الخروج من الغمراء

Farid alAnsari الخروج من الغمراء 6/4 فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

في الثانويات درج درج بيناتهم مفهوم يهودي اسرائيلي. وهو ان البكارة لا قيمة لها. وان الشرف شرف الانسان لا مرتبط بالبكارة اذن بما يرتبط ايوا اللعب هذا الشرف ما مرتبطشاي بالبكارة وفين هو؟ اذا اذا الفتاة استسهلت واستهشت واستهانت ببكرتها - 00:00:00ضَ

اين الشرف؟ ثم ما معنى هاد الشرف ادن شكوناهو؟ هو الزنا صار شرف فلذلك تعاطى الكثير الا من رحم الله الى هذا البلاء الوادي الخطير هذا طين ناري بركان حارق يحرق - 00:00:23ضَ

واليابس مفاهيم مدمرة. وراه لي صب بهادشي وسائل الإعلام وسائل الإعلام الأفلام الكندية والأفلام المصرية. خربت البلاد والعباد تخريبا. لأنهم كيشدو الخطيئة ويبداو يزوقوها يزوقوها حتى يجعلونها مثلا اعلى. فإذا بالشباب ذكرا اناثا يسعون جميعا الى اقتطافها. مشكلة ادم ادم - 00:00:40ضَ

يعني الذي خلق اله ادم عليه السلام والرمز لما نقولو ادم الرمز يعني يا بني ادم ان الشيطان اذا زين له الفاكهة المحرمة وهذا الدور ديال الإعلامي الى الآن كيخلط على الفاكهة المحرمة خاص تكون عندنا يعني ذوق رمزي ماتصورش الفاكهة ديال ادم لا اي محرم فهو فاكهة - 00:01:08ضَ

محرمة فاكهة محرمة لانها شهوة من الشهوات شهوة من الشهوات. ولذلك النار حفت بالشهوات. فيزين لك هذه الفاكهة. هذا الزنا يزين ويزينه ويقبح لك الحلال. الى جانب في قريب الى جانبه قريب - 00:01:28ضَ

يقبح لك الحلال ويزين لك الفساد والزنا وما هو الا صرعة شيطان. هداك لي ضربو ابليس ويخبطو فلرض يعني بهاد بهاد المعنى انه يخبط يضبط عقله يخبط يخبط موازينه فكذلك يخبط ذوقك. فإذا بالخبث الخبث يصبح عندك ريحا - 00:01:47ضَ

والطيب الطيب الريحة الطيبة يصبح ريحا خبيثا. هذا انف ماشي حتى انف المزكوم. لأن الأنف المزكوم فيه فيه فيه يعني مقاد لا يشم لا لا ريحا طيبا ولا ريحا خبيثا. هذا اسوأ من انف المذكور المذكوم. هذا هذا تقلبو ليه المفاهيم - 00:02:07ضَ

فإذا قلنا خطيئة الربا وخطيئة الزنا وخطيئة الخمر وما يلحق به من مخدرات هادي لي هاكا الشباب مع الأسف الشديد الخمر لا يزداد الا اتساعا وانتشارا. والمخدرات لا تزداد الا فتكا لعباد اله. كثير من الناس اللي يتسماو مجانين الحماق - 00:02:30ضَ

كثير منهم اسبابهم المخدرات اغلبية الساحقة كاين اللي كيكون سببو اما وراثي لا قدر الله او يعني ضغوطات نفسية او قلة الصبر المهم في نهاية المطاف كيكون ابتلاء الله العافية. ولكن كثير ايضا يسعى الى تخريب عقله بيده - 00:02:56ضَ

فإذا هذه المصائب الثلاثة التي اهلكت الحرث والنسل وخربت البلاد العباد هي غمرة كبرى واللي غارق فيها راه ماغاديش يفيق براسو شنو واقع لو الذين هم في غمرة ساهون ما كاينش هنا غافل - 00:03:16ضَ

كما تنادي النائم الغارق في النوم. شي واحد لي كان مدقدق ومكرفص ونعس واحد النعسة عميقة ثقيلة. كتعيا تنادي وتطبل عند راسو ما يسيق خبار كذلك اصحاب هذه الفتن الغارق في الزنا. الغارق في الربا. الغارق في الخمور والمخدرات. انى يسمع النداء - 00:03:37ضَ

انى يسمع النداء. الذين هم في غمرة ساهون يعني هذه الاهواء المدمرة مع الاسف الشديد هي التي تجعل الانسان يفزع حينما يراها تنتشر وتتسع لواحد المومن لي يقرا القرآن ويبدا يشوف الواقع دشي بدا يكتر والله يا اخي كيتصاب بالخوف. كنبدا انا نتسنى غير نطلبو الله السلامة والعافية فوقاش تزلزل الأرض او فوقاش تخسس - 00:04:02ضَ

او فوقاش الدار اية من ايات الله نسأل الله العافية لهلا يحضرنا لديك اللحظة نسأل الله العافية. فمثل هذا مخيف فعلا. ننظر ننظر هذه النظر يسألون ايانا يوم الدين يومهم على النار يفتنون. ذوقوا فتنتكم - 00:04:27ضَ

هذا الذي كنتم به تستعجلون وفعلا استعجال يعني كانوا يستعجلون بالعذاب سخرية من حقائق الايمان يسخر منها. يسخر منها بالقول او يسخر منها بالفعل فيعني سمعت امرأة مع الأسف الشديد امرأة بين قوسين مثقفة يا حسرة يعني - 00:04:46ضَ

يعني مثقف العنصر او هاد العبارة ديال المثقف. الجديد المعاصر. وقد يثقف الإنسان بالخير وقد يثقف بالشر شي وحدة قالت لها يعني كيتعاودو يعني انه يعني كتقول لا الحجاب. الحجاب ما الحجاب كدا الى اخره. فيعني نتلاقاو في الحمام - 00:05:12ضَ

دابا هذا مع الأسف يعني كلام نتلاقاو في الحمام وديك الوحدة باقي عندها واحد باقي عندها يعني واحد الأصل وخا دخلات للحمام لابسة مزيان. لابسة مئزار لخرا بقات علاش زعما نتي مغطية هاكا بهاد الشكل هدا وهدا هو غي الحمام - 00:05:37ضَ

قالت لها يا ودي هاد الحمام لي سخون راه كيدكر بالعذاب ديال الآخرة وانا الله تعالى امرني باش نستر يعني ما ينبغي ستره على راه معروف وما ينبغي ستره ايضا على النساء عندهم حقهم ايضا راه معروف - 00:05:59ضَ

فقط لا انت ما كتخافيش من الاخرة من يوم القيامة جاوبتها المثقفة. قلت لها انا ما باغيش نمشي لتما بمعنى مع نتا زعما داكشي راه غي خرايف هذا الذي كنتم به تستعجلون - 00:06:16ضَ

لأنه الإستعجال ماشي زعما كيقولو راني باغي نمشي للعذاب بسرعة جيبو ليا لا. يعني كيقول راه مكاينش. فكيقولو الى عندك شي عذاب جيبو استعجلو به الله عز وجل اقسم بهذا القسم الغليظ من البداية والذاريات ذروة فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا - 00:06:33ضَ

انما توعدون لصادق. وان الدين ده واقع انظر للحياة حولك والسماء ذات الحبوب انكم لفي قول مختلف هذا كلام جديد واذا تكلمتم فيه فبتناقض فيما بينكم. يوفك عنه ما نفيك. قتل الخراسون. بحال هاد الخرس الدنيء الساقط. قتل - 00:06:54ضَ

الذين هم في غمرة ساهوا. غارقين في اوحال الذنوب. غارقين في اوحال الشهوات. الذين هم في غمرة ساهون. يسألون ايانا يوم الدين ما تدري ما يوم الدين؟ يومهم على النار يفتنون - 00:07:18ضَ

ذوقوا فتنتكم. هذا الذي كنتم به تستعجلون المؤمن اذا قرأ الزاريات احس فعلا بالزلزال يزلزل كيانه ووجدانه لأنه يعطيه احساس بضرورة المحاسبة محاسبة النفس ماذا صنعت للنجاة من هذا اليوم الرهيب؟ - 00:07:36ضَ

وهذا الزمان مؤشراته كلها مفزعة مفزعة الله عز وجل خلق الأرض سبحانه وتعالى وقدر فيها اقواتها وعمرها بالانسان منذ عهد ادم الى عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام الاف السنوات - 00:08:00ضَ

الاف السنوات من عهد سيدنا ادم الى عهد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وخبرنا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. قال بعثتم الساعة كهاتين وشبه العمر ديال هاد الأمة بما بعد العصر الى غروب الشمس - 00:08:23ضَ

وهذا وقت الإنحداد لأنه النهار كيطلع مع الفجر فهو في بكوره مع الفجر وفي اشراقه مع الشروق وفي افرازاته وتطوره وقوته وتوهجه مع النهار الى الظهيرة وكذلك كانت الطبيعة فعلا - 00:08:42ضَ

دابا خلي عليك الإنسان وشوف الطبيعة كيفاش كانت. كانت من بكري منورة. بأشجارها. ووديانها وتوازنها البيئي. كل الوحوش التي خلق الله. كل الحيوانات تأكل وترعى وتشرب. وكل يأكل منها على قدر ما قدر الله له من الرزق. ولا - 00:09:08ضَ

شيء يفني شيئا كلشي كان مقاد السبوعا ياكلو الغزلان الغزلان ياكلو الربيع الحوت ياكل الحوت كلشي خدام وكدور الحركة وعمر الغزلان ماتسالاو وعمر سالاو وعمر الربيع ما انقاطع وعمر البحر ماخوى من الحوت - 00:09:28ضَ