التعليق على شرح علل الترمذي

المجلس الحادي والعشرون من التعليق على شرح علل الترمذي || فضيلة الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

المناولة وهذا اصح القولين عند العلماء لان هذه المناولة بمنزلة العرض صحيح وهذه المناولة ايضا لا تختلف عن التحديد واي فرق بين كون المحدد يقرأ عليك الحديد من كتبه وبين كونه يدفع اليك خطة في كتبه - 00:00:00ضَ

ويقول اروي هذا عني وانا مسألة رواية ابن جريج عن عطاء الخرساني هذي نعم من المسائل المختلق فيها الحديث فعالي المديني رحمه الله تعالى يقول عن هذه الرواية لا شيء - 00:00:37ضَ

انما دفع اليه كتبه وهذا يحتمل احد امرين اذا رجل ذكر احتمالا واحدا وهذا الاحتمال هو ان عطانا الخرساني لم يأدأ لابن جريج بالرواية عنه وهذا احتمال والاحتمال الاخر لعل علي بن مديني - 00:01:01ضَ

يطعن في عطاء نفسه لانه مختلف فيه ووثق على الصحيح وقد احتج به مالك رحمه الله تعالى وفي البخاري من رواية ابن جريج عن عطا عن ابن عباس في تفسير قول الله جل وعلا - 00:01:32ضَ

وقالوا لا تذرن الهتكم الاية في هذا الاسناد علي بن المديني رحمه الله لان عطاءنا هذا هو فرساني ولم يسمع من ابنه عباس وقد جاء عند عبد الرزاق في التفسير - 00:01:56ضَ

لان عطاء هذا هو الخرسان فعلى هذا كيف خرج البخاري رحمه الله تعالى هذا حديث في صحيحه فجواب ان الطائفة من العلماء يقولون بحكم تخصص ابن جريج بعطاء ابن ابي رباح - 00:02:19ضَ

قد تحصل هذا الحديث للبخاري بانه عطاوة لن يثبت عنده انه قرى سالم فاورده في صحيح جاريا على القاعدة وهذا احتمال قوي في احتمال اخر قوي اخر ايضا يحتمل ان ابن جريج - 00:02:47ضَ

رواه عن العطاء رواه عن عطاء ابن ابي رباح واخذ من صحيفة عطاء الخرساني ومن ثم اورد البخاري رحمة الله تعالى الحديث في صحيحه على معنى واعتقاد ان ابن جريره وعن العطاءين - 00:03:13ضَ

لانه قد استبعد ان البخاري رحمه تعالى يقود ان هذا هو الخرسان فلعل وقف عليه وقف النار لكن الاشكال على هذا انه في رواية عبد الرزاق في التفسير تصريح بين - 00:03:41ضَ

ولكن جاب ايضا لا يمنع ان يكون الفرسان ويكون غيره وعلى كلنا نفس التراب الكلام الان على مغسلة المناولة والصواب في المناولة ان الشيخ اذا دفع كتبا الى التلميذ وقد روي هذا عني انه يعتد به - 00:04:03ضَ

واما تعليل بعض الائمة لبعض الروايات بانها صحيفة هذه الحجة لعله لم يأذن له بالصحيفة او لم يسكت خطه او على معنى انه لم يدرك صاحب الصحيفة ولم يلتق به - 00:04:28ضَ

بالامس ايضا ابن جريج عن الزوري وانه كتاب ومن ثم تكلم بعض العلماء في ذلك طيب لماذا نحن نرد الحديث رواية الحسن واية كتاب ونقبل في حديث العقيقة لان السمع والبقية كتابا لا اقبل ذلك - 00:04:54ضَ

الجواب ان هذا لن يثبت انه كتاب ما في اسنان صحيحة يعتمد عليها فلو سمت ذلك في اسانيد صحيحة قبلت الذي ثبت عندنا لو سامع حديث العقيقة كما في البخاري - 00:05:26ضَ

وان لم يكن الحديث مخرج عند البخاري عند اهل السنن موجود في البخاري والبقية لن يثبت سماعها اما حديد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدلى قال الحسن حدثنا - 00:05:44ضَ

ثمرة فهذا غلط لمن هو دون الحسد اكثر من مرة ان المباراة يروي عن الحسن البصري فيجعل ذلك عمن روى عنه سماء وهذا كثير في مرويات الحسن البصري عن عمران ابن حصين - 00:06:00ضَ

الحسن البصري لم يسمع من عمران شيئا ابدا يصح قولي العلماء وهذا قول يحيى ابن سعيد قد قال وعلي بالمدين ويحيى ابن معين واحمد ابن حنبل ومن الناس بعد هؤلاء - 00:06:30ضَ

الامام احمد رحمه الله حسن يقول حدثنا عمران قال احمد لا يقول هذا غير المبارك اصحاب الحسن لا يقولون هذا واحاديث كثيرة يرويها يونس ابن عبيد والثقة ويوثق الناس في الحسن البصري - 00:06:53ضَ

عن عمران لا يذكرها بالسماعات وذاك الصواب ان الحسن لم يسمع من عمران بن حصيش ابدا. كل حديث الحسن عن عمران معيوف الانقطاع ولم يسمع عن ابن عباس شيئا ابدا - 00:07:20ضَ

ولم يسمع عن ابي هريرة شيئا ابدا ولم يسمع من سمرة الا حديث العقيقة نعم هو سمع من ابي بكر وغيره سيأتي تقرير لكن ان شاء الله في موطنه ومن انواع المناورة - 00:07:38ضَ

حياك يا الطالب الى العالي من حديثه قد كتبه من اصل هل صحيح فيدفعه الى عالم ويستزيده ويستزيده اياه. فيجيز له ويرده على اليه الا انهم اشترطوا على ان ينظر فيه العالم ويصححه ان كان يحفظ ما فيه. وان يقابل به اصله. وان ان كان لا يحفظه - 00:07:54ضَ

وقد فعل ذلك مالك واحمد ومحمد ابن يحيى الدهني احمد بن صالح المصري وقال احمد في رواية حنبل المناولة لا ادري ما هي حتى يعرف المحدث حديثه. بالامس لان الرجل قد ابتلى برجل يدخل عليه في حديثه فلا يدري - 00:08:17ضَ

فنحن نشترط في هذا بالمناولة ان يكون يدري اما في هذا الكتاب ويعرف خطه مثلنا بسفيان بوفيع انه ابتلي بوراق يدخل عليه في حديثه فنصف لم ينتصر فتركه حفاظ ولان بعض العلماء ثقة في في حفظه دون كتابه وطبقة ثقات في كتبهم - 00:08:35ضَ

ولا يوثقون في حفظهم الامام احمد رحمه الله عن عبد العزيز بن حمد قال ثقة في كتابه ضعيف في حفظه فلابد ان يعرف المحدث خطأ ويعرف ان هذا هو كلام - 00:09:00ضَ

يدخل علي ولا يدري هذا لا يقبل حديثه ولا تقبل مناولته ولا كتبه وقال احمد في حنبل المناولة لا ادري ما هي حتى يعرف المحدث حديثه وما يدريهما في الكتاب. قال واهل مصر يذهبون الى هذا وانا لا يعجبني - 00:09:18ضَ

قال ابو بكر الخطيب اوراه اراد ان ينال مصرخ يذهبون الى المناولة من غير ان يعلم الراوي علامات الجزء حديثه ام لا والله اعلم وهذا الذي ذكر الخطيب صحيح وقد اعتمد احمد في ذلك على حكاية حكى له ابن معين عن ابن وهب انه طلب من سفيان ابن عيينة - 00:09:38ضَ

عطنا خمسة يا اهل النصر لاننا سندخل ان شاء الله في عمق هذا مصريين يفرقوا مصريين عراقيين وملكيين والمصريين لابد من ضبط ذلك حتى نعرف الطبقات نأتي نرجح العلل. سنلزمكم ان شاء الله بالطبقات. هذه مقدمات الطبقات. احنا اذا انتهينا من المناوشة في الطبقات - 00:09:58ضَ

نعاود واحد صالح. نعم. احمد بن صالح عبد الله بن صالح كاتب عبد الله بن صالح نعم رقم واحد نعم معروف تبي تبي يا خي ولد في غزة سكن مصر ثم رجع الى الشام - 00:10:23ضَ

وصله مكي وفي المستقبل شهران اكثر من ذلك. ان شاء الله. يعني لا يوجد في خمسة الا في ما صلى خمسة من اهل الحديث. مئات من الضغط وايضا سنزدهم طبقات لابد تعرف طبقات اصحاب فلان واصحاب علان حتى نعرف كيف نرجح - 00:11:05ضَ

هذا على هذا سنتبع ان شاء الله طريقة الاسانيد مثل هذا السند المصري. سنة كامل مصري. سنة كامل حجازي. سنة كامل شمل استاذ كامل عراقي وهكذا حتى الروايات والاختلاف ندخل في عمق علم العلل وطريقة الهواء رحمهم الله. نعم - 00:11:29ضَ

وهذا الذي ذكره خطيب صحيح وقد اعتمد احمد في ذلك على لواء حكاية حكى له المعين. عن ابن وهب انه طلب من سفيان العيين ان يزيد له رواية جد اتاه به في يده فانكر ذلك ابن معين. وقال لابن وهبة هذا والريح بمنزلة ادفع ادفع اليه الجزء حتى ينظر في حديثه - 00:11:52ضَ

وقد روى عن روي عن ابن شهاب الجواز ذلك ايضا الا ان خطيبة اوله على انه كان قد سبق علمه بما فيه وفي بعد وظاهر مع مع سد الترمذي عن ابن جريد وهشام ابن عروة يدل على جواز ذلك ايضا - 00:12:12ضَ

وروي عن مالك ما يدل عليه وان قال العالم ان كانت هذه من حديثي فحدث بها جاز ومقالة ما لك رضي الله عنه وظاهر كلام احمد يدل على انه لابد ان يكون المناور المناور حاضرا فان اذن له في رواية شيء غائب - 00:12:29ضَ

ان لم يجد فانه قال في رواية الاكرم كان شعيب ابن ابي حمزة عاشرا في الحديث. فسألوه اي ياذن لهم ان ان يرووا عنه فقال لا تروا هذه الاحاديث عني - 00:12:46ضَ

ثم كلموه وحضر ذلك ابو اليمام فقال لهم قروا تلك الاحاديث عني قيل لابي عبد الله هنا ولا قال لو كان هنا ولكان لم يعطهم كتابا وكتبا ولا شيء انما سمع هذا فقط فكان ابو اليمان بعدا بعده يقول اما لا شعيب فكأنه استحل ذلك بان سمع شعيبا - 00:12:58ضَ

يقول لقوم ارووا عني اروحوا عني. البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه اكثر من الرواية لابي اليمان واسم الحكم ابن نافع عين شعيب ابن ابي حمزة في هذه الرواية على معنى - 00:13:18ضَ

انها مناولة ولكن هذا نستطيع ان نقول لان البخاري لا يرى بذلك بأسا ما دام انه دافع اليه كتبه ويعرف خط ان هذا يحتج به قبل قليل لا فرق بين هذا وبين العرب - 00:13:43ضَ

اذا كنت تقرأ وانت على المعلم الخط ويجيزك في هذي الحالة يعطيك خطه هو ولم يتبين غلطه ولا تخليطه ولا وهم وقال اروي هذا عني بل بعض العلماء يجيزه هذا ولو مانعك من ذلك - 00:14:08ضَ

ما دام بان هذا هو خط اما بالنسبة للتحديث فتقدم ايضا الا يجوز اذا سمعت شيء من الشيخ ان تحدث به ولده بيد لك بالتحديد كما كان النسائي يصنع حدثنا الحارث - 00:14:24ضَ

ابن مسكين قراءة العلي وانا اسمع كم منع النسائي من الرواية والجلوس في حلقته قال استحل ذلك شيء عجيب. وذكر احمد ذلك على وجه الانكار على ابي اليمان قبول حديث ابي اليابان وتفريقه وحديث ابي اليمان. عن شعيب متفق على تقليده في الصحيحين واذا كان حديث شعيب عنده معروفا. واذن - 00:14:43ضَ

لهم في رواية عن فلا حاجة الى احضاره ومناولته بل هذه اجازة من غير مناولة رواه بدون مناولة او اجازة مقبولة. يعني اي فرض؟ قد لو اجازت الا تقبل الاجازة - 00:15:11ضَ

معاوية حين المغيرة بشعبة يسأل عن الذكر بعد السلام كتب اليه المغيرة والحديث في الصحيحين حديث الصحيحين هل مكاتبة ومقبولة والعرض تقدم الى الصحيحين وقال رسولك زعم كذا؟ قال نعم. قبله وصحح له. يكتفى بذلك. فهذه مناوبة العرب - 00:15:28ضَ

مقبول عند اكابر هذا الحديث مكاتبة مقبولة التأكد من الخط فمعارض حدد على المبراء بالحديث الذي كتب الاول في هذا الحديث والحديث الذي خرجه الترمذي عن الحسن يدل على زواج ذلك ايضا الا ان ابا اليمن كان يقول في رواية بها انباءنا وقد نهى عن ذلك الاوزاع - 00:15:57ضَ

واحمد بن صالح المصري ورخص فيه اخرون منهم مالك ورواه الوليد ابن مزيد عن الاوزاعي ايضا وقد روي عن احمد ايضا الاحمد ايضا قال صالح بن احمد الحافظ سمعت القاسم ابن ابي صالح - 00:16:21ضَ

يقول سمعت ابراهيم ابن الحسين يقول سمعت ابا اليمن الحكم النافع يقول قال لي احمد بن حنبل كيف سمعت الكتب من شعيب ابن ابي حمزة قلت قرأت عليه بعضه وبعضه قرأه علي وبعضه اجازه لاجاز لي وبعضه مناولة. وبعضهم ناولة - 00:16:38ضَ

فقال يقول في كله ودخل البردعي عن ابي زرعة الرادي قال لم يسمع ابو اليمام من شعيب ابن ابي حمزة الا حديثا واحدا. والباقي اجازة. ومن انواع المناولة ان يكثر الى رجل - 00:16:56ضَ

او قلنا سمع حديث وقرأ علي احاديث وانا ولا احاديث وعرض عليه احاديث لان بعض العلماء اعتذر عن البخاري قال لعله ما لم يخرج الا ما سمع من هو وهذا محتمل - 00:17:13ضَ

انا لم اسمع منه الا شيئا يسيرا. حتى جاز بعض المحدثين لم يسمع الا حديث واحد فقط واحد يقول حدد فيه عنهم وهذه روايته وقد دفعنا اليه ذلك فلا مانع من التحديد به - 00:17:38ضَ

وعلى احتياج الشيخين بذلك. نعم ومن انواع المناولة في ان يكتب العالم الى رجل بشيء من حديثه ويختمه ويدا له في رواية عنه. دون المناولة من يده وقد روي بها - 00:18:00ضَ

وقد روي روي بها قلب وقد روى بها خلق كثير من جملة من جملة السلف والقلق. وقال ايوب وشعبة ومنصور وغيرهم فاذا كتب اليك العالم فقد حدثك. قال ابن وهب كان يحيى ابن سعيد يكتب الى الليث ابن سعد. فيقول الليث حدثني يحيى بن سعيد وكان هشام يكتب اليه - 00:18:13ضَ

حدثني شاب. العديد من الخلاف هنا اسهل من الخلاف هناك نحن هنا يكتب لك بخطه ولو ان ياتي لك بالتحديث فتقبل الترويح عنه طبعا في حديث المغيرة في الصحيحين وفي المناولة خلاف قوي - 00:18:33ضَ

العلماء يمنح من ذلك والشهادة على الكتاب المختوم وهؤلاء منهم من طرد ذلك في باب الشهادة فاجاز الشهادة على الكتاب المقدوم ونقله وان لم يعلم ما فيه مالك نعم اذا عرف اكتفى بذلك - 00:18:51ضَ

والله العلماء يتساءل في ذلك يفرقون بين الشهادة وبين الرواية وحكي ذلك عن الزهر وهو قول ابي عبيد. وابي يوسف وخرجه طائفة من اصحابنا رواية عن احمد ومنهم من فرق بين الرواية والشهادة. فاجاز الرواية بالمناولة دون الشهادة على الخط المختوم - 00:19:23ضَ

وهو المشهور عن الشافعي واللواء احمد وابي حنيفة. وغيرهم من الفقهاء وفرق كثير منهم بان الرواية مبناها على مسامحة. فانه لا يشترط لها العدالة والباطنة ويقبل فيها قول النساء والعبيد مطلقا. ويقبل فيها العنعنة بخلاف الشهادة. ومنهم من فرق بان الشهادة يخفى تغييرها - 00:19:44ضَ

وزيادتها ونقصها بخلاف الحديث فانه قد حفظ وضبط فلا يكاد يخفى تغييره. وقيل ان في كلام احمد امام الى هذا الفرض يا جماعة ولو قيل ان ان في كلام احمد ايماء الى هذا الفرض. وقد جوز كثير من العلماء العمل بالوصية المختومة وان لم يشهد - 00:20:06ضَ

وهو نص احمد وقول محمد بن نصر المرودي وغيره وكذلك جود كثير من فقهاء الحجاز ابا القاضي بكتاب اذا عرف انه كتابه من غير شهادة على ما فيه. كتاب الله. اذا عرف انه كتابه - 00:20:26ضَ

من غير من غير شهادة على ما فيه وقد حكى معافى بن زكريا ذلك عن جملة عن عن جمهور فقهاء الاحتجاز والشام ومصر والمغرب والبصرة وحكاه عن عن مالك والاوداعي والليثي والليث واسحاق وابي عبيد - 00:20:44ضَ

وعدد وسمى عددا كثيرا. ولكن لا يلزم من جواز العمل بالقتل المعروف جواز تحمل الشهادة لما لا بما لا يسمع وان جاز ان يشهد انه خط فلان اذا عرفه ولعل فمراد كثير ولعل مراد - 00:21:02ضَ

ولعل مراد كثير ممن قال بقبول القتال المختوم المشهود عليه وان لم وان لم يقرأ على الشهود ان الشاهد يشهد ان هذا كتاب فلان او خطه ان هذا كتابه في الكتاب - 00:21:19ضَ

فحين اذ يكون العمل بالخط وقد تقدم ان الاوزاعي فرق في مناولة بين العمل والرواية في رواية في رواية عن فلا يلزم من جواز العمل بما ترك صحته جواز تحمله - 00:21:34ضَ

جواز جواز تحمله من غير تحمل الله. واما الاثر الذي خرجه الترمذي من حديث بشير ابن نهيب عن ابي هريرة فقد رواه روح ابن عبادة عن عمران ابن حزير عن ابي مجلد عن قال بشير ابن - 00:21:52ضَ

كنت اتوا بعض ما اسمع من ابي هريرة فلما اردت فراقا واتيت الكتاب فقرأتها عليه. وقال هذا سمعته من فقلت هذا سمعته منك فقال نعم عمران بنحوه. ورواه ابو عاصم عن عمران بن حدير. وبه وقال في حديثه فلما - 00:22:12ضَ

هذا حديثك احدث به عنك. قال نعم. وهذا ليس من باب المناولة ولا من باب العرض المجرد. بل رواية بل رواية تدخل على انه عرض بعد سماع وبكده تدل على انه عرض بعد سماع وفي كلا الروايتين - 00:22:34ضَ

انه كان يكتب بعد ما يسمع منه ثم اقر له به ابو هريرة واذن له في روايته وهذا نهاية ما يكون من التثبت في السماع مع ان البخاري قال في بشير لا ارى له سماعا من - 00:22:54ضَ

نقله عنه الترمذي في العلل وقد ذكر الترمذي عن بعض اهل العلم اجازتها وقد حكاه غيره من جمهور اهل العلم. وحكاه بعضهم اجماعا وليس كذلك لو قد انكر الاجازة جماعة من العلماء. وقال هذا؟ اشار الحافظ - 00:23:07ضَ

الفرق بين الشهادة وبين الرواية وذكر ان الرواية مبنية على التسامح وقصد بالتسامح طبيعة هذا العلم ليس القصد بالتسامح الذي اصطلح عليه الناس اللي هو التساهل لان الرواية مبناة على التشديد - 00:23:24ضَ

الشروط المقتضية للضبط والحفظ والعدالة ولكنها تختلف عن مسألة الشهادة انا مقبول عند المحدثين هو العدالة الظاهرة ده للقبول روايات رواية المبتدع كما قول اكثرهم كما هو صنيع في خير - 00:23:49ضَ

وصنيع اهل السنن اكثر ائمة المشاريب وليس هناك تسامح في قضية السماع والاتصال والتدليس ولا قضية الحفظ والظبط حفظ او ضبط كتاب الصحيح خمسة تقدمت تقدم شرحها بنقل عدل تم الضبط - 00:24:16ضَ

تصل السند غير محلل ولا شك تقدم تقسيم الرواة الى اربعة اقسام هذا لا يضر بجانب ما روى ومنهم الصدوق الذي يغلب عليه الخطأ والوهم ومنهم من لم يغلب عليه الخطأ ولا الوان لكنه يخطئ - 00:24:47ضَ

ماذا يقبل ما لم يخطئ فيه ورد ما اخطأ فيه وادي الطبقة لا تقبل تفرداتهم بالاصول ولا مخالفاتهم هذا الصحيح من هذا القبيل عبد الله بن محمد بن عقيل عاصم ابن ابي النجود - 00:25:26ضَ