شرح الشافية لابن الحاجب أ.د حسن العثمان
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا ابتداء الفصل السادس عشر بترتيب دار الفقهاء في اسطنبول - 00:00:00ضَ
اهلا وسهلا ومرحبا بكم ونسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد بسم الله الرحمن الرحيم. ما زال الكلام متصل لا متصلا مستمرا بشرح معاني تفاعل اللقاء الماضي والذي قبله شرحت المعنيين - 00:00:27ضَ
الاول والثاني معنى التشارك ومعنى الاظهار وصلت الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه وبمعنى فعل نحو توانيت وبمعنى فعل نحو توانيت ايوة يجيء تفاعل بمعنى فعل وذاك نحو قولك - 00:00:52ضَ
توانيت اذا هذا هو المعنى الثالث وقوله بمعنى فعل هذه هي عبارة المفصل في الزمخشري واما عبارة التسهيل فهي لابن مالك هي لموافقة المجرد اقول التصريفيون اعتادوا اذا كان او اذا جاء مزيد بمعنى مجرده ان يقولوا وبمعنى فعل اي يجيء تفاعل - 00:01:31ضَ
معنى فعل يجيء فاعل بمعنى فعل. يجيء افعل بمعنى فعل. فعل يجيء فعل بمعنى فعل. يجيء تفعل بمعنى على يدي استفعل بمعنى فعل لا يقصدون فعل المفتوح العين حصرا وانما يقصدون ان هذا المزيد - 00:02:07ضَ
يجيء بمعنى مجرده الذي هو فعل او فعل او فعل طبعا لا يصح ان يكون في الوقت نفسه لان بعض الزناة تمنع صيغة معينة من صيغ المجرد وتجيز غيرها. اذا المقصود - 00:02:31ضَ
من قوله وبمعنى اي بمعنى مجرده او بعبارة اخرى بمعنى ثلاثيه وبعضهم يقول لموافقة المجرد. او يقول كما هي عبارة التسهيل. او يقول لموافقة فيه او يقول بمعنى اصله المجرد او او يقول بمعنى ثلاثيه المجرد او يقول - 00:02:54ضَ
بموافقة المجرد. او يقول لموافقة ثلاثيه. او يقول لموافقة اصله كل هذه التراكيب المقصود منها واحد ما معنى يجيء تفاعل بمعنى فعل يعني يجيء لمجرد نسبة الفعل الذي هو على زينة تفاعل الى الفاعل من غير قصد ان نتفاعل هنا - 00:03:24ضَ
دلوا على التشارك او يدل على الاظهار او يدل على غير هذا هذين من معاني تفاعلا وكذلك عندما اقول مثلا ان فاعلة ياتي بمعنى مجرده اي يأتي لمجرد نسبة الفعل الى الفاعل - 00:03:57ضَ
اي لمجرد الدلالة على وقوع هذا الفعل من الفاعلين من غير اضافة معنى جديد. كالمشاركة كالسلب كالتجنب كالتكلف كالصيرورة كالتعدية الى اخره اذا هذا معنى قولهم وبمعنى فعل او بمعنى مجرده او بمعنى اصله او بمعنى ثلاثيه او لموافقة مجرده او - 00:04:16ضَ
بمشاركة الى اخره اي لمجرد نسبة الفعل الى الفاعل من غير اضافة معنى جديد فوق دلالة جذره. سوى المبالغة يعني اذا كان تفاعل بمعنى فعل الدلالة على معنى اصله الذي اشتق منه في تفاعل اقوى - 00:04:43ضَ
من الدلالة على نفس المعنى الذي هو معنى الاصل الذي يدل عليه المجرد. لماذا؟ لانهم يقولون اه زيادة المبنى من زيادة المعنى اذا من غير اضافة معنى جديد فوق دلالة جذره او فوق المعنى الذي يدل عليه الجذر. سوى المبالغة في نفس المعنى - 00:05:08ضَ
فليس في توانيت دلالة على اكثر من نسبة الوني الى المتكلم الذي يدل عليه المدرج عندما اقول بمعنى مجرده الصحيح ان يكون المقصود ان المجرد موجود اما ان كان المجرد - 00:05:35ضَ
غير موجود فالاحسن ان يقول ويغني عن مجرده. اي المزيد اغنى عن المجرد والمجرد لا وجود له هذا الاحسن وهذا هو التحقيق في استعمالين هذين المصطلحين. اذا اردنا انه يجيء بمعنى كذا فهذا يعني ان المزيد موجود وان - 00:06:13ضَ
موجود اما ان اردنا ان المزيد مستعمل وان المجرد ليس موجودا فالاحسن ان نقول ويغني عن مجرده اما مثال ابن الحاجب هنا في تواني اقول الاحسن لان بعض التصريفيين يقولوا بمعنى فعل بمعنى مجرده والحقيقة ان المجرد ليس موجودا فكان الاولى ان - 00:06:34ضَ
ويغني عن مجردي مثال ابن الحاجب هنا مما له ثلاثي موجود مستعمل بالمعنى نفسه. يعني ولا يني بمعنى ضعف يضعف تكاسل يتكاسل فكان الاحسن ان يمثل بمثال نعم آآ مثال - 00:07:01ضَ
اه بمعنى مجرد بمعنى فعل مثل ابن الحاجب لتوانيت الذي مجرده موجود وهذا هو التحقيق والافضل مما لو قال بمعنى كذا لو قال ابن الحاجب او غيره بمعنى كذا والمجرد ليس موجودا - 00:07:31ضَ
نرجع الى ضرورة التفريق بين مجيء المزيد بمعنى المجرد مع وجودهما معا المزيد والمجرد وبين اغناء المزيد عن المجرد بمعنى عدم وجود المجرد اقول الاحسن وهذه المسألة تكلمت فيها من قبل ولكن هنا للتذكير - 00:07:52ضَ
اكرر للتذكير الاحسن ان جاء المزيد بمعنى المجرد ان يقال بمعنى مجرده بمعنى ثلاثيه بمعنى اصله الى اخره واذا جاء المزيد بمعنى المجرد فلابد من وجود افادة المبالغة في المزيد من باب المبالغة في نفس المعنى من باب آآ قولهم زيادة المبنى من زيادة المعنى - 00:08:22ضَ
وذهب الكمال في شرحه على الشافية الى ان مجيء المزيد بمعنى مجرده يحتمل وجود المجرد ويحتمل عدم وجوده وقلت مرة ثانية اكرر الاحسن ان نكون اكثر تحقيقا في استعمال التراكيب والمصطلحات - 00:08:57ضَ
اقول قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى وبمعنى فعل نحو توانيت يوهم هذه العبارة توهم ان توانيت او ان تفاعل يأتي بمعنى فعل خفيف العين مفتوحها حصرا دون فاعل دون فعل - 00:09:19ضَ
اذا قوله وبمعنى فعل وهذا قاله هنا وهو يتكلم عن معاني تفاعل وسوف يقول العبارة نفسها وهو يتكلم عن معاني تفاعل. وقد قال من قبل العبارة نفسها وهو يتكلم عن معاني - 00:09:57ضَ
وعن معاني افعل وعن معاني قال وبمعنى فعل الصحيح لا يقصد فعل مفتوح العين حصرا يقصد فعل خفيف العين ثم بعد ذلك الزينة نفسها والاستقراء هو الذي يحدد هل هناك - 00:10:17ضَ
لهذا المزيد ما جاء بمعنى فعل مفتوح العين وبمعنى فعل مكسور العين وبمعنى فعل مضموم العين. اذا مرة ثانية اقول قول المصنف وبمعنى فعالة يوهم ان مجرده ان مجرد تفاعل الذي يأتي بمعنى مجرده حصرا على زينة فعل - 00:10:47ضَ
وليس هذا مراد المصنف باستقراء ما قاله قبل وما سيقوله بعد بل مراده مجيء المزيد الذي هو تفاعل هنا بمعنى ثلاثيه مطلقا ولذلك حتى لا يقع مثل هذا الاهان كان الاحسن لو قال المصنف - 00:11:11ضَ
وبمعنى مجرده او قال بمعنى ثلاثيه او قال بمعنى اصله الذي اشتق مين ثم اقول بعد ذلك تفاعل الذي بمعنى ثلاثيه بمعنى مجرده على قسمين اثنين يعني يجيء تفاعلا الذي له ثلاثي مستعمل بمعنى ثلاثية على قسمين اثنين - 00:11:39ضَ
القسم الاول لازم والثاني متعدين اللازم نحو توانيت في الامر بمعنى ونيت فيه. اي تراخيت فيه وضعفت عن فعله لانه بمعنى الوني بمعنى الفتور فيه والضعف عنه اما لتعب واما لغيره - 00:12:14ضَ
ومثل توانيت يعني مثل توانيت في الدلالة على مجيء تفاعل بمعنى مجرده قولهم تعالى فلان بمعنى على اي ارتفع وتقاربت من الامر وترايت لخصمي وتماريت الخصام اذا لاحظوا توانيت في الامر لازم. تعاليت - 00:12:43ضَ
بمعنى ارتفعتوا لازم تقاربت من الامر لازم. ترى رأيت لي خصم لازم. تماريت في الخصام لازم هذا هو مثال تفاعل الذي بمعنى مجرده اللازم ومثال تفاعل الذي هو بمعنى مجرده المتعدي قولنا تقاضيت - 00:13:23ضَ
الامر وقضيت الامر بمعنى ممته وتجاوزت الغاية ودزتها وعليه قول امرئ القيس تجاوزت احراسا واهوال معشر علي حراس تواجدت تجاوزت احراسا واهوال معشر علي حراص حراس على ماذا؟ حراس على قتلي - 00:13:51ضَ
اي دست احراسا اذا تقاضيت الامر تجاوزت الغاية. هذا مثال لتفاعل الذي بمعنى مجرده المتعدي وصلت الى كلامي في المعنى الرابع من معاني تفاعل اذا الاول كان التشارك والثاني كان الاظهار او التخييل الى اخره. والثالث كان بمعنى مجرده - 00:14:23ضَ
الرابع هو الذي ساتكلم فيه الان. المعنى الرابع من المعاني التي يجيء عليها ان يجيء تفاعل مطاوع فعل اي ليدل على المطاوعة قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى ومطاوعا فعل نحو باعدته - 00:15:00ضَ
فتباعد اي ويجيء تفاعل مطاوعة نحو قولنا باعدته فتباعد هذا هو المعنى الرابع عبارة التسهيل لمطاوعة فعل الموافق افعالا اذا العبارة هنا اكثر مع ايجازها اكثر ايضاحا عبارة ابن الحاجب ومطاوعة فاعلة - 00:15:28ضَ
ليس فيها تبيين لاي انواع فاعلة اذا يأتي ليطاوع فاعل مطلقا في حين في التسهيل قيد وقال لمطاوعة فاعل الذي بمعنى افعاله فعلى بمعنى افعال مر معنا في شرح معاني فاعلة انه يأتي فاعل بمعنى افعال - 00:16:14ضَ
طيب افعل اتكلم الان في افعى لا افعل المعنى الاصل فيه والمعنى الاغلب فيه ان يدل على التعدية اذا عبارة ابن ما لك ايضا ينقصها ايضاح هل المقصود يأتي تفاعل لمطاوعة فاعل. الذي بمعنى افعل المتعدي او الذي بمعنى افعل اللازم - 00:16:50ضَ
ليس فيها ايضاح ولكن في الشرح في شرح ابن الحا وهو يشرح ابن الحاجب عبارته وحين يشرح شراح التسهيل كلام ابن الحاجب انه يقصد اي ابن الحاجب في التسهيل لمطاوعتي. اذا يأتي تفاعلا لمطاوعة فاعل - 00:17:25ضَ
بمعنى افعل ذي التعدية. بمعنى افعل المتعدي كيف عرفنا من امرين كيف عرفنا انه يقصد بمعنى افعال يأتي تفاعل مطاوعا لفاعل الذي بمعنى افعل المتعدي عرفنا انه يقصد بمعنى افعال المتعدي من امرين - 00:17:48ضَ
من الشروح من شرح ابن مالك النفسي ومن شرح غيره ومن امر اخر وهو انه حينما تأتينا مثل هذه العبارات يجب ان نحمل الصيغة على المعنى الاصلي فيها والمعنى فيها - 00:18:13ضَ
فحين قال فاعل الذي بمعنى افعل الاصل في افعاله او الغالب في افعال ان يكون للتعدية اذا الصحيح ان ان تحمل على ان المقصود هو ان المقصود هو افعل الذي - 00:18:32ضَ
هو متعد وليس لا عزيمة نعم ومر معنا من قبل ما يؤكد وايضا قول الماغوسية يؤكد ان المقصود افعل ان المقصود افعل ذو التعدية. قال الماغوسي والرابع من معاني تفاعل ان وهو مطاوع فعلت - 00:18:52ضَ
اذا كان متعديا طبعا فعلت الذي بمعنى افعلت اذا كان متعديا ساشرح الان معنى قوله او ساشرح ما ورد ابين ما ورد في ضبط عين مطاوع انا قراتها لكم المعنى الرابع - 00:19:35ضَ
هنا قال ومطاويعة بفتح العين ويجيء يعني يجيء تفاعل مطاوعا اقول ضبطت العين في عدد من الشروح عدد من شروح الشافية بالفتح على تقديري يجيء تفاعل مطاوعة فعالة وضبطت ايضا العين بالكسر - 00:20:06ضَ
عطفا على لمشاركتي لانه في المعنى الاول قال ويأتي تفاعل لمشاركتي امرين فصاعدا فيكون سيكون كلامه هنا ومطاويعي يعني ايه؟ ولمطاوعة فعل. اذا بالعطف على المشاركة بالكسر بالعطف على لمشاركتي - 00:20:40ضَ
يأتي لمشاركة امرين فصاعدا ومطاوعين فاعلة. اي ويجيء تفاعل لمشاركة امرين فصاعدا ولمطاوعة فعالة الان احتاج الى ان ابين المقصود المطاوعة كمال حقيقة المطاوعة. انا ساقرأ لكي يتضح المقصود تماما - 00:21:15ضَ
ساقرأ لكم تراكيب اكثر من شعره اختلفت تراكيبهم في الشرح يعني اختلف طرائق الشرح. اختلاف طريقة الشرح اختلاف تراكيب الشرح شارح ما عن شارح اخر تبين المقصود تماما ليس من باب التطويل والتزيد - 00:21:49ضَ
قال الكمال حقيقة المطاوعة ما المقصود بالمطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد يعني حينما يأتي تفاعل مطاوعا اذا صار عندنا تفاعل وعندنا فاعل اذا ان قال حقيقة المطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد في الاشتقاق - 00:22:12ضَ
على التأثير وان يدل الاخر على قبوله يعني بعبارة اخرى ان يدل اول الفعلين والاول هو المطاوع. اذا كان تفاعل يطاوع فعل فتفاعل هو المطاوع وفاعل هو المطاوع اذا ان يدل اول الفعلين وهو المطاوع - 00:22:47ضَ
على التأثير وان يدل الاخر وهو المطاوع عفوا ان يدل الاول الذي هو المطاوع بفتح الواو المطاوعة تفاعل بمعنى فاعل. اذا فاعل هو المطاوع وتفاعل هو المطاوع حقيقة المطاوعة على بكلام الكمال ان يدل اول الفعلين الراجعين احد الفعلين - 00:23:20ضَ
يعني اول فعلين الراجعين الى اصل واحد في من اشتقاق على التأثير الذي سيدل على التأثير هو المطاوع وان يدل الاخر هو الذي هو المطاوع على قبول هذا التأثير. يعني على حصول التأثر - 00:23:56ضَ
الثاني الذي هو تفاعل مثلا الذي بمعنى فاعل كأنه الثاني الذي هو تفاعل كأنه طاوع الاول الذي هو فالثاني هو المطاوع والاول هو المطاوع اذا حقيقة المطاوعة ان يدل احد الفعلين الراجعين الى اصل واحد - 00:24:19ضَ
لاشتقاق على التأثير وهو المطاوع وان يدل الاخر وهو المطاوع على قبول هذا التأثير وعلى حصول الاثر فيه والثاني كأنه طاوع الاول ثم مفعول الاول فاعل الثاني ويقرب من ذلك ان المطاوعة حصول الاثر عن تعلق الفعل المتعدي من مفعوله - 00:24:51ضَ
لظهور ان المراد الاثر المدلول بما يرجع في الاشتقاق الى اصل ذلك المتعدي لماذا المراد الاثر المدلول ليخرج نحو ضربته. فتألم قال اليزجي لمزيد من الايضاح المراد بالمطاوعين بكسر الواو - 00:25:17ضَ
الفعل المشعر بحصول التأثر في فاعله. يعني بوقوع التأثر بوقوع اثر التأثير في فاعلي بحصول تأثر في فاعله يكون ذلك التأثر الحاصل في فاعله نتيجة من فعل اخر والفعل الاول المطاوع ملاق لهذا الفعل بالافتقار - 00:25:46ضَ
وهذا كقولك بعت زيدا فتباعد فان تباعد مشعر بان البعد حصل في زيد او حصل من زيد وهو اي التباعد اثر المباعدة ونتيجتها والفعل الدال على التأثر يكون هو المطاوع - 00:26:14ضَ
كانك سيرت زيدان مطاوعا لما قلت باعدت زيدا فتباعد اي فتباعد زيد كانك سيرت زيدا مطيع مطاوع عن لك بمعنى مطيعا لامرك البعد لذلك سمي مطاوعا يعني سمي تباعد مطاوعا. وسمي باعد مطاوعا - 00:26:43ضَ
قال لذلك سمي مطاوعة مرة ثانية اقول لإيضاح الأمر لماذا سأوضح ساتوقف كثيرا عند ايضاح المطاوعة لان معنى المطاوعة يتردد يتكرر ونحن نشرح وقد مر ايضا من قبل ونحن نشرح معاني صيغ مزيد الافعال - 00:27:15ضَ
اقول في قولك باعدته فتباعد تباعد هنا عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل اخر متعد وهو باعدت بالمحل الذي قام به اثر المباعدة وهو التباعد وهذا ما يقتضيه هذا المحل - 00:27:45ضَ
ومثله قولك كسرت الرمح فانكسر اذا ومثله قولك كسرت الرمح انكسر الا ترى ان انكسر عبارة عن معنى حصل عن تعلق فعل متعد وهو كسرت بالمحل الذي قام به اثر الكسر وهو الانكسار - 00:28:10ضَ
ومثله ايضا قولك قطعت الثوب فانقطع ذلك الثوب فالمطاوع في الحقيقة هو الثوب لانه الذي قبل الاثر من الفاعل وطاوعه. ولم يمتنع عن المطاوعة وانما قيل لمثله يعني الثوب هو في الحقيقة هو المطاوع - 00:28:43ضَ
ولكنهم مجازا سموا انكسر لقولك كسرت الرمح فانكسر ثم وانكسر مطاوعا. وسموا كسر مطاوعا وفي باعدته فتباعد مجازا سموا تباعدا مطاوعا. وسموا باعدا مطاوعا المطاوع في الحقيقة هو فاعل تفاعل. هو فاعل الفعل المطاوع ولكنه من باب المجازي سموا الفعل مطاوعا - 00:29:06ضَ
هذا معنى قولنا المطاوع في الحقيقة هو الثوب. وباعدت زيدا فتباعد. اي زيد. المطاوع في الحقيقة هو زيد ولكنهم اذا يقولون تباعد مطاوع اذا انما قيل لمثله مطاوع لانه لما قبل الاثر فكأنه طاوعه - 00:29:42ضَ
ولم يمتنع عليه الثاني مطاوع لانه طاوع الاول. والاول مطاوع لانه طاوعه الثاني فائدة ذكرها نقرة كار في شرحه على الشافية هي التي تؤكد ما قلته قبل قليل المطاوع في الحقيقة - 00:30:08ضَ
هو الثوب في قولنا قطعت الثوب فانقطع الثوب بعدت زيدا فتباعد المطاوع في الحقيقة هو الفاعل زيد ولكنهم من باب المجازي قالوا تباعد هو المطاوع انقطع هو المطاوع قال الرضي ونكره كار - 00:30:32ضَ
لماذا قلت ونكره كار؟ نكره كار ذكر هذا في شرحه ونكره كار ممن اعتمد في شرحه او من اصول شرح نقرة كار شرح رضي. شرح الرظي من الاصول التي استمد نقرة هكار شرحه منها - 00:30:56ضَ
الاراضي المطاوع في الحقيقة في نحو باعدت زيدا فتباعد هو المفعول به زيدا المفعول به زيدا فيما عدت زيدا. الذي صرف على فاعلا في تباعد المطاوع في تباعده وزيد والمطاوع في باعدت زيدا هو زيد. يعني المطاوع فيما عدته هو المفعول. والمطاوع في تباعد هو الفاعل - 00:31:15ضَ
اذا فالمطاوغ في الحقيقة هو زيد. لكنهم سموا فعله المسند اليه يعني ان فعل انقطع قطعت الحبل فانقطع بعدت زيدا فتباعدا وانقطع وتباعد مطاوعا مجازا طيب اذا كان تفاعل ان فعل - 00:31:47ضَ
كل مطاوع كل صيغة قيل معناها المطاوعة وهذه الصيغة مطاوعة لصيغة اخرى قبلها اذا كانت من باب المجازي فمن اي انواع المجاز هي قال الانصاري في المناهج الكافية والانصاري بنى شرحه هذا مستمدا من شرح نقرة كار - 00:32:11ضَ
وشرح نقرة بناه معتمدا على اصول منها الرضي الانصاريب بنى شرحه مستندا على نخرة كار بشكل كبير جدا قال الانصاري هو مجاز او حقيقة عرفية والا ان لم نقل هو مجاز او حقيقة عرفية فهو في الحقيقة هو المفعول في باعدت زيدا الذي صار فاعلا في تباعد - 00:32:38ضَ
فائدة ثانية قال الرضي ونكره كار نقلا عن الرضي انما يكون تفاعل مطاوع فعل اذا كان فاعل يعني ليس على اطلاقه عبارة المصنف ومطاوعة فعالا فيها اطلاق قلت فيها اطلاق يجب ان يقيد بانه مطاوعة فعالة الذي بمعنى افعل الذي للتعدية - 00:33:12ضَ
وهنا الرضي ونقرة كار يضعون قيدا اخرا اخر يخرجون به الاطلاق الذي اوهمته عبارة المصنف المصنف لا يريد على الاطلاق لكن لان الشافية مختصر اختصر الكلام جاء به موجزاء ولا يريد الاطلاق - 00:33:54ضَ
قال الرضي ونكره كار انما يكون تفاعل مطاوع فعل اذا كان فعل لجعل الشيء ذا اصله يعني صاحب اصله متصفا باصله. متصفا بمدلول اصله. اي متصفا بالمعنى الذي يدل عليه - 00:34:13ضَ
مصدر فعله الثلاثي الذي اشتق منه اذا قال الرضي ونكره كار انما يكون تفاعل مطاوع فعل. اذا كان فعل بهذا القيد في جعل يعني دالا على جعل الشيء ذا اصله نحو باعدته اي بعدته فتباعد - 00:34:39ضَ
اي باعدته فباعود فدل على انه صار ذا اصله يعني صار ذا بعد صار بعيدا فائدة ثالثة قال اليزني وشرح اليزني من اعظم شروح الشافية قال اليزيدي رحمه الله تعالى لما كان في كل بناء شيء من الفوائد - 00:35:06ضَ
ليس في غير ذلك البناء الاول وكانت فيه خاصة من الخواص ليست في غيره نسب ان يكون لكل مطاوع مطاوع الا ترى ان في تعبئة الكسر افي تعدية التكسير يجب ان نفرق بين الكسر والتكسير والتكسر لكي نفهم مقصود اليزدي - 00:35:35ضَ
اذا يجب ان نفرق ما بين الكسر والتكسير والتكسر قال الا ترى ان في تعدية التكسير شيئا من المبالغة ليست في تعدية الكسر هكذا في لزوم التكسر شيء منها ليس في لزوم الانكسار - 00:36:04ضَ
ولهذا قالت طائفة اذا اردت ان تسير الفعل الرباعي المتعدي لازما فزد في اوله تاء فقل كسرته فتكسر وباعدته فتباعد. ودحرجته فتدحرج طبعا هذا الكلام ليس على اطلاقه يعني ليس كل مطاوع لازما - 00:36:28ضَ
لان المطاويعة قد يكون لازما وقد يكون متعديا وسيأتي ايضاح هذه المسألة بعد قليل قال فكأن تفاعل وتفاعله عين فعل وفاعل زادوا في طلبا للزومه ومطاوعته الاصح طبعا ان نقول طلبا لمطاوعته. لان اللزوم - 00:37:02ضَ
اعم من المطاوعة لان اللازم قد يكون مطاوعا وقد لا يكون مطاوعا ثم المطاوعة المطاوع قد يكون متعديا وقد يكون لازما قال وكأن تفاعل وتفاعل هو عين فعل وفعل زاد فيه التاء طلبا للزومه ومطاوعته. كما انهم زادوا في كسر النون فقالوا انكسر - 00:37:27ضَ
ارادة لمطاوعته ولزومه وهم سموا اثر الكسر الانكسار وسموا اثر التكسير التكسر وسموا اثر المباعدة التباعد فائدة قال الرضي ليس معنى المطاوع هو اللازم كما ظن قلت وانا اقرأ كلام الازدي - 00:37:58ضَ
توقفت وقلت ستأتي سيأتي ايضاح انه ليس بالضرورة ان يكون كل مطاوع لازما المطاوع قد يكون متعديا الفائدة التي انقلها عن الرضي توضح هذه المسألة قال الرضي ليس معنى المطاوع هو اللازم كما ظن. يعني لا تظنن ان كل مطاوع لا يكون الا لازما. بل - 00:38:34ضَ
المطاوع قد يكون لازما وقد يكون متعديا اذا كان المطاوع متعديا لواحد صار المطاوع لازما اذا كان المطاوع متعديا الاثنين صار المطاوع متعديا لواحد. كما بينت هذه المسألة في اللقاء الماضي. وانا اشرح قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى - 00:39:04ضَ
واحسن اليه ومن ثم نقص اي تفاعل مفعولا عن فعالة ارجعوا الى كلام الرضي قال ليس معنا المطاوع هو اللازم كما ظن بل المطاوعة في اصطلاحهم التأثر وقبول اثر الفعل - 00:39:32ضَ
سواء كان التأثر متعديا لقولك علمته الفقه فتعلمه هو مفعول به. اي علمته الفقه فتعلم الفقه اي فقبل التعليم التعليم تأثير والتعلم هو الاثر والقبول. وقبول ذلك التأثير اذا فالتعليم هو التأثير والتعلم هو التأثر - 00:39:55ضَ
والقبول لذلك الاثري اعيد اذا قلت علمته الفقه فتعلمه وعلمت زيدا الفقه فتعلم زيد الفقه. علمت زيدا الفقه مفعولان فتعلم صار مطاوعا زيد الفقهاء بقي مفعول واحد اي قبيلة تعليمة - 00:40:31ضَ
او قبلت تفقه التعليم تأثير التعليم مصدر علمته علمته تعليما وعلم هو فعل المعالجة. فالتعليم تأثير والتعلم هو التأثر وقبول لذلك التأثير وهو تعلم مطاوعا ومتعد كما رأيت اذا المطاوعة - 00:40:57ضَ
السلاح التصريفيين التأثر وقبول اثر الفعل سواء كان التأثر متعديا او كان التأثر لازما مثال متعدي علمت زيدا الفقه فتعلم زيد الفقه تعلم مطاوع وبقي متعديا لواحد ومثال لازم المطاوع اللازم كسرته فانكسر كسرته - 00:41:34ضَ
فانكسر او كسرته فانكسر. وهذه مسألة سيأتي بيانها. هل كسرته فانكسر او كسرته فانكسر اي تأثر بالكسر. فلا يقال مثلا في تنازع زيد وعمرو الحديث انه مطاوع نازع زيد عمر - 00:42:05ضَ
الحديث ولا في تضارب زيد وعمرو انه مطاوع ضارب زيد عمرا لانهما بمعنى واحد وليس احدهما تأثيرا والاخر تأثرا فائدة قال ابن الملا في الاغنية الكافية في شرح الشافية والكمال - 00:42:26ضَ
في شرحها في شرح الشافية حيث علمت ان فاعل يعني ان ما كان على زينتي فاعلة المطاوعة مطاوع بكسر الواو ما كان مفعول المطاوع بالفتح علمت انه ينقص عنه بدرجة ابدا - 00:42:57ضَ
فمطاوع متعدي الى اثنين يتعدى الى واحد ومطاوع المتعدي الى واحد يصير لازما فائدة سادسة قال ابن الحاجب في الايضاح في شرح مفصل. وقال الجهر بردي في شرح الشافية قد يتكلم بالمطاوع - 00:43:24ضَ
وان لم يكن معه مطاوع له يعني قد يأتي الفعل على زنة من الزناة التي تدل على المطاوعة ان فعل مثلا وتفاعل مثلا من غير ان يكون هناك مطاوع قال قد يتكلم - 00:43:48ضَ
بالمطاوعين وان لم يكن معه ما هو مطاوع له لقولك انكسر الاناء ولا يلزم ذكر ما هو مطاوع له قال العصام يجوز ان تقول تباعد زيد لكنه لا يعلم انه اثر لفعل اخر - 00:44:15ضَ
يعني لايضاح هذه الفائدة في قولنا تباعد زيد اي زيد من نفسه تباعد ولم يكن تباعده نتيجة لواحد جعله يتباعد. يعني باعد زيدا فتباعد زيد الان تباعد زيد الذي في مثل باعد زيد بكرا باعد بكر زيدا فتباعد زيد - 00:44:45ضَ
بعد هنا مطاوع له مطاوع وهو باعد بكر زيدان. لكن اذا قلت ابتداء تباعد زيد وانت تريد ان هذا التباعد وقع من سيد ابتداء من نفسه وليس تأثرا بايقاع المباعدة عليه من طرف سابق - 00:45:18ضَ
كأن يكون باعده احد حصلت منه فاو فحصل منه التباعد فائدة سابعة عليك مال عندما اقول قال النظام قال الكمال قال الركن اقصد قال قال الرضي يعني اقصد رضي الدين. وكمال الدين ونظام الدين - 00:45:47ضَ
وركن الدين ومن الشراح رضيوا الدين ندموا الأئمة وكمال الدين وركن الدين الإسترعبادي ونظام الدين النيسابوري قال الكمال المعنى الذي لا يكون قبول اثر فعل متعد لا يكون مطاوعا له - 00:46:10ضَ
وان رجع الى اصل اشتقاقه يعني قد تلتقي زينتان مزيدة ومجردة في اصل الاشتقاق في وقوع في رجوعهما الى اصل اشتقاق واحد ولكن المزيد صيغة المزيد لا تدل على قبول اثر فعل متعد على مطاوعة لحصول اثر فعل متعد. اذا وان - 00:46:30ضَ
مع المجرد او مع غيرها زينة مزيدة مع مجرد او زينة مزيدة مع مزيدة. وان اشتركا معا في ربوع ماء اشتقاقي واحد ان لم تدل الثانية على قبول اثر فعل متعد. طاوعته الثانية فالثانية مطاوعة والاولى مطاوعة. اذا - 00:46:58ضَ
لا تكونوا من باب المطاوعة بهذا اكون قد انتهيت من شرح ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من معاني تفاعل. ذكر اربعة ان يدل على التشارك ان يدل على الاظهار الذي سميناه الايضاح والابهام ان يكون بمعنى مجرده ان يدل على المطاوعة. اكتفى باربعة - 00:47:21ضَ
وما خفي عنه ولم يخف عنه ما هو اكثر من هذه الاربعة. ذكر الاربعة لاسباب في الاربعة ذكر ما هو الاغلب والاصل في معاني تفاعل وذكر ما هو الكثير منها ايضا - 00:47:51ضَ
وذكر معنيين اخرين لعل هذه هي الاغلب والاكثر عنده او من باب الاختصار اقول يمكن ان تزاد فوق الاربعة التي ذكرها المصنف معان اضافية كثيرة. ساذكر بعضها المعنى الخامس فوق اربعة مصنف ان ياتي يتفاعل ليدل على الاتفاق - 00:48:12ضَ
ان ان اي ان يأتي للدلالة على اتفاق الفاعلين في اصل الفعل لكن لا على معاملة بعضهم بعضا بذلك. اي لا على المشاركة كقولهم الدلالة على الاتفاق اتفاق الفاعلين في اصل الفعل كقول علي رضي الله تعالى عنه وارضاه تعايا اهله - 00:48:38ضَ
بصفة ذاته اي اتفق اهل الله سبحانه وتعالى العي والعجز عن ادراك تنهي ذاته المعنى السادس ان يأتي تفاعل بمعنى افعال. نحو تخاطب واخطأ وتساقط واسقط. ذكره الميداني في نزهة الطرف - 00:49:05ضَ
قال الرضي وقولهم بمعنى افعال يعني قولهم يجيء تفاعل بمعنى افعل نحن تخاطأ بمعنى خطأ اخطأ مما لا جدوى له لانه انما يقال يعني لم يرتضي الرضي آآ الميداني في النزهة - 00:49:34ضَ
قال لانه انما يقال هذا الباب بمعنى ذاك الباب اذا كان الباب المحال عليه مختصا بمعنى من مضبوط بضابط سيتطفل الباب الاخر عليه في ذلك المعنى اما اذا لم يكن كذا فلا فائدة فيه. وكذا في سائر الابواب. يعني وكذلك لو قلت يأتي فعل بمعنى كذا يأتي - 00:49:58ضَ
افعل بمعنى كذا ياتي الى اخره. هذا مما لا جدوى فيه كقولهم تعاهد بمعنى تعهد وغير ذلك كقولهم تعهد بمعنى تعاهد هذا كلام الرضي كأنه يرد به كلاما عن نزهة صاحب النزهة ومن وافقه يعني تفاعل يأتي بمعنى افعله - 00:50:26ضَ
ان نقول ان تفاعل ياتي بمعنى افعال ان نقول ان تفاعل يأتي معناه فعل انا فعل ياتي بمعنى افعل هذا الكلام مما لا جدوى فيه للعلة التي ذكرها الرظي اقول يمكن ان يرد على الرضي - 00:50:51ضَ
اذا اخرج الكلام من صفة الاطلاق الى التقييد كان يقال كما مر معنا ياتي تفاعل مطاوعا افعل هذا لا جدوى منه اذا اطلق لانه سيفهم ان التفاعل يأتي بمعنى افعل بجميع المعاني التي يأتي عليها افعاله - 00:51:09ضَ
ولكن سيكون فيكون كلام الرضي صحيحا. ولكن كلام الرضي مدفوع بما بينته سابقا وسأوضحه الان. عندما قلنا ان نتفاعل يأتي بمعنى فعل اذا اضفنا حتى يكون الكلام صحيحا يندفع بهذا كلام الرضي تفاعل يأتي بمعنى فعل - 00:51:32ضَ
عفوا تفاعل يأتي مطاوعا فعل قال ابن الحاكم وتفاعل يأتي مطاوعة فعل فعل الذي تأتي القيود فعل الذي بمعنى افعال المتعدي او بقيد اخر ذكره الردي الذي بمعنى جعل فاعله ذاك ذا. او جعل اصل فاعله ذاك ذا او ذا - 00:52:00ضَ
كما مر ايضاحه قبل قليل المعنى السابع ان يأتي تفاعل بمعنى تفعل ان يأتي تفاعل بمعنى تفعل كما في قولهم تعاهد فلان الامر وتعهدته وتدائمت الريح وتذأبت الثامن ان يأتي تفاعل لمطاوعة فعالة. ابن الحاجب ذكر تفاعل لمطاوعة فاعلة - 00:52:30ضَ
الثامن ان يأتي تفاعل لمطاوعة فاعل نحو كشفت شيئا طبعا انا اكتفي هنا بمثال واحد. وهذا لا يعني انه لا يوجد الا هذا المثال هذا من باب التوضيح فقط من باب تعداد المعاني ثم انتم تتبعوا امثلتها - 00:53:05ضَ
التاسع ان يأتي فاعل لمطاوعة فعل نحو نفعت الدراهم فتنافعت طبعا عندما نقول تفاعل لمطاوعة فعل اذا يجب ان يحمل على المعنى الاصلي الغالب في فعالة والمعنى الاصل الغالب في فعله - 00:53:25ضَ
والتكفير اذا يأتي تفاعل لمطاوعة فعل الدال على التكفير العاشر ان يأتي تفاعلا للروم نحو تقاربت من الشيء اذا رمت القرب منه وتراءيت لزيد اذا رمت ان يراني اردت ان يراني زيد - 00:53:46ضَ
ذكره ابن عصفورين الممتع الحادي عشر يأتي تفاعل للاغناء عن المجرد اي المستعمل هو المزيد. والمجرد ليس مستعملا ابن الحاجب ذكر في الاربعة ان يأتي تفاعل بمعنى فعل. بمعنى المزيد تفاعل موجود والمجرد موجود. هنا - 00:54:11ضَ
في الحادي عشرة ان يأتي تفاعل للاغناء عن المجرد. اي تفاعل موجود ومجرده ليس مستعملا نحو تثاءبت لانه ليس هناك ثأبت وتماريت ليس هناك ماريت وتبارك الله ليس هناك بركة - 00:54:36ضَ
وتناوحت الريح وتمادى في الشيء وتعارا. اصله تعار را تفاعل تعار الرجل اذا اخذه السهر واكثر التقلب على فراشه ليلا المعنى الثاني عشرة يأتي دفع اعلى الدلالة على حصول الشيء التدريجي. نحو تزايد النيل - 00:54:55ضَ
وتواردت الابل اي وردت مجموعة بعد مجموعته الثالث عشر ان يأتي تفاعل للدلالة على التكرار قال هاشم طاهش لاش ذكر بعض المحدثين معنى التكرار اذا كان تفاعل من جانب واحد على وجه الكثرة لا الحصر - 00:55:22ضَ
نحو تعاطى الامر وتشاغل به وتلاعب وتلاهى وتمايل الغصن وتهادت المرأة فى مشيتها سقط الشيء اذا تتابع سقوطه او سقط قطعة بعد قطعة المعنى الرابع عشر ان يأتي تفاعل لموافقة افتعل. يعني بمعنى افتعل - 00:55:44ضَ
او يقال لمشاركتي افتعل معناه نحو تقاتلوا واقتتلوا وتجاوروا واجتوروا وتلاقوا والتقوا المعنى الخامس عشر ان يأتي للمبالغة انه تعالى وتعاظم ذكره القوسجي في عنقودي الزواهر اكتفي بهذا المقدار من الكلام - 00:56:11ضَ
في شرح ما يجيء عليه تفاعلا من المعاني ما ذكره ابن الحاجب وما يمكن ان يضاف اليه ما يمكن ان يضاف اليه على سبيل الاختصار وعلى سبيل عدمي التكثر والتزيد - 00:56:44ضَ
في في اعداد المعاني والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:57:03ضَ