شرح (سنن أبي داود) | العلامة عبدالله الغنيمان

٩٥. شرح سنن أبي داود | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب القنوت في الوتر قال رحمه الله تعالى باب القنوت في الوتر القنوت في اللغة هو دوام الطاعة وكل له قانتون الطاعة كل شيء قانت لله جل وعلا - 00:00:00ضَ

الا كثيرا من الانس والجن هم الذين عن امر ربهم وكفروا بالله جل وعلا ولم يديموا الطاعة لله رب العالمين. اما ما عدا ذلك فان المخلوقات جميعها فهي دائمة القنوت - 00:00:24ضَ

والمقصود بالقنوط هنا الدعاء الذي يكون في اخر الوتر والانسان واقف يأتي محله هل هو قبل الركوع او بعد الركوع كذلك الخلاف في ذلك نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد - 00:00:45ضَ

واحمد بن جواس الحنفي قال حدثنا ابو الاحوط عن ابي اسحاق عن بريد بن ابي مريم عن ابي الحوراء قال قال الحسن بن علي رضي الله عنهما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في الوتر - 00:01:09ضَ

قال ابن جواس في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت. وتولني فيمن توليت. وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت انك تقضي ولا يقضى عليك وانه لا يذل من واليت. تباركت ربنا وتعاليت - 00:01:30ضَ

هذا الحديث عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه هذا الدعاء يقوله في قنوته اذا اوتر وسيأتي الخلاف في ثبوت ذلك وعدمه لكن - 00:01:55ضَ

معنى هذا دعاء الدعاء مطلوب دائما مستحب ان الانسان يدعو ربه جل وعلا ويقبل عليه لانه فقير الى الله جل وعلا دائما لا ينفك عن الفقر وفي هذا المكان يعني هذا الموضع - 00:02:19ضَ

الصلاة وفي الوتر محل الاستجابة اذا اراد الله جل وعلا واذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه تعلم شيئا مما يفعل من التعبد واحدا من الامة يكون شرعا للامة كلها - 00:02:43ضَ

وليس خاصا للحسن رضي الله عنه ولكن الحديث في كلام للعلماء في ثبوته كلام وكثير منهم يضعفه وسيشير الامام ابو داوود في اخر الباب الى ضعفه وانه لم يثبت القنوت في الوتر - 00:03:09ضَ

بخلاف بخلافه في الصلوات الصلوات المكتوبة فانه ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة ولكنها في مناسبات عندما ينزل نازلة المسلمين مثل ما حصل حينما قتل - 00:03:36ضَ

ابو بئر معونة القراء الذين غدر بهم المشركون لما جاء رئيسهم الى النبي صلى الله عليه وسلم يزعم ان قومه قد اسلموا او يريدني الاسلام ويطلب من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:03ضَ

ان يرسل معه معلمين يعلمونهم الدين الاسلامي وهو كاذب في ذلك فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم اخاف على اصحابي فقال انا زعيم بكفالتهم وبحمايتهم وهو كاذب في ذلك - 00:04:24ضَ

فذهب فارسل معه سبعين من القراء من الذين يحفظون القرآن اهل الصفة فلما وصلوا الى تلك القبائل تألبت عليهم فقتلوه قتلوهم جميعا ما سلم منهم الا رجل واحد عند ذلك - 00:04:51ضَ

لقي الرسول صلى الله عليه وسلم يقنت في الصلاة يدعو عليهم شهرا بقي شهرا وهو يقنت وكذلك لما حبس من حبس من المستضعفين في مكة ومنعوا من الخروج من مكة - 00:05:17ضَ

منعوا من الهجرة منعهم الكفار تريدون فتنتهم والفتنة هي ارغامهم على الكفر قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقنت يدعو له ان ينجيهم الله حتى انجاهم الله جل وعلا وكذلك لما - 00:05:41ضَ

حصلت وقعة احد وقتل من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وجرح النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه وكسرت رباعيته صار يدعو على بعضهم على اولئك الذين فعلوا هذا الفعل - 00:06:07ضَ

ويسميهم في الصلاة يقول اللهم العن فلانا وفلانا نسميهم باسمائه والصحابة يؤمنون خلفه والتأمين معناه اللهم استجب امين يعني استجب استجب دعاءك فهذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:31ضَ

ثابت في الصحيحين وفي غيرهم ان القنوت الوتر فان كثيرا من الائمة الامام احمد رحمه الله وغيره لم تثبت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد مرت معنا صفة صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في الليل - 00:06:58ضَ

حديث عائشة وغيرها ما ذكر فيها في حديث واحد انه قنت في وتره صلوات الله وسلامه عليه وقد اختلف العلماء في ذلك ذهب الامام ابو حنيفة رحمه الله وكذلك الامام احمد رحمه الله - 00:07:26ضَ

في رواية عنه انه يستحب القنوت في السنة كلها الوتر يستحب في الوتر وفي رواية اخرى عن الامام احمد انه لا لانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:51ضَ

وانما يقنت في النصف الاخير من رمضان او في العشر الاخرة من رمضان في احاديث جاءت في ذلك وكثير من العلماء صحح هذا الحديث والروايات التي سيذكرها الامام ابو داوود - 00:08:10ضَ

اما بعد ورأوا انها مجتمعة تنهض الاستدلال وقالوا بالاستحباب ما هو نذهب طوائف من العلب وقوله في هذا الحديث اللهم اهدني فيمن هديت معناه اسلك بي طريق الذين اهتدوا من انبيائك واوليائك ومن مننت عليهم بالهداية - 00:08:35ضَ

اجعلني في سلكهم وفي نهجهم وفي طريقهم والهداية معناها ان يكون الانسان مطيعا لله متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم مبتعدا عن معاصي الله جل وعلا وهي الهداية درجات تختلف - 00:09:11ضَ

ولا تنتهي عند حد ما تنتهي عند حد انه اذا وصل هذا القدر المعين من الطاعة ومن ترك المعاصي وبغضها انه يكفيه والانسان لا يثق من نفسه لان قلبه يتقلب - 00:09:43ضَ

والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن جل وعلا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقلبها كيف يشاء فهو بحاجة الى التثبيت والى زيادة الهدى دائما ولهذا قيل للامام احمد رحمه الله - 00:10:09ضَ

متى يطمئن المؤمن فقال اذا وظع اول قدم له في الجنة هناك يطمئن ويأمن اما قبل هذا فليس في امان يجوز ان يضل يجوز ان ان يتحصل الشيطان منه مراده مراده - 00:10:31ضَ

الشيطان حريص جدا وكذلك المغريات والشهوات والفتن كثيرة ولهذا جاء في الصحيحين في حديث ذكر الجنة والنار ما قال صلوات الله وسلامه عليه خلق الله جل وعلا الجنة وخلق النار - 00:10:58ضَ

اول ما خلقهم خلقهما ارسل جبريل قال اذهب فانظر الى الجنة فرآها قال والله ما اظن احدا يسمع بها الا وسيدخله ورأى النار وقال والله ما اظن احدا يسمع بها الا ويهرب منها - 00:11:23ضَ

فحفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات قيل له اذهب وانظر. فلما ذهب ونظر قال ما اظن احد احدا يدخل الجنة ولا احدا يخلص من النار الطرق صعبة الا على من يسر الله جل وعلا عليه وهداه - 00:11:46ضَ

ثم ان الانسان في حاجة دائما الى التثبيت وزيادة الهدى. ولهذا شرع الله جل وعلا لنا ان ندعوه في الصلاة ونكرر دعاءه في دعاء الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم والزمنا بذلك بشدة الحاجة اليه - 00:12:13ضَ

في كل ركعة اوجب علينا ان ندعوه جل وعلا في كل ركعة نقول اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يعني اهدنا دلنا هذا الطريق ويسره لنا - 00:12:40ضَ

وزينه في قلوبنا وكره الينا ما يضاده او ينقص سلوكنا فيه وطريق الظالين هو طريق النصارى وطريق المغضوب عليهم طريق اليهود وكل من ظل من هذه الامة فان كان جاهلا - 00:13:02ضَ

وهو يتعبد فهو شبيه بالنصارى سلك طريقهم وان كان عالما وظل عن علم فهو شبيه باليهود لان اليهود ظلوا على علم بعد علمهم ومعرفتهم تظل عنادا وتكبرا كعادته واما النصارى - 00:13:29ضَ

فهم ليس عندهم علم يتعبدون بالجهل في الظلال فهم ظالون ولهذا وصف النصارى بانهم ظالون وصف اليهود بانهم مغظوب عليه المغضوب عليه الذي عرف وعاند وكابر وعصى وقوله وعافني فيمن عافيت - 00:13:54ضَ

هذا كالذي قبله من جوامع الكلم لان الهداية يتضمن الخير كله وعين الهداية بانها بان يسلك فيه طريق المهديين اهدني فيمن هديت يعني ادخل لي في سلكهم وفي طريقه وعافني فيمن عافيت - 00:14:24ضَ

العافية هي ان يعافى الانسان في دينه وفي دنياه يعني في الدنيا وفي الاخرة ان يسلم من كل مكروب تبعد عنه المكاره ويحصل له المحاب تحصل له المحاب فهذا مضمون المعافاة. وعافني فيمن عافيت - 00:14:51ضَ

وتولني فيمن توليت تولي ان يكون الله جل وعلا وليه يحوطه ويحميه ويحفظه من كل ما يمكن ان يحصل له بسببه نقص في دينه او في دنياه وهي ايضا من الجوامع جوامع الكذب - 00:15:19ضَ

وهذا امر قد حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال يعني سؤال العافية وان يكون الانسان من اولياء الله ان يتولاه الله جل وعلا وبارك لي فيما اعطيت وهذا يقصد به - 00:15:46ضَ

امور الدنيا وامور الاخرة ايضا واهم المباركة المقصودة في هذا الدعاء ان يبارك له في ايمانه بالله وفي طاعته لله ان هذا هو اعظم ما يعطاه المؤمن وبارك لي فيما اعطيت. اما - 00:16:10ضَ

امور الدنيا فهي تبع لذلك وهي داخلة في هذا والبركة معناها انما والزيادة وثبوت الشيء وثبوته ان يثبت هذا الذي اعطي ويزيد وينمو ويكثر وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت - 00:16:35ضَ

من الوقاية اجعل بيني وبين الشر الذي قضيته واقيا يقيني وساترا يستره عني والمقصود بالقضاء في المقضي الذي قضاه الله جل وعلا في الازل حينما كتب كل شيء وهل هذا يفيد هذا الدعاء - 00:17:03ضَ

قد اشكل هذا على بعض الناس الحقيقة انه لا اشكال فيه لان العبد لا يدري لا يعلم ماذا قضي له لان القضاء وان قضي فهناك موانع تمنع وصوله الى من قضي اذا زالت هذه الموانع وصل - 00:17:33ضَ

والله يعلم كل شيء مثلا يقدر على هذا العبء انه ان لم يدعو ربه ويضرع الي ويخضع ويذل ويستكين انه يصيبه كذا وكذا فاذا حصل الدعاء والخضوع والذل امتنع ذلك - 00:18:03ضَ

ولهذا جاء انه لا يرفع القضاء او البلاء الا الدعاء الدعاء فهذا معناه والله يعلم ما سيقع يعلم ان هذا العبد يفعل السبب الذي يمتنع عليه عنه الشر الذي يصيبه بسبب ذنوبه - 00:18:29ضَ

او لا يفعله فهو علام الغيوب وقوله انك تقضي ولا يقضى عليك يعني ان كل الحركات والسكنات وكل شيء بتدبيرك وحدك وبأمرك ومشيئتك وخلقك والخلق لا يملكون شيء فهذا تفويض الى الله جل وعلا وتوسل اليه بربوبيته - 00:18:50ضَ

العامة الشاملة وبقوته وسلطانه جل وعلا انك تقضي ولا يقضى عليك ثم قال انه لا يذل من واليت يعني الذي تتولاه يكون عزيزا لا يناله ذل وان قصده الخلق كلهم - 00:19:22ضَ

بارادة الاذلال لا يستطيعون لان الخلق كلهم نواصيهم بيد الله جل وعلا وفي وسيأتي في الرواية التي ستأتي انه زاد في هذا قوله ولا يعز من عاديت يعز من من العزة من الاعزاز - 00:19:49ضَ

يعني الذي يعاديه الرب جل وعلا يكون ذليلا دائما ذلا لا يفارق رقبة وان ظهر للناس انه عزيز فهو ذليل في الحقيقة لان كل المعاصي يكون ملازما للعاصي لا يفارقه - 00:20:12ضَ

كما قال الحسن البصري رحمه الله كان يوصي المجاهدين في سبيل الله يقول لهم لا ترهبكم مناظره وفيلتهم وبغالهم وخيولهم فان ذل المعصية لا يفارق رقابه وان طقطقت بهم البراذين وهملجت بهم الخيول - 00:20:33ضَ

فانهم اذلاء امام المؤمنين المؤمن عزيز بالله جل وعلا ولكن العزة لها اسباب ولها مقتضيات اول قوة الايمان قوة العقيدة الثقة بالله جل وعلا والتوكل عليه الثالثة فعل الاسباب التي امر الله جل وعلا بها - 00:21:04ضَ

الرابعة الالتزام الالتزام بطاعة الله والاحتراس من المعاصي والابتعاد منه فان المعصية هي جنود جنود الاعداء على المسلمين المعاصي هي الجنود التي يقاتل بها الاعداء المسلمين اذا عصوا فهذا من الوسائل التي تذلهم - 00:21:34ضَ

وتقهرهم وتجعلهم غنيمة لاعدائك وامور اخرى غير هذا. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد النفيري قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق باسناده ومعناه قال في اخره قال هذا يقول في - 00:22:03ضَ

القنوت ولم يذكر عقولهن في الوتر ابو الحوراء ربيعة بن شيبان قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن هشام ابن عمرو الفزاري عن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام - 00:22:25ضَ

عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في اخر وتره اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاة فاتك من عقوبتك واعوذ بك منك - 00:22:42ضَ

اذا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك قال ابو داوود هشام اقدم هشام اقدم شيخ لحماد. وبلغني عن يحيى ابن معين انه قال لم يروي عنه غير محمد ابن سلمة - 00:22:59ضَ

فهذا اشارة الى انه مجهول لا تضعيف الحديث ولكن ايضا هذا الحديث فيه قادح اخر يعني قادح على الاستدلال وهو انه ان قوله اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك - 00:23:16ضَ

انه لم يعين انه في القنوت. قال في الوتر في اخر الوتر وقد مر معنا في الاحاديث الصحيحة ان عائشة رضي الله عنها تقول اذا كان في اخر صلاته من الليل - 00:23:43ضَ

في اخر وتر جلس وابتهل ودعا واجتهد في الدعاء يجوز ان يكون هذا الحديث يقصد به ذلك كما قاله كثير من انه لا يتعين ان يكون في القنوت في قنوت الوتر - 00:23:59ضَ

وانما يكون في الوتر في اخر الوتر يعني وهو جالس يجوز ان يكون في غير ذلك وقوله صلى الله عليه وسلم نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك الرضا صفة من صفات الله جل وعلا - 00:24:18ضَ

صفة من صفات واوصاف الله جل وعلا كثيرة ولكنها كلها نعود الى موصوف واحد الى الله جل وعلا الرضا من صفات الله انه يرضى وليس الرضا هو الثواب وانما الثواب والعطاء - 00:24:40ضَ

وانما الثواب والعطاء والجزا من اثار الرضا من اثاره ولا يجوز ان نفسر الرضا بانه الاثابة او الانعام او ما اشبه ذلك ما يقوله متأولة الصفات الذين يأولون صفات الله جل وعلا - 00:25:05ضَ

وقد اكثر الله جل وعلا من من ذكر هذه الصفة رضي الله عنه مرضوا عنه لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجر وكثيرا ما جاء ذكر بها الرضا - 00:25:29ضَ

الصحابة على الصحابة رضوان الله عليهم والله جل وعلا ذكر في القرآن ايات كثيرة يخبر بانه رظي عن صحابة رسوله صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا اذا اخبر عن قوم - 00:25:47ضَ

لان الله رضي عنهم معنى ذلك انهم سوف يستمرون على هذه الحالة ويموتون عليه لان الله لا يثني ويمدح من يعرف انه سيرتد ويموت كافر كما يقوله الضلال الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا - 00:26:08ضَ

وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا فالرضا صفة من صفات الله جل وعلا يجب ان يوصف الله جل وعلا بها وكذلك السخط اعوذ برضاك من سخطك ومعنى العياذ بالرضا ان يتوسل الى الله بصفته - 00:26:33ضَ

صفة الرضا يتوسل به ويلجأ اليه من ان يصاب باثار الصفة الاخرى التي هي السخط سخط الله جل وعلا وكما انه يرظى جل وعلا فهو يسخط واذا سخط فمن اثار السخط - 00:27:00ضَ

العقوبة والعذاب والا فالسخط ايضا صفة. من صفاته جل وعلا وهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم واعوذ بك منك اعوذ بك منك فهو يلجأ الى الله ويستعيذ به من ان يعاقب والعقاب لا يكون الا بسبب ذنب - 00:27:27ضَ

الله جل وعلا حكم العدل لا يعاقب عبده الا اذا كان مستحقا للعقاب مخالفته لله وارتكابه معاصي. نعم قال ابو داوود روى عيسى ابن يونس عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن سعيد بن عبدالرحمن بن ابزى عن ابيه عن ابي بن كعب ان - 00:27:55ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يعني في الوتر قبل الركوع. قال ابو داوود روى عيسى ابن يونس هذا الحديث ايضا عن فطر بن خليفة عن زبيد عن سعيد بن عبدالرحمن بن ابزة عن ابيه عن ابي عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:28:23ضَ

وروي عن حفص بن غياب عن مشعر عن زبيد عن سعيد بن عبدالرحمن بن ابزة عن ابيه عن ابي ابن كعب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع - 00:28:43ضَ

قال ابو داوود حديث سعيد عن حديث سعيد عن قتادة رواه يزيد ابن زريع عن سعيد عن قتادة عن عذرة عن سعيد ابن عبد الرحمن ابن ابزة عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر القنوت ولا ذكر ابي. وكذلك رواه - 00:28:57ضَ

الاعلى ومحمد بن بشر العبدي. وسماعه بالكوفة مع عيسى ابن يونس. ولم يذكر القنوت. وقد رواه ايضا هشام الدستوائي وشعبة عن قتادة ولم يذكرا القنوت وحديث زبيد رواه سليمان الاعمش وشعبة وعبد الملك ابن ابي سليمان وجرير ابن حازم كلهم عن زبيد لم يذكر احد منهم - 00:29:17ضَ

القنوت الا ما روي عن حفص بن غيات عن مسعى عن زبيد فانه قال في حديثه انه قنت قبل الركوع. قال ابو داوود وليس هو بالمشهور من حديث حفص نخاف ان يكون عن حفص عن غير مسعر. قال ابو داوود ويروى ان ابي كان يقنط - 00:29:41ضَ

النصف من شهر رمضان كل هذا الروايات وهذه التعاليق التي ذكرها يشير بها الى ضعف الحديث والى اضطرابه ولكن الامر مثل ما مضى ان بعض العلماء صحح ذلك وقوله ولكن يروى عن ابي انه قنت في النصف الاخير من رمضان - 00:30:01ضَ

يرى ان هذا هو الثابت ان الثابت في القنوت يكون في النص من رمضان في قنوت الوتر خاصة انه يكون في النص من رمضان وهذا قول طوائف من العلماء كالامام مالك - 00:30:27ضَ

رحمه الله والشافعي في رواية عنه وغيرهما وقد صحح مثل ما سبق كثير من المحدثين ان القنوت في السنة كلها وروي هذا عن بعض الصحابة ولكن صح عن عبد الله ابن عمر - 00:30:46ضَ

انه ما كان يقنت الا في رمضان وان عبد الله ابن عمر كان من احرص الناس على اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كل مسألة اذا كان فيها خلاف - 00:31:07ضَ

وفيها حديث وان كان الحديث فيه ضعف غير انه لا يخالف اصلا من الاصول فلا بأس بالعمل به في مثل هذا ولا ينكر على العامل بذلك لا سيما اذا ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:26ضَ

في الصلوات صلاة الفرض وليس هناك فرق بين صلاة الفرض وصلاة النفل ولكن وخلاف هل القنوت في طوال السنة او يكون عند الحاجة عند النوازل اذا نزلت نازلة المسلمين العدو او مرض - 00:31:51ضَ

او او مثلا اه تأخر السيل تأخر لباس المطر وما اشبه ذلك كل شيء يصيب المسلمين العام الذي اصيبهم عامة فانها يشرع لها القنوت يبنى له وسواء كان النافلة او في الفريضة - 00:32:18ضَ

يعني والنافلة في مثل هذا في غير رمضان يكون الانسان وحده اذا صلى وحده يبرد ثم هل القنوت قبل الركوع او بعده كما ذكر هنا فيه خلاف بين العلماء وقد جاء عن صح عن بعض الصحابة - 00:32:49ضَ

انه قنت قبل الركوع انهم كانوا يكبرون مثلا اذا انتهى من القراءة وهو واقف ثم رفع يديه ثم اذا انتهى كبر وركع وصح عن بعضهم انه قنت بعد الركوع وهذا جائز - 00:33:11ضَ

من الامور الموسعة فيه سواء قبل الركوع او بعد الركوع كله جائز قال حدثنا احمد بن محمد بن حنبل قال حدثنا محمد بن بكر قال اخبرنا هشام عن محمد عن بعض اصحابه - 00:33:37ضَ

ان ابي ابن كعب اما هم يعني في رمضان وكان يقنت في النصف الاخير من رمضان ما كان النصف الاول يقنت وانما كان يقنت في النصف الاخير ولا شك انهم اعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم من غيره - 00:33:55ضَ

ولا شك انهم احرص على اتباعه والاقتداء به هذا في صلاة التراويح كان يقنت بالنصف الاخير والمعنى انهم كانوا يقنتون اذا تحروا ليلة القدر اذا تحروا ليلة القدر والقنوط عرفنا انه الدعاء - 00:34:17ضَ

في اخر الوتر وهو واقف والانسان واقف سواء كان الدعاء قبل ان يركع الركعة الاخيرة اللي هي الوتر او بعدما يركع قال حدثنا شجاع بن مخلد قال حدثنا هشيم قال اخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن ان عمر بن الخطاب جمع - 00:34:42ضَ

الناس على ابي ابن كعب فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنط بهم الا في النصف الباقي. فاذا كانت العشر الاواخر تخلف فصلى في بيته فكانوا يقولون ابق ابي. قال ابو داوود وهذا يدل على ان الذي ذكر في - 00:35:08ضَ

وهذا يدل على ان الذي ذكر في القنوت ليس بشيء. وهذان الحديث ان يدلان على ضعف حديث ابي ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم قناة في الوتر يعني الحديث السابق الذي ذكر انه قناة في الوتر - 00:35:28ضَ

لانه لو كان صح عنده ما فعل ذلك. ما ما ترك ذلك ومعنى هذا ان ابي رضي الله عنه كان يصلي بهم التراويح اماما امير المؤمنين عمر رضي الله عنهم جميعا - 00:35:46ضَ

يصلي العشرين الاول من رمضان فاذا صارت العشر الاواخر تركهم وصار يصلي وحده في بيته لانه ادعى اجتهاده ولانه يكون غير مربوط بما لمن يصلي خلفه لا بد ان يراعي الناس - 00:36:05ضَ

اذا صار اماما لهم يراعي حالهم لا يشق عليهم واذا صار يصلي وحده يعمل ما يشاء. يطيل كيف يشاء نطيل في القراءة وفي الركوع وفي السجود ويدعو كيف يشاء وكان يختار هذا - 00:36:32ضَ

وذلك لان ليلة القدر في العشر الاواخر وقد علموا انه لا يصيبها رجل قائم يصلي مؤمنا محتسبا الا اعطي ما سأل فما كان يفرط بذلك كان يجتهد هذا هو السبب - 00:36:50ضَ

في تأخره وقولهم ابق ابي يعني هرب وتركنا هرب وتركله وليس وبين وحده هو القارئ معهم في وجود القرى بكثرة كان يتركهم انهم ليسوا بحاجة ولكن كان هو اقرأهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:12ضَ

اقرأهم ابي قال باب في الدعاء بعد الوتر الدعاء بعد الوتر يعني بعد الفراغ من الوتر يعني هل هو مشروع جائزة وغير جائز نعم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة - 00:37:34ضَ

قال حدثنا محمد بن ابي عبيدة قال حدثنا ابي عن الاعمش عن طلحة الايامي عن ذر عن سعيد عن سعيد بن عبد الرحمن بن افزع عن ابيه عن ابي ابن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سلم - 00:37:56ضَ

الوتر قال سبحان الملك القدوس يعني كأنه جعل الدعاء امرا عاما يشمل الذكر وغير الذكر كما هو معلوم في اللغة فان الدعاء في في كتاب الله جل وعلا جاء على معنيين - 00:38:14ضَ

دعاء يسمى دعاء مسألة وهذا كون الداعي يعين شيئا يسأله من الله جل وعلا الجنة ويسأله المغفرة نسأله العافية واسأله اي شيء يعينه الطلب الذي يطلبه من الله نريد حاجة - 00:38:37ضَ

يطلبها سواء من امور الدنيا او من امور الاخرة هذا يسمى دعاء مسألة وقسم اخر دعاء عبادة دعاء عبادة وهو يشمل دعاء المسألة ويشمل التسبيح ويشمل جميع العبادات وذلك ان الانسان - 00:39:04ضَ

اذا طاعة من الطاعات فهو يرجو ثواب هذه الطاعة ويفعل هذه الطاعة هاربا من عقاب الله جل وعلا ومن عذاب فهذا معناه سؤال دعاء يدعو فاذا الصلاة تكون دعاء والتسبيح دعاء - 00:39:35ضَ

والقراءة دعاء والذكر سبحان الملك القدوس هذا كان يقوله صلى الله عليه وسلم اذا فرغ من صلاته يرفع بها صوته تلاتة سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس والتسبيح معناه تنزيه وهو مأخوذ من السبع - 00:40:02ضَ

الابعاد السيد والفرس سبوح اذا كانت تبعد في سيرها وفي جريها يعني ان الله جل وعلا ابتعد وتنزه بعيدا عن كل ما لا يليق به والقدوس معناه الطاهر الطاهر الذي - 00:40:32ضَ

ظهر من كل دنس ومن كل ما يشين فهذا وجه ذكره للدعاء هنا الدعاء بعد بعد الوتر الدعاء بعد الوتر يعني ان التسبيح هو غير التسبيح داخل فيه فهذا دليل على مشروعية الدعاء اذا انتهى الانسان من صلاته - 00:41:00ضَ

وذلك انه يرجى ان يستجاب له بعد اداء العبادة هذا المقصد يعني انه اذا انتهى من الصلاة يدعو ويجتهد لعل الله جل وعلا ان يستجيب له ويغفر ذنبا ويجبر كسرا - 00:41:26ضَ

ويهدي قلبا ويغني فقيرا ويتوب على مذنب وهو جل وعلا كل يوم هو في شأن قال حدثنا محمد بن عوف قال حدثنا عثمان بن سعيد عن ابي غسان محمد بن مطرف المدني عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد قال - 00:41:47ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نام عن وتره او نسيه فليصله اذا ذكره فهذا ذكره بعد الدعاء الدعاء بعد الوتر فقال الشراح انه لا مناسبة له - 00:42:11ضَ

فالمفروض انه يدخل لهذا ترجمة وهو قضاء الوتر ولكن ما يلزم ذلك لانه لما ذكر ان الوتر يدعى بعده انه يكون حتى اذا كان مقضي هذا المقصود ان يكون هذا - 00:42:30ضَ

يعني مشروعا سواء كان اداء او قضاء كان اداء او قضى. الاذى ان يكون في وقته ووقت الوتر كما سبق من صلاة العشاء الى طلوع الفجر الثاني هذا كله وقت - 00:42:54ضَ

يطلب منك التزامه والا تغفل عنه ابو هريرة رضي الله عنه يقول اوصاني خليلي يقصد به رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليل هو الحبيب الذي تخلل حبه جميع القلب - 00:43:16ضَ

فاصبح القلب ليس فيه موضع بمحبة غيره وهذا هذه الصفة هي اعلى مقامات الحب ليس ورائها شيء ليس فوقها شيء ولم يأتي قليلا لله جل وعلا من الخلق يعني بهذه الصفة - 00:43:35ضَ

لو ذكر ابراهيم صلى الله عليه وسلم ومحمد صلى الله عليه وسلم فهما الخليلان الاله الرحمن ابراهيم صلى الله عليه وسلم فقد ذكر الله جل وعلا ذلك في القرآن واما - 00:43:56ضَ

رسولنا صلى الله عليه وسلم فقد صح ذلك عنه انه قال ان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا وكذلك صح عنه صلوات الله وسلامه عليه انه قال لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا - 00:44:17ضَ

لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله يعني نفسه والخلة اذا كان الله جل وعلا كان الله خليله تمنع ان يكون له خليلا اخر واذا ما هو وجه كلام ابي هريرة رضي الله عنه - 00:44:35ضَ

اوصاني خليلي هذا بالنسبة اليه هو قليله هو يذكر ذلك اما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فليس له خليل من اهل الارض لو كان له خليل من اهل الارض اتخذ خليل - 00:44:58ضَ

اذا اتخذ ابا بكر الصديق لانه هو احب الخلق اليه احب الناس اليه وقد جاء في صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه بعثه على سرية تخلف عنهم - 00:45:16ضَ

ليحضر الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء الحديث قال له عمرو يا رسول الله من احب الناس اليك قال عائشة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يقول للحق ولا يخاشي احد - 00:45:38ضَ

ولا يخفي شيء اذا سئل عن شيء يذكره على وجهه لما قال له من احب الناس اليك؟ قال عائشة زوجته رضوان الله عليه وقال من الرجال قال ابوها ابوه فذكر الرجال - 00:45:56ضَ

يقول فقلت ثم من؟ قال عمر عمر ابن الخطاب وقلت ثم من؟ فذكر الرجال يقول فخشيت ان اكون انا اخر الناس فسكت لم اسأل المقصود انه صلوات الله وسلامه عليه - 00:46:18ضَ

احب الناس من الرجال كما قال في هذا الحديث اليه ابو بكر ولو كان مثل ما جاء صحت الاحاديث عنه متخذا خليلا لاتخذ ابا بكر خليل ويليه عمر وهما وزير رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:46:39ضَ

والامر مثل ما قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه لما قتل عمر طعن وجاء مع الناس الذين يزورون صار يثني على عمر يقول ما احب ان افارق الدنيا بعمل مثل عمل عمر - 00:47:01ضَ

في عمل مثل عمل عمر ثم جعل يثني عليه ويقول ابشر ولقد سمعت فلقد كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا وجئت انا وابو بكر وعمر وذهبت انا وابو بكر وعمر - 00:47:20ضَ

فلا بد ان تكون مصاحبا له في الاخرة كما كنت مرافقا له في الدنيا هذا الاستدلال علي رضي الله عنه على ذلك. المقصود ان قوله اوصاني خليلي في ثلاثة الوصية مثل ما علمنا - 00:47:37ضَ

تقدم الى الرجل بالامر المهم الذي يلزمه او يجب عليه لزوما والحرص عليه الله جل وعلا قد اوصانا اوصانا بتقواه وصية الله لنا ان نتقي الله وان نعتصم بكتاب وهذه هي التي يجب ان نعتني بها - 00:47:59ضَ

امام العناية الاولى التي ذكر الا ينام حتى يوتر خوفا من ان يفوته الوتر خوفا من انه اذا نام لا يستطيع ان يستيقظ فيذهب وقت الوتر وهذا يدلنا على الاهتمام بالوتر - 00:48:23ضَ

ان الوتر ينبغي للمسلم ان يهتم به والا يفرط به الثانية ان يصلي ركعتين ركعتي الضحى كل يوم وهذا مثل ما مر معنا في الحديث ان الله يقول يا ابن ادم - 00:48:44ضَ

لا تعجز ان صلي ركعتين من اول النهار اكفيك اخره فان الله جل وعلا يجزي الانسان اذا صلى الصلاة الركعتين من اول النهار لان النهار وقت عمل ووقت اختلاط بالناس - 00:49:03ضَ

وقد مثلا ينفلت من الانسان كلام لا ينبغي او عمل لا يجوز او ما اشبه ذلك فينبغي ان يكون في اول عمله مقدما بطاعة لعل هذه الطاعة يكون من بركتها حفظه - 00:49:25ضَ

حفظه من المخالفة هذا الذي اراد الامر الثالث ان يصوم من كل شهر ثلاثة ايام حتى يصبح لانه يصوم الدهر كله وذلك ان كل يوم بعشرة ايام. لان الحسنة بعشر امثالها - 00:49:42ضَ

فاذا صام من الشهر ثلاثة ايام لانه صام الشهر كله ثلاثين يوم وهكذا فيصبح كانه صام كل السنة وهذا اذا التزم التزمه الانسان ففيه خير كثير ولكن ينبغي ان يكون - 00:50:06ضَ

يقول صلاته صلاة صلاة من قام بين يدي الله وهو يستشعر ذلك صلاة من اذا صلى خرج من الصلاة وهو يجد خفة من الذنوب ويجد انه اتصل بربه جل وعلا - 00:50:28ضَ

بحيث انه اذا اتجه الى الله وقال الله اكبر يعلم انه ليس هناك شيء في الدنيا يحول بينه وبين هذا المعنى او يكون اكبر من الله جل وعلا يستشعر هذا اول شيء - 00:50:48ضَ

ثم يعلم انه دخل على الله جل وعلا ورفع الحجاب بينه وبين الله ينزل به حاجاته ويدعوه لكل ضر ولكل ما يرجوه ويعوذ به من كل ما يخشاه ويخاف تكون صلاة - 00:51:04ضَ

صلاة الذين يعرفون الله جل وعلا وكذلك الطاعات على هذا المنوال اذا فعل ذلك دائم في عمره وفي حياته في طاعة طاعة يزداد ستكون حياته زيادة صلة بالله جل وعلا - 00:51:27ضَ

ولا يكون اذا كان ملتزما بهذه الامور احب اليه من الموت يحب الموت حتى يلقى ربه ويأنس به ويجزيه بعمله الذي هو طاعة لله جل وعلا فيكون فراقه للدنيا فراق تأسف - 00:51:48ضَ

خوف قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال حدثنا ابو اليمان عن صفوان ابن عمر عن ابي ادريس السكوني عن جبير ابن نفير عن ابي الدرداء قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث لا ادعهن لشيء - 00:52:10ضَ

اوصاني بصيام ثلاثة ايام من كل شهر. ولا انام الا على وتر وبسبحة الضحى في الحضر والسفر هذا فيه زيادة انه قال ذبحة الضحى في الحضر والسفر وقوله والا انام الا على وتر - 00:52:32ضَ

على كل حال يعني حرصا على الوتر وفي هذا استحباب كون الانسان يوتر من اول الليل قبل ان ينام ولكن هذا لمن لا يثق بنفسه ان يقوم اخر الليل فان كان واثقا بانه سيقوم اخر الليل - 00:52:54ضَ

الوتر اخر الليل افضل لان اخر الليل فيه النزول الالهي وله مزية على غيره من الاوقات فان الله جل وعلا اذا بقي ثلث الليل الاخر ينزل الى سماء الدنيا ويقول جل وعلا هل من تائب فيتاب عليه - 00:53:13ضَ

هل من مستغفر فيغفر له هل من سائل فيعطى هل من مستعتب فيعتب الى ان يطلع الفجر الله جل وعلا يقول لنا هذا وهذا في الحقيقة عيب علينا ان الله ينادينا ونحن نيام - 00:53:32ضَ

ينادينا للاستغفار للعطاء ولكل خير والانسان نائم غافل عن ذلك ولكن هذا فضل الله من تفضل الله جل وعلا عليه ومن عليه ايقظه وسدد واعانه على ذلك فصار من الذين - 00:53:51ضَ

يدعون ربهم في في في الاسحار ويبتهلون اليه وهؤلاء بانهم يكونون من عباده المصطفين الذين اصطفاهم على كثير من خلقه والفضل بيد الله جل وعلا - 00:54:15ضَ