الظن اذا كان مبني على دليل فيكون ظنا راجحا. الظن غير المبني على دليل هو وهم يعني الظن غير المادة على دليل وماذا؟ هو وهم. اما الظن المبني على دليل فهو ظن راجح يعمل به. قال فمذاهبه مبنية على الظنون - 00:23:40ضَ

والخرس. الخرس التقدير والتخمين. ها؟ نعم مثل الوهم يعني. خمن خمن او قدر بدون دليل خرس يخرس خالصا التقدير بدون دليل. نعم. الخاص كذب. هذا معنى ايضا المعنى الخاص لكن يقصد بالخرس هنا الظن والتخمين - 00:24:00ضَ

اما في خرس النخل كما في خرس الرطب على رؤوس النخيل. اذ اخرس النبي عليه الصلاة والسلام في بيع العرايا بخرسها تمرة. بخرسها يعني ماذا؟ تقديرها بدون بدون دليل. نعم. قال فمذاهبه مبنية على الظنون على الظنون والخرص وليست مبنية على حجج وبينات - 00:24:20ضَ

بل على شبهات واهيات وعلى الهوى في يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس. وان تضع اكثر من من في الارض يضلوك يضلوك عن سبيل الله. ان يتبعون الا الظن وانهم الا يخرصون. فان لم يستجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم - 00:24:40ضَ

فانهم قد يكونون على علم بالحق. لكن لكن يمنعهم من اتباعه الهوى. وقد يضل عن الحق بسبب ظنونهم وارائهم وشبهاتهم. وفي كثير من من الاحيان يجتمع الامران. فيكون الباعث على ذلك الباطل - 00:25:10ضَ

شبه والهوى. فالذين يحكمون عقولهم مثلا في باب الصفات كالجهمية والمعتزلة. اصلهم هو تحكيم العقل الفاسد لان العقل الصحيح لا يناقض النقل الصحيح ابدا. لكنهم حكموا عقولهم الفاسدة. ولو حكموا العقل الصريح - 00:25:30ضَ

موافقا لما جاءت به الرسل. فان الرسل لا يأتون بما تحيله العقول ابدا. تحيله تراه مستحيلا انتهت الرسل بما تحيله العقول. انما يمكن ان تأتي بما تحاروا فيه العقول. تحاروا فيه العقول. تتحير. لكن لا يمكن ان تأتي بما تحيله العقول - 00:25:50ضَ

لكن قد يخبرون بما لا تدركه العقول او بما تحار فيه العقول ولا يأتون بما تقطع عقول السلفي السليمة ببطلانه. يعني العقول السليمة يمكن لا يمكن ان تقطع ببطلان ما جاءت به الرسل. ونقول للذين يقولون بالدليل - 00:26:10ضَ

العقل هؤلاء المتكلمون الذين قدموا الذين قدموا هذا الدليل العقلي هذا الدليل العقلي عندهم آآ له طرق طرق دليل العقل عندهم ثلاث طرق. الحس هكذا يقول المناطق يعني انه في الدليل العقلي يقولون طرق الدليل العقلي عندهم ثلاث الحس. فالحس هذا دليل - 00:26:30ضَ

قل اثبات ماذا؟ لاثبات الدليل العقلي. نعم. اه مثلا الحس بان النار حر. ودليل الحس من النظر. النظر الى الشمس فتعلموا ان الشمس موجودة. ما ادرك بالحواس الخمس يعني. هذا هو دليل الحس. وعندهم دليل اخر هو دليل ماذا؟ دليل التجربة. دليل التجربة ودليل التجربة هذا - 00:26:50ضَ

لا يصلح الا في الامور المعقولة ليس في الامور الغيبية. هل يمكن ان التجربة في الامور الغيبية الامور الغيبية لا ينفع فيها التجربة. وعندهم دليل ثالث وهو يسمونه دليل ماذا - 00:27:10ضَ

دليل تقليد اللاحق للسابق. او اتباع اللاحق للسابق. وهذا هو الذي يلزمه به اهل السنة. يقولون انتم مثلا تقولون في الادلة العقلية انكم تبدأون من حيث انتهى اسلافكم. اسلافكم وصلوا الى ادلة عقلية. وتبدأون من حيث انتهى اسلافكم. مثلا تقولون مثلا آآ ترتيب الافلاك ترتيب الكواكب - 00:27:20ضَ

في القديم بان الكواكب المشترى والارض والزهرة لها ترتيب معين. واصبحت هذه هذا امر عقلي مسلم به. ويقر به الفلاسفة والطبيعيون ثم بعد ذلك اثبت العلم الحديث ماذا؟ اثبت العلم الحديث بطلان هذا الكلام. فدل هذا ان العقل يعني احيانا يأخذ - 00:27:40ضَ

بدليل ثالث هو الدليل ماذا؟ دليل التقليد. فانتم تتهمون اهل السنة انهم يقلدون. بمعنى انهم يتبعون النصوص. يقولون انتم مقلدون لا تحكمون العقول بمعنى اننا نتبع النصوص. نقول لهم انتم قلدتم من ليس بمعصوم. لانكم سلمتم مثلا لمن قبلكم في ترتيب الكواكب. نعم هؤلاء ليسوا معصومين - 00:28:00ضَ

بين خطأون بعد ذلك. اما نحن فقد اتبعنا وقلدنا وهذا لا يسمى تقليدا بلا اتباع. اتبعنا من هو معصوم. وهو الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم لعب التابعة لمن هو معصوم لا يجوز عليه الخطأ. فاذا حتى الذين يقولون بالدليل العقلي لو نظرت في الحقيقة كلام ترى انه في الحقيقة هم يقلدون في - 00:28:20ضَ

امور كثيرة قد تكون هذه الامور باطلة. وغير مسلمة غير مسلمة ويظهر بعد ذلك اه خلاف ما اه ما قالوا به نعم فاذا نقول لهم نحن عندما سلمنا او عندما اتبعنا انما اتبعنا من هو معصوم اما انتم اتبعتم من ليس اتبعتم من ليس بمعصوم. قال - 00:28:40ضَ

قال رحمه الله فما تأتي به الرسل اما ان يكون العقل شاهدا ومصدقا على صدقه وحسنه. او يكون العقل واقفا شاهدا والجاهل عليه ان ينقاد ويسلم. فاخبار الرسل دائرة بين الامرين. اما اما شيء يحيله العقل - 00:29:00ضَ

فلا فلا والله لا تأتي به الرسل. لان العقل الصريح قضايا العقلية القطعية لا لا تتناقض. والحق لا لا يتناقض. لا يناقض بعضه بعضا. لا يعارض بعضه بعضا. نعم. وهذه القضية الكبيرة اعني الوفاق بين العقل والنقل - 00:29:20ضَ

الف فيها الامام العلم في العالم. الامام العلم شيخ الاسلام ابن تيمية كتابه العظيم العقل والنقل. او درء التعارض العقل والنقل دفع دفع التعارض الذي يظن بين العقل والنقل. الذي قال فيه ابن القيم واقرأ كتاب العقل والنقل الذي - 00:29:40ضَ

ففي الوجود له نظير فاني. يعني في بابه. ان هذا الكتاب ليس له نظير في موضوعه. ليس له مثيل في موضوعه. قال كنا نصنم هو الشارح رحمه الله وقوله فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله عز - 00:30:00ضَ

ولرسوله ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه. هذا فيه تقرير وجوب التسليم لله والانقياد لحجمه لحكمه وحكم وحكم الله نوعان حكم كوني وحكم شرعي. ويجب على العبد الرضا على الله في تدبيره وحكمه الكوني وحكمه الشرعي. فلا يعارض حكم الله برأي ولا ذوق ولا استحسان. هذا - 00:30:20ضَ

رأيك ما يفعل آآ المتكلمون والذوق كما يفعل المتصوفة. نعم يقولون مثلا الذوق اننا نعبد الله محبة فقط. لا نعبده خوفا بالنار ولا آآ رجاء جنته. والاستحسان كما يفعل بعض آآ المتكلمين من الفقهاء. نعم. يعني يثبتون - 00:30:50ضَ

امورا لم يثبت بها الدليل الشرعي. وهذا آآ البدع الذي قال عنه آآ بعض السلف من استحسن فقد شرع قال هذا الامام الشافعي. قال هذا بالنسبة هذا بالنسبة للحكم والقضاء الكوني. واما الامور واما او اما الامور الكونية وما الامور المكونة - 00:31:10ضَ

المكونة والمقضية. فهذه يجب ان يعمل فيها من حيث الاستسلام والدفع والطلب بموجب الشرع فيحكم شرع الله يحكم شرع الله. ويحكم شرع الله فما امره الله بفعله فعله وما امرهم بتركه تركه. فيجب ما احبهم فليحبوا ما احبه الله ويبغض ما ابغضه الله. ويأتي ما - 00:31:30ضَ

الله وابنه ويذر ما نهاه الله تعالى عنهم. ويصبر على ما اوجب الله عليه فيه الصبر. ويدفع ما اوجب الله الله عليه دفعه من المكروهات. وهذه الاعمال من طلب او دفع للمقدرات تجري فيها الاحكام - 00:32:00ضَ

التكليفية الواجب والمحرم والمطلوب والمستحب والمباح. فلابد من التسليم لحكم الله بالرضا بحكمه والتدبير انه حكيم عليم. وذلك بعدم الاعتراض عليه في قضاء في قضائه الكوني وقضائه الشرعي. وجهلة الصوفية - 00:32:20ضَ

وولاتهم يرون ان من التسليم للقدر الاستسلام لكل ما يجري على الانسان. بحيث لا يطلب خلاف ما يجري عليه. فحقيقة في القدر ماذا؟ الجبر. الجبر. نعم. ولا يدفع شيئا من المكروه حتى يقول قائلهم ان - 00:32:40ضَ

العارف لا ان العارف لا حظ له. او انه يصير كالموت بين يدي الغاسل. ان العارف لا حظ له اي ليس له اي قدرة. لا لاي قدرة لا حظ له الا نصيب له من اي قدرة ان لا يقدر على دفع اي مكروه وقع به. انما هو كالميت بين يدي الغاسل. الميت بين يدي المغسل - 00:33:00ضَ

يستطيع ان يتحرك او يفعل اي شيء. نعم فهم هؤلاء مجبرة اه شرعا وقدرا. قال نعم. العائد من المقصود الانسان يقصدون بالعارف العنف انه الذي عرف الله عز وجل. العارف ان مصطلح صوفي يقصدون به الذي بلغ الغاية في معرفة الله تعالى. بلغ النهاية في معرفة الله - 00:33:20ضَ

تعالى وانا طبعا باطل. لان من عرف الله تعالى حق معرفته امن بشرعه وقدره. امن بشرعه وقدره. قال قال الامام ابن تيمية فهذا انما يمدح منه سقوط ارادته انما يمدح منه. وانما يمدح منه سقوط ارادته التي لم يؤمر بها - 00:33:40ضَ

وعدم حظه الذي لم يؤمر بطلبه. وانه كالميت كالميت في طلب ما لم يؤمر بطلبه. وترك ما تدف ما دفع ما وترك دفع ما لم يؤمر قال فهذا انما يمدح منه سقوط ارادته التي لم يؤمر - 00:34:00ضَ

مر بها. نعم الانسان اذا سقطت ارادته التي لم يؤمر بها خلاص معذور. كالذي لا يستطيع الحج كالذي لا يستطيع الصلاة قائما. كالذي لا يستطيع الجهاد. هذا معذور اذا ترك ما امر بطلبه لانه ليس قادرا. نعم؟ وعدم حظه الذي لم يؤمر بطلبه. عدم حظه يعني قدر الله ان - 00:34:20ضَ

كن فقيرا ان يكون جاهلا ها لضعف عقل فيه لسفه لجنون لا يستطيع ان يتعلم لانه مجنون مثلا. خلاص هذا لا نلزمه بالتعلم. نعم وعدم حظه الذي والمطالبين وانه كالميت في طالب ما لم يؤمر بطلبه وترك دفع ما لم يؤمر اه بنفعه. قال هذا كلام باطل ولا يمكن تحقيقه في الواقع - 00:34:40ضَ

ابدا لا يمكن تحقيقه في الواقع ابدا. يعني لا يمكن ان نجد في الواقع ان وان كان هذا تكليف بما لا يطاق. يعني في الواقع ان نجد لانه لا يقولون - 00:35:00ضَ

لاجرى الله عز وجل علينا المقادير لابد ان نسلم لها. فاذا اجرى علينا مثلا تسلط الكفار. لابد ان نسلم لهذا ولا يجوز لنا ان نغير الواقع. مع ان الله عز وجل امرنا بماذا - 00:35:10ضَ

بالجهاد قال ولا دفع ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض فسدت الارض. فمعنى هذا ان الله امرنا بشيء لا يمكن فعله. امرنا بشيء لا يمكن فعله. صحيح لا. قال فقوله ما سلم في دينه الا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:35:20ضَ

يظهر من السياق انه يريد التسليم لشرع الله في المسائل العلمية الاعتقادية. وفي المسائل العملية فان الدين يتضمن قسمين اي اعتقادات واعمال. قال تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق - 00:35:40ضَ

فالهدى هو العلم النافع ودين الحق العمل الصالح. قال تعالى افويل الله ابتغي حكما ان غير الله ببغي حكما اي حاكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا. وهذه الحجة على انك لا يجوز ان - 00:36:00ضَ

غير الله عز وجل حكما لانه انزل اليك الكتاب ماذا؟ مفصلا اي شاملا لكل ما يحتاجه الناس في امور ما يحتاجه الناس في امور حياتهم الى يوم القيامة فكل ما يستجد كل ما يتجدد للناس من امورهم موجودة في هذا الكتاب الذي انزله العليم الحكيم الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير - 00:36:20ضَ

قال قال رحمه الله قال الله تعالى ان الحكم الا لله. يعني ما الحكم الا لله؟ الحكم الشرعي والحكم الحكم الشرعي اي بينهم في الدنيا والحكم الكوني القدري. الحكم الشرعي والحكم الكوني ومنه الحكم بينهم في الاخرة. قال - 00:36:40ضَ

ولا يشرك في حكمه احدا. وهذا خبر بمعنى النهي. وهناك قراءة صحيحة قراءة سبعية ولا تشرك في حكمه احدا بالله ولا يشرك في حكم احدا هذا بالخبر. ولك القراءة ولا تشرك يعني نهي ان تشرك غير الله عز وجل في حكمه - 00:37:00ضَ

قال تعالى في تحكيم الرسول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. فذكر ثلاث مراتب التحكيم وعدم الحرج والتسليم. فالتحكيم في مقام الاسلام والدفاع - 00:37:20ضَ

في مقام الايمان والتسليم في مقام الاحسان. كما قال ابن القيم عليه رحمة الله. فلابد من التسليم لحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم وقبول وقبوله بانشراح صدره. وطيب النفس وطيب نفس. وطيب نفس فانه لا يتحقق الايمان - 00:37:40ضَ

كاملا الا بهذه الشروط مع الايمان به. وان ما جاء به حق من عند الله. وان ما حكم به في كل مسائل الدين هو الحق هو العدل والصواب وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا اي صدقا في الاحكام صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام. نعم. فانه صلى الله عليه - 00:38:00ضَ

سلم انما يحكم بشرع الله وحكمه من يطع الرسول فقد اطاع الله. وما اتاكم الرسول فخذوه وما وقد خرج عن هذا السبيل المبتدع على اختلاف بدعه فلم فلم يقنعوا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فالمعطلة يرون ان كل ما في القرآن والسنة من صفات الرب سبحانه - 00:38:20ضَ

وتعالى ليس المراد منها ظاهرها. واهل التفويض يرون انها لا معنى لها. وهذا خروج عن تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرضا بحكمه والتسليم له. فعندهم ان الحق في معرفة الله وفيما يجوز عليه وما لا يجوز عليه. هو - 00:38:50ضَ

ماعر هو ما عرفه بعقولهم. ومض مضمون هو مضمون هذا الكلام. مضمون يعني لازم. يعني لازم هذا الكلام. يلزم من كلامي ماذا؟ ومضمونه ومضمون هذا الكلام ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين للناس - 00:39:10ضَ

يجب ان يعتقدوه في ربهم. فترك هذا العلم العظيم الذي هو اهم العلوم واجل المطالب بلا بيان. يعني كلامهم ان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم اصحابه ان نصوص الصفات آآ ظاهرها ليس مرادا وانما المراد تأويلها. والنبي عليه الصلاة والسلام قطع - 00:39:30ضَ

قال لم يبين هذا لانه لم ينقل الينا. فعلم هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام قصر في البيان وقصر في البلاغ. لانهم يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بالتقصير في البلاغ. نعم - 00:39:50ضَ

قال وقد فرد الشيخ اي رده فصل الرد يعني. التفنيد هو تفصيل الرد. تفصيل الرد. نفصل خد آآ في مقدمة الحموية على هذا الكلام الساقط. وقد فنن شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمة العقيدة الحموية هذا التصور - 00:40:00ضَ

الساقط الباطن. وذكر وجوها من دلالات العقل على بطلان هذا القول. هو قول بتأويل ظواهر النصوص والصفات فكيف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم كل صغير وكبير للناس حتى اداب قضاء الحاجة ثم لا يبين ما - 00:40:20ضَ

يجب على العباد ان يعتقدوه في ربهم. هذا من ابطل الباطل. نعم كما في الحديث علمكم نبيكم كل شيء حتى القراءة. ها كما سأل اليهودي الصحابي ها فكيف يعلم النبي صلى الله عليه وسلم اصحاب كل شيء حتى اداب قضاء الحاجة؟ ثم لا يعلمهم ما يجب ان يعتقدوه في ربهم سبحانه وتعالى. قال ومن الوجوب - 00:40:40ضَ

ومن الوجوه التي ذكرت ان ان كان ما يقوله هؤلاء المتكلمون المتكلفون هو الاعتقاد الواجب وهم مع احيلوا. احيلوا في معرفته. وهم مع ذلك احيلوا في معرفة. احيل مبني مجهول بالاحالة احيلوا. نقلوا يعني الله عز وجل قال له - 00:41:00ضَ

سانزل لكم ايات تتكلم عن اسمائي وصفاتي وتتكلم عني. واترك لعقولكم فهمها. اترك فهمها لعقولكم. انتم افهموها كما تراه عقولكم. احيلوا في معرفتي على مجرد عقولهم. وهم مع ذلك احيلوا في معرفته على مجرد عقولهم - 00:41:20ضَ

ان يدفعوا بما اقتضى قياس عقولهم ما دل عليه الكتاب والسنة نصا يدفعه بما اقتضى قياس عقولهم. قياس عقولهم اذا اقتضى اذا اقتضى اذا طلب دفع ظواهر الكتاب والسنة خلاص يدفعون ظواهر الكتاب والسنة بقياس عقولهم. نصا او ظاهرا تعلمون ان النص اقوى من الظاهر. النص هو اللفظ الذي لا يحتال الا بعد - 00:41:40ضَ

اللفظ الذي يحتمل معنيان احدهما اظهر او ارجع من الاخر. قال فقد كان لقد كان ترك بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وانفع على هذا التقليد. هذا لازم باللوازم. يعني ذكرنا لازما في الاول منذ قليل. ما هو اللازم الذي ذكرناه منذ قليل؟ انه يلزمه - 00:42:00ضَ

مريم بتأويل الكتاب والسنة ها آآ ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يبلغ البلاغ المبين. هذا لازم باطل. واللازم الباطل دليل على بطلان القول القول. وايضا لازم اخر انه من الافضل اذا الا ينزل الله عز وجل كتابا ولا سنة. يترك الناس لعقولهم. بدلا من ان يعطيهم - 00:42:20ضَ

كلام يخبرهم بكلام موهم ثم يحتاجون لدفع هذا الوهم بالقياس العقلي. اذا هو يلبس عليهم ثم يقول لهم بعد ذلك اجعلوا عقولكم تحل هذا التلبيس فيكون هذا من باب الالغاز. يكون هذا من باب الالغاز. تليفون اللغز. السؤال الصعب الخفي الذي يقصد به تحيير السابع هذا هو - 00:42:40ضَ

هذا معنى الكلام يعني انه يلزم من قولهم ان الله عز وجل خاطبنا خاطبنا بماذا؟ بكلام ملغز غير واضح ثم قال لنا لكي تحل هذا للغاز ارجعوا في عقولكم. فكان الافضل الا الا يأتي الكتاب والسنة اصلا. ويحيل الناس الى عقولهم. طالما ان الحاكم في النهاية هو العقل. اذا كان الحاكم في النهاية هو العقل خلاص - 00:43:00ضَ

ما قبل العقل كان الافضل الا الا يأتي. وهو الكتاب والسنة عند هؤلاء. قال لقد كان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة اهدى لهم وادفع على هذا التقدير نعم. بل كان وجوه الكتاب والسنة ضررا محضا في اصل الدين. كان وجود الكتاب والسنة ضررا محضا ضررا خالصا في - 00:43:20ضَ

لماذا كان ظهرا؟ هذا على قول المتكلمين. لماذا كان ضررا؟ لانه في تلبيس. الله يثبت لنفسه اسماء وصفات. يثبت لنفسه انه يرضى ويغضب ويحب ويبغض. يثبت ده له صفات لعب ذاتية. ده له يد ووجه ورجل سبحانه وتعالى. وغير ذلك من الصفات التي اثبتها الله عز وجل لنفسه سبحانه - 00:43:40ضَ

تعالى فكل هذه الصفات الان يلزمكم ان تقولوا ان هذا تلبيس وتضليل للناس. لاننا احتجنا ان نتكلف تأويل هذه الصفات. ان نتكلف بعقولنا تأويل هذه الصفات فاذا كان نزول الكتاب والسنة ضررا محضا على المكلفين. قال بل كان وجوب الكتاب والسنة ضرر محض. كان وجوده - 00:44:00ضَ

بل كان وجود الكتاب والسنة ضررا محضا في اصل الدين. لانهم يقولون ان ان نصوص الاسماء والصفات ظاهرها التشبيه ثم يلجأون للتخلص من ذلك اما بالتفويض فيقولون هذه نصوص الله اعلم بمراده منها. فنحن لا - 00:44:20ضَ

نفهمها وليس وليس علينا ان نتدبرها بل علينا ان نتلوها نتلوها نتلوها الفاظا منهم يسلكون طريق التأويل وهو تفسير النصوص بمعناه بمعان بعيدة مخالفة لظاهرها. فاما يفوت اما ان يفوضه واما ان يأوله. مخالفة لظاهرها ولما دلت عليه سائر النصوص الاخرى الموضحة لها - 00:44:40ضَ

ولما دلت عليه سائر النصوص الاخرى الموضحة لها. فكل الايات والاحاديث الواردة مثلا في اليدين واول عندهم خلاف ظاهرها ويجعلون ذلك كله من قبيل المجاز والتخييل. وهذا كله ضد التسليم للرسول صلى الله عليه وسلم - 00:45:10ضَ

فحكموا حكموا فحكموا عقولهم. ولم يحكموا النبي صلى الله عليه وسلم. فضلوا ضلالا بعيدا وهذا ما يتضمنه قول المؤلفين فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:45:30ضَ

ورد علم ما اشتبه عليه الى عالمه. وهذا هو الواجب. فما خفي على الانسان فهمه واشكل عليه فعليه ان يقول الله اعلم والله تعالى علم نبيه صلى الله عليه وسلم وعلمنا ذلك بقوله قل ربي اعلم - 00:45:50ضَ

قل وربي اعلم بعدتي عدة اصحاب الكهف قل ربي اعلم بعدتهم اي عدد اصحاب الكهف. قال قل الله اعلم بما لبثوا ولا تقفوا ما ليس لك به تتبع ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا - 00:46:10ضَ

فالواجب على المكلف فيما لم يعلم ان يفوض علم ذلك الى الله. وقوله ورد علم لما اشتبه عليه الى عالمه فهناك امور استأثر الله بعلمها فحقائق ما اخبر الله سبحانه عن نفسه - 00:46:30ضَ

من اسمائه وصفاته وحقائق اليوم الاخر اليوم الاخر فهذا كله مما يخفى على العباد ولا ولا يمكنه معرفته. فالواجب في هذا هو التفويض ورد علم ذلك الى الله. وهذا هو التأويل بالمعنى الثالث. التأويل بالمعنى - 00:46:50ضَ

معرفته حقيقة الشيء. فهذا من المتشابه الذي هو ماذا المقصود به ماذا؟ التأويل الحقيقي. وهذا لا يعلمه الا الله عز وجل وانتم تعلمون ان القرآن يوصف بان كله محكم وبان كله متشابه وان بعضه محكم وبعضه متشابه. باعتبارات مختلفة. فيوصف بان كله محكم بمعنى ماذا؟ ان - 00:47:10ضَ

كله ليس فيه نقص. كتاب احكمت اياته ثم فصلت. فالاحكام هنا القرآن كله محكم. بهذا المعنى انه ليس فيه ماذا؟ ليس فيه نقص وليس فيه خطأ. ويوصف بان كله متشابه الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها متشابه بمعنى انه على درجة واحدة في الحسن. انه على درجة واحدة في الحزن - 00:47:30ضَ

وان موضوعاته كذلك متشابهة. قال هذا غير واحد من المفسرين. التشابه هنا معناه ماذا؟ انه على درجة واحدة في الحسن وان موضوعاته متشابهة. فهنا قصص هناك قصص انبياء هنا الكلام عن الجنة والنار وهنا الكلام عن الجنة والنار وهكذا. اما المعنى الثالث بعضه محكم وبعضه متشابه بمعنى ماذا؟ بمعنى ان بعضه محكم - 00:47:50ضَ

يفهمه آآ اكثر الناس والمتشابه لا يفهمه الا الا الراسخون في العلم. قال الله اما معاني النصوص والاصل انها يمكن فهمها كلها. فما اخبر الله به عن نفسه وما اخبر به عن اليوم الاخر هذه لابد ان تكون معلومة - 00:48:10ضَ

لنا من جهة معانيها. لكن قد يخفى بعضها على بعض الناس في بعض الاحوال. فهنا قبل ان يعرف المراد يرد ما اشتبه طيب فيقول الله اعلم به. ثم هذا لا يمنع التدبر والبحث لمعرفة المراد. ولهذا ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في القاعدة - 00:48:30ضَ

الخامسة من الرسالة التدمرية انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه. انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه ما معنى من وجه دون وجه؟ يعني نعلم المعنى ولا نعلم الحقيقة. اخبرنا الله عز وجل ان له وجه. نعلم الوجه في اللغة هو ما يواجه به. الوجه - 00:48:50ضَ

هو ما يواجه به. لكننا نعلم الحقيقة. نعلم نعلم اليد انه يقبض بها ويبسط. تقبض وتبسط ويعطى بها ويمنع. لكن هل نعلم والحقيقة يعني نعلم صفات الله عز وجل بالوجه وهو المعنى دون وجه والكيف. دون وجه وهو الكيف والحقيقة قال فقوله - 00:49:10ضَ

علما ما اشتبه عليه الى عالمه. هذا ادب رفيع وهو مقتضى علم العبد بربه وعلمه بنفسه. ولا يتجاوز تجاوزوا حده في حده. فلا يتجاوز حده فيدعي علم ما لا يعلم. ما لا علم له به. ولا يتكلف في البحث عما لا - 00:49:30ضَ

سبيل الى معرفته. فما علمه قال به واعتقده وامن به. وما خفي عليه رد علمه الى عالمه فقوله رحمه الله تعالى ولا ولا نثبت قدرك وتثبت ولا تثبت قدم الاسلام - 00:49:50ضَ

الا على ظهر التسليم والاستسلام. هذا تعبير فيه شيء من التشبيه والاستعارة على طريقة اهل البيان. فقوله لا لا تثبت. لا تثبت قدم الاسلام. لا تثبت قدم الاسلام الا على ظاهر التسليم. فيصور المؤلف الاسلام كأن - 00:50:10ضَ

كأن له قدما يقوم عليها والتسليم بانه مركب ثابت مركب. بانه مركب ثابت اذا اعتمد الانسان عليه استقر وامن من السقوط والاضطراب. فلا يستقر العبد ولا تحصل له الطمأنينة الا اذا ثبتت تلك القدم على ظهر التسليم. يعني لا يصح معنى العبارة يعني لا يصح اسلام - 00:50:30ضَ

ولا يكون اسلاما كاملا ولا يذوق حلاوة الايمان الا اذا سلم لله عز وجل في كلامه وفي امره ونهيه ولم يحكم عقله قال والاستسلام والتسليم معناهما متقارب. قال تعالى ومن يسلم وجهه الا الى الله وهو محسن - 00:51:00ضَ

الاسلام الاستسلام هو في اللغة. الانقياد لله بالتوحيد والبراءة ها والانقياد له بالطاعة والوراء من الشرك نعم. وهذا وهذا يقتضي عدم المنازعة. لان من ينازع لم لم يسلم. وهذا الكلام يؤكده - 00:51:20ضَ

له السابق فانه ما سلم في دينه الا من سلم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم. والتسليم اصل مهم فاذا اصلت اصل اصل الدين اذا اصلت فاذا اصلت اصل الدين الايمان الايمان بالله ورسوله وكتابه - 00:51:40ضَ

والايمان والايمان بالله يتضمن انه تعالى هو الاله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه وانه تعالى رب كل شيء ومليكه وانه سبحانه وتعالى موصوف بالكمال منزه عن النقص فلا فلا - 00:52:00ضَ

ظلمة. ولا عبث في خلقه وشرعه وقدره. بل هو تعالى حكيم في ذلك كله اذا حقق اذا حققت هذا فكل ما يرد عليك عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فلابد ان يقوم على التسليم - 00:52:20ضَ

لان المعارضة والمنازعة ما تجيء الا من ضعف الايمان بعدل رب. ومن ضعف الايمان ومن ضعف الايمان ومن ضعفي. ومن ضعف الايمان بحكمة الرب. نعم. فالمنازعة اما ان تكون عدم يقين بالحكمة واما - 00:52:40ضَ

يكون عدم يقين بالعدل. انت اذا سلمت اه لاحد القضاة انه قاض عادل. تذهب اليه وانت مطمئن انه سيحكم بينك وبين خصمك لا يقتضيه العدل واذا سلمت لشخص انه حكيم عالم في فنه تذهب اليه وانت مستسلم لا تجادله لو ذهبت الى طبيب تثق في علمه واعطاك دواء وقال لك خذ - 00:53:00ضَ

هذا الدواء عددا معينا في اليوم قبل الافطار او بعد الغداء لا تجادل في هذا لا تقول له لماذا تعطيني هذا الدواء؟ لماذا تعطيني حبوبا لماذا تعطيني شرابا؟ لماذا هذا لمدة - 00:53:20ضَ

ولماذا اتيك بعد شهر؟ لا تجادل في هذا ولو جادلت في هذا لاتهمك العقلاء بالسفه. فكيف بمن جادل امر الله عز وجل وحكم العقل فيه من باب اولى ان يكون آآ سفيها طاعنا في حكمة الله تعالى وفي عدله. قال وكل ما يعارض الحق فهو باطل - 00:53:30ضَ

لان تارة لكن لكن تارة تكون المعارضة. لكن تارة تكون المعارضة وقحة صريحة. وقحة صريحة. الوقحة هو سيء الادب. نقول فلان وقح سيء الادب يعني. معارضة وقحة صريحة ما معنى وقحة؟ يعني فيها سوء ادب مع الله - 00:53:50ضَ

عز وجل انها هذه المعارضة ليس عليها دليل ليس عليها اي دليل. نعم كان يعارض النص بدون اي شبهة. اما الذي يعارض النص بشبهة كالذي يؤول مثلا عنده شبهة في التقويم. فهذه المعارضة اقل آآ قدرا من المعارضة الوقحة الصريحة. قال كان ممكن تارة تكون المعارضة وقحة صريحة كما - 00:54:10ضَ

تفعل كما يفعل الكفرة او الذين قد تزلزل ايمانهم او كاد ان ان يزول. يعني الكفرة الذين كفروا او كاد ان يزول ايمانه عياذا بالله تعالى. قال فهؤلاء فهؤلاء يتكلمون بالمعارضات في شرع الله وقدره. واحيانا لا - 00:54:30ضَ

سلموا بها لكن تكون في النفس. نعم. ولو فتشت عن اكثر انفس الناس لوجدت فيها هذا. لوجدت فيها هذا كما قال ابن القيم في قوله تعالى كان يفسر قوله تعالى ها يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. قال لو فتش الناس في انفسهم لوجدوا فيهم كثيرا من هذا الظن وهو ظن السوء - 00:54:50ضَ

بالله عز وجل. ظن السوء بالله تعالى سواء في شرعه او في قدره. يظن سوء بالله في قدره مثلا. لماذا اعطاني؟ لماذا اعطى فلانا وحرمني؟ او في شرعي لماذا حرم هذا واباح هذا؟ نعم فقد يكون هذا في النفوس وقد يكون الانسان معتقدا لهذا الامر ولكنه لا يصرح به فيكون منافقا نفاقا - 00:55:10ضَ

عياذا بالله تعالى. قال واحيانا لا يتكلم بها لكن تكون في النفس هذه المعارضة. نعم قال والمسلم قال رحمه الله والمسلم يجب عليه ان يدفع كل المعارضات التي تخطر بباله او يسمعها على السن الشياطين او السن الجاهلية - 00:55:30ضَ

يدفع ذلك بالايمان بان الله تعالى حكم حكم عدل حكيم عليم. وهذا لا يقتضي ان الشرع مخالف للعقل وللعقل الصريح لا يناقض النقل الصحيح. لكن لكن العقل مع النقل له طاقة وله حدود - 00:55:50ضَ

فلا يمكن لعقل الانسان ان يدرك ويحيط بكل شيء بل له حدود يقف عندها. لان الانسان ناقص فلا يمكن ان ان تجيب على كل سؤال او او يجاب عليه فلا بد من ان تقول الله اعلم الله حكيم عليم والله عز وجل - 00:56:10ضَ

من حكمة انه خلق عقل الانسان ناقصا خلق له عقلا يستطيع ان يهتدي به الى الله عز وجل. ولو خلق له عقلا كاملا لفاتت. حكمة التكليف لمازا التكليف؟ لان كل الناس سيؤمنون بالله. لو خلق الله للانسان عقلا كاملا يدرك الامور بحقيقتها اذا كفر به احد - 00:56:30ضَ

ما كفر بالله عز وجل احد. نعم ولا فاتت حكمة التكليف. ولكنه خلق له عقلا يكون مناط التكليف ويستطيع ان يدرك به شيئا من لا يستطيع ان يدرك به ماذا؟ كل الحقيقة او يدرك به كل الحكمة آآ حتى تتحقق الحكمة من التكليف. قال فاذا سلم الانسان استراح - 00:56:50ضَ

فاذا سلم فاذا سلم الانسان سلم لامر الله تعالى يعني استراح كثيرا واراح. استراح بنفسه وراح غيره. كف عنه بعض الاسئلة التي ليس لها فائدة. التي ليس لها فائدة ليس هذا عما لا يمكن ان تدرك تدرك العقول حكمته يعني. قال وما يرد عليك من - 00:57:10ضَ

المعارضات اما ان تدفعه بالبينات والحجج الكاشفة لزيف تلك الشبهات الواردة. وان لم يتهيأ ذلك لقلة العلم فادفعه بهذا الاصل. وقل امنت بالله ورسوله فان الشيطان يلقي الوساوس في يلقي - 00:57:30ضَ

بص يا يوسف في النفوس. فعدم علمك بالجواب عن الشبهة لا يعني صحة الشبهة. اذا جاءت الشبهة ولم يتوفر العلم او لم يتوفر لك من تسأله عن دفع تلك الشبهة فلا يعني هذا ان شبهة صحيح فعليك ان تدفع هذه الشبهة بالايمان والاستسلام. قال - 00:57:50ضَ

والرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا يقرب امته الى الجنة. يبعدهم من النار الا اللوم عليه ولا ترك امرا يحتاجون اليه في دينهم الا بينه. وقد قال صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احد يأتي الشيطان - 00:58:10ضَ

الشيطان احدكم فيقول من خلق هذا ومن خلق هذا؟ من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من من خلق ربك؟ فاذا بلغه فليستعذ بالله واليد ولينتهي. فالان النبي عليه الصلاة والسلام دلنا على العلاج الاول او العلاج الثاني. ذكرنا علاجين الاول هو دفع البينة بالعلم - 00:58:30ضَ

والثاني والاستسلام. ما هو العلاج الذي حدده النبي عليه الصلاة والسلام؟ الاول او الثاني؟ الثاني الاستسلام. العلاج الاول موجود ام ليس موجود؟ موجود لو لو سألت من خلق ربك؟ نعم هذه شبهة لها جواب. ان هذا السؤال باطل. لانه لو كان هناك خالق للرب لن يكون ربا لان الرب لا يكون مخلوقا. هذا جبل - 00:58:50ضَ

النبي عليه الصلاة والسلام لم يجب عن هذه الشبهة بالجواب العقلي. ما لها جواب واضح وسهل. لكن بعض الناس قد لا يطيق عقله هذا الجواب. الجواب ان تقول له هذا السؤال اصلا باطل. من خلق ربك؟ هذا سؤال باطل. لان الرب لو كان مخلوقا لكان لانتفت عنه صفة الربوبية لم يكن ربه. فاحتاج - 00:59:10ضَ

نبدأ نبحث عن رب اخر خالق له الى ما لا نهاية ولزم من ذلك التسلسل. فقطعا لهذا التسلسل لابد ان نقول ان هناك ماذا؟ رب ليس مخلوقا. ان هناك رب ليس - 00:59:30ضَ

مخلوقا هذا هو الجواب العقلي عن الشبهة. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام احال الى امر اعم وهو ماذا؟ الاستسلام. فليستعذ بالله حقيقة الاستعاذة هي ماذا؟ هي اللجوء. السعادة اي لجأ. يلجأ الى الله عز وجل ان يدفع عنه هذه الشبهات ولينتهي. اي ينتهي عن الاستمرار في هذه - 00:59:40ضَ

ينتهي ان ينام الامر وهذا من انتهى ينتهي يترك يترك الاستمرار في هذه الوساوس. نعم. قال وفي لفظ اخر وفي لفظ اخر قل اني امنت بالله ورسوله فهل بقي هذا الوسواس يعني هذا اعظم وسواس يدفع بماذا؟ يدفع بالاستسلام - 01:00:00ضَ

يريد ان يقول يعني فمن باب اولى ان دونه من الوساوس يدفع بالاستسلام. اذا كان اعظم الوساوس التي قد يأتي بها الشيطان وهي من خلق ربك تدفع بالاستسلام من باب اولى ان ما دون من الوساوس يدفع بالاستسلام. قال فان وردت عليك فادفعه بسرعة للعلاج النبوي. فقاطع - 01:00:20ضَ

فقاطع الوسواس ولا تسترسل معه. واترك واترك التفكير. لا تسترسل لا تستمر. وقل اعوذ بالله من الشيطان امنت بالله ورسوله فانك اذا تفكرت فيه زاد وطمع الشيطان فيك لانه وجد - 01:00:40ضَ

قابلية للوسواس. يجد ان هناك قابلية للوسواس انك آآ يعني قلب يقبل وسوسته والله عز وجل وصف بانهم اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا مباشرة فانهم مبصرون. قال وانظر الى امام الصحابي الذي وجد مثل هذا - 01:01:00ضَ

فجاء مذعورا يتذمر. مذعورا اي خائفا. يتذمر يشكو. جاء خائفا يشكو يا رسول الله اني اني احدث حدث اني احدث نفسي بشيء ما لو ما لو اخروا من السماء. ما لو اخره من السماء احب الحب. احب الي من ان اتكلم به. اني يأتي الشيطان يوسوس لي بشيء. لو سقطت من السماء - 01:01:20ضَ

احب الي من ان اتكلم بهذا الشيء. كأن يقول الشيطان من خلق ربك مثلا. احب الي ان اسكن من السماء من ان اتكلم بهذا الشيء من ان اتكلم بهذا الشيء. فقال النبي عليه الصلاة - 01:01:50ضَ

والسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر الله اكبر الله اكبر الحمد لله الذي رد كيده الى الى وسوسة والحمد لله الذي رد كيد الشيطان الى الوسوسة. والوساسة اضعف الكيد. في اضعف الكيد. لماذا اضعف الكيد؟ اضعف الكيد لان المسلم لا يستمر معه - 01:02:00ضَ

وللدليل انه لم يستمر معها انه يبغضها بغضا شديدا وقال اني لاجري في نفسي ما لو سقطت من السماء احب الي من ان اتكلم بي شديدا ولذلك قال في الحديث الاخر ذاك صريح الايمان. ذاك تشير الى ماذا؟ اللي الوسوسة ام ان يكون الوسوسة ودفعها؟ ليكون الوسوسة ودفعها - 01:02:20ضَ

يعني ده كصريح الايمان ليس من الوسواس صريح الايمان هو الوسوسة من الكفر. اه الوسوسة نفسها كفر. ولكن المؤمن دفع هذا الكفر ولم يسترسل ولم يستمر معه نعم. قال والمراد كراهة هذا الوسواس. وبغضه والخوف منه. وهذا وهذا نابع صادر - 01:02:40ضَ

لا بعصادر من الايمان. فبقدر ايمان العبد وقوته يكون موقفه من تلك الافكار والوساوس. فالله عز لم ينفي وقوع الوسوسة في قلب بعض المتقين. ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف. معنى ذلك ان الوساوسة قد تقع في قلوب المتقين ولكنهم سرعان ما يتذكرون - 01:03:00ضَ

تدفعون هذه الوساوس بالايمان؟ قال وهذا كله يرجع الى التسليم فاي فاي شبهة او فكر آآ او خاطئ او او قول يعارض الحق فهو باطل. وهذا وهذا المبدأ وهو التسليم. وعصمة - 01:03:20ضَ

عصمة للمسلم من كثير من الشرور والشبهات والضلالات. فالتسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم معتصم امام كل باطل وكل مجادل فلا فلا يعطي لعقله الحرية التي تسمي حرية العقل وليست حرية للعقل بل عبودية للشيطان. لان الذين يتبعون حرية العقل كما قدمت لابد انهم سيقلدون سلفا لهم. لابد - 01:03:40ضَ

هذا التقليدي اللي احنا بنسابق. لابد انه سيقلد. شاء ام ابى. تجد ان كثير من هؤلاء حتى الملاحدة يقلدون اسلافهم في امور لا تدرك بالعقل المجرد يقلدون اسلامهم في يده والذي يسمع بعض بعض مناظرات هؤلاء الملاحدة هؤلاء يدرك هذا بوضوح يعني. قال فكل - 01:04:10ضَ

خروج عن عبودية الله. فليكن هذا الاصل على على بالك. فكل ما ما يخالف الحق الذي جاء عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو باطل من من الوهلة الاولى. وليس بلازم ان يكون الانسان عنده القدرة على - 01:04:30ضَ

ده تزييف الشبهات. ليس لازم ان يكون عندك القدرة على رد الشبهة. ابطال الشبهة. تزييف يعني ايه ابطال؟ ابطال الشبهة. المهم ان الحق عندك ثابت. فورود الشبهة وعدم وجود قل رد علي عندك ليس معنى هذا صحت الشبهة وليس معنى هذا ان الحق الذي تعتقده باطل. نعم؟ انما غاية ما في الامر انه ليس عندك علم تدفع به هذه الشبهة - 01:04:50ضَ

فينبغي عليك ان اه تستعيذ بالله منها وان تستسلم اه للحق الذي تعتقده. قال المهم ان الحق عنده ثابت فما قطعة فما يدعى ان هذا يعارضه فهو مردود مدفوع. ما ادعى الذي يدعي ان عنده شبهة يدعي. ادعى قال قولا ليس صحيحا. الذي يدعي يدعي - 01:05:10ضَ

وشبهة تعارض هذا الحق الذي تعتقده فقوله مردود مدفوع لان هذا الحق ثبت عندك بادلة يقينية لا تقبل الشك. قال فاعتصم بالحق واثبت عليه واطرح كل ما كل ما خالفه. واحببت ان اؤكد على هذا فانه هذا الكلام طبعا في حق من؟ هذا - 01:05:30ضَ

يعني ليس معنى هذا اننا آآ انه ليس عند اهل السنة رد على الشبهات الملاحدة او المتكلمين او غير ذلك من اهل الضلال. ولكن انه يقول من لم يكن عنده العلم فيسلم نعم ويترك الرد على الشبهة اه لاهل العلم هذا اذا لم يكن عنده العلم ولكن ليس معنى هذا - 01:05:50ضَ

النصارى مثلا كلما سئلوا عن شيء ها يقول لك يعني آآ لا تسأل فان السؤال اعتراض. نعم لا تسأل حتى في الامور التي يعني يمكن ان يعرف فيها الحكمة لا تسأل عن هذا. فعليك ان تبنى بهذا دون ان تعرف آآ سببه هذا ليس في ديننا انما ما امكن - 01:06:10ضَ

عقل فهمه فقد جاء في ديننا حكمته وبيانه. وما لا يمكن العقل ان يدركه فقد اخفى الله عز وجل حكمته عن العباد. قال واحببت ان اؤكد على هذا فانه ينفع المسلم ويريح باله عند ورود الشبهات على قلبه. فقد فقد - 01:06:30ضَ

فتح على الناس ابواب شر في هذا العصر ممثلة في وسائل الاعلام. وفي الشبكة العنكبوتية. فهو فهي وسائل هي وسائل عظيمة عظيمة الاثر في الخير والشر. ولكن اكثر ما تستعمل في الشرق لان اكثر الناس على غير هدى - 01:06:50ضَ

فكن على حذر مما يطرح في هذه الوسائل. فقد اصبح الناس في فتنة ملالمة مد الهمة. مد له همة. يعني في فتنة سوداء. فتنة عمياء سوداء. فكل يستطيع ان يتكلم بما يريد. الملحد والمبتدع - 01:07:10ضَ

الذي ينتسب ينتسب للسنة فان من المنتسبين للسنة من من تسربت اليه افكار وتوجهات فيحملها ويحمل لواء لواءها. من المنتسبين للسنة من تسربت اليه افكار دخلت عليه. تسرب اليه دخل اليه دون ان يشعر - 01:07:30ضَ

تسرب اي دخل دون ان يشعر. دخل الى قلبه افكار وتوجهات توجهات جمع توجه. التوجه الى افكار نفس المعنى يعني فيحملها يحمل هذه الافكار ويدافع عنها ويظن انها من السنة. ويظن انها من السنة. نعم. فيسروا والعياذ بالله داعية - 01:07:50ضَ

سواء مما يتعلق بالاعتقادات او بالسلوكات. بالعمليات بفقه. وقوله رحمه الله تعالى علم ما حظر عنه علمه. علمه. علمه. من راب اي من اراد علم ما حظر عنه ما منع عنه علمه. الله عز وجل منع عنا منع عنا العلم بكيفيته سبحانه وتعالى ولا يحيطون به علما. ليس كمثله شيء. ها - 01:08:10ضَ

الادلة بينت ان الله عز وجل حضر عنا هذا العلم. الذي يروب هذا العلم يريد هذا العلم ما عقابه؟ ولم يقمع بالتسليم فهمه. يعني لم يقمع فهمه يقنع يعني يرضى. قال يقنعه رضيا. لم يرضى فهمه بالتسليم. حجبه مرامه اي حجبته ارادته هذه ارادته - 01:08:40ضَ

وان يعلم ما حجب عنه علمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد. هذا كلام مهم. يعني الذي يتفكر فيما لم يؤذن له ان تفكر فيه هذا لم يصل الى ماذا؟ الى التوحيد الخالص. توحيده سيكون ناقصا. وقد يذهب بالكلية عياذا بالله تعالى. خلصه حجبه مراده عن خالص التوحيد وصافي المعرفة - 01:09:00ضَ

وصحيح الامام ساشرح هذه العبارات قال قال رحمه الله هذا بيان لاكثر عدم تسليم. من راما يعني طلب من حضر حظر عنه علمه يعني حجب عنه ومنع من علمه حجب عنه. حجب عنه يعني حجب عنه ومنع - 01:09:20ضَ

من علمه ولم يقنع بالتسليم فهو كثير الاعتراض والسؤال. فيقول مثلا لما خلق الله حشرات لما خلق الله هذه المؤذيات لما خلق الله الناس هذا دميم وهذا قصير لما اضل من اضل من - 01:09:40ضَ

ان الخلق لما اغنى هذا واثقل هذا؟ في تساؤلات عن حكم الله في تقديراته. ففي نفسه اعتراضات. نعم ومن الاشياء التي تجري على بعض الالسن وهي نابعة من عدم التسليح. والله ما يستحق ان يبتلى بهذه - 01:10:00ضَ

مراد والاوجاع والمصايب او يبتلى بالفقر. هذا اعتراض على تدبير احكم الحاكمين. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وتعالى وقوله فمن رام علما ما حظر عنه آآ علمه ولم يقنع بالتسليم. فيريد - 01:10:20ضَ

ان يفهم كل كل شيء. وهذا لا يمكن لان عقل الانسان له حد ولا يمكن ان يعرف اسرار الوجود. وتفاصيل حكم الله في اقداره وان لم يسلم لله. حجبه حجبه مراهمه عن خالص التوحيد - 01:10:40ضَ

المعرفة وصحيح الايمان. هذه هي النتيجة. حجبه مرامه اي منعه طلبه طلبه. منعه طلبه وتكلفه منعه طلبه وتكلفه. الطلب والتكلف هو الذي منعه. تكلف علم ما لا يمكن ان يعلم. من يمكن ان يعلم به. من - 01:11:00ضَ

طلبه وتكلفه معرفة ما هو محجوب عنه. معرفة ما هو؟ اه منعه طلبه وتكلفه ومعرفته. معرفة هذه المفروض لا يوجد فاصلة هدي فاصلة خطأ. منعه طلبه وتكلفه وتكلفه معرفة. معرفة هذا مفعول به بالتكلف. نعم؟ منعه طلبه وتكلفه - 01:11:20ضَ

معرفة ما هو محجوب عنه وعن خالص التوحيد. عن خالص التوحيد وصحيح الايمان. فالتكلف وطلبوا ما لا سبيل الى معرفته ينافي تحقيق التوحيد. فتحقيق التوحيد يقتضي التسليم. لان التسليم هو الاستسلام لله هو - 01:11:40ضَ

موجب هو موجب التوحيد والايمان الصحيح. والمعرفة والمعرفة الحقة. قال تعالى ولا ولا تقفوا ما ليس لك به علم. ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا. وان تقولوا على الله ما لا تعلمون - 01:12:00ضَ

ومما يأمر به الشيطان ان يقول الانسان على الله ما لا يعلم. فاذا موقف الانسان مع هذا مع ما اه لا يعلمه انه يسلم انه يسلم بي وانه يعمل بيسلم لما لا يعلم حكمته ويعمل به. فاذا عمل به اذا عمل به رزقه الله عز وجل علما - 01:12:20ضَ

ما لم يعلم كما قال بعض السلف من علم بما من عمل بما علم رزقه الله عز وجل علم ما لم يعلم. اما من تكلف ما لم الم حرمه الله عز وجل من صحة اعتقاد ما يعلم ومن العمل بما يعلم. نعم فجزاء الاحسان هو الاحسان. اما جزاء آآ السيئة - 01:12:40ضَ

وجزاء سيئة سيئة مثلها. بعد ذلك سيتكلم عن آآ سوء عاقبة من لم يسلم. آآ لقدر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ان بناخد هادا هادا الفصل نعم نعم نقفل؟ نقفل ناخد هادا يعني - 01:13:00ضَ

اذا لم نتعلق بهذا. نعم. متعلق بهذا الموضوع؟ نعم. طيب قال قوله هو الشيخ رحمهما الله وقوله تذهب بين الكفر والايمان والتصديق والتكذيب والاقرار والانكار موسوسا. موسوسا. موسوسا تائها كم زائرة الذي لم يقمع بالتسليم؟ سيكون هذا حاله. يتذبذب. فمن يتذبذب؟ يتردد. مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء - 01:13:20ضَ

يمضي الله فلن تجد له سبيلا. قال من لم يقنع بالتسليم فهمه حجب حجب حجبه مرامه. فيبقى متذببا مترددا كحال المنافقين وذبذبين بين ذلك. بين بين المؤمنين والكفار. الا اله لا اله الا هو - 01:13:50ضَ

ولا الى هؤلاء. فبسبب عدم التسليم والانقياد لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم يبقى مترددا. وقوله فيتذبذب بين الكفر والايمان. اما انه يقع في الكفر الاعظم فعلا. فيصير مرتدا ثم يرجع. وهذا يحصل - 01:14:10ضَ

ظاهرا. كما قال الله ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. ويحصل ويحصل تارة داخل القلب فقط. فلا - 01:14:30ضَ

امره وقد يرجع الى الايمان وقد لا يرجع والعياذ بالله وقد وقد يتردد وتكون عنده حالة من الحرج الضيق فيما جاء فيما جاء وحكم به. وحكم به الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال سبحانك فلا وربك لا - 01:14:50ضَ

حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. وقوله والتصديق والتكذيب والاقرار والانكار. يتذبذب بين الكفر والايمان. التصديق والتكذيب والاقرار والانكار. كل هذا من عطف المترادفات. من عطف الجمل المترادفة. قال هذه الكلمات - 01:15:10ضَ

فالكفر يكون بالتكذيب والانكار. والايمان يكون بالتصديق والاقرار. فهذا تنويع في التعبير. وان كانت الالفاظ مختلفة مختلفة المعاني لكنها متلازمة. وقوله موسوسا تائها. فيبقى متذبذبا بين هذه الاضداد موسوسا تائها. تائها اي ضالا. تائه يتيه تيها. ضل الطريق. عندما تذهب الى بلد - 01:15:30ضَ

تعرف ان تضل الطريق اذا مشيتها في الشارع. بالفعل تاه ياتيه. تاه ياتيه هي اللي ضل الطريق. فهو ضل الطريق الى الله عز وجل وصدق الداء هي الضال الذي عليه. قال والوساوس التي يلقيها الوسواس الخناس تجعله في - 01:16:00ضَ

فما يخطر بالبال من شبهات من شبهات وافكار تعارض الحق كله كلها من القاء الشيطان. فهو هو مسلط على الانسان. والانسان مبتلى بالشيطان وهو عدو عدو خفي. والله سبحانه وتعالى اقدره على ان يوسوس - 01:16:20ضَ

للانسان والقلب بين والقلب بين حالتين. مساء الخير يا شيخ. الحيرة احتار ضلا. الحيرة التردد والضلال والقلب بين حالتين بين لمة الملك الملك. اللمة هي الخطوة الخطرات التي الى القلب الخطرات الخاطر الذي يأتي الى القلب. فالخاطر الذي يأتي الى القلب المعنى الذي يأتي للقلب هذا يسمى لما القلب بين حالين. نمت الشيطان - 01:16:40ضَ

الملك. يعني الملك يأتي له شعور انه يريد ان يفعل الخير. هذا من لمة من لمة الملك يأتي له وسوسة انه يفعل يريد ان يفعل الشر. هذا باللامة الشيطان قال القلب بين لمة الملك ولمة الشيطان قال فلمة الملك لقلب المؤمن المسلم اما الكافر فقد احاط - 01:17:10ضَ

الشيطان به وليس للملك فيه لمة. فلمة الملك ايعاد للخير وتصديق بالحق. ولمة الشيطان هي عاد بالشر وتكذيب بالحق. فالشيطان يوسوس فيبقى هذا هذا المتكلف الذي لم يوفق للتسليم من متذبب موسوسا فقلبه مع هذه الوساوس فتجعله في تردد. كما قال سبحانه في المنافقين فهم في في - 01:17:30ضَ

فهم في ريبهم يترددون. فهو يتقلب فتارة يكون مؤمنا وتارة كافرا وتارة حائرا الخاطر الخطرات نعم وكيف نمى من المذاكر؟ اللمة من الملائكة يعني الله عز وجل اذا وفق انسان الارادة فعل الخير يكون هذا بحض من الملائكة بحث من الملائكة. هذا يصح الحديث. الحديث الذي ذكره مختلف - 01:18:00ضَ

في تصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذا الحديث لمة الملك اعاد بالخير وتصديق بالحق ولمة الشيطان اعاد بالشر وتكذيب الحق. نعم. يقول هذا من حث الملائكة. نعم. يقول بالنسبة للخير. اما بالنسبة للشر فوسوسة الشيطان ثابتة في القرآن في ايات كثيرة. الله. قال - 01:18:30ضَ

وقوله شاكا زائغا اي مترددا تائها زائغا منحرفا. هو الضلال. قال تعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. واذا ما واذا ما واذا ما انزلت سورة نظر نظر من نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من احد ثم انصرفوا؟ صرف الله قلوبهم بانهم قوم - 01:18:50ضَ

لا يفقهون. هذه صورة عجيبة وصفها الله عز وجل للمنافقين. نعم وصفهم هنا واذا ما انزلت سورة نظر بعضهم الى بعض. هل يراكم من احد؟ هل يراكم احد المؤمنين اذا كانوا في مجلس النبي عليه الصلاة والسلام اول ما يسمعون النبي عليه الصلاة والسلام سيتلوا قرآنا ينصرفون لا يريدون ان يسمعوا هذا القرآن. واذا ذكر الله وحده واشمأزت - 01:19:20ضَ

قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة. واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون. ثم انصرفوا فاعقبهم الله عز وجل بهذا الاعراض. عاقبهم بهذا الاعراض وهذا الانصراف انه صرف صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. فعاقبهم الله عز وجل باعراضهم انه جعل لهم ماذا يعرضون عن الحق ولا يهتدون ابدا - 01:19:40ضَ

قال الغفلات الاخرى وصفهم انهم يتسللون فليحذر الذين يتسللون منكم لواذا. لواذا يعني يختفي بعضهم خلف بعض. يختبئ خلف واحد وامشي. فباتي واحد اخر يختبي خلفه ويمشي. فهؤلاء اه وصفهم الله عز وجل بهذا الوصف القبيح. قال فهذه اثار عدم التسليم - 01:20:00ضَ

فهذه اثار عدم التسليم وعكس وعكس ذلك من كان مسلما لله عز وجل وعكس ذلك من كان مسلما لله عز ولرسوله صلى الله عليه وسلم قد قال دين قد قام دينه على التسليم فاصبح ثابت ثابت القلب ليس عنده - 01:20:20ضَ

ولا تذبذب ولا حيرة ولا قلق. بل يسير على صراط واضح مستقيم. يمشي بنور من الله قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم يؤتكم كفلين من رحمته - 01:20:40ضَ

ويجعل لكم نورا تمشون به. كفلين اي نصيبين. فالمؤمن الصحيح فالمؤمن التوحيد يمشي يمشي في هذه الحياة بنور الحق. فيعرف مواقع اقدامه والطريق الذي يسير عليه. وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا سبل ولا تتبعوا السبل. لكن هذا المتذبذب - 01:21:00ضَ

لا يدري اين طريق النجاة فهو متذبذب متذبذب متردد بين التصديق والترتيب والاقرار والانكار. فهو وفي حيرة دائمة في حيرة دائمة. في حيرة دائمة. لان الشك والحيرة عذاب. اما المؤمن فقلبه في نعيم وكلام - 01:21:30ضَ

هذا فيمن في من ينتمي للاسلام. اما الكافر ينتسب. انتبه انتسب. فين مسلم يعني؟ انتم في الذي انتسبوا الى الاسلام. اما الكافر اما الكافر فهو غارق في في بحر الضلال والكفر. فليس عنده تفكير - 01:21:50ضَ

وتردد بين تردد بين حق وباطل واقرار وانكار وايمان وكفر بل عنده كفر خالص وانكار دائم تام لكن هذا الذي ينتمي للدين ويدعي الايمان ولكنه لم يكن مستقيما مسلما مستسلما. فهذا الذي - 01:22:10ضَ

يحصل له ما يحصل من الاضطراب والقلق. فاما الائمة فاما ان يعصمه الله ويثبته ويثبته ويثبته ثبته ويوفقه ويثبت ويثبت على الايمان فيثبت على الايمان وينجو من هذه الوساوس والشكوك - 01:22:30ضَ

واما ان يقوي في قلبه سلطان. اما ان يقوى في قلبه سلطان الباطل. واما ان يقوى في قلبه سلطان الباطل يسير الى الكفر دائما ولا يكون عنده تردد. عياذا بالله تعالى. قال وقوله وقوله لا مؤمنا مصدقا - 01:22:50ضَ

ولا جاحدا مكذبا ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن يعتبرها منهم بوهم او تأول لها بفهم اذ كان تأويل تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية. بترك التأويل ولزوم - 01:23:10ضَ

تسليم وعليه دين المسلمين. تأويل الرؤية وتأويل كل الصفات. تأويلها يكون تركا للتأويل. تأويلها يعني صرفه عن ظاهرها باطن. انما تأويلها ماذا؟ فهمها هو تركه التأويل. ترك التأويل المذموم. قال هذا كأنه كلام معترض من قوله. معترض. معترض من قوله - 01:23:30ضَ

سندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا فانه ما سلم في دينه. واسترسل في هذه الكلمات استمر في هذه الكلمات من باب التأكيد يعني في التأكيد والحث على التسليم والاستسلام والتهديد من ضد ذلك. وبيان الاثار - 01:23:50ضَ

المترتبة مترتبة على عدم التسليم والاستسلام. فكل هذا الكلام معترض في ثنايا في كلامه في تقرير رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة. وبين ان من اثبت الرؤية على خلاف ظاهر النصوص او تخيل كيفية - 01:24:10ضَ

او تأولها بفهم كما صنع المعطلة نفاة الرؤيا فلا يصح ايمانه برؤية المؤمنين ربهم وقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل كل معنى يضاف الى الربوبية بترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين. فالصراط المستقيم والمنهج القويم بترك التأويل الذي معناه صرف الكلام - 01:24:30ضَ

عن ظاهره الى غيره او صرف اللفظ يعني عن الاحتمال الراجح الى احتمال مرجوح. فتأويل الرؤية يعني تفسيرها وتفسير كل وتفسير كل معنى يضاف الى الرب من صفاته سبحانه وتعالى. يكون بترك التفسير - 01:25:00ضَ

ومثل هذه العبارة توهم ايضا التفويض. اه ما معنى تفسير كل ما يضاف الى ربه يكون كل ما يضاف الله من صفاته من صفات كل ما يضاف الى الله من صفات لان الرؤيا وكذلك كل صفات الله. تأويلها يكون بترك التفسير. بعد التفسير هنا الكيفية ليس التفسير بمعرفة المعنى. لانه - 01:25:20ضَ

يقول بالتفويض لانه لو كان يقول بالتفويض ما اثبت الرؤيا على حقيقتها. عندما قال ورؤية الله حق. ورؤية الله حق. لو كان ليثبت الرؤيا لكان يؤولها صحيح او يفوض في معناها. فهو اثبت رؤية الله عز وجل على وجه الحقيقة. ثم قال يكون فهمها بترك تأويلها بترك تفسيرها. يقصد بالتفسير هنا - 01:25:40ضَ

نعم يقصد بالتأويل الكيفية قال كقول السلف امروها امروها انا في الامر من امر يمر امروها يعني اجعلوها تمر. كما جاءت بلا كيف. ليس جعلها تمر يعني بدون فهم لمعناها - 01:26:00ضَ

هذا التفويض من السلف في الكيفية وليس تفويضا منهم في المعنى. نعم. فتفسيرها بترك تفسيرها وهذا لا يقصده السلف. فانه قد بما ان اهل السنة يثبتون حقيقة الرؤية وانها رؤية بصرية ويصرحون بذلك. ويثبتون لله الصفات بالمعاني - 01:26:20ضَ

مقولة المفهومة من النصوص. فاذا جاءت مثل هذه العبارات فلابد ان نفهمها على وجهها الصحيح. امروها كما جاءت الجروح. اجروها على ظاهرها. مثبتين لما دلت على ثبوتهم بلا بحث عن الكيفية. ولا تحديد لكون - 01:26:40ضَ

هو الحقيقة. لحقيقة تلك الصفات. وليس المقصود امروها الفاظا من غير فهم للمعاني فهذا باطل لان مقتضاه ان ما اثبتنا شيئا فتفسيرها ان نجري نجريها على ظاهرها بعدم صرفها عن ظاهرها - 01:27:00ضَ

لترك التأويل في اصطلاح المتأخرين. ونجد في كلام بعض الائمة نحو نحو هذه الكلمة. الواجب في هذه النصوص تأويلها او اجراؤها على ظاهرها بترك التأويل. وترك التأويل ليس ترك التفسير مطلقا - 01:27:20ضَ

يكون خبر الله كلاما لا يفهم معناه. لان الكلام الذي لا يفهم معناه لا فائدة منه. تعالى الله عما يقول الجاهلون والظالمون علوا كبيرا. المقصود ان العبارة الطحاوي من جنس عبارات عبارات بعض السلف التي توهم انه يقرر - 01:27:40ضَ

وليس كذلك. اذ كيف يقول ارؤية حق لاهل الجنة؟ اذا كانت الرؤية لا تفسر ولا تفهم. فلا معنى بقوله حق واضح يعني لو لم يكن معنى قول الرؤيا حق انه يثبت الرؤيا على حقيقتها. لو كان يقصد بالرؤيا التفويض في المعنى ليس هناك معنى لقوله حق - 01:28:00ضَ

نعم؟ هذا واضح. قال فمن يقول ان الله خاطب عباده بما لا بما لا بما لا يفهم منه شيء لا يجوز ان يتكلم في النصوص بانها تدل على كذا او لا تدل على كذا. كما اوضح ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في اخر القاعدة الخامسة من الرسالة - 01:28:20ضَ

حيث قال وهؤلاء يعني اهل التفويت قد قد يظنون ان خوطبنا في القرآن بما لا يفهم بما فلا يفهمه احد او بما لا معنى له او بما لا يفهم يفهم منه شيء. وهذا مع انه باطل فهو متناقض الى اخره. فاهل - 01:28:40ضَ

يلزمه واحد من هذه اللوازم الثلاث انهم يقولون ان الله عز وجل خاطبنا بما لا يفهمه احد. او بما لا معنى له او بما لا لا يفهم منه شيء. وادي هذه اللوازم الثلاثة باطلة. هذه اللوازم الثلاثة باطلة. فلذلك كان يسمي شيخ الاسلام اهل التفويض باهل التجهيل باهل - 01:29:00ضَ

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 01:29:20ضَ