Transcription
ارنوا اليه ولا تملوا الحديث من عجبه يزدحم الناس كل شارقة ببابه مشرعين في ادبه ترنو اليه غادية ولا تملوا الحديث من عجبه. يزدحم الناس كل شارقة ببابه مشرق في ادبه - 00:00:00ضَ
ما زلت ايها السادة اتكلم على شيخي واستاذي العلامة احمد راتب النفاخ وقد ان شت فيه فيما كتبته كتبت في في الاستاذ اكثر من اربع مقالات وقد طلب الي ان اكتب كتابا ارجو الله سبحانه وتعالى - 00:00:59ضَ
ان اوفق اليه. آآ ومع ذلك ما اظن انني اعطيته آآ يعني آآ جزءا من حقه فالرجل حقيقة الدنيا علما وفضلا ودقة واتقانا. كان شيخنا النفاق شيخ الاتقان وسآتي على هذا - 00:01:19ضَ
فيما بعد ان شاء الله. انما هنا آآ اتيت على معنى آآ معنى افادة الناس منه. يعني هذا الذي آآ اريد ايضاحه انه الرجل رحمه الله كان بيته قبلة للناس - 00:01:39ضَ
لم يكن شيخنا النفاخ متزوجا كان عزب عاش عمره عزبا الى ان بلغ اكثر من خمسة وخمسين سنة لحتى تزوج في اخر عمره ورزق والحمد لله بابن آآ سماه عبدالله وهو الان استاذ من الاساتيذ واديب من - 00:01:59ضَ
اسأل الله سبحانه وتعالى ان يتمم له بخير وان يحمل الراية راية العربية التي خلفها له والده العلامة. اقول كانت الطلبة طبعا كبار الطلبة. يؤسفني ان اقول هنا انه استاذ النفاخ لم يكن آآ في يعني لم يكن جاذبا - 00:02:19ضَ
طلبة ان لم يكن الطالب ممن يعنى بالعربية ويهتم بها اشد الاهتمام وينكب عليها ضحي من اجلها حتى براحته ويضحي حتى بسماع بعض الكلمات من شيخه التي قد لا تليق ما اكثر ما سمعنا. اه والله. استاذ راتب سامحه الله. اسمعنا من الكلام احيانا ما آآ يعني يؤذي النفس. آآ - 00:02:49ضَ
اذا كان صلبا كان قاسيا كان جافيا رحمه الله لم يكن لينا ابدا ابدا. كان بمنتهى القسوة على نفسه وعلى الناس ليس على في فحص لذلك كان بعض زملائي يعجبون يقولون كيف تحضرون؟ يعني يحضرون اول محاضرة ويغيبون الثانية. يحضرون له محاضرة - 00:03:19ضَ
ويغيبون ثلاثة. ما ما يهتمون كثيرا بالحضور. اما المهتمون فثمة من يهتم بالواقع. فاولئك الذين عرفوا الحق فلزموه. عرفوا عرفوا ان هذا الرجل نبع من من ينابيع العلم آآ عرفوا انه منهل لكل من - 00:03:39ضَ
اراد ان ينهل من معين العربية الخالص. فلذلك لزمناه احد زملائي والله وكان مجتهدا. يقول لي ما زلتم تحضرون يعني ماني عرفان شو عم تستفيدوا. لانه الحقيقة ان شيخنا لم يكن حتى طلق اللسان. كان في لسانه - 00:03:59ضَ
وهذه سبحان الله يعني ما يؤتى الانسان كل شيء لم يكن هذه الطلاقة والنصاعة التي يمكن ان اتاح لها الاذن لكن اذا الفه المرء وانا اصبحت ممن يألفه ارتاح لهذا حتى - 00:04:19ضَ
والله عجيب! انت عندما تحب الشخص آآ ترتاح حتى لمواضع العيب فيه. هذا عيب خلق يعني الحبس وعنده نوع من الحكلى الحقيقة من وانحباس الكلام تماما وانما هي عبارة عن نفخة يعني يمكن سمي النفاخ لانه ينفخ احيانا فيعني - 00:04:39ضَ
هذه تمنع بعض الناس من ان يستسيغوا كلامه. ومع ذلك والله اصبحت بالنسبة لنا معشر المحبين له اه يمكن احلى من العسل. لترنم بها هكذا لاننا احببنا الشيخ ولزمناه وعرفنا انه - 00:05:09ضَ
كلما نطق بكلمة فينبغي ان نلتقطها لانها كالدر. ما ينبغي ان يغمل يعني هذا يذكرني ببيتي شيخ المعرة الذين يقول فيهما من الناس من لفظه لؤلؤ يبادره اللقط اذ يلفظ. ومنهم ومنه وبعضه وبعضهم قوله - 00:05:29ضَ
الحصى يقال فيلغى ولا يحفظ. من الناس من لفظه لؤلؤ. لفظه لؤلؤ. فانت الى ان تلتقط هذا اللؤلؤ هذا اللؤلؤ اذ يلفظ. وبعضهم قوله كالحصى متل الحصى الرمل او للحصى هذي للحجارة. يقال فيلغى ولا يحفظ. انا اقول وانا ازعم ان شيخنا النفاخ رحمه الله - 00:06:09ضَ
من هؤلاء كنا نلتقط آآ آآ درره هذه كلماته وان غاب بعضها عنا. او عن ماعنا لان لانه كما قلت في لسانه حقلة. هذه كان يصفها لعلي آآ اتيه اتي بمصطلحات اللذة وما اكثرها عند - 00:06:39ضَ
العرب. اذا هذا الذي كنا نجده عنده كنا اشد الناس حرصا عليه. وكنا نسعى الى بيته لا يكفينا ان نأخذ العلم عنه في الجامعة. والله كنت الحق به الى المكتب. الى مكتبه - 00:06:59ضَ
فيه ما دام ماكثا. ثماني آآ اتمشى معه من المكتب الى خارج الكلية. هذا يعني آآ اكثر من تلاتمية آآ متر اربعمية متر آآ حتى نصبح على آآ يعني ما يسمى باستراد المزة - 00:07:19ضَ
توقف له سيارة واودعه افتح له الباب واودعه بالسيارة واودعه بنفسي الا اودع. اه والله في نفس ان ابقى معه لحرصي على ما عنده من الدرر رحمه الله. اكمل حديثي الذي بدأته منذ - 00:07:39ضَ
وحلقتين في وصف علومه. قلت وقرر مادة العروض فكان خليل وقته. عندما قرر علينا العروض شعرنا اننا امام الخليل ابن احمد الفراهيدي بانه فصل فيها دوائر الخليل والزحام والعلل ودخل في في دقائق هذا العلم ثم انه بدأ بالبحور. واذكر - 00:07:59ضَ
انني كنت اسرع وانا مع العروض يعني هوى لي بالعروض هوى. ووهواي قبل النفاخ رحمه الله لاني رجل طروب والعروض علم طرب. علم الاتقان الالحان. سماه اهل العروض. قالوا هذا علم - 00:08:29ضَ
الالحان وارهاف الاذان. انت الاذن هذه عندما ترهفها تماما تصبح حساسة لكل حركة وسكون. فعلم العروض هو علم الحركات والسكنات عندما تصبح عندك الحساسية لهذا الوزن الحساسية التامة تصبح ولكن لابد ان تتعلم هذه الابحر التي آآ يعني جعلها - 00:08:49ضَ
خليل اه ستة عشر بحرا - 00:09:29ضَ