فوائد من تفسير سورة الذاريات | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد
85. من كرامة الإنسان: الإعراض عن الجاهلين - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
يعني من كرامة الانسان او من علو درجته من علو درجته ان يسمع ما يساء به ولا يلتفت اليه التفاتا كبيرا يعني من علو درجة العبد في عين الله عز وجل - 00:00:00ضَ
ومن كرامة نفس الانسان اذا سمع سفيها ما كأنه سمع مثل مثل ما شرحت لك بهذا البيت اللي يقول ولقد امر على السفيه يسبني او على اللئيم يسبني فمضيت ما كأني سمعت ثم ثم - 00:00:15ضَ
فقلت لا يعنيني ما كانه يتكلم علينا كأني كلامه رايح في الهوا ومثل ما قال ذاك الشاعر اذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من اجابته السكوت سكت عن السفيه فظن اني عييت عن الجواب وما عييت - 00:00:31ضَ
يعني انا اقدر اقول له اذا قال لي كلمة قول له خمسة او ادل على الاقل مثلها لكن ما هو من صالحي ما هو من صالح العبد اذا تسفه عليه انسان ان يجيبه بمثل شفاعته - 00:00:55ضَ
ولذلك سمعنا اظن ابو بكر رضي الله عنه ان واحد يتكلم سوف يتكلم وابو بكر ساكن. وابو بكر ساكن فلما انتهى اه يعني بعد مدة رد ابو بكر تغير وجهه وبدا يرد - 00:01:09ضَ
فاشار النبي عليه السلام الى ان كان فيه ملك يتولى الاجابة عن ابي بكر حتى ربي فذهب الملك كان فيه ملك يتولى الاجابة. كل داك ما يتكلم الملك يرد على السفيه - 00:01:30ضَ
والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام فلما بدأ ابو بكر يرد مشى الملك كأنه تركوا لنفسه عشان هو يتولى هو بنفسه الرد. هذا لون من الوان السلوك العالي الرفيع - 00:01:44ضَ