منظومة اليتيمة في النحو ( مكتمل )

شرح منظومة اليتيمة في النحو/ لفضيلة الشيخ د عبد الله الفوزان/ الدرس السابع

عبدالله الفوزان

الفعل المضارع اربعة وهي واذا وعن وقلنا قد تكون ناصبة الفعل المضارع قد تكون مخففة من الثقيلة الفرق بينهما كبير لان الناصبة يكون المضارع بعدها منصوبا والمخففة يكون المضارع بعدها - 00:00:00ضَ

مرفوعا ان تقدمها ويدل على العلم اليقين فهي مخففة من الثقيلة كما في قول الله تعالى علم ان سيكون منكم مرضى هنا مخففة من الثقيلة والفعل المضارع جاء مرفوعا اما ان تقدم عليها ما يدل على الظن - 00:00:45ضَ

وعلى الرجحان من ظن او حسب نحوهما يجوز فيها وجهان الوجه الاول ان تنصف ما بعدها فهي ناصبة او ان ترفع ما بعدها فهي مخففة من الثقيلة وقد مثلني هذا بقول الله تعالى - 00:01:18ضَ

وحسبوا الا تكون فتنة وان القرة السبعة منهم من قرأ ومنهم من قرأ النصر الذين يقرأون وحسبوا الا تكونوا الا تكونوا تكون هنا مخففة من الثقيلة الفعل بعدها مرفوع والذين يقرأون وحسبوا الا تكون - 00:01:42ضَ

النصب فهذا على انها ناصبة للفعل المضارع اما اذا لم يتقدم عليها ما يفيد العلم ولا ما يفيد الظن فهذه ناصبة للفعل المضارع قطعا كما في قول الله تعالى وان تصوموا خير لكم. فهل هنا - 00:02:16ضَ

ناصفة للمضارع قطعا لانه لم يتقدم عليها ما يدل على العلم ولا ما يدل على الظن الكلام الان في هذه الليلة هو مختص بان المصدرية الناصبة للفعل المضارع. اعلم ان لان المصدرية الناصبة - 00:02:42ضَ

المضارع ثلاث حالات الحالة الاولى ان تكون مظهرة والحالة الثانية ان تكون مظمرة جوازا والحالة الثالثة ان تكون مضمرة وجوبا. هذه حالاتها الثلاث اما الحالة الاولى وهي ان تكون مظهرة فهذه لم يذكرها الناظم وانما اختصر - 00:03:13ضَ

على المحذوفة بقسميها ولكن من باب تتمة الكلام المظهرة. سنقول المظهرة ضابطها ان تسبق بلام الجر وتقع بعدها لا فاذا توسطت بين لام الجر وبين لا فهي مظهر وجوبا ولا يجوز حذفها - 00:03:55ضَ

كما لو قلت احضروا مبكرا لئلا يفوتني الصف الاول لان لا يفوتني وهنا لئلا ثلاثة احرف الحرف الاول اللام والحرف الثاني ان ان همزتها موجودة ولا لا؟ همزتها موجودة اما نونها - 00:04:38ضَ

فادرمت الى التي بعدها فانا عندي الان ثلاثة احرف حرف الجر وان ولاء التي بعدها وعلى هذا نقول ان ان هنا مظهرة علل النحويون وجوب اظهارها قالوا لاجل ان تكون فاصلة - 00:05:25ضَ

بينا لهم وبين لا لانه لولا وجود ان لولا وجود ان كيف تدخل لا ملجر على لا ها ايش يصير النطق تقول احضر لل يفوتني اهلي لا كذا اتي بان ووجب اظهارها - 00:05:56ضَ

لاجل ان تفصل بين لام الجر وبيننا النافية والزائدة ومن امثلة المظهرة القرآن قول الله تعالى لان لا يعلم اهل الكتاب اللام حرف جر وعن مصدرية ناصبنا الفعل المضارع ولا - 00:06:23ضَ

يعني زائدة للتوكيد لا ويعلم فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ومن الامثلة ايضا قول الله تعالى لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل والفرق في الايتين - 00:06:53ضَ

ان لها في الاية الثانية نافية وفي الاية الاولى زائدة يعني زائدة للتوكيد كما هو معلوم النوع الثاني هو الحالة الثانية ان تكون مظهرة جوازا ان تكون مظمرة جوازا ثمروا جوازا في موضعين - 00:07:24ضَ

ذكرهم الناظم الموضع الموضع الاول ان تقع بعدنا من جر ولم تصحبها لا ولم تصحبها لأ وقلت جئت لاستفيد جئت لاستفيد حرف جر ويعلم التعليل استفيد فعل مضارع منصوب بان - 00:07:52ضَ

المضمرة جوازا قل في اعظم المستتر دوبا تقديره انا وعن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام والتقدير جئت للاستفادة هنا ان مصدر جوازا لو انسان قال جئت لان استفيد - 00:08:35ضَ

لو قال جئت لان استفيد صح وهنا اللام مضمرة جوازا وهذا ضابطها. ما ضابطها ان تتقدم عليها اللام ولا تأتي بعدها لأ طيب الموضع الثاني من الامثلة كونها قول الله تعالى - 00:09:04ضَ

وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس لتبين للناس كما في قوله تعالى انما يريد الله ليذهب وكما في قوله تعالى التقطه ال فرعون ليكون الافعال الثلاثة منصوبة بان مظمرة جوازا بعد اللام - 00:09:40ضَ

بعد اللام الموضع الثاني ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل والعاطف والفاء والواو او ثم او - 00:10:13ضَ

العاطفة من الامثلة لو اخذنا مثلا بيت الشاعر المشهور لميسون بنت الكلبية زوجة معاوية لما تزوجها معاوية وكانت قد عاشت في البر البادية ادخلها المدن وضعها بما توضع به الخلفاء والملوك في القصور - 00:10:56ضَ

لكنها من قطع حنينها الى حالتها الاولى فهي تقول ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف وبيت تخفق الارواح الارواح فيه يعني الرياح احب الي من قصر منيف - 00:11:49ضَ

المقصود انها قالت ولبس عباءة وتقرى عندنا الفعل المضارع تقرأ هذا منصوب ما الذي نصبه اكيد الذي نصبه ان المظمرة ما عندنا علم في الكلام ضابط هذا كما يقول النحويون - 00:12:15ضَ

انها وقعت بعد عاطف ما هو العاطف الواو وسبقت يعني سبق هذا العاطف باسم خالص المراد بالاسم الخالص الذي ليس فيه معنى الفعل الفاعل ما يصلح لان في معنى الفعل - 00:12:39ضَ

المفعول ما يصلح من في معنى الفعل المصدر المصدر هذا اسمه الخالص ما في معنى الفعل لانه مو مشتق وهنا لبس ما نوعه ها مصدر فهو اسم خالص هذا وجه النصب - 00:13:05ضَ

حسب ما قبلها ولبس مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وهو مضاعف وعباءة مضاف اليه وتقرأ الواو عاطفة اقر فعل مضارع منصوب بان المضمرة جوازا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره - 00:13:33ضَ

عيني هو الفاعل وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على المصدر الاول ان تقول قلوب عباءة وقرارة عيني هذا معنى قولنا الموضع الثاني ان تقع ان بعد عاطف مسبوق - 00:14:04ضَ

نعم باسم خالص والاسم الخالص والاسم الذي ليس فيه معنى الفعل وليس فيه رائحة الفعل واغلب ما يكون المصدر اغلب ما يكون في هذه المسائل هو المصدر من الامثلة ان تقول - 00:14:39ضَ

ان دراستي نحو فاستفيد احب الي من دراسة البلاغة اذا كان ما عندك وقت تدرس هذا ولا هذا اما لو درست النحو والبلاغة هذا طيب. لكن اذا كان ما عندك وقت فانت تقول ان دراستي النحو فاستفيد - 00:15:08ضَ

اذا احب الي من دراسة البلاغة بالفعل استفيد منصوب بان المظمرة جوازا بعد الفاء وقد تقدم عليها اسم خالص وهو ايه دراستي الذي هو المصدر لعلنا نكتفي في هذين المثالين - 00:15:32ضَ

لهذا الموضع اذا اظمارها الجائز في موضعين انظر ماذا يقول الناظم عن هذين الموظعين يقول وبعد الجري فانصب واغمر لان جوازا ارتقى لينظرا وبعد لام الجر انصب يعني فانصب الفعل المضارع - 00:16:01ضَ

واظمرا هنا واظمر همزة وصل للضرورة تعرف ان الفعل اظمر مع ليست همزته همزة وصل انما هي همزة القاعدة عند النحويين ان الامر من الرباعي همزته همزة الفعل ادخل ما الامر منه - 00:16:39ضَ

ادخل الفعل اظمر ما الفعل؟ ما الامر منه؟ اظمر لكن الناظم عدالة الى همزة الوصل لاقامة الوزن. ولهذا قال واظمرا لان يعني المصدرية جوازا ثم مثل بقوله كارتقى لينظرا ارتقى فعل ماض مبني على فتح مقدر - 00:17:08ضَ

لينظر اللام لام التعليل وينظر فعل مضارع منصوب بان المظمرة جوازا بعد اللام وعلامة جزمه وعلامة نصبه الفتحة والالف لينظر الف الاطلاق نعم الموضع الثاني قال فبعد عاطف على اسم خالصي - 00:17:41ضَ

فبعد عاطف على اسم خالص قوله كبعد عاطف ظاهره العموم في اي حرف من حروف العطف واضح هذا لكنه ليس مرادا وانما المراد نعم الاحرف الاربعة التي سمعتهم الواو والفاء وثم واو - 00:18:11ضَ

فبعد عاطف على اسم خالصي الاسم الخامس هو الذي لا يشبه الفعل او قل هو الذي ليس فيه معنى الفعل مثل المصدر اما الاسم الخالص غير الخالص ما هو الذي فيه - 00:18:36ضَ

شبه بالفعل مثل اسم الفاعل مثاله لو قلت المتكلم ويستفيد منطقة سكوننا حتى شوف الحكم المتكلم سيستفيد الطالب هو المحاضر المحاضر نيجي للفاء وجدت الفاء عندنا هنا. وجدت الفا لكن سننظر الى ما قبلها. ان كانت من خالصا - 00:18:59ضَ

نصبنا وان كان غير اسم خالص لابد من الرفع المتكلم ما نوعه نعم ليس اسم خالصا هذا في شبه في الفعل لانه بالفعل لانه مشتق لانه اسم فاعل وعلى هذا - 00:19:35ضَ

كيف ننطق بالفعل فيستفيد المتكلم فيستفيد الطالب هو المفاضل وعلى هذا نقول يستفيدوا فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم. وعلامة رفعه الضمة ظاهرة على اخره طيب ننتقل الان الحالة - 00:19:55ضَ

الثالثة وهي الاظمار الواجب الاظمار الواجب يا اخوان بعدها ثلاثة من احرف الجر وبعد ثلاثة من احرف العطف بعد ثلاثة من احرف الجر وبعد ثلاثة من احرف اما احرف الجر - 00:20:23ضَ

الثلاثة فهي كي واللام الجحود حتى هذه احرف اولا كي تضمر ان بعد شيء التعليلية التي لم تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرا لكي التعليلية التي لم تتقدم عليها اللام - 00:21:02ضَ

لا لفظا ولا تقديرا طيب ليش نقول التي لم تتقدم عليها اللام من يجيب لماذا نقول بعد كي التي لم تتقدم عليها اللام شي يعني صحيح هذا تقدم لنا يا اخوان - 00:21:48ضَ

اذا تقدمت اللام على كي تكون كي هي الناصبة فاذا لم تتقدم اللام ولم تقدر اللام فان كلمة صدق وانما الذي ينصب هو ان المظمرة وجوبا مثل لو قلت جئت كي اتعلم - 00:22:14ضَ

جئتك كي اتعلم فهنا كي حرف تعليل اتعلم فعل مضارع منصوب بان المظمر وجوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على عقله وعن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور لكي والتقدير جئت للتعلم. جئت للتعلم - 00:22:39ضَ

هذا الحرف الاول الذي تظمر بعده ان وجوبا. هو كي وظابطها الا تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرا الحرف الثاني الجحود اولا المراد بالجحود النفي وهذا اصطلاح للنحويين ولا جاحد في اللغة - 00:23:09ضَ

ما هو معناه النفي في اللغة معناه الانكار الانكار لكن النحويين اصطلحوا على تسمية هذه اللام بلام الجحود يعني بلام النفي هذه اللام شرطها ان تسبق بكون ماض منسي اما بما - 00:23:48ضَ

او باللام ما بنا او باللام هذا شرط الجحود ناخذ اية علي هالكلام من باب حفظ الوقت باختصار مثال هذا قول الله تعالى وما كان الله ليعذبهم ما كان الله ليعذبهم - 00:24:20ضَ

هنا وجد عندنا عندنا الكون اللي هو كان تقدم عليها حرف النفي الذي هو ماء سلام هذه ليعذبهم يسميها النحويون لام الجحود وفائدتها توكيد النفي النفي ليه توكيد النفي قال لك لانه تقدم نفي - 00:24:55ضَ

اللي هو ما كان هذا نفي فجاءت اللام مؤكدة للنفي والمضارع بعدها ليعذب منصوب بان المضمرة وجوبا بعد لام الجحود فالاعراب الواو بحسب ما قبلها ما نافية كان فعل ماض ناقص - 00:25:28ضَ

يرفع الاسم وينصب الخبر لفظ الله اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على عقله وما كان الله ليعذبهم اللام لام الجحود حرف مبني على الكسر لا محل له من الاعراب - 00:26:01ضَ

يعذب فعل مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد الام الجحود وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ليعذب والهاء ضمير متصل مبني على الضم مبني على الظم في محل نصب مفعول به - 00:26:27ضَ

والميم علامة الجمع ليعذبهم بقي علينا الان ماذا بقي علينا خبر كان ها والخبر كان وبقي علينا تأويل المصدر لابد المصدر اللي فيه ان مثلا لابد اول ولابد يعرف محله من الاعراب - 00:26:56ضَ

لانه اسمي تحول الى على هذا نقول الجار والمجرور وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام لان اللام محروق الجر مجرور باللام ان وما دخلت عليه في تعويل مصدر مجرور باللام - 00:27:27ضَ

طيب قضينا من المصدر الان والجار والمجرور متعلق محذوف خبر كان الخبر كان والتقدير والله اعلم وما كان الله مريدا لتعذيبهم وما كان الله مريدا لتعذيبهم. ليش قلنا لتعذيبهم منين جبنا المسكرة المجرور باللام؟ من لام الجحود - 00:27:52ضَ

اما مريدا هذا ايش؟ خبر كان خبر كان الذي تعلق به الجار والمجرور هذه الصيغة يا اخوان التي سمعتم نعم هي الضابط دائما لاعراض ما فيه لا من جحود اللي تيلام الجحود هذا اعرابه ما يتغير - 00:28:22ضَ

لانه لام الجحود كما قلت لكم لا بد ان تسبق بكون ماض منفي اما بما او هذا معنى وما ما يتعلق بالاية اعراب وتحليل هذا معنى قولنا الموضع الثاني او الحرف الثاني هو لام الجحود - 00:28:45ضَ

بشرط ان تسبق بكون نعم ماض منفي اما دماء واما يتكلم قول الله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم لم يكن الله ليغفر لهم واعراضها كما تقدم الحرف الثالث من حروف الجر - 00:29:13ضَ

بعد حتى بعد حتى الجارة وجوبا بعد حث الجارة بشرط ان يكون المضارع مستقبلا شرط ان يكون المضارع مستقبل ومن الامثلة قول الله تعالى عن اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام - 00:29:44ضَ

لن نبرح عليه عاكفينا حتى يرجع الينا موسى فحتى حرف غاية وجر وتدل على الغاية لانهم قالوا اننا سنستمر عليه عاكفين ها الى غاية ما هي الغاية؟ رجوع موسى هذا المعنى - 00:30:18ضَ

حتى يرجع فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره نرجع حتى يرجع الينا مجرور متعلق بالفعل موسى فاعل يرجع مرفوع وعلامة رفعه الضمة وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر - 00:30:47ضَ

وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر يعني ارجو الا تنسوا انك اذا انتهيت من اعراب الفعل المضارع وبينت انه منصوب بان مطالب انت بماذا بان تبين اعراض المصدر هذا - 00:31:21ضَ

تقول هنا وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور والتقدير والله اعلم لن نبرح عليه عاكفين حتى رجوع موسى حتى رجوعي موسى هذه ثلاثة احرف تضمر بعدها ان وجوبا - 00:31:42ضَ

وهي الحروف الجر طيب الاحرف الثلاثة الباقية هي احرص العطف الاول او ان تقع ان بعد او العاطفة او هذه يا اخوان لها معنيان اما ان تكون بمعنى الا واما - 00:32:12ضَ

ان تكون بمعنى اما ان تكون بمعنى الا واما ان تكون بمعنى الى فاذا قلت مثلا تحبب الى اخوانك حتى يألفوك تحبذ الى اخوانك او يألفوك ها تحبب الى اخوانك - 00:32:52ضَ

او يألفوك وهنا الفعل يألفوك وقع بعد او وهو كما تلاحظون منصوب بما نصب النون الاصل ان تقول يألفونك لكنه منصوب وعلامة نصبه حذف النون. لانه من الامثلة الخمسة اتصالي بهم الجماعة - 00:33:26ضَ

فهنا الناصب له ان المظمر وجوبا بعد او واو هنا هل معناها الى او معناها الا طيب اترك المثال هذا لو قلت مثلا لاعاقبن المسيء او يعتذر او يعتذر يعتذر - 00:33:59ضَ

منصوب بان المظمر وجوبا بعد او طيب ما الفرق الان بين المثالين النحويون وضعوا ضابطا انت تجيك او ما تدري هل هي بمعنى الا او بمعنى الى النحويون وضعوا ضابطا - 00:34:41ضَ

فقالوا اذا كان الذي بعدها ينقضي شيئا فشيئا فانها الذي قبلها اذا كان الذي قبلها ينقضي شيئا فشيئا فهي بمعنى الى واذا كان الذي قبلها ينقضي دفعة واحدة فهي بمعنى - 00:35:07ضَ

الا معناه الا فهنا تحبب الى اخوانك او يألفوك هل التحبب الى الاخوان يقع دفعة واحدة او بالتدريج بالتدريج بل قد يحتاج الى طول نفس لكن قولنا مثلا او قول القائل لاعاقبن المسيء او يعتذر - 00:35:44ضَ

هل المعاقبة تكون شيئا فشيئا او تحصل دفعة واحدة يحصل ذبحة واحدة يعني اذا ما اعتذر فانه سيعاقبه. والمعاقبة لا تتجزأ فكذلك او مثلا تكلم عليه فكذلك المهم ان المعاقبة تقع دفعة - 00:36:15ضَ

واحدة هذا هو الفرق بين او التي بمعنى الى واو التي بمعنى الا الحرف الخامس واو المعية والسادس السببية هذان حكمهما واحد تظمر ان وجوبا بعد الفاء او بعد الواو - 00:36:37ضَ

اذا سبقت بواحد من تسعة اشياء هذه التسعة جمعها الناظم بقوله مر وادعوا وسل لحظه موت وانهى وسل واعرض لحظهم اتمنى وارجو فذاك النفي قد كمل مر وانهى وادعوا وسل - 00:37:23ضَ

واعرظ لحظهم بكم هذي ستة الثاني قال تمنى وارجو كذا كالنفي قد كمل فذاك النفي قد كمل مرة ثانية يمر وانهى وادعوا وسل السؤال طبعا المقصود به الاستفهام لحظهم اعرض - 00:38:14ضَ

لحظهم هذي كم ستة تمنى ها وارجو فذاك النفي قد كمل وبعضهم يسميها الاجوبة الثمانية على اساس انه ما يدخل معها النفي الذي هو الاخير فاذا وقع تلك او الواو - 00:38:51ضَ

بعد احد التسعة المذكورة نصبت بان المضمرة وجوبا ولعلنا لعلي تمر عليها الاول الامر اذا قلت مثلا اجتهد فتنجحا او اجتهد وتنجحا الاعراب الواو للمعية وتنجح فعل مضارع منصوب بان مظمر وجوبا - 00:39:21ضَ

بعد واو المعية في جواب الامر بعد واو المعية في جواب الامر وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وان قلت ستنجح يقول الفاء السببية وتنجح مثل ما تقدم منصوب بان - 00:40:12ضَ

مضمرة وجوبا بعد السببية في جواب الامر. هذا الامر يقول الشاعر مر وانهى هذا النهي كما في قول الله تعالى ولا تطغوا في حل يا اخوان الا تطغوا لا يحل - 00:40:32ضَ

ها ولا تطعوا فيه فيحل عليكم غضبي سببية ويحل فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وما الذي تقدم هنا؟ تقدم ايش النهي قدم النهي - 00:40:58ضَ

مر وانهى وادعوا ان تقول ربي وفقني فاعمل صالحا او ربي وفقني واعمل صالحا الاعراب نعم ما يتغير مر وانهى وادعو وسل الاستفهام يقول مثلا لشخص هل تزورنا ستفيدنا هل تزورنا - 00:41:24ضَ

ستفيدنا او هل تزورنا وتفيدنا قال الله تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا الفعل يشفع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الاستجابة لحظهم هذا الحظ قبل - 00:42:01ضَ

العرض العرض طلب الشيء برفق واعرظ طلب الشيء برفق تقول لشخص الا تزورنا تفيدنا الا تزورنا ستفيدنا لحظهم الحظ طلب الشيء بشدة يعني هو اقوى من العرض كأن تقول لشخص - 00:42:36ضَ

تريد ان تؤكد عليه اكثر ها هلا ان لا هل الان كم حرف ها اربعة احرف القاعدة عندهم يقولون زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى قيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. فهنا نقول - 00:43:11ضَ

الا تزورنا فتفيدنا تمنى تمني ان يقول انسان ليت لي مالا ساتصدق ليت لي مالا فاتصدق تصدق منصوب بان المضمر وجوبا بعد السببية في جواب التمني ومنه قول الله تعالى - 00:43:37ضَ

يا ليتني كنت معهم فافوزا مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد او في جواب التمني ومثل ايضا قول الله تعالى قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا هذا مثل فالواو للمعية - 00:44:12ضَ

ولا نافية ونكذب فعل مضارع منصوب بان المظمر وجوبا. بعد واو المعية في جواب التمني طيب الترجي كما في قول الله تعالى فرعون لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلعا هل السببية واطلع فعل مضارع منصوب بان - 00:44:41ضَ

المضمرة وجوبا بعد فاء السببية وعلامة نصبه مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد السببية في جواب الترجي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره اما النوع الاخير فهو النفي لو قلت لشخص - 00:45:18ضَ

ما تأتينا لا تحدثنا يعني امتنع منك الاتيان وامتنع الحديث تحدثنا مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد الفاء في جواب النفي المقصود ان المضارع اذا وقع بعد الفاء فالسببية او او المعية وسبق باحد الانواع التسعة - 00:45:45ضَ

فانه ينصب بان المظمر وجوبا وبهذا نكون قد انهينا ما يتعلق بان المصدرية وكلمة اخيرة اقولها وهي لماذا عملت المصدرية مظهرة ومظمرة النحويون كعادتهم يعللون يقولون لان ان هي ام الباب - 00:46:19ضَ

والامهات يجب ان تتميز يجب ان تختص باحكام تتميز بها عن غيرها انه مر بنا ان لن ما تعمل الا وهي ظاهرة يا اخوان واذا ما تعمل الا وهي ظاهرة - 00:46:51ضَ

وكي ما تعمل الا وهي ظاهرة لكن ان تعمل ظاهرة وتعمل مضمرة على التعليل الذي سمعتم وكونها ام الباب وكونها ام الباب طيب ننظر هنا يقول بعد عاطف على اسم خالصي - 00:47:13ضَ

واظمر لها على الوجوب وخصوصه واظمر مثل ما قلت لكم قبل قليل الناظم هنا استعمل ايش همزة الوصل وفيه زيادة ايضا قال واظمر لها واظمر لها مع ان الفعل اظمر يتعدى بنفسه - 00:47:48ضَ

المفروض يقول واظمرها يعني ان لكن كأنه وقت النظم ضاق عليه الوقت فما استحضر جملة اخرى تؤدي المقصود. فاتى بحرف الجر وهو اللام والا فالفعل اظمر يتعدى بنفسه دون حاجة الى حرف الجر - 00:48:11ضَ

واظمر لها على الوجوب. يعني فلا يجوز اظهارها واخصوصي بهذا الوجوب خمسا يعني من الاحرف خمسا من الاحرف وهي في الواقعة ست لكنه ترك كيد ترك كي لم يذكرها عقيدة لام جحد - 00:48:35ضَ

هذا الحرف الاول بالنسبة للخمس والثاني بالنسبة للست ها قال عقيدة لام جحد ومعنى جحد اي نفي مثل ما اراد يمثل ما كان ذو التقوى ليغشوا ظالما ومعنى يغشوا يعني يدخل - 00:49:02ضَ

يعني ان اهل التقوى لا يدخلون على الظالم وانما يجتنبونه ما كان ذوو التقوى ليغشوا ظالما السماء هنا نافية وكان ماض ناقص يرفع الاسماء وينصب الخبر ذوو اسمها مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه ملحق بجمع المذكر السالم وذوي - 00:49:26ضَ

العصر والتقوى مضاف اليه اضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر ما كان ذو التقوى ليغشوا لملموا الجحود ويغشوا فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد لام الجحود - 00:49:59ضَ

وعلامة نصبه النون لانه من الامثلة الخمسة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والالف فارقة وظالما مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وانوى ما دخلت عليه في تأويله مصدر مجرور باللام. ها والجار المجرور متعلق محذوف - 00:50:24ضَ

كان والتقدير ما كان التقوى قاصدين لغشيان الظالم. قاصدين لغشيان الظالم او مريدين لغشيان الظالم. يعني اي كلمة تؤدي ما المقصود ثم انتقل للحرف الثالث الثاني بالنسبة له قال وبعده حتى - 00:50:52ضَ

اي الجارة حيث معناها اله ايش معنى حيث معناها الى يعني اذا كانت بمعنى الى وترك الناظم التي بمعنى الا قال حيث معناها الى يعني الى الغائية تعمل لدار الخلد حتى تنقل - 00:51:21ضَ

مثال جميل اعمل لدار الخلد حتى تنقل العمل لدار الخلد هو يأتي دفعة واحدة او يأتي شيئا فشيئا يأتي شيئا فشيئا اذا او هنا اه حتى هنا ايش معناها بمعنى الى طيب - 00:51:44ضَ

دعما لدار الخلد حتى تنقل ثم قال بالنسبة للحرف الاول من حروف العطف قال واو اذا المعنى بنحو لا اتى نحن قلنا حتى مع اننا حتى ما فصلنا فيها ها - 00:52:06ضَ

يقول حتى ما فصلت لكم انا فيها لكن هنا هي بمعنى الى قطعا ان معنى فصلت في ايش؟ الكلام على على او اذا المعنى بنحو الله بنحو الله يا اخوان تقرأ بهمزة الوصل - 00:52:30ضَ

ولهذا تلاحظون في النسخة ما وضع تحت الالف همزة. لانه لو قرأت بهمزة القطع يختل الوزن اذا كيف القراءة ها اقول واو اذا المعنى او اذا المعنى بنحو اللام بنحو الله - 00:52:50ضَ

ما تقل بنحوي الا هذي همزة قطع ما تصلح بنحو الله اتى فلا تقر العين فلا تقر العين او يعطى الفتى هنا او يعطى الفتى معناها الا ان يعطى الفتى - 00:53:12ضَ

لان قرارة العين هي تحصل شيئا فشيئا ولا دفعة واحدة تحصل دفعة واحدة المعنى لا تقروا عيني الا ان يعطى الفتى. الا ان يعطى الفتى هذا معناها ثم انتقل للحرفين الاخيرين - 00:53:36ضَ

قال وبعد واو ثم فان وقع صدرها جواب قرروه كالدعاء قدر جوابا صدرا منصوب على نزع الخافظ والتقدير في صدر جواب قرروه من الذي قرره النحويون وهنا الشيخ ضرب صفحا يعني عن تعداد الانواع التسعة - 00:53:59ضَ

وانما احال على ما بحثه النحويون لما بحثه النحويون مسكن لنوعين فقط وهما الدعاء والنهي الدعاء والنهي قال كالدعاء احرص على التقوى ستختار يعني تكون من عباد الله المصطفين هنا فتختار منصوب بان - 00:54:31ضَ

بعد الفا في جواب ايش في جواب الدعاء الذي هو احرص وقوله ولا ترجوا النجاة ها هي غلطة مطبعية ولا ترجو النجاة وتسيء العمل وتسيء العمل هذا قد مثل المثال الاول بالفاء - 00:55:02ضَ

ممثل بالمثال الثاني بايش بالواو وقد يقال انه ما مثلي الدعاء وانما احرص هنا من ذهب الامر هذا اوظح لان الدعاء يختلف مثاله كما كم عمر طيب النقطة الاخيرة في الموضوع - 00:55:35ضَ

البيتين الاخيرين عنوانها جزم المضارع في جواب الطلب المضارع في جواب الطلب اعلم ان الفعل المضارع اذا وقع جوابا للطلب فانه يجزم ولكن بشرطين الشرط الاول ان يقصد الجزاء الشرط الثاني - 00:56:00ضَ

ان تسقط ولابد ان تفهموا ان هذه المسألة مختصة بالفاء ليس له علاقة بموضوع الواو اللي واو والمعية هذي مختصة في مبحث الفا وقد يقول قائل ما دام ان المسألة مسألة جزم - 00:56:42ضَ

قلت لكم العنوان ومبارك فلماذا الناظم يذكرها هنا في النواصب ليه ما اخرها الى الجوازم والجواب على هذا انها مرتبطة بامرين الامر الاول الطلب والامر الثاني الفاء ونحن بحثنا في الطلب - 00:57:09ضَ

وبحثنا في ايه ولهذا كأن الناظم تابع من قبله ومنهم ابن مالك فان ابن مالك في الالفية ذكرها في اخر كلامه على النواصب على النواصب طيب نأخذ مثال اذا قلت - 00:57:35ضَ

عامل الناس بالحسنى عامل الناس بالحسنى ما الذي حصل الذي حصل انه عندنا فعل مضارع وهذا الفعل المبارك كما تلاحظون مجزوم ولا وليس في الكلام ما جزم ما وقد نقول انه منصوب وليس في الكلام ما نصبه - 00:58:03ضَ

لكن سيتبين لنا ان المسألة ما هي مسألة نصب ليش لان الفاء ما وجدت اذا استبعد كلمة انه منصوب اللي استبعده الان انتهينا منه لان ما شرط النصب؟ اذا تقدم امر ولا نهي ولا دعاء - 00:58:44ضَ

شرط النصب انه يوجد واو او يوجد هنا لا واو ولا فاء اذا اكيد انه مجزوم فهذا المضارع فعل مضارع مجزوم هذا الفعل المضارع لو تأملنا في الجملة لوجدنا ثلاثة اشياء - 00:59:03ضَ

الاول انه تقدم عليه طلب اللي هو ايش الفعل عامل الامر الثاني ان هذا الفعل المضارع مقصود به الجزاء ما معنى مقصود به الجزاء معنى مقصود به الجزاء يعني انه جاء مسببا ونتيجة لما قبله - 00:59:26ضَ

انه جاء مسببا ونتيجة لما قبله وان اشكلت عليك كلمة مسببا بحزه تكفي كلمة نتيجة انت لو تأملت المثال الان عامل الناس بالحسنى يعلفوك ما نتيجة معاملة الناس بالحسنى كون الناس الفوك - 00:59:57ضَ

منين جاء من معاملتهم بالحسنى مقصود الجزاء مقصود. هذا الامر الثاني الكلام الثالث ان الفاقة قد سقطت ايش معنى ان نلفى قد سقطت يعني يلزم ان تكون موجود وبعدين نحذفه؟ لا - 01:00:24ضَ

معنى ان ننسى قد سقطت يعني ان الكلام قد خلا منها سواء كانت موجودة من قبل وحذفت او انها لم توجد اصلا صارت الشروط كم ثلاثة اذا توفرت الشروط الثلاثة - 01:00:46ضَ

ما حكم المضارع يجزم ما الذي جزمه ارجح الاقوال بل واسهلها ان سبب الجزم وقوعه جوابا للطلب احسن شي هذا تقول في الاعراب عامل الامر مبني على السكون وحرك بالكسر - 01:01:06ضَ

الالتقاء الساكنين عامل الناس والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت والناس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وبالحسنى جار مسرور فعل مضارع مجزوم بوقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه - 01:01:33ضَ

النون حذف النون لانه من الامثلة الخمسة الجماعة والكاف ظمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول هذه او هذا جواب جزمة مضارع اذا وقع في جواب الطلب طيب يقول الناظم - 01:02:01ضَ

ثم متى دل على الشرط الطلب قدم جوابا لم يكن فاء صحب ان قصد الجزاء عندكم بعد الدال الف عليها ان قصد الجزاء به للطلب كعامل الله بصدق طيب قال - 01:02:32ضَ

ثم متى دل على الشرط الطلب يعني دل على الشرط الطلب المقصود انك تختبر الاسلوب الشرطية والفعل موضع الطلب وهذا كما يقول النحويون مقصود به اختبار صحة الجزم المثال اللي عطيتكم عامل الناس بالحسنى - 01:02:57ضَ

يألف لو انك رفعت الفعل عامل وظعت بدله ان الشرطية والفعل المضارع من فعل الامر اللي عندك وقلت ان تعامل الناس بالحسنى يعلفوك تقيم المعنى ولا ما يستقيم؟ يستقيم هذا يقولون ان الغرض به الغرض منه الدلالة على انه قد قصد الجزاء - 01:03:41ضَ

الدلالة على انه قد قصد الجزاء ولهذا بعض النحويين عودا على بدء قال ان المضارع مجزوم بان الشرطية المقدرة لكن كما قلت لكم قبل قليل ان كونه مجزوما الطلب فعل الطلب يعني بالامر هذا ابو الاسهر وايسر. اسهل - 01:04:13ضَ

وايسر نعم قال ثم متى دل على الشرط الطلب يعني متى امكن ان تظع بدل الطلب الوضع بدله ايش؟ اداة الشرط وان اجزل يعني الفعل المضارع الواقع جوابا لواحد من انواع - 01:04:38ضَ

الطلبة التي تقدمت مثل الامر وغيره ان لم يكن فاء هذا الشرط الثاني وهو ان تسقط كما قلت يعني تكون غير موجودة في الكلام الشرط الثالث قال ان قصد الجزاء به الظمير به يعني الجواب - 01:05:07ضَ

مضارع للطلب المراد بالطلب ايش المراد بالطلب الامر وما ثم مثل بقوله كعامل الله بصدق تقربي عامل الامر مبنى على السكون وحرك بالكسر التقاء الساكنين الله منصوب على التعظيم. طبعا وفي اعظم المستتر - 01:05:33ضَ

وبصدق جار مجرور وتقربي فعل مضارع مجزوم وقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر من اجل القافية ان الشطر الاول اللي قبله من كل شطر من منظومة الدرة يشكل بيتا يشكل بيتا لان هذا من بحر - 01:06:07ضَ

الرجز الكامل مستفعل مستفعل مستفعل ولهذا لما قال في الاول للطلب قال في الاخير ايش ومعنى تقرب يعني تقرب الى الله تعالى ومن رحمته. وعلى هذا قلنا المسألة الان مبنية على سقوط - 01:06:36ضَ

الفاء انه ما يمكن يجزم المضارع الا اذا سقطت لانه اذا ما سقطت الفاء فان المضارع ينصب وعلى هذا تكون الشروط ثلاثة الان الشرط الاول ان يتقدم طلب والشرط الثاني ان يقصد على الجزاء - 01:07:07ضَ

الشرط الثالث ان يصح وقوع ان الشرطية والفعل موقع الطلب موقع الطلب والجزاء سقط الفاء لك انك تشترطه ولك انك تفترظ المسألة على سقوط الفاء كما قلنا لان اذا وجدت الفاء ينصب المضارع - 01:07:29ضَ

الله سبحانه وتعالى اعلم. وصلى الله - 01:07:54ضَ