جمع مسائل زاد المستقنع وزوائده من شرح الروض
حكم الاستعانه ع الوضوء (الطهارة - باب فروض الوضوء وصفته ) م27
Transcription
المسألة السابعة والعشرون قال رحمه الله وتباح معونته على الوضوء. اعانة المتوضأ لها احوال. تارة يكون مباحا كاحضار الماء واخراجه من البئر اه او اه تقريبه له مثلا من نهر او بحر او نحو ذلك وتارة - 00:00:04ضَ
آآ يكون مثلا بصب الماء عليه دون احضاره يعني احظره وصب عليه. هذا عن مذهب مباح وعلى قول الشافعي عليهم خلاف السنة وهو مكروه. وهو الاظهر والله او اعلم ان السنة ان المتوضئ هو الذي يباشر الا من حاجة. ولهذا الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان يباشر الوضوء بنفسه. انما كان - 00:00:25ضَ
يصب عليه الماحي لم يكون موضع حاجة كالسفر. كما في حديث المغيرة بن شعبة وكذلك اه جاء في الصحيحين اه هذا المعنى عن المساهمة لكن عند مسلم زيادة وصب الماء عليه صب الماء عليه فهذا اه عند الحاجة - 00:00:48ضَ
يكون من الامر المشروع الحالة الثالثة آآ يعني خلاف السنة مع الكراهة اه وهو مباشرة معله مثل ان يغسل وجهه ويغسل اعظائه فهذا ابلغ في مخالفة السنة واه لا بأس به حين يكون المتوضأ لا يستطيع فيعينه لمرظه ونحو ذلك - 00:01:06ضَ
هذا لا بأس وهذا هو المتحصل من الادلة ورد حديثا النبي عليه الصلاة والسلام كان يكره ان يعينه احد على وضوءه لكن كلها لا تصح الاحاديث صريحة في هذا الباب - 00:01:31ضَ
كلها لا تثبت وقد اخرج البزار. وابو يعلى من ولاية النظر المنصور عن ابي الجنوب عن علي ان علي رضي الله عنه. جاءه ابو الجنوب فاراد ان مباشر الماء ليباشر آآ - 00:01:48ضَ
الوضوء معه آآ يقول رأيت علي يستقي الماء الطهور فبادرت استقي له وكأنه اراد يعني زيادة على ذلك لكن آآ ظاهر هذه الرواية يستقي لها انه مجرد وتقدم انه لا بأس من ذلك وكونه متوظأ وهو يباشر هذا - 00:02:02ضَ
هذا اول لكن لا بأس بذلك ونوين خاصة اذا كانت لم يطلب ذلك كما كان ابن عباس يفعل ذلك مع النبي عليه السلام والصحابة ايضا كانوا يحضرون وعليه الصلاة والسلام وكانوا يتقربون الى الله بخدمته. وكانوا ايضا ينقلون في ذلك هديه فهذه مصالح عظيمة. لكن الخبر هذا فيه انه - 00:02:21ضَ
عن علي رضي الله عنه نقل عن عمر انكر ذلك وان عمر رضي الله عنه كان مع النبي عليه الصلاة والسلام واراد ان يفعل ذلك معه فقال عليه الصلاة والسلام ما اريد ان يعينني على - 00:02:41ضَ
وضوئي احد هذا الخبر لا يصح قال عثمان الدارمي سألت يحيى بن معين عنها عن النظر المنصور عن آآ ابي الجنوب فقال هؤلاء حمالة الحطب يعني هؤلاء الرواة لما قال - 00:02:51ضَ
قال هل تعرفه؟ آآ يعني قال هؤلاء حمالة وهذا غاية في جرح هؤلاء. وكذلك ايضا روى ابن بنواجه الدارقطني من رواية ابن عباس رضي الله آآ عنهما انه عليه الصلاة والسلام قال كان النبي لا يكل طهوره - 00:03:06ضَ
الى احد كان لا يكل طهوره الى احد وهذا في مطهر ابن الهيثم وهو ضعيف كما يقول الحافظ لكن الصواب انه متروك كما يظهر من ترجمته في الكاشف - 00:03:26ضَ