Transcription
ومع هذا فنسيان الانسان القرآن نوعان النوع الاول ان ينساه بتفريط منه يترك مراجعة ويفرط في المراجعة هذا حرمان قد جاء في حديث وان كان في اسناده كلام وتقدم معنا - 00:00:00ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي اعمال امتي حسنها وسيئها وذكر انه مما عرض عليه الاية يعطاها الرجل ثم ينساها لكن هذا في اسناده مقال لكن لا اشكال ان هذا نعم بين يدي الانسان قد فر ان هذه نعم قد فرط فيها ولذلك من حفظ اية فليراجعها - 00:00:15ضَ
من حفظ جزءا فليراجعه من حفظ القرآن كاملا فليراجعه ولا ينبغي له ان يبخل عليه بالوقت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعاهدوا هذا القرآن فله اشد تفلتا من الابل في عقولها - 00:00:40ضَ
طبيعي ان يحفظ الانسان القرآن كاملا ثم ينساه يعني معنى طبيعي ان هذا يقع لا ان هذا شيء آآ لا يذم عليه الانسان. فهذا يذم عليه ذما شديدا. نعم بين يديه - 00:00:56ضَ
حفظها وتعب عليها ثم بتفريط في المراجعة وتفريط في التعاهد هذا يعني من الغبن الذي يغبن الانسان عليه ومثل ذلك في العلم. العلم كله يتفلت لكن تفلت القرآن اشد وذهابه من الانسان بصورة واضحة والقرآن الكريم - 00:01:12ضَ
لا يجلس الا عند من يكرمه النوع الثاني نعم بقي النوع الثاني النوع الاول ان ينساه الانسان بتفريط منه وهذا الذي يذم والنوع الثاني ان ينساه بغير تفريط منه كأن يحصل له افة من مرض - 00:01:35ضَ
ومصيبة فينسى محفوظات كثيرة ومن ضمنها القرآن وهذا لا ذم على الانسان فيه. اذا كان الانسان باذل نراجع يقرأ ثم ينسى ايات او ينسى القرآن كاملا لمصيبة تحل به فهذا يمكن - 00:01:53ضَ
قد نقل عن عدد انهم اصابتهم مصائب ففقدوا شيئا من علمهم لكن الغالب ان من ان ما حفظ في الصغر لا ينسى حتى لو جاءت المصائب فانه يرجع قد عرف الناس من هذا قصصا واخبار عنها - 00:02:09ضَ