Transcription
يقول السائل ذو القرنين هل هو نبي وهل السد الذي بناه ذو القرية موجود ما يتعلق بالمسألة الاولى هل هو نبي؟ هذا فيه خلاف وجمهور علماءنا ليس بنبي بل هو ملك صالح - 00:00:07ضَ
ملك الارض من مشرقها الى مغربها وهذا احد الاسباب في سبب تسميته ذو القرنين يقول انهم يعني ملائكة الارض ومشرقها الى مغربها ومن اهل من قال انه نبي لقوله لانه قلنا يا ذا القرنين اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا - 00:00:28ضَ
وان قلنا يده ظاهره انه خطي بهذا وان الله كلمه بهذا. وانه خيره بين هذا وهذا. وقالوا ان هذا هو من خالف قالوا انه لا يلزم ان يكون بي. اما ان يكون بوسط نبي في ذلك الزمان او بواسطة الهام. هكذا قالوا ولم يكن نبيا - 00:00:47ضَ
وامتثل امر الله سبحانه وتعالى. اما السد الذي بناه فهو موجود هذا موجود والله اعلم بما كانوا وبعض الناس تكلف في مكانه ولا ينبغي التكلف في معرفة هذا السد ومكان السد لانه ليس مما كلفنا به ولا طلبنا به ولله - 00:01:07ضَ
الحمد ولهذا لا يبالغ في البحث عن هذا السد السد قد يكون آآ يعني في مكان عزل شيء من خلق الله سبحانه وتعالى المقصود انه ليس هناك مصلحة واذا اذن الله سبحانه وتعالى بخروج يأجوج ومأجوج - 00:01:28ضَ
جعله ذاك اذا جاء وعد ربه جعله دكا وكان وعد ربي حقا كما يقول كما نقل. ذكر الله سبحانه عن ذي عن ذي القمين. سورة الكهف وهذا السد بنات واحكمه - 00:01:50ضَ
وجعله سدا بين بين يأجوج ومأجوج حتى لا يعيثوا في الارض فسادا حتى لا يحسن الفساد في الارض ولهذا خروجهم في اخر الزمان حينما يدكي السد الدك يكون مستويا مثل ما يسوي الدكة الدكة او الدك - 00:02:07ضَ
الشيء اذا سويته. ومن الدكة المستوية. يعني استوى بالارض فيخرجون على الناس. وقيل وخبرهم ثبتت به الاخبار وصى عن النبي عليه الصلاة والسلام ابتداء انفتاح السد هذا قد وقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث زينب رضي الله عنها بن جحش فتح اليوم الردم يأجوج مثل - 00:02:34ضَ
وهذا حلق بهذا السبابة ورد روايات اخرى يعني في قدر انفتاح هذا السد. ثم في اخر ينفتح ثم يخرجون على الناس. وهذا في زمن عيسى عليه الصلاة والسلام وبعد قتل الدجال بعد قتل عيسى الدجال فانهم يخرجون ويعيشون فسادا ثم اه يوحي الله - 00:02:58ضَ
يوحي سبحانه وتعالى اليه اني قد وعدت عبادا لي احرج عبادي الى الطور. ثم يبعث الله سبحانه وتعالى عليهم شيئا مثل نغف في حتى يهلكوا ويكونوا ويموتون فرسى كجيفة واحدة. حتى اذا - 00:03:24ضَ
الناس ونتلهم امر الله سبحانه وتعالى ان السماء تمطر تقذف في البحر حتى تصير الارض كالزلقة. يعني كالزجاجة اللامعة التي ليس فيها اي اثر من اذى او اه نجاسة نحو ذلك او زهومه هذا من فضل الله سبحانه وتعالى ورحمته بعبادة. ثم يعني في كذلك ايضا كما - 00:03:44ضَ
اتقدم في قوله آآ في قوله ذي القرنين انه اخبر انه يكون في اهل الدنيا دك. قال هذا رحمة من ربي. يعني هذا السد. هذا السد رحمة من الله عز وجل - 00:04:13ضَ
هاد اللعب هدا فإذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا. انها بلاد السد رحمة من الله عز وجل فلا يخرج وجاء في رواية عند الترمذي انهم يحفرونه كل يوم - 00:04:28ضَ
حتى اذا كادوا يخلقونه قال الذي عندهم ارجعوا فستحفرونه غدا. ولا يقول ان شاء الله. فاذا اذن الله بخروجهم اجعلوا تحفرونه فاذا كادوا يصلوا قال الذي ولم يخلقوه قال الذي عليهم - 00:04:45ضَ
قوموا سوف سنعود غدا نحفره ان شاء الله. فيبقى السد على حاله. فيبقى الحفر على حاله. لا يعود كما كان قبل ذلك لانه قبل ذلك قبل يقول ان شاء الله يعود الحالة. فيأتون على هيئته فيحفرونه - 00:05:05ضَ
مع ان هذي الولد فيها نظر ظاهر القرآن انه انه يدكدك يدك دكا لانه يعني ينظر في كلام اهل العلم في هذا وقد يقال والله اعلم انه بعد حفره ونقبه - 00:05:20ضَ
انه يدك انه يدك لانه لا يستطيع ان يعلوه ويعني يصعدوا بل يدك ثم يخرجون كما تقدم - 00:05:40ضَ