سلسلة شرح نونية ابن القيم (الدورات العلمية) 1436 - 1442هـ
(91)تتمة فصل من التوحيد إثبات أوصاف الكمال لربنا الرحمن "وهو الودود يحبهم ويحبه أحبابه والفضل للمنان
Transcription
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية في الانتصار للفرقة هادية فصل وهو الودود يحبهم ويحبه. احبابه والفضل - 00:00:00ضَ
كل منان اعد البيت وهو الودود يحبهم ويحبه احبابه والفضل للمنان. الودود من اسماء الله جاء في القرآن في موضعين ان ربي رحيم ودود وهو الغفور الودود صيغة مبالغة من من المودة والود - 00:00:30ضَ
المحبة لاولياءه او عظيم المحبة وهو الغفور الودود ان ربي رحيم ودود فهو يحب ويحب سبحانه وتعالى كما قال تعالى في المؤمنين في اوليائه الصالحين يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين - 00:01:05ضَ
وهو الودود يحبهم ويحبه احبابه والفضل للمنان. وهو الذي جعل المحبة في قلوبهم وجزاهم بحب ثاني. هو الذي جعلها المؤمنين يحبونه هو الذي جعل المحبة في قلوبهم جعل محبته في قلوبهم - 00:01:43ضَ
وثم احبهم لحبه لحبهم له انعم عليهم بالتوفيق بالتوفيق لمحبته ثم احبهم ولهذا يقول وجازاهم بحب ثاني. نعم هذا هو الاحسان حقا لا معاوضة ولا لتوقع الشكران نعم. لكن يحب شكورهم لاحتياج منه للشكران والايمان - 00:02:18ضَ
نعم. لكن يضاعفه بلا حسبان من اسماء الله الشكور الذي يجزي عن العمل القليل الاجر العظيم كيف وهو يضاعف الحسنات الحسا بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة - 00:03:00ضَ
نعم ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشاني نعم كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان نعم ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله سبحان ذي السلطان - 00:03:30ضَ
لا اله الا الله. الله تعالى لا يجب عليه شيء الا ما اوجبه على نفسه خلافا للمعتزلة الذين يوجبون عليه بعقولهم واجبات ويوجبون عليه الاصلح ويوجبون عليه انفاذ الوعيد الكفار والعصاة - 00:04:06ضَ
يوجبون عليه ثواب المطيعين لكن اهل السنة يقولون انه نعم لا يجب على الله الا ما اوجبه على نفسه كقوله صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد حق العباد على الله. حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا - 00:04:29ضَ
وحق الله والتوبة اوجبها الله على نفسه للتائبين. انما التوبة على الله واوجب على نفسه اجرا مجاهدا المهاجر. ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله وقد وقع اجره على الله - 00:04:58ضَ
نعم قال رحمه الله تعالى فصله وهو الغفور فلو اتى بقرابها خطأ موحد ربي الرحمن من غير شرك بل من العصيان ايش من غير شرك بل من العصيان واللي عندك - 00:05:27ضَ
خطأ موحد ربه الرحمن نعم وهو الغفور فلو اتى بقرابها خطأ موحد ربه الرحمن. لاتى او بالغفران ملء قرابها سبحانه هو واسع الغفران. هو هو واسع الغفران. نعم من اسماء الله الغفور - 00:05:58ضَ
وهذا كثير في القرآن وكثيرا ما يأتي مقرونا بالرحيم ومن ما وفي معناه الغفار والغافر غافر الذنب وقابل التوب العزيز الغفار وهو الغفور وهي اللغة صيغة مبارة تدل على كثرة المغفرة - 00:06:41ضَ
وسعتها نعم وكذلك التواب من اوصافه والتوب في اوصافه نوعان نعم. اذن بتوبة عبده وقبولها بعد المتاب بمنة المنان. من اسماء التواب انه التواب الرحيم في مواضع من القرآن انه هو التواب الرحيم - 00:07:08ضَ
يقول ابن القيم والتو في اوصافه نوعان بتوبة عبده وهو التوفيق للتوبة. هذا والله تعالى يوفق من شاء ليتوب والنوع الثاني قبوله التوبة ممن تاب فالعبد اذا تاب فتوبته بين توبتين - 00:07:51ضَ
توفيقه اولا للتوبة ثم قبولها منه اما الاولى فهي مقيدة بالمشيئة. يتوب الله على من يوفق للتوبة من شاء واما الثانية فوعد محقق من تاب تاب الله عليه وهو الذي يقول التوبة عن عباده - 00:08:21ضَ
ويعفو عن السيئات واوجب على نفسه القبول توبة التائبين انما التوبة على الله الذين يأمنون سواء بجهالة ثم يتوبون من قريب نعم قال رحمه الله تعالى فصلا. نعم. وهو الاله السيد الصمد الذي صمدت اليه الخلق - 00:08:50ضَ
وبالاذان نعم. الكامل الاوصاف من كل الوجوه كماله ما فيه من نقصان. لا اله الا الله اسم من اسماء الله لم يأت الا في سورة الاخلاص التي هي صفة الرحمن - 00:09:16ضَ
صفة الرب تعالى الصمد ومن معانيه الظاهرة انه الذي تصمد اليه الخلائق بحوائجها وتقصده وتتوجه اليه لا تلتفتوا الى غيره ومن معانيه انه السيد الكامل علما وحكمة وغنا وحلما الكامل في جميع صفات الكمال. نعم - 00:09:38ضَ
وكذلك القهار من اوصافه. فالخلق مقهورون بالسلطان فهو من اسمائه القهار ومن اسمائه القاهر. وهو القاهر فوق عباده. وكذلك الواحد القهار وجميع المخلوقات ما مقهور بقدرته سبحانه نعم لو لم يكن حيا عزيزا قادرا ما كان من قهر ولا سلطان - 00:10:10ضَ
كانه يقول ان هذا الوصف يستلزم اثبات الحياة والقدرة بالفعل نعم لو لم يكن. لو لم يكن حيا عزيزا قادرا ما كان من قهر ولا سلطان نعم. وكذلك الجبار من اوصافه والجبر في اوصافه قسما - 00:10:57ضَ
من اسمائه الجبار وله معاني اشار اليها ابن القيم من جبر الكسر ومن ومن معانيه العلو كما سيأتي العلو العالي سبحانه وتعالى اقول انه من قولهم نخلة جبارة كما سيأتي - 00:11:30ضَ
الابيات نعم ايد البيت فهو الجبار وكذلك الجبار من اوصافه والجبر في اوصافه قسمان الضعيف وكل قل وكل قلب قد غدى ذا كسرة فالجبر من نودان والثاني جبر القهر بالعز الذي لا ينبغي لسواه من انسان. فيعول - 00:11:58ضَ
الجبار الى القهار وله مسمى ثالث وهو العلو فليس يدنو منه من انسان. نعم من قولهم جبارة للنخلة العليا التي فاتت لكل بناتك فاتت نعم فاتت ايه من قولهم جبارة للنخلة العليا التي فاتت لكل بنان - 00:12:38ضَ
يعني لا لا تتناولها الايدي النخلة العليا التي فازت لكل بنان يا حيز لا تنالوا الايدي ولا تصل اليها لارتفاعها. نعم قال رحمه الله تعالى فاصبر وهو الحسيب كفاية وحماية. والحسبك - 00:13:22ضَ
افي العبد كل اواني. نعم. وهو الرشيد فقوله وفعاله رشد وربك مرشد الحيران. نعم. وكلاهما حق فهذا وصفه فعل للارشاد ذاك الثاني. نعم والعدل من اوصافه في فعله ومقاله والحكم بالميزان. نعم - 00:13:47ضَ
على الصراط المستقيم الى هنا قولا وفعلا ذاك في القرآن. ان ربي على صراط يعني هو على الحق في اقواله وافعاله لا يقول الا حقا ولا يفعل الا وعدلا قال رحمه الله تعالى فصله. نعم. هذا ومن اوصافه القدوس ذو ذو التنزيه بالتعظيم - 00:14:23ضَ
للرحمن وهو السلام على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصان. الملك هو السلام هذه الاسباب جاءت متصلة الملك القدوس السلام يسر القدوس بالطاهر والسلام بالسالم من كل ونقص وعيب نعم - 00:15:02ضَ
والبر من اوصافي سبحانه هو كثرة الخيرات والاحسان. من اسمائه البر ومن صفاته البر انه هو البر الرحيم سبحانه وتعالى نعم والبر من اوصافه سبحانه وكثرة الخيرات والاحسان. نعم في البر الذي هو وصفه فالبر حينئذ له نوعان. نعم - 00:15:36ضَ
وصف وفعل فهو بر محسن. مو للجميل ودائم الاحسان وكذلك الوهاب من اوصافه فانظر مواهبه مدى الازمان اهل السماوات العلا والارض عنه تلك المواهب ليس ينفكان وكذلك الفتاح من اسمائه والفتح في اوصافه امران - 00:16:22ضَ
نعم فتح فتح بحكم وهو شرع الهنا. والفتح بالاقدار فتح ثاني والرب فتاح بدين كليهما عدلا واحسانا من الرحمن. نعم وكذلك الرزاق من اسمائه والرزق من افعاله نوعان رزق على يد عبده ورسوله نوعان ايضا ذان معروفان - 00:17:07ضَ
رزق القلوب رزق القلوب العلم والايمان والرزق المعد لهذه الابدان ريسكون ديني ورزق مدني رزق ديني بقى ورزق قلوب العلم والايمان ورزق يقوم به الابدان من الاكل والشرب ونحوه نعم - 00:17:57ضَ
رزق القلوب العلم والايمان والرزق المعد لهذه الابدان. هذا هو رزق الحلال وربنا رزاقه والفضل للمنان. نعم انسوا قلقوت للاعضاء في تلك المجاري سوقه بوزاني والثاني والثالث؟ والثاني. ها والثاني سوق القوت للارض احسن اليك. والثاني سوق القوت للاعضاء في تلك - 00:18:28ضَ
جاري سوقه بوزاني. يوزاني يعني بتقدير وتدبير حكيم نعم هذا يكون من الحلال كما يكون من الحرام كلاهما رزقان كانه يشير الى مسألة وهو هل ما يعطاه الناس من الارزاق - 00:19:14ضَ
حلال او حرام وكله من الله عند المعتزلة ان ان الحلال ليس من الله. ليس رزقا من الله والصواب ان ان كل ما يعطاه الناس هو من الله بمشيئته وتقديره وخلقه - 00:19:58ضَ
كلها مخلوقة كل ما يرزقه الناس من حلال وحرام هو خلق الله وواصل اليهم بمشيئته وتقديره وتدبيره وله الحكمة الحلال رزق كوني وشرعي والحرام رزق كوني فقط والله رازقه بهذا الاعتبار وليس بالاطلاق دون بيان - 00:20:22ضَ
يعني كان نقول انه رزق كوني قال رحمه الله تعالى فصل هذا ومن اوصافه القيوم والقيوم في اوصافه امران الى هنا لا اله الا الله وحده لا شريك له قال الشارح رحمه الله تعالى - 00:21:00ضَ
وهو الودود هذا تفسير باسميه الكريمين الودود والشكور. وقد ورد كل منهما في الكتاب العزيز فالودود ورد مرة مقترنا باسمه الرحيم. في قوله تعالى من سورة هود على لسان على لسان شعيب عليه السلام - 00:21:39ضَ
ويا قوم يا قومي ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود وورد مرة اخرى مقترنا باسمه الغفور. في قوله تعالى وهو الغفور الودود. والودود مأخوذ من الود - 00:21:59ضَ
بضم الواو بمعنى خالص المحبة. وهو اما اما من فعول بمعنى فاعل. فهو سبحانه اي المحب لانبيائه وملائكته وعباده الصالحين. واما واما من فعول بمعنى مفعول فهو سبحانه المودود والمحبوب لهم. بل لا شيء احب اليهم منه. ولا يمكن ولا يمكن ان يعدلوا - 00:22:17ضَ
احبتي غيره من جميع المحبوبات. لا في اصل المحبة ولا في كيفيتها ولا في متعلقاتها. وهذا هو الواجب ان تكون محبة الله في قلب العبد سابقة لكل لكل محبة. وغالبة لها ويتعين ان تكون بقية المحاب - 00:22:47ضَ
تابعة لها. يقول العلامة الشيخ السعدي رحمه الله ومحبة الله هي رح الاعمال. وجميع العبودية الظاهرة والباطنة ناشئة عن محبة الله. ومحبة العبد لربه فضل من الله واحسان. ليست بحول العبد ولا قوته. فهو تعالى الذي احب - 00:23:07ضَ
فعبده فجعل المحبة في قلبه. ثم لما احبه العبد بتوفيقه جازاه الله بحب اخر. فهذا هو الاحسان المحظ على الحقيقة اذ منه السبب ومنه المسبب. ليس المقصود منها المعاوظة وانما ذلك محبة منه تعالى للشاكرين من عباده - 00:23:27ضَ
شكرهم فالمصلحة كلها عائدتنا الى العبد. فبثبارك الذي جعل واودع المحبة في قلوب المؤمنين ثم لم يزل ينميها ويقويها حتى وصلت في قلوب الاصفياء. الى حالة تتضاءل عندها جميع المحاب. وتسليهم عن الاحباب - 00:23:47ضَ
وتهون عليهم المصائب تهون وتهون عليهم المصائب وتلذذ لهم مشقة الطاعات وتثمر لهم ما تشاؤون من اصناف الكرامات التي اعلاها محبة الله والفوز برضاه والانس بقربه فمحبة العبد لربه محفوفة بمحبتين. من ربه فمحبة فمحبة قبلها صار بها محبا لربه - 00:24:07ضَ
ومحبة بعدها شكرا من الله له على محبة صار بها من اصفياء المخلصين. واعظم سبب يكتسب به العبد محبة ربه هي اعظم المطالب الاكثار من ذكره. والثناء عليه وكثرة الانابة اليه. وقوة التوكل عليه والتقرب اليه بالفرائض - 00:24:36ضَ
وتحقيق الاخلاص له في القول والافعال متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا. كما قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. انتهى كلامه رحمه الله. واما الشكور فورد كذلك مقترنا باسمه الغفور - 00:24:56ضَ
في قوله تعالى على لسان اهل الجنة. وقالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور. ومقترن باسمه الحليم في قوله ان تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لكم ويغفر لكم. والله شكور حليم. ومعنى الشكور الذي - 00:25:16ضَ
تقبلوا اعمال عباده ويرظاها ويثيبهم عليها ويظاعفها لهم اظعافا كثيرة. على قدر اخلاصهم فيها واتقانهم لها. كما قال تعالى انا لا نضيع اجر من احسن عملا. وقد ضرب الله في كتابه مثلا للنفقة التي تنفق في سبيله بحبة - 00:25:36ضَ
سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة. ثم قال بعد ذلك والله يضاعف لمن يشاء. اذانا بان مضاعفة قد تتجاوز هذا القدر لمن يشاء. وفي الحديث الصحيح من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب. ولا يقبل - 00:25:56ضَ
الله الا الطيب فان الله يتلقاها بيمينه فيربيها له كما يربي احدكم فلوه حتى تصير. مثل الجبل العظيم فسبحان من وفق عباده المؤمنين لمرضاته. ثم شكرهم على ذلك بحسن ثوابه وجزيل - 00:26:16ضَ
منة منه وتفضلا لا حقا عليه واجبا. بل هو الذي اوجبه على نفسه جودا منه وكرما وقال رحمه الله تعالى قال اهل السنة والجماعة انه لا يجب على الله شيء. لان الوجوب معناه ان احدا اوجب - 00:26:36ضَ
عليه وليس فوقه سبحانه من يوجب عليه شيئا. قال تعالى لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. فلا يجب عليه سبحانه اثابة المطيع ولا عقاب العاصي بل الثواب محض فضله واحسانه والعقاب محظوظ عدله وحكمته ولكنه هو - 00:26:55ضَ
سبحانه الذي يوجب على نفسه ما يشاء. فيصير واجبا عليه بمقتضى وعده الذي لا يخلف. كما قال تعالى كتب ربكم على الرحمة انه من عمل منكم سواء بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. وكما قال - 00:27:15ضَ
سبحانه وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وقال المعتزلة بناء على اصولهم العقلية الفاسدة. انه يجب على الله عقل اثابة المطيع وعقاب العاصي. بحيث لو لم يفعل لكان في زعمهم مذموما. فارتكبوا بذلك اكبر حمامة - 00:27:35ضَ
حيث حكموا على ربهم بعقولهم وقاسوه على الحكام من خلقه. بل جرى العرف على ان الحاكم اذا عفا عن المسيء كان ذلك حسنا يستحق عليه المدح. وهو وهو يوجبون على ربهم عقاب المذنب. بحيث لا يجوز منه العفو اصلا - 00:27:55ضَ
وعيده عندهم كوعده. كل منهما واجب التحقيق. وفاتهم ان القبيح هو خلف الوعد. واما خلف الوعيد وفاتهم ان القبيح هو خلف الوعد. واما خلف الوعيد فكرم كما قال الشاعر واني اذا اوعدته او او وعدته لمخلف اعادي ومنجز موعدي - 00:28:15ضَ
او موعدي. نعم. وفي هذه الابيات الثلاثة بيان لمذهب اهل السنة في انه ليس للعباد حق واجب على الله. وانه مهما لكم من حق فهو الذي احقه واوجبه. ولذلك لا يضيع عنده عمل قام على الاخلاص والمتابعة. فانهما الشرط - 00:28:45ضَ
اخواني الاساسيان لقبول الاعمال. فاذا توفرا في عمل ما كان مقبولا بمقتضى وعده سبحانه اجابة. واستحق صاحبه الاجر المقدر المقدر له. فهو ان عذب العباد فبعدله. فانه لا يجزئ على السيئة الا سيئة مثلها - 00:29:05ضَ
فانه لا يجزي على السيئة الا سيئة مثلها. فلا يظلم احدا مثقال ذرة. وان وان نعما فبفظله فله الحمد اولا واخرا. وقال رحمه الله تعالى وهو الغفور في الوعد والوعيد - 00:29:25ضَ
لا شك ان الوعيد بالعفو انه محمود والله تمدح بالعفو وتمدح بالمغفرة تنبه شيخ الاسلام ابن تيمية الى ان الوعيد فيه تفصيل اما الوعي وعيد المشركين فانه لا يخلف في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به - 00:29:46ضَ
واما وعيد العصاة على المعاصي فانه منوط بالمشيئة فقد يحقق وعيده وقد يعفو ويتجاوز سبحانه وتعالى يعني الوعيد على المعاصي هذا منوط بالمشيئة. واما الوعيد على الشرك فانه لا يخلف - 00:30:37ضَ
كما قال تعالى لا يبدل القول لدي. وقد قدمت اليكم بالوعيد نعم وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الغفور والتواب. ومعناهما متقاربان. فالغفور مبالغة من غافر ومعناه الكثير الستر لذنوب عباده مأخوذ من الغفر. بمعنى الستر ومنه سمي المغفر الذي يلبس - 00:31:01ضَ
في الرأس عند الحرب لانه يسترها بمعنى الستر ويقيها من الضرب. وهو من اكثر الاسماء الحسنى ورودا في القرآن الكريم مطلقا في بعضها كقوله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب - 00:31:30ضَ
وجميعا انه هو الغفور الرحيم. ومقيدا في بعضها كقوله تعالى بسورة طه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ومذهب اهل السنة ان جميع الذنوب ما عدا الشرك يجوز ان يغفرها الله سبحانه ولو لم يتب منها صاحبها - 00:31:50ضَ
لقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والقول بان المغفرة في الاية مقيدة بالتوبة من ذنب يلغي التقييد بالمشيئة. فان الله قد وعد كل تائب بقبول توبته. وقول المؤلف المؤلف رحمه الله فلو اتى - 00:32:10ضَ
في قرابها الى اخره البيتين الاولين اشارة الى قوله سبحانه في الحديث القدسي يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا. ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. واما التواب - 00:32:30ضَ
فهو الكثير التوب بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة. قال تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما هي تفعل وقال غافر الذنب وقابل التوب. ولا يزال الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر او تطلع الشمس من مغربها. فاذا - 00:32:50ضَ
ظهرت امارات القيامة الصغرى بالغرغرة او الكبرى بطلوع الشمس من المغرب. اغلق باب التوبة. قال تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار وقال - 00:33:10ضَ
يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا وفي الحديث الصحيح ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها - 00:33:30ضَ
وتوبته سبحانه على عبده نوعان. احدهما انه يلهم عبده التوبة اليه. ويوفقه لتحصيل شروطها من الندم الاستغفار والاقلاع عن المعصية والعزم على عدم العود اليها واستبدالها بعمل الصالحات. والثاني توبته على عبده - 00:33:50ضَ
قبولها واجابتها ومحو الذنوب بها. فان التوبة النصوح تجب ما قبلها لقوله تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. وقال رحمه الله تعالى قال صاحب النهاية الصمد - 00:34:10ضَ
هو السيد الذي انتهى اليه السؤدد السؤدد. وقيل هو الدائم الباقي. وقيل هو الذي لا جوف له. وقيل هو الذي يصمد يصمد وفي الحوائج اليه ان يقصد. وهذا تفسير جامع لكل معاني هذا الاسم الكريم. وقد اختار المصنف اثنين من هذه التفسيرات لان - 00:34:30ضَ
عشر من غيرهما. اولهما انه الذي تصمد اليه الخلائق وتفزع اليه في جميع حاجاتها. لكمال غناه وشدة فقرها عليه اليه. والثاني انه الذي كمل جميع اوصافه. من كل الوجوه فلا تشوبها شائبة. فلا تشوبها شائبة - 00:34:50ضَ
نقص اصلع فهو السيد الذي كمل في سؤدده. والعليم الذي كمل في علمه والحليم الذي كمل في حلمه. والغني الذي كمل في غناه الى اخره. وقوله ومن اسمائه سبحانه القهار. ولم يرد في القرآن الا مقرونا باسمه - 00:35:10ضَ
واحد كقوله تعالى على لسان يوسف عليه السلام في خطابه لصاحبي السجن يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير خير ام الله الواحد القهار؟ وكقوله سبحانه قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار. وكقوله تعالى - 00:35:30ضَ
قال قل انما انا منذر وما من اله الا الله الواحد القهار. وكقوله لو اراد الله ان يتخذ لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد القهار. فدل هذا على توحده وانفراده - 00:35:50ضَ
لجميع الخلق وانهم جميعا مقهورون تحت سلطانه. فهو سبحانه الذي قهر جميع الكائنات وذلت له جميع المخلوقات فلا يحدث حادث ولا يسكن ساكن الا باذنه. وما شاء كان وما لم يشاء لم يكن. وجميع الخلق فقراء اليه عاجزون - 00:36:10ضَ
الا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا ولا خيرا ولا شرا. وقالوا تعالى لجميع خلقه مستلزم لكمال حياته وعزته واقتداره اذ لولا هذه الاوصاف الثلاثة لا يتم له قهر ولا سلطان. وقال رحمه الله تعالى قال صاحب النهاية في اسماء الله - 00:36:30ضَ
تعالى الجبار ومعناه الذي يقهر العباد على ما اراد من امر ونهي. يقال جبر الخلق واجبرهم واجبر اكثر. وقيل هو العالي فوق خلقه. وفعال من وفعال من ابنية المبالغة. وفعال من ابنية - 00:36:50ضَ
مبالغة ومنه قولهم نخلة جبارة وهي العظيمة التي تفوت يد المتناول انتهى. وقال الراغب في المفردات اصل الجبر اصلاح الشيء بضرب من القهر. يقال جبرته فانجبر واجتبر. وقد قيل جبرته فجبر - 00:37:10ضَ
فاما في وصفه تعالى نحو العزيز الجبار المتكبر. فقد قيل سمي بذلك من قولهم جبرت الفقير. لانه هو الذي يجبر حسب فائض نعمه وقيل لانه يجبر الناس ان يقهرهم على ما يريده. انتهى. وقد ذكر المؤلف هنا لاسمه الجبار ثلاثة معان - 00:37:30ضَ
كلها داخلة فيه بحيث يصح ارادتها منه. احدها انه الذي يجبر ضعف الضعفاء. من ويجبر كسر القلوب المنكسرة من اجله الخاضعة لعظمته وجلاله. فكم جبر سبحانه من كسير واغنى من فقير - 00:37:50ضَ
واعز من دليل وازال من شدة ويسر من عسير. وكم جبر من مصاب فوفقه للثبات والصبر مصابي اعظم الاجر. فحقيقة هذا الجبر هو اصلاح حال العبد بتخليصه من شدته ودفع - 00:38:10ضَ
سريعا المعنى انه القهار الذي دان كل شيء لعظمته. وخضع كل مخلوق لجبروته وعزته. فهو يجبر عباده على ما اراد ما اقتضت حكمة ومشيئته فلا يستطيعون الفكاك منه. والثالث انه العلي بذاته فوق جميع - 00:38:30ضَ
خلقه فلا يستطيع احد منهم ان يدنو منه. وقد ذكر العلامة رحم الشيخ سعدي رحمه الله ان له معنى رابع وهو انه المتكبر عن كل سوء ونقص وعن مماثلة احد وعن ان يكون له كفؤ او ضد او سمي او شريك في خصائصه وحقوقه - 00:38:53ضَ
هذا ليس معنى الجبار المتكبر لان الله ذكر المتكبر بعدها العزيز الجبار المتكبر كلام السعدي في هذا الموضع كأنه غير غير مناسب قال ثلاثة ذكر احدها ثم على طول مباشرة قال والثالث - 00:39:13ضَ
المقصود ان نقل المعنى الذي ذكرها مناسبة لاسمه المتكبر واظح لا اقصد النوع الثاني يا شيخ صليت لان هنا قال احدها وذكر يعني كلام ثم قال والثالث مباشرة والثاني ما ذكر الثاني - 00:39:42ضَ
بدون كلمة انت قرأته قال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الحسيب وهو بالمعنى العام الذي يكفي العباد جميع ما يهمهم من امر دينهم ودنياهم فيوصل اليهم المنافع ويدفع عنهم المظاء. وبالمعنى الاخص الذي يكفي عبده المتقي المتوكل عليه كفاية خاصة - 00:40:06ضَ
يصلح بها. المعنى الثاني انه القهار. دان كل شيء لعظمته. وخضع كل مخلوق لجبروته بها دينه ودنياه كما قال تعالى يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. فقوله ومن اتبعك عطف على الكاف حسبك - 00:40:35ضَ
اي حسبك ومن تبعك الله ولا يجوز عطفها على لفظ الجلالة. لان الحسم بمعنى الكافي من خصائص الرب جل شأنه لا يجوز ان يكون له ند فيها. ولهذا قال سبحانه ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله. وقالوا حسبنا الله - 00:41:00ضَ
سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون. فجعل الايتاء لله ورسوله وجعل الحسم والرغبة لله عز وجل وحده وقال تعالى اليس الله بكاف عبده؟ فجعل الكفاية وهي بمعنى الحسم لله وحده فكفاية الله لعبده بحسب ما - 00:41:20ضَ
من متابعة الرسول ظاهرا وباطنا. وقيامه بعبودية الله تعالى. ومن الحسيب ايضا انه الذي يحفظ اعمال عباده من خير وشر ويحاسبهم عليها كما في قوله ان الله كان على كل شيء حسيبا. وكفى بالله حسيبا. وقال رحمه - 00:41:40ضَ
الله تعالى وهو الرشيد قال العلامة السعدي رحمه الله في شرحه لهذا الاسم الكريم يعني ان الرشيد هو الذي قوله رشد وفكر كله رشد وهو مرشد الحيران الضال فيهديه الى الصراط المستقيم بيانا وتعليما وتوفيقا. فالرشد الدال - 00:42:00ضَ
عليه اسم الرشيد اسمه الرشيد. وصفه تعالى والارشاد لعباده فعله. فاقواله القدرية التي يوجد يوجد بها الاشياء ويدبر بها الامور كلها حق لاشتمالها على الحكمة والحسن والاتقان. واقوال الشرعية الدينية هي اقوال - 00:42:20ضَ
تكلم بها في كتبه وعلى السنة رسله المشتملة على الصدق التام في الاخبار والعدل الكامل في الامر والنهي فانه لا اصدق من الله قيلا ولا احسن منه حديثا. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. لا مبدل لكلماته. في الامر والنهي - 00:42:40ضَ
وهي اعظم واجل ما يرشد بها العباد. بل لا حصول للرشاد بغيرها. فمن ابتغى الهدى من غيرها اظله الله. ومن لم يسترشد فليس برشيد فيحصل به الرشد الرشد العلمي وهو بيان الحقائق والاصول والفروع والمصالح والمضار الدينية والدنيا - 00:43:00ضَ
ويحصل بها الرشد العملي فانها تزكي النفوس وتطهر القلوب. وتدعو الى اصلح الاعمال واحسن الاخلاق. وتحث على كل جميل وترغب عن كل ذميم رذيل. فمن استرشد بها فهو المهتدي. ومن لم يسترشد بها فهو ضال - 00:43:20ضَ
ولم يجعل لاحد عليه حجة بعد بعثته للرسل. وانزاله الكتب المشتملة على الهدى المطلق. فكم هدى بفظله ضالا وارشد وخصوصا من تعلق به وطلب منه الهدى من صميم قلبه. وعلم انه المنفرد بالهداية انتهى. وقال رحمه الله ومن اسمائه سبحانه - 00:43:40ضَ
وانه العدل وهو في الاصل مصدر وصف به للمبالغة وصف به للمبالغة واصل العدل والمعادلة مساواة يقال هذا عدل ذلك. وعديله اي نظيره ومساويه. وهو سبحانه موصوف بالعدل في فعله. فافعاله كلها - 00:44:00ضَ
قرية على سنن العدل والاستقامة ليس فيها شائبات دور اصلا فهي دائرة كلها بين الفضل والرحمة وبين العدل والحكمة كما قدمنا وما ينزله سبحانه بالعصاة والمكذبين من انواع الهلاك والخزي في الدنيا. وما اعده لهم من العذاب المهين في الاخرة. فانما - 00:44:20ضَ
فانما فعل بهم ما يستحقونه فانه لا يأخذ الا بذنب ولا يعذب الا بعد اقامة الحجة. واقواله كلها عدل فهو لا يأمرهم الا بما فيه مصلحة خالصة وراجحة. ولا ينهاهم الا عما مضرته خالصة او راجحة. وكذلك - 00:44:40ضَ
ذلك حكمه بين عباده يوم فصل القضاء ووزنه لاعمالهم عدل لا دور فيه. كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة لا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. فهو سبحانه على صراط مستقيم - 00:45:00ضَ
في قوله وفعله وحكمه. وقال رحمه الله تعالى هذا تفسير لاسميه الكريمين. القدوس والسلام ومعناه متقاربان فان القدوس مأخوذ من قدس او قدس مأخوذ من قدس بمعنى نزهه وابعده عن السوء. مع الاجلال والتعظيم. والسلام مأخوذ من السلامة - 00:45:20ضَ
وسبحانه السالب من ممازلة احد من خلقه. ومن النقصان ومن كل ما ينافي كماله. فهو ظابط ظابط ما ينزه عنه ينزه عن كل نقص بوجه من الوجوه وينزه ويعظم عن ان ويعظم ان يكون له مثيل او شبيه او كفو او سمي او نديد او - 00:45:51ضَ
وينزه عن نقص صفة من صفاتها التي هي اكمل الصفات واعظمها واوسعها. ومن تمام تنزيه عن ذلك اثبات صفات الكبرياء والعظمة فان التنزيه مراد لغيره ومقصود به حفظ كماله عن الظنون السيئة. كظن الجاهلية الذين يظنون به غير ما يليق بجلاله - 00:46:11ضَ
فاذا قال العبد مثنيا على ربه سبحان الله او تقدس الله او تعالى الله كان مثنيا عليه بالسلامة من كل نقص واثبات كمان وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه البر والوهاب اما البر فقد ورد ذكره مرة واحدة في القرآن في قوله - 00:46:31ضَ
انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. والبر هو الموصوف بالبر وهو كثرة الخير والاحسان. فالبر وصف سبحانه واثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة والباطنة فلا يستغني مخلوق عن احسانه وبره طرفة عين واحسانه سبحانه عام - 00:46:51ضَ
خاص فالعام هو المذكور في مثل قوله تعالى ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ورحمتي وسعت كل شيء فانه يشترك فيه في البر والفاجر واهل السماء واهل الارض والمكلفون وغيرهم لا ينفك عنهم موجود من الموجودات. واما الخاص فهو رحمته التي كتبها - 00:47:11ضَ
يرحمهم بها في الدنيا بالتوفيق للهداية والايمان والاعمال الصالحة وصلاح احوالهم كلها. ويرحمهم بها في الاخرة وينجيهم من عذاب السموم ويورثهم جنات النعيم. قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. واما الوهاب فقد ورد كثيرا في - 00:47:31ضَ
كقوله تعالى ام عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب. وكقوله على لسان الراسخين في العلم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وكقوله على لسان سليمان ابن داوود عليهم السلام - 00:47:51ضَ
رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب. والوهاب مبالغة من واهب وهو الكثير الهبات والعطايا. التي يتقلب فيها اهل السماوات وارضه. والتي لا تنفك عنهم طرفة عين - 00:48:11ضَ
منذ ان خلق السماوات والارض كما قال صلى الله عليه وسلم ان يمين الله ملأ لا تغيظها نفقة سحاء الليل والنهار الم تروا الى ما انفق منذ خلق السماوات والارض؟ فانه لم يغض مما مما بيده. وكذلك وقال - 00:48:31ضَ
النهاية في اسماء الله تعالى الفتاح هو الذي يفتح ابواب الرزق والرحمة لعباده. وقيل معناه الحاكم بينهم. يقال فتح الحاكم بين خصمين اذا فصل بينهما. والفاتح الحاكم والفتاح من ابنية المبالغة. فالفتاح هو الحكم - 00:48:51ضَ
محسن الجواد وفتحه وفتحه تعالى نوعان احدهما فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي والثاني فتحه وبحكمه القدر ففتحه بحكمه الديني هو هدايته لعباده وشرعه لهم على السنة رسله جميع ما يحتاجون اليه ويستقيلون - 00:49:11ضَ
ويستقيمون به على صراطه المستقيم. واما فتح الجزاء فهو فتحه لانبيائه واتباعهم باكرامهم ونجاتهم واهانة اعدائهم وعقوباتهم وكذلك فتحه بين الخلائق يوم القيامة. حيث حين يوفى كل انسان جزاء عمله من خير او شر. واما فتحه القدر - 00:49:31ضَ
فهو ما يقدره على عباده من خير وشر. ونفع وضر وعطاء ومنع. قال تعالى واما فتحه نعم. فهو ما يقدره على عباده. نعم. من خير وشر ونفع وضر وضر. وعطاء ومنع. قال تعالى - 00:49:51ضَ
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم الرب تعالى هو الفتاح العليم. الذي ينفتح بعنايته كل منغلق وبهدايتي وبهدايتي يكشف كل مشكل. ومفاتيح - 00:50:11ضَ
الغيب والرزق كلها بيده. وهو الذي يفتح لعباده الطائفين خزائن جوده وكرمه. ويفتح على اعدائه ضد ذلك وذلك بفضله وعدله. وقال رحمه الله وذلك بفضله وعدله انه قال بحكم هو عدل - 00:50:32ضَ
فتح لاعدائه لا يقال بفضل يقال بحكمه وعدله وبحكمته وعدله وقال رحمه الله تعالى ومن اسمائه سبحانه الرزاق وهو مبالغة من رازق للدلالة على الكثرة مأخوذ من الرزق من الرزق بفتح الراء الذي هو المصدر. واما الرزق بكسرها فهو اسم لنفس الشيء. الذي يرزق الله به العبد - 00:51:02ضَ
فمعنى الرزاق الكثير الرزق لعباده. الذي لا تنقطع عنهم امداده وفوائده وفواضله طرفة عين والرزق كالخلق صفة من صفات الفعل. وهو شأن من شؤون ربوبيته عز وجل. لا يصح ان ينسب الى غيره. فلا يسمى غيره - 00:51:38ضَ
مرازق كما لا يسمى خالقا. قال تعالى الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم الارزاق كلها بيد الله وحده. فهو خالق الارزاق والمرتزقة والمرتزقة وموصلها اليهم. وخالق واسباب التمتع بها. فالواجب نسبتها اليه وحده وشكره عليها. فهو موريها وواهبها. ورزقه تعالى لعباده نوعان - 00:51:58ضَ
كانه غفل عن مثل قوله والله خير الرازقين وقوله فارزقوه منه وقولوا لهم قولا معروفا الرزق يضاف الى الله يعني حلقا تقديرا وتدبيرا بالاضافة للمخلوق تسببا اولياء اليتامى واولياء السفهاء - 00:52:28ضَ
يرزقونهم من اموالهم وارزقوهم منه قولوا لهم قولا معروفا وقال تعالى والله وهو خير الرازقين الى العبد من حيث انه سبب فيه. ويجري وهو من الله فكل ما يصل اليك ولو على الايدي - 00:53:03ضَ
وبتدبير الله ومشيئته وتيسيره سبحانه وتعالى وقول المؤلف انه لا يضاف الا الى الله ذهول المؤلف عن ما جاء في القرآن الرزق الى من كان على يده نعم ورزقه تعالى لعباده نوعان عام وخاص. فالعام ايصال لجمع خلقه كل ما يحتاجون اليه في معاشهم وقيامهم - 00:53:33ضَ
فيسهل لهم سبيل الارزاق ويدبرها في اجسامهم. ويسوق الى كل عضو صغير وكبير ما يحتاجه من القوت. فهذا عام للبر والفاجر والمسلم والكافر بل للانس والجن والحيوانات كلها. وهذا الرزق قد يكون من الحلال الذي لا تبعة على العبد فيه - 00:54:06ضَ
وقد يكون من الحرام ولكنه يسمى رزقا بهذا الاعتبار الذي هو سوقه للاعضاء وهدايتها لامتصاصه والانتفاع به فيصح ان يقال رزقها الله بهذا الاعتبار. سواء ارتزق من حلال ام من حرام. وهذا يقال له مطلق الرزق - 00:54:26ضَ
اما النوع الثاني فهو الرزق المطلق. او الرزق الخاص وهو النافع المستمر نفعه في الدنيا والاخرة. وهو الذي يحصل على يد الرسول صلى الله الله عليه وسلم وهو نوعان احدهما رزق القلوب بالعلم والايمان وحقائق ذلك فان القلوب مفتقرة غاية الافتقار الى ان تكون - 00:54:46ضَ
كلمة بالحق مريدة له متألهة لله. وبذلك يحصل غناها ويزول فقرها. والثاني رزق الابدان. بالرزق الحلال الذي لا تبعة فيه فان الرزق الذي خص خص به المؤمنين والذين يسألونه منه شامل للامرين فينبغي للعبد - 00:55:06ضَ
اذا دعا ربه في حصول الرزق ان يستحضر بقلبه هذين الامرين. فاذا قال مثلا اللهم ارزقني اراد ما يصلح به قلبه من علم الهدى اللهم ارزقنا ايمانا عادة وعلما نافعا - 00:55:26ضَ
اللهم ارزقه رزقا حلالا مباركا مما تصلح به به امر العبد في دينه ودنياه اللهم ارزقني اراد ما يصلح به قلبه من العلم والهدى والمعرفة والايمان. وما يصلح به بدنه من الرزق الحلال الهنيء. الذي لا - 00:55:44ضَ
فيه ولا تبعه تعتريه وانتهى انتهى احسن لك. بعدها القيوم اي نعم احسن لك. احسنت لا اله الا الله وحده لا شريك له اشرف العلوم العلم بالله باسمائه وصفاته. هذا اشرف العلوم وافظل العلم باسماء الله وصفاته - 00:56:12ضَ
واجمالا معرفة العبد ربه. افضل العلم هو معرفة العبد ربه باسمائه وصفاته وافعاله نعم احسن الله اليكم يقول السائل الشبكة عند ختم القرآن والحصول على الاجازة ينتهي القارئ من سورة الناس - 00:56:44ضَ
ثم يقرأ الفاتحة وخمس ايات من البقرة ويقولون هذا ارتحال من ختمة الى ختمة حتى لا ينقطع فما رأيكم بذلك لا اله الا يحتاج الى دليل لا نقول ان هذا مشروع انك اذا ختمت - 00:57:28ضَ
تذهب وتقرأ الفاتحة لكن نعم مشروع انك هذا ايضا تقرأ يعني ما هو بلازم على يعني في ساعة الختمة تقرأ الفاتحة اقرأ الفاتحة وتبدأ قراءة اخرى وتلاوة اخرى للقرآن في وقت اخر - 00:58:12ضَ
لا تبدأ تزرع في ختمة اخرى في الحال او بعد وقت بعد يوم او بعد ساعة او بعد يومين نعم احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة ما حكم بقاء المرأة مع زوجها الذي يرتكب الفواحش الزنا - 00:58:36ضَ
ويعترف لها بهذا ويقره على نفسه. ويقول لها انه يحب هذا سيظل يفعله الى ان يموت مع العلم بانه يصلي ويصوم ويتصدق ويعتمر. نسأل الله ينبغي ان تختلع منه الخبيثات الطيبات للطيبين - 00:59:11ضَ
والطيبون للطيبات والخبيثات للخبيثين. والخبيثون للخبيثات لا يليق ان تقيم مع هذا الفاجر المستخف بفعل الفاحشة لا يليق بها ولعله يكون سبأ يجلب لها شرا وبلاء نعم ان تخترع ان تطلب منه - 00:59:36ضَ
تطلب الطلاق ولو بالخلع تخلص من كيف تعيش مع هذا هذا الفاجر نعم احسن الله اليكم يقول السائل الشبكة يقول ترد على السنة بعض الناس اه قولهم قولهم امر الله من يسعه - 01:00:09ضَ
وقولهم اسى في الامر خيرا يسأل عن العبارات هذي الثانية هذا من باب التفاؤل وحسن الظن عسى ان يكون خيرا ان شاء الله. هذا اللي وقع عسى ان نكون خيرا - 01:00:58ضَ
من باب حسن الظن بالله ومن باب اه الرجاء وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم اما الجملة الاولى فلا ادري ماذا يقول في الاولى الجمعة الاولى غير واضحة. غير واضحة - 01:01:22ضَ
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل تارك الصلاة اذا تاب واستغفر تقبل اعماله ويخفف عنه العذاب ايه يا عم تاب تاب الله عليه الكافر اذا تاب اكفر الناس اذا تاب تاب الله عليه - 01:01:47ضَ
بتارك الصلاة المسلم الذي ترك الصلاة كثيرا او قليلا اذا تاب تاب الله عليه اذا تاب التوبة غير نصوح ندما واقلاعا وعزما على الا يعود. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة - 01:02:11ضَ
ارسل الي احدهم رسالة ونصها يقول شغل عقلك وعش مع القرآن والاحاديث التي تنطبق مع الايات فقط. ليس لكون البخاري ومسلم من رواها اعرظها على الله انت وعقلك وليس كلام الشيوخ وتفسيراتهم حسب علمهم البسيط - 01:02:34ضَ
لانهم متبعين لمن قبلهم فاريد ان انصح هذا الشخص اه فما الكلام المناسب له قل له ان اهل العلم ان ان عقولهم اوفر من عقلك وايمانهم اكمل من ايمانك وهذا الكلام - 01:03:08ضَ
فيه نوع اعجاب النفس واحتقار للكبار. وهذا لا لا يليق بالعاقل المتبصر ان هذا يدعوك ان تقدم اراءك واستحساناتك على اراء اهل العلم الذين فقهوا في دين الله وانتهى ودلوا غيرهم واهتدى بهم - 01:03:44ضَ
ان شاء الله من خلقه هذا كلام يجب اقتراحه ورفضه نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هي الوالد رحمه الله من خمس سنوات ولم اكن اعلم بموضوع زكاة - 01:04:26ضَ
المال وكذلك كنت غير مستقر في العمل. والان انا في وظيفة من عام الف واربع مئة وثمانية وثلاثين ولم اخرج زكاة المال وتم اخراج اثنين واثنين ونصف تقريبا فهل فهل يجب علي دفع الزكاة - 01:05:01ضَ
السنين الماضية علما باني لا استطيع حصر المبالغ حينها اجتهد اجتهد في حساباتك في هذا التاريخ من الممكن ان تراجع في السابق في الذي مراجع لان في هذه السنن الالعاب كان رصيده كذا. والذي قبله كان رصيدك كذا. والذي قبله رصيدك كذا - 01:05:32ضَ
ووازن. الحساب متيسر حسابات متيسرة ان تعرف العام الماضي كان حسابك في عشرين الف وهذا العام عشرة الاف تزكي العام الماضي عشرين الفا خمس مئة ريال وفي هذا العام تزكي عشرة الاف - 01:06:11ضَ
مئتين وخمسين وهكذا لان الزكاة هي دين عليك الان السنوات التي لم تخرج فيها الزكاة بقيت الزكاة دينا عليك. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل من اسماء الله - 01:06:38ضَ
الساتر فحينما يحدث لاحدهم شيء يقول اه ساتر سكنه ساتر وستير وستار سبحانه وتعالى لكن كونوا اسم هذا يعني معانيها صحيحة انه ستار كثير الستر العباد ويدخل الجسم من الغفور - 01:07:05ضَ
لكنه هو الذي يستر من ستر مسلما ستره الله هذا ما ننصح اذا اذا قال العبد يا ساتر يا الله وان لم يكن اسما من اسماء الله نعم احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة - 01:07:37ضَ
ما حكم رسم الشخصيات الخيالية نعم اقول ما حكم رسم الشخصيات الخيالية وصف الخيالات هذا فيه توهيب للناس وتظليل ان هذه حقيقة موجودة او صورة موجودة. وهي خيال هذا في تظليل للناس - 01:08:14ضَ
ان هذا الشيء موجود وليس بموجود ويمكن ان نسميه كلب ايضا الذي يرسم لابد ان يقول هذا كذا او كذا اما حيوان او جسم شيء موجود وليس بموجود. نعم انتهى - 01:09:30ضَ