رسالة مختصرة في مناسك الحج والعمرة للسعدي الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
شرح رسالة مختصرة في مناسك الحج والعمرة للسعدي رحمه الله-المجلس السادس
Transcription
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد تقدم في كلام رحمه الله في السعي وما يقال على الصفا فقدم - 00:00:00ضَ
يقال ويكبر ثلاثا يكبر ثلاثا الذي عند مسلم انه كبر صعيد الصدى كبر وتكرار التكبير ثلاث جاء في بعض الروايات منها رواية عند ابن المنذر قال ابن جماعة انها باسناد - 00:00:30ضَ
صحيح وتوضع ايضا هل هي موجودة عند غيره؟ و الذكر على الصلاة جاء تكراره كما تقدم وانه دعا بين ذلك انه اثنى ثلاثا ثم دعا اثلاث دعاء ثم كذلك كبر ثم علم الله سبحانه وتعالى ثم دعا فكان الثناء والذكر - 00:00:50ضَ
والدعاء مرتين كما تقدم. قال رحمه الله فاذا قد دفع منها اي من عرفة كما تقدم ان الدفع من عرفة يكون بعد غروب الشمس كما صنع عليه الصلاة والسلام بعدما غربت الشمس حديث جابر ذهبت الصفرة قليلا دفع منها - 00:01:20ضَ
اي من عرفة الى مزدلفة من عرفة الى مزدلفة وصلى بها المغرب والعشاء. صلى بها المغرب والعشاء وفي حديث جابر انه عليه الصلاة والسلام لما دفع من عرفة كان يقول ايها - 00:01:50ضَ
عليكم السكينة. عليكم السكينة. فهذا هو المشروع ان يدفع العبد برفق وطمأنينة وقال عليه الصلاة والسلام ان البر ليس بالايضاع. اي ليس بالاسراع. وان السافر ليس من صدق بعيره ولا من سبقت سيارته لا السابق من تقبل الله منه - 00:02:10ضَ
وطمأنينة فلا يؤذي ولا يؤذى وفي الصحيحين من حديث اسامة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام دفع من عرفة يسير العنا سيرا هينا. فاذا وجد فجوة نصا اي اسرع او زاد في السير - 00:02:40ضَ
والمعنى انه لا يدفع الحاج ويزعج غيره لا تسير في طريقك على قدميك او على سيارة او نحو ذلك وهكذا هو الواجب على من يقود بالحجيج وهم يركبون معه اليوم نتحدث عن هينة لانه يؤذيهم ويؤذي غيرهم. فاذا وجد السائق - 00:03:10ضَ
فجوة فانه لا بأس ان يزيد على وجه لا يحسن بالايذاء خاصة في هذه الحال في هذه الايام والناس يدفعون على سياراتهم وكثير يكونون على اقدامهم وكم من الحوادث والمصائب تحزن والوفيات بسبب اهمال السنة. فيأتي الحاج وقد - 00:03:40ضَ
من المخيط ولبى لله سبحانه وتعالى ويؤذي عباد الله. هذا على خبر عظيم. ولذا قال عليه الصلاة والسلام السكينة السكينة طمأنينة الطمأنينة وهذا ادعى لان يلزم الحاج التلبية. ولا تجد المنزعج مشغول عن التنمية - 00:04:10ضَ
ان تدفع تلبي نداء ربك سبحانه وتعالى لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك الملك لا شريك لك. هذا هو المشروع تلبي حتى تبلغ المزدلفة. قال فاذا غرمت دفع منها - 00:04:40ضَ
المزدلفة الى عرفة. من عرفة الى المزدلفة. فصلى بها المغرب والعشاء فصلى بها المغرب والعشاء. والمعنى انك لا تصلي في طريقك. بل السنة ان تصلي المغرب والعشاء في المزدلفة وان تيسر ان تصليها جمعة اخيك كان هو الاكمل. وهذا يحصل عند وصولك - 00:05:00ضَ
فاليها بعد دخول وقت العشاء كما هو الظاهر من حاله عليه الصلاة والسلام. والنبي عليه الصلاة والسلام قال له اسامة لما دفع من عرفة الى مزدلفة فنزل في الطريق فبالى ثم توضأ وضوءا خفيفا - 00:05:30ضَ
يعني لم يصبر كما في الصحيح. لانه في امر مهم وكان من شأنه ومن هديه انه اذا وقع منه الحدث توضأ واسبق ولو لم يرد الصلاة. وهذا هو السنة للمسلم ان يتوضأ عند الحدث ويصبغ الوضوء - 00:05:50ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام توضأ ولم يسبغ فلما بلغ مجتبه توظأ واسبق عليه الصلاة والسلام قال له لما نزل وتوفى وضوء الخليفة بين المزدلفة وعرف بين عرفة ومزدلفة الصلاة يا رسول الله. قال الصلاة - 00:06:10ضَ
اماما الصلاة يعني لا تصلي الصلاة. قال الصلاة امامك. يعني في المزدلفة. اخذ من هذا انه تجب الصلاة في مزدلفة. وهذا مع سعة الوقت. اما لو زحم الانسان في الطريق - 00:06:30ضَ
فخشي خروج الوقت فانك تصلي في الطريق. اذا خشيت ان ينتصف الليل فالواجب ان تصلي قبل وان تحتار في صلاتك حتى تؤدي المغرب والعشاء قبل قبل دخول نصف النصف الثاني من الليل - 00:06:50ضَ
فان تيسر لك ان تصل اليها. في وقت العشاء او وقت المغرب فالحمد لله. لكن اذا وصلت اليها في وقت المغرب هل تؤخر صلاة المغرب والعشاء حتى يدخل وقت العشاء؟ او تبادر الى الصلاة؟ هذا - 00:07:10ضَ
فيه خلاف من اهل العلم من قال انه لا يصليها حتى يدخل وقت العشاء لان النبي عليه الصلاة والسلام قال الصلاة امامنا وصلناها في وقت العشاء. والقول الثاني والاظهر انك تصلي متى ما وصلت. يعني هذه السنة في المسافر - 00:07:30ضَ
عليه الصلاة والسلام انه اذا نزل والصلاة حاضرة صلى صلى الصلاة وخاصة اذا كان نازلا اذا كان نازلا. وله في هذا اي بهديه الصلاة صفات منقولة تارة يصلي جمعة اخيه صلاة لجمع يصلي جمعة تقديم انما الايسر في حقه والايسر في حق الحاج - 00:07:50ضَ
ان يقدم في هذه الحالة المغرب والعشاء حتى يتفرغ لشؤونه وامه. ولو ولو قيل له اخ لصلاة المغرب الى العشاء اناشد المزدلفة ربما شق عليه ذلك. ولذا النبي عليه الصلاة والسلام في عرفة قدم الظهر والعصر مع الظهر وجمع جمع تقديم - 00:08:20ضَ
وفي الميدان له لم يصلي وفي سوره من عرفة لمزدلفة لم يصلي المغرب والعشاء في على ما نقل عنه في هديه في السفر عموما وانه اذا ارتحل او اذا دخل وقت الصلاة قبل ان - 00:08:40ضَ
قدم للثانية الى الاولى فصلاهما يعني معنى انه اذا ارتحل وقت الظهر بعد دخول وقت الظهر كان يقدم العصر اليها ويصلي جمع تقديم في عرفة غربت الشمس وهو نازل في عرفة ومع ذلك - 00:09:00ضَ
ان كلام يقال لم يصلي جمع تقديم في عرفة ولذا قال بعض اهل العلم انها لا تصلى الا في المزدلفة اما اذا ضاق الوقت كما تقدم. واذا وصل اليها في وقت المغرب كما يقع لكثير من الناس اليوم - 00:09:20ضَ
يصل في ربما في اول وقت المغرب. فان كان ينتظر جماعة من اصحابه في هذه الحالة ينتظر وانشق عليهم ذلك مثل ان يكون عندهم متاع وعمل يريدون ان يعملوا وان يشتغلوا - 00:09:40ضَ
ارادوا ان يقدموا الصلاة في هذا الوقت يكون ايسر له فلا بأس من ذلك. النبي عليه الصلاة وصل الى مزدلفة في وقت العشاء. فصلى المغرب والعشاء جمع تأخير. جمع تأخير. قال نعم - 00:10:00ضَ
فصلى بها المغرب والعشاء. صلاة المغرب والعشاء هنا مثل صلاة الظهر والعصر في عرفة من جهة الاذان والاقامة. مع انه لقي صفات متعددة في صفة الاذان والاقامة في المغرب والعشاء في مزدلفة والصواب فيه ما جاء في حديث جابر وهو انه عليه الصلاة والسلام - 00:10:20ضَ
صلى باذان واقامتين وجاء في حديث ابن عمر اقامتين وجاء قال اذن واقام واذن واقام كل صلاة او في كذلك حديث ابن مسعود وجاء في حديث بلا اذان ولا اقامة. وفي بعضها في حديث ابن عمر اقامة واحدة. في بعضها اقامة لكل - 00:10:50ضَ
رواية ابن عمر مضطربة عن عنه رضي الله عنه فاهل العلم اخذوا ما دل عليه حديث جابر لانه باذان واقامتين وبهديه الذي وقع في عرفة حيث اذن للظهر ثم قام لاهلها ثم اقام للعصر - 00:11:20ضَ
ثم هذا هو المتبع في الجمع. هذا هو المتبع في الجمع. لا في الحضر ولا في السفر لا في الحضر ولا في السفر. وانه اذا جمعت الصلاتان فيؤذن اذان واحد. لان الوقت وقت واحد. والدعوة واحدة - 00:11:40ضَ
والاعلام واحد انما يقام لكل صلاة اعلام للموجودين. وهذا واضح بين مؤذن للمغرب ثم يقام لصلاة العشاء المغرب ثم ثم بعد ذلك العشاء. هذا هو وهذا هو الاكمل. قال فاذا صلى الفجر وقف عند المساء الحرام. النبي عليه الصلاة والسلام - 00:12:00ضَ
لما وصل المزدلفة في حديث جابر انهم صلوا الظهر مباشرة ثم حطوا على الرحال ثم صلوا العشاء ثم فصلوا فصل يسير ثم لحد الابن ثم صلوا العشاء بعد ذلك. قال والسنة الا يفصل بينها بين الصلاتين - 00:12:30ضَ
الا لامر عار مثل ما جاء في حديث جابر وجاء في حديث ابن عمر ولم ولم يصلي بينهما ولا على اثر واحدة منهما. لم يصلوا بينهما ولا على اثر واحدة منهم. هذا هو السنة - 00:13:00ضَ
في الجمع وهذا قد يؤخذ منه يمكن ايضا ان يكون دليلا على ان الراتبة لا تصلى في السفر مع حديث ابن عمر قال ولا على ايه لواحدة منهما؟ يعني بعدها مباشرة. اما بعد ذلك فسكت. انما المراد انه لم يصلي - 00:13:20ضَ
فإذن واحد يعني بعدها والعشاء لها راتبة. اما صلاة الليل والوتر فهذا ساكت عنه. وفي حديث جابر ان النبي عليه الصلاة والسلام راقد رقدة ثم صلى الفجر في اول وقتها. في حديث ابن مسعود رضي الله عنه - 00:13:50ضَ
صلاتان حولتا عن وقتهما يعني حولتا عن وقتهما المعتاد الذي كان يصليه عليه الصلاة والسلام لأن من عادته يبادر الى الاذان لكنه ينتظر عليه الصلاة والسلام حتى يتبع ويتهيأ للصلاة لان كثير من الناس سيقف عند الاذان ويتهيأ ويستعد للوضوء للمسجد فينتظر عليه الصلاة والسلام - 00:14:10ضَ
كم حتى يجتمعوا؟ اما في المزدلفة كانوا متهيئين مجتمعين فبادر الى الصلاة في اول وقته حتى ان بعض ربما ظن ان الفجر لم يطلع. لانه بادر اليها بعد اول ما اضاء الفجر. وهذا هو معنى قول - 00:14:40ضَ
مسعود تحويلها بمعنى انه خالف العادة في الصلاة الجمع في السفر يعني خالف عادته في انه ينتظر حتى يجتمع الناس في صلاة الفجر لاجل ان يتبرع عليه الصلاة والسلام بعد ذلك. الله يقول فاذا فرتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام - 00:15:00ضَ
هو الجبل قال وقف عند المشعر الحرام وكان جبلا يسمى وجاء في حديث علي ابن داوود ايضا انه وقف عند جبل وقد ازيل الجبل ووضع مكانه مسجد الان وقف عليه الصلاة والسلام في هذا المكان ودعا واستقبل القبلة - 00:15:30ضَ
مستقبل قيل ودعا عليه الصلاة والسلام حتى اسفر جدا حتى اسفر جدا عن المسجد فدعا وذكر الله حتى يسر جدا. ثم بعد ذلك يدفع. الى منى. وهذا الوقوف في مزدلفة واجب. لقوله تعالى فإذا فضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. فاذكروا الله عند المشعر - 00:16:00ضَ
الحرام والوقوف المكث في هذا نوع من والنبي عليه الصلاة والسلام بات وقال خذوا عني مناسككم قال تأخذوا عني مناسككم وهذه هي رجوع لهذه الاعمال وهذا هو العصر الا ما خرج بدليل. والقلوب المزدلفة وقع في خلاف مثل المبيت. مبيت مزدلفة والمبيت - 00:16:30ضَ
وقع فيه اختلاف. لكن الجمهور على انه واجب. ومن اهل العلم من قال انه ركن. ولا القول ضعيف. قال انه والصعب انه ليس بركن ولا سنة واجب وسب ليس بركن ولا سنة بل هو واجب - 00:17:00ضَ
دلوا على عدم ركنيته انه لو احرم بالحج او احرم انسان بالحج من الليل من الليل فلم يبت في المزدلفة لانه لم يمكن المزدلفة صح حجه. ايضا لا يفوت في الحج به لا يعود الحج به. ولما تقدم من حديث وكان قد وقع - 00:17:20ضَ
فقبل ذلك بعرفة ليلا او نهارا. يدخل في الليل من مغيب الشمس الى طلوع الفجر. فيلزم منه ان من لم يبت في المزدلفة ان حجه تاب لانه عليه الصلاة والسلام قال فقد تم حجه وقضى جبله لكن هذا لمن؟ لمن - 00:17:50ضَ
احرم للحج ليلا ولم يتمكن من المبيت بالمزدلفة. اما من الى عرفة كان فيها او نهارا او ليلا من اول الليل فيجب عليه ان يقصد فالى المزدلفة ولا يجوز له ان يتجاوزها الى منى. لا يجوز الا ان ما لك رحمه يجوز المرور - 00:18:10ضَ
والنزول قليلا. والنزول قليلا. هنا اقوال ضعيفة. يجوز ان يقصد الى منى مباشرة ولا ينزل ولا يعرج عن المجرمة وهذه اقوال ضعيفة. والصواب ان المبيت واجب قال وذكر الله حتى يسير جدا. ثم دفع النبي عليه الصلاة والسلام الى منى. قبل طلوع الشمس - 00:18:40ضَ
وكما في حديث عمر رضي الله عنه انه دفع دافع قبله طلوع الشمس خلافا شريكين وكانوا اذا وقفوا على من طريقتهم حيث كان في الجاهلية وكذلك قبل فتح مكة كانوا يقولون اشرق ثبي كي لا نريد - 00:19:10ضَ
الجبل المشرف على منى الجبل المشرف على على منى حتى على جبل ممتد ممتد كبير كيف نغير عند ابن ماجة زيادة فخالفهم النبي عليه الصلاة والسلام ودفع قبل طلوع الشمس - 00:19:40ضَ
وكانوا يقولون او يقومون الشمس فاذا كانت على رؤوس الجبال كالعمائم على رؤوس الرجال دفعوا في اول طلوعها وخالفها في هدي المشركين عليه الصلاة والسلام في الوقوف بها كذلك خالف هديهم حيث خرج الى عرفة ووقف بها وكان - 00:20:10ضَ
لا يخرجون من الحرم ويقول نحن اهل البيت فخالفه عليه الصلاة والسلام ووقف عرفة ثم جاء ثم قبل طلوع الشمس. ثم يدفع الى منى برزق وطمأنينة. كما دفع من عرفة عليه الصلاة - 00:20:40ضَ
والسلام. وقد ردفه بالمزدلفة الى منى الفضل ابن عباس. ومن كان رديه من عرفة الى من كان رديبه؟ اسامة ابن زيد. نعم. اسامة زيد كان ربيعا. او ان من من عرفات الى ثم بعد ذلك يقول اسامة فذهبت في سباق قريش لما - 00:21:00ضَ
من المزدلفة الى منى وبذلك اليوم في غداة ذلك اليوم قال عليه الصلاة والسلام انقض لي جمرات لاجل الرمي رمي جمرة العقبة له جمرات فوضعهن بيده عليه الصلاة والسلام. وجعل يقلبها ويقول امثال هؤلاء - 00:21:30ضَ
واياكم الدين فانما اهلك من كان قبلكم المعنى انك لا تبالغ في الحصى والمقصود الامتثال امثال هؤلاء حصيات صغيرة يعني مثل حبة الفول وفوق حبة الحمص تبالغ حصوات صغيرات يتعبد العبد بالرمي بها سبع حصيات - 00:22:00ضَ
الحصيات اين تأخذها؟ سواء من مزدلفة او من طريقك فإن لم يتيسر لك ان تأخذها منى ولك ان تأخذ من قريب من الجمرات لكن الاكمل والاحسن ان تأخذها قبل ان تصل الى منى. والنبي عليه الصلاة والسلام قال غداة - 00:22:40ضَ
يوم النحر او القطر حصيات ولم يحدد وهذا الظاهر انه كان في طريق كان هو في طريقه الى منى قال العلماء في السنة ان تنقضها قبل ان تدخل منها. لماذا؟ قالوا لان رمي جمرة - 00:23:00ضَ
العقبة تحية من بمثابة طواف القدوم للبيت تحي البيت بمثابة ركعتين السنة التي لتصليها تحية للمسجد. والانسان اذا اراد ان يحيي لا ينشغل بشيء غير التحية. فلا اذا اتيت الى منى لا - 00:23:20ضَ
بغير هذا. فتكون الحصيات معك فاذا دخلت منى لا تنشغل بشيء بل ان تلبي مستمر على واصل للتلبية. حتى تروي جمرة العقبة. قال ثم يدفع الى منى فأول ما يلجأ به يرمي جمرة العقبة. هذا هو السنة والأكل الأكمل. كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام - 00:23:40ضَ
بدأ برمي جمرة عقبا. جمرة العقبة الان ترميها من اي جهة. النبي عليه الصلاة والسلام جعل البيت الاشارة ومنى عن اليمين واستقبل الجمرة ورماها. هذا هو الصحيح البخاري. جابر يا ضعيف انه استقبل القبلة - 00:24:10ضَ
الترمذي وطريق مسعود وهو يراعيه والصواب انه جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ورماها. فاذا تيسر لك ذلك وان شق عليك ذلك فانظر ما هو الايسر في حقك وكذلك في حق غيرك - 00:24:30ضَ
فلا تولي غيرك في الرمي. ولذا هذا في جميع مشاعر مشاعر الحج في التقبيل للحجر ومسح الحجر في الطواف في السعي. ربما تترك سنن لما يترتب عليها من اذى على غيرك - 00:24:50ضَ
كذلك ايضا في الرمي انما السنة هو ان تجتهد في وقوعها في الحوض من وقوعها في الحوض. ولهذا قال فاول ما يأتي من جمرة العقبة بسبع حصيات. سبع ما تزيد. الزيادة لا اصل لها. ليس المقصود. مجرد رمي الأتام - 00:25:10ضَ
عبد به والنبي رمى سبع حصيات وهذا هو وادي من عمل عمل ليس انا لا اصل لها يقول عطوه عشرة اشواط. السعي او في الطواف. زيادة على طواف الافاضة طواف الوداع. هذا لا اصل - 00:25:30ضَ
انما الخلاف له ترى لو انه طاف سبعة اشواط مثلا ثم وقطع الطواف ثم نوى ان يطوف طوافا اخر. يعني قطعت بهذا قطعت نيتك بسبعة اجواء ثم ارتدت طوافا اخر. فالسنة ان تكمله سبعة. لكن ان ان عرض لك امر فمنعك - 00:25:50ضَ
من الائتمام فانت مأجور على هذا الطواف. وان نويت ان تطوف شوط او شوطين تتطوع بها فجمهور العلماء على انه لا يشرع التطوع بالشوق والشوطين في الطواف. وبعض اهل العلم يقول لا بأس من ذلك فليروا عن ابن عمر وابن الزبير وسفيان الثوري. لكن المقصود - 00:26:20ضَ
انك لا تزيد وتجعل الطواف للاثارة سبعة اشواط عشرة اشواط للوداع عشرة اشواط هذا لا اصل له كذلك ما تروي عشر حصيات العدد ولا في نفس الحصى من جهة حجمه بل يكون الحجر معتدل. كما قال عليه الصلاة والسلام بمثل حصى الخذف - 00:26:40ضَ
بها من حصاد التي يخدم بها من هي عنه وعلى تمثل به النبي عليه السلام قد قد يمثل احيانا من باب التقريب والتبيين. النبي قال بمثل حصى خلف ما يجوز - 00:27:10ضَ
بين الناس يعني الانسان يكون في يده حصى ويخلف هكذا ويقال انها تكسر السن وتفقع العين وهذي لا تنتهي ضررها لكن اذا كان في برية لا بأس ليس عنده احد المقصودين الشبه واللي حصل خلف من باب - 00:27:30ضَ
تمثيله به في الحجم وبيان المقدار لكي يتضح مثل قول النبي عليه السلام قد يأتيني احيانا في مثل صلصلة الجرس. جبرائيل شبهت يوم جبرائيل في مثل صنصلة الجرس الجرس والصوت المتدارك الصوت المتتابع الذي لا تميز بعضه مثل حينما يسقط حجر على حجر او - 00:27:50ضَ
على حجر صوت متدارك غير متقطع متتابع كذلك مثل الجرس الصوتي المتتابع متوالي قد يقول في مثل وصلت الجرس شبهه بصرصرة الجرس في قوته لا من جهة الطليل من جهة - 00:28:20ضَ
وشدته علي عليه الصلاة والسلام حتى انه ليتفصل جبينه عرقا في اليوم الشاتي فقالت عائشة رضي الله عنها من جهة ويكون المشبه به مذموما من جهة اخرى. فقال يعني حصيات صغيرات يرمى بها. وهي سبع لا تزيد عليها الا اذا شككت - 00:28:40ضَ
رميت ثم اثناء الرمي حصل عندك شك هل رميت ست او سبع ماذا تصنع؟ شققت هذي ستة ها؟ تقطع نعم تلغي الشك وتبني على اليقين. اليقين ما هو؟ سوء تزيد سابعة - 00:29:10ضَ
او ان ترى من الآن ثم حصل عندك شك هل هي الثالثة والرابعة؟ تلغي الرابعة وتجعل هذا راه وتزيد اربع حصيات مثل الصلاة اذا شككت اذا ثلاث ركعات او اربع ركعات مثلا وهكذا تطرح - 00:29:30ضَ
الشاب تبني على اليقين خاصة الانسان يعرض الشك مع الزحام وربما ايضا ثم الحصيات ويسقط منها حصيات ولا يشعر. فيرى الحصيات ناقصة. مثلا سبع حصيات لا يدري هل سقطت او رمى بها - 00:29:50ضَ
حصيات او رمى بها عند ذلك عليك ان تلغي الشك وتبني على اليقين. هذا اذا كنت في الحال لكن لو انك بعد الرمي وبعد ما رجعت بعد ما تجاوزت الجمرة بجرة العقبة وانت راجع الى - 00:30:10ضَ
مكانك في منى او غير منى او غير مكة بعدها رمى او رميت سبح صيد حصل عندك شك هل ترجع وترمي او لا تلتفت الى هذا الشك. واضح هذا؟ نعم؟ واضح - 00:30:30ضَ
يعني لو حصل الشك بعد الفراغ شو نقول؟ لا تلتفت للشك. قال لك اذا التفت الى الشك فتحت عليك باب الوساوس. لا ما دام مجرد شك بعد الفراغ بخلاف ما اذا حصل عنده بعد الفراغ يقين انها ست - 00:30:50ضَ
يوجد بعدما تجاوزت حصل عندك يقين انها ست انها خمس وهكذا في هذه الحالة تكمل من هذه الحصيات لانه ليس شكا. قال فاول ما يبدأ به يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات. يكبر - 00:31:10ضَ
مع كل حصاة كبروا مع كل الله اكبر هكذا بدأوا الصالحين عيد الفضل ابن عباس انه يكبر مع كل حصاد عليه الصلاة والسلام يعني يكون الرمي التكبير قليل الله اكبر الله اكبر مثل - 00:31:30ضَ
كل ما انك في الصلاة تركع وتقول الله اكبر ترفع وتقول سمع الله لمن يكون التكبير قبل ولا بعد لا يكون التكبير اثناء الرمي. لانك بعدما قبل ان ترمي ما حصلت العبادة - 00:31:50ضَ
كما ترمي فرغت من عباده. تأخير التكبير يفوت. مثل انسان اراد الركوع يقول الله الله اكبر هذا تكبير هوي ولهذا بعض المصلين سواء صالات منفرد او امام او مأموم يفرط في هذا - 00:32:10ضَ
من يهوي واذا نزل في السجود قال الله اكبر يجعل التكبير ذكر في السجود هذا خطأ بل انك اذا سجدت لا تكبر انت ما تروح مات موضع بعضهم يقول يركع واذا ركع قال الله اكبر يجعل التكبير من ذكر الركوع - 00:32:30ضَ
التكبير من الذكر ذكر الهوي. ولهذا المأموم المنفرد اذا اراد ان سمع الله لمن حمده وهو مرتفع بحال انتقاله من الركوع الى فاذا استتم المأمور الامام يقول ربنا لك الحمد او اللهم ربنا ولك الحمد الصيام المعروف يعني - 00:32:50ضَ
المأمون شو يقول؟ اذا اراد يرفع من الركوع اللهم انت ايش تقول؟ اللهم ربنا هذا ذكرك في الانتقال. ذكر الانتقال للمأموم اللهم ربك ذكر الانتقال للامام والمنفرد سمع الله حميدا. سمع الله لمن حمده. هذا قول الجمهور والصحيح خلاف الامام الشافعي - 00:33:20ضَ
رحمه الله حينما يعتدل المأموم يقول بعد ذلك ملء السماوات وملء الارض وملء فكذلك بالتكبير في الرمي يكون تكبيرك مع الرمي الله الله اكبر سبع حصيات سبع تكبيرات. طيب هنا مسألة. هل تشرع التلبية - 00:33:50ضَ
اثناء الرمي او لا تشرع. ذهب بعض اهل العلم الى انك تلد وتكبر. لبيك اللهم لبيك الله اكبر لبيك يعني تلبي وتكبر. تلبي وتكبر. واستدلوا برواية عند ابن خزيمة انه لم يقال لم - 00:34:20ضَ
يلبي حتى قطع التلبية مع اخر حصاة. قال ابن خزيمة وهذا خطر المفسر اي مفسر لرواية الصحيحين ايضا ابن عباس انه قال فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة لان حتى الانتهاء الغاية وربما كان ما بعدها داخلا فيها - 00:34:40ضَ
الغاية ربما كان داخلا فيها. لكن الصحيح انه لا يدخل ما بعدها الا بدليل هذا هو هذا هو الاصل كقوله تعالى وايديكم غواما وامسحوا الدروش ورجولكم الى الكعبين على دخول - 00:35:10ضَ
معهم ودخول الكعبين. رواية الصحيحين ذكرت انه عليه الصلاة والسلام لم يزل لم يزل يلبي حتى رمى سورة العقبة وهذا من انه عند ارتداء الرمي يتفرغ الحاج للتكبير. هذا قد يصعب ويشق الجمع بينهما. ولانك في الحقيقة حينما تبدأ ترمي ايش تقول - 00:35:30ضَ
وشرعت في التحلل تكون شرعت في التحلل والتلبية للإحرام وانت الآن بدأت ان تسرع في التحلل الاقرب انها شاذة. ويكبر مع كل حصاة ويقول اللهم اجعله حجا مبرورا. وسعيا مشكورا - 00:36:00ضَ
فذنبا مغفورا وذنبا مغفورا. وهذه جاءت في هذا روايات عن من الصحابة رضي الله عنهم عن عبدالله ابن عمر وعن غيره لا ولم يثبت شيء من ذلك لكن الحاج يكثر من الدعاء واذا فرغ يعني من رميه - 00:36:30ضَ
فانه ينشغل بالعبادات الاخرى والقاعدة في هذا ان ما جاء مطلق فتطلق الادعية بلا قيد تطلق والحاج بعد ذلك يشتغل بالتكبير والذكر والتهليل لان هذه الايام ايام ذكر وايام تكبير وتهليل وهي تبدأ من هذه الليلة من مغيب الشمس هذه الليلة لانها ليالي - 00:37:00ضَ
عشر ذو الحجة وهذه الأيام هي افضل ايام الدنيا عند جمع من اهل العلم. وظهر النصوص هذه الأيام وبدايتها من واحد ذي الحجة. ونهايتها يوم العاشر غروب الشمس وذلك ايام التشريق تمام لها فمن واحد ذي الحجة الى اليوم الثالث عشر ايام عظيمة لكن - 00:37:30ضَ
افضل هذه الايام هي من هذه الليلة ليلة واحد من ذي الحجة الى مغيب من يوم النحر قال عليه الصلاة والسلام ما من ايام العمل الصالح فيهن احب الى الله من هذه الايام - 00:38:00ضَ
العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله. الا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء وعند الظالم ما من ايام احب ولا ازكى عند الله من هذه الايام العشر. وعند احمد ابن عمر فاكثروا منا - 00:38:20ضَ
من التسبيح والتكبير والتحميد. علي جابر انه عليه الصلاة والسلام قال فيها انها افضل ايام الدنيا افضل ايام الدنيا وهي المذكورة في قوله تعالى واذن في الناس بالحج يأتون رجالا وعلى كل ضامر اي بعيد مهزوم ليأتوك رجالا رجالا على اقدامهم على كل ضامر اي على - 00:38:40ضَ
تابعين اهزله السفر يأتين من كل فج عميق اي بعيد ليشهدوا منافع لهم اي منافع دينية ودنيوية واذكروا اسم الله يعني بالتهليل والتكبير والتحميد ويذكر اسم الله على ما رزقهم. واذكروا اسم الله في ايام معلومات هي ايام العشر - 00:39:10ضَ
كما قاله ابن عباس وابن الزبير وجادل وقول جماع المفسرين في ايام معلومات هذه الايام معلومات هي الايام العشر المعدودات في ايام التشريق قوله تعالى واذكروا الله في ايام معدودات هي ايام التشريق ولهذا - 00:39:30ضَ
ذهب جمع من اهل العلم الى ان هذه الايام افضل ايام الدنيا. وهو ظاهر حديث ابن عباس ما من ايام نكرة وفي سياق النبي بل ادخل عليها منه التي تدل على الاستغراق في النفي. عموم ظاهر لا - 00:39:50ضَ
افضل منها وقالوا انها افضل من العشر الاخير من ذي الحجة. افضل من العشر الاخير من ذي الحجة لان لها ميزة على عاشر نعم احسنت ان الافضل من العشر الاخير من رمضان الافضل من الايام او من العشر الاواخر من رمضان - 00:40:10ضَ
قالوا ان لها مزية على العشر الاخير من رمضان. لان هذه الايام تصوم ويمكن جميع الاعمال الى الصيام والذكر والصلاة والصدقة ايضا تمتاز على غيرها تمتاز على غيرها بانها فيها الحج. وفي فيها الحج حج. الحج عرفة. وفيها - 00:40:30ضَ
الذي هو معظم اعمال الحجة الحج وهذا لا يكون في غير هذه الأيام العشر. فلما فظلت وفيها الأضاحي فيها يشرع. واول ايام الاضاحي يوم النحر. ويوم النحر اعظم الايام عند الله يوم - 00:41:00ضَ
يوم النحر هو يوم الحج الاكبر. واذا كانت افضل الايام مطلقا عند جمع من العلم. وقيل ان هي المذكورة في قوله تعالى والفجر وليال عشر. هو قول جمهور انها عشر ذي الحجة. وجاء في حديث مرفوع عند احمد - 00:41:20ضَ
والنسائي عن جابر ان عشر ذي الحجة لكن رجح ابن جرير وجماعة انه موقوف عليه ولذا اقسم الله بها سبحانه وتعالى فهذه ايام عظيمة فيها الذكر التهليل التكبير التسبيح والجهر - 00:41:40ضَ
قال يكبر مع كل حصاد ويقول اللهم ذي الحج المبرور وسعي مشكورا ذنبا مغفورا كما تقدم فاذا حلق حلق من احرامه اذا حلق حل من احرامه. يعني بعد الرمي. وهذا عند الجمهور. انه لا يحزن - 00:42:00ضَ
تحلل الا بالرمي والحلق. او الرمي والطواف او الحر او الحلق والطواف وهذا هو الاحد وان كان الاظهر وهو قول عطاء واختيار صاحب المغني ابن قدامة رحمه الله ان تحلل يحصل برمي جمرة العقبة. الحل الاول. التحل الاول يحصل برمي جمرة العقبة - 00:42:20ضَ
ان يتحل المحظورات ما سوى النساء. الجماع وكذلك ايضا عندهم زواج العقد لكن المقصود انه يحصل به التحلل على الاظهر لان ادلته اقوى. واذا احتاط الحاج فلم يتحلل الا بعد الحلف كان اضرع. واسلم. قال فاذا حلق حل من احرامه يعني - 00:42:50ضَ
محل الاول ولبس ثيابه. لانه كان ممنوع لتمام احرامه وخاصة احرامه ولم يبقى عليه الا اه ما يتعلق بامر النساء كما تقدم ولم يبقى علينا طواف الحج. طواف الاغاظة او السعي. نقول نعم الا طواف الحج وسعي الحج - 00:43:20ضَ
هذا من المصنف اشارة الى المتمتع هو الذي عليه طواف الحج لسعي الحج. اما القارن والمفرد ان كان قد طاف بالقدوم ان كان قطان يقول وسعى في هذه الحالة لا سعي عليه. اما - 00:43:50ضَ
فمتع لعليه سعي اخر عند جمهور العلماء. وذهب عطاء وذهب ابن عباس رضي الله عنهم وعطاء بن ابي رباح ورجحه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الى ان المتمتع والمفرد والقارن ان عمله هو واحد - 00:44:10ضَ
وانه ليس عليهما الا سعي واحد. الا ان الا ان الطواف الاول للمتمتع طواف عمرة. طواف عمرة ركن بخلاف المفرد والقارن فان الطواف الاول طواف القدوم الى طه. لكن مراد في اجمال السعي - 00:44:30ضَ
هذا اختيار رحمه الله عائشة في الصحيحين عن ابن عباس عند البخاري معلم وهو محتمل الجمهور استدلوا بحديث نعم استدل بحديث جابر في صحيح مسلم والجمهور استدلوا بحديث عائشة ابن عباس وهما ظاهران في وجوب سعي اخر على المتمتع على المتمتع. ولهذا قال - 00:44:50ضَ
الا طواف الحج وساع للحج. والاولى يعني الاكمل. والافضل ان يبادر الى ذلك يعني الى طواف الحج وسعي الحج. كما صنع النبي عليه الصلاة والسلام حيث طاف طواف الإفاضة. في ذلك اليوم ضحى - 00:45:20ضَ
ثم صلى الظهر في مكة كما في حديث جابر وفي حديث ابن عمر انه صلى في منى واختلف بالجمع بينهما. ان لا يبعد انه صلى في مكة ثم جاء الى منى وجد اصحابه يصلون الظهر فصلى معهم عليه الصلاة والسلام - 00:45:40ضَ
لانهم كما قال عليه السلام فلا تقل قد صليت فلا اصلي. قال عليه الصلاة والسلام حديث يزيد ابن اسود لاولئك الرجل اذا لغيرك الرجل ثم اتيت وجه الجماعة فصليا فانها له لطف. يعني وقال فلا تقل صليت - 00:46:00ضَ
ساصلي بنصلي اذا جئت ودخلت الى مكان كنا يصلون فصلى معهم على هذا الوجه على هذا التأويل كما تقدم بل والاولى ان يبادر الى ذلك فان اخره يوما او يومين فلا بأس. لان الله امر به سبحانه قال وليقبله البيت العتيق - 00:46:20ضَ
فاذا طاف في يوم النحر او يوم التشريق ايام التشريق الاول او الثاني او الثالث فلا بأس بذلك الجمهور لا حد له عندهم. الا انه لا لا يتحلل التحلل التام الا بطواف - 00:46:40ضَ
او سعي ان كان عليه سعي. قال والاولى ان يبادر الى ذلك فان اخره يوما او يومين فلا واذا اخره عند النذر فانه يجزئه عن الوداع. يطوف بالافاضة ويوادع ولو انه طاف طاف ولم يستحضر طواف الافاضة. هذا - 00:47:00ضَ
تجزئه على الصحيح. بل قال بعض العلماء وقول الشافعي لو انه نسي وطاف للوداع انه قد طاف للافاضة اجزأه عن طواف الافاضة. لان طواف الافاضة لا يحتاج الى نية فما لو دخل عرفة وهو لا يعلم انها عرفة اجزأه ولا يحتاج الى نية. واذا كان هذا في عرفة كذلك في - 00:47:30ضَ
وجمهوره لابد من نية. وهذا يلاحظ لكن لو ظلم ان انسان وقع له ذلك ثم سافر الرجوع هذه الحالة يرخص له في هذا عند وجود المشقة. اما في حال الاختيار والسعة فالواجب ان تنوي - 00:48:00ضَ
الادلة في النية وهذا قول الجمهور كما تقدم. قال ويبيت بمنى ليلتين فمن تعجل في اوله فلا يجب عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى وثلاث ان تأخر يعني ليلة الحادي عشر - 00:48:20ضَ
والثاني عشر والثالث عشر. فان تعجل بيومين فانك ترمي كما تقدم. اليوم الحادي عشر انت رميت جمرة العقبة. رميت جمرة العقبة. ثم بعد ذلك عليه ان كان عندك فانك تنحر هديك هذا هو السنة تروي جمرة العقبة ثم تنحر هديك ثم تحلق او تقصر ثم - 00:48:40ضَ
هذه اعمال يوم النحر. اربعة مرتبة. الرمي ثم النحو ثم الحلق والتقصير. ثم الطواف والسعي ان كان عليك سعي. وان قدمت شيئا او اخرت شيئا فلا اثم عليك. ولا حرج في ذلك - 00:49:10ضَ
ولا هدية ولا دم لانه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين حديث عبد الله بن عمرو وكذلك حديث ابن عباس البخاري قال افعل ولا حرج. وكذلك ايضا لو كنت عابدا على الصحيح. خلافا لمن قال انه - 00:49:30ضَ
الناسي والساهي دون العام بقوله للرواية لم اشعر لم اشعر فنحرت قبل ان فحلقت قبل ان ارظي. هذا ذكر واقعة. النبي عليه الصلاة والسلام لم يقل ان كنت لم تشعر - 00:49:50ضَ
فلا حرج. بل قال ارموا ولا حرج. فاطلق الجواب ولم يخرجه مخرج السؤال. ولم يقيده بالسؤال فهو سأل فأجاب النبي عليه الصلاة بجواب عام له ولغيره. ثم السائلون الذي سألوا النبي عليه السلام في هذه الأيام - 00:50:10ضَ
لانه في رواية صاعدة عند النسائي كان يسأل ايام منى وهذا سائل من السائلين سأله قوم كبير عليه الصلاة والسلام وهذا صائر من السائلين قال ذلك ولم يقل ذلك ولهذا جاء في الرواية في الصحيحين - 00:50:30ضَ
قال فما سئل عن شيء قدم ولا اخر. الا قال افعل وانحر. ولم يقل عن شيء قدم بغير شعور او مع نسيان او شهو لا الراوي نقل وهو اعلم بما نقل ثم النبي اطلق عليه الصلاة والسلام - 00:50:50ضَ
فدل على انه لا بأس. لا بأس من التقديم والتأخير. خاصة ان هذه الاعمال تجتمع ربما الحاج يشوف وعليه ذلك بالترتيب وقد يكون معه وقد يكون هو ضعيف البدن او نحو ذلك او - 00:51:10ضَ
ولو كان قويا فلا بأس من التقديم والتأخير. كما قال عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك تبيت ليلة الحادي عشر وهذا واجب سبق الاشارة اليه وان البنت واجب بمنى في هذه الليالي. والنبي عليه الصلاة والسلام رخص العباس من اجل سقايته. فليت رخص لاهل - 00:51:30ضَ
من اجل سقاية مواشيهم. ودل على انه واجب الا من عذر في حكمه من كان يعمل في مصالح حجاج من قبيل او جندي او كل من في مصر ربنا يسعد او إنسان في مهمة في بلاد الحجاج ونحو ذلك ولا يقم غيره مقامه من غير الحجاج - 00:52:00ضَ
فنبأ واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام رخص من اجل المواشي من اجل مصلحة الناس والقيام عليهم اولى واولى والنبي عليه الصلاة والسلام رخص العباس لانه لم يقم على هذا مع ان غيره ربما قام مقامه فدل على ان مثل هذه - 00:52:30ضَ
الامور سبب عذر في ترك المبيت. ومثل ايضا من تأخر بغير اختياره الى مكة ليطوف باول ليلة مع شدة الزحام تأخر ما وصل الى منى الا بعد الفجر او بعد طلوع الفجر - 00:52:50ضَ
والحمد لله النبي عليه الصلاة والسلام يسر في هذا الامور لانه كما قال سبحانه وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغ الا بشق الانفس. ان ربكم رؤوف رحيم. سبحانه فتبتي من ثم تروي يوم الحادي عشر الجمرة الصغرى. الرمي بهذا اليوم بعد الزوال. خلاف الرمي يوم - 00:53:10ضَ
النحر فانه يبتدأ على الوجه الاكمل بعد طلوع الشمس. ولا بأس ان ترمي بعد نصف الليل لمن تقدم من المزدلفة ودخل بنا فلا بأس ان ترمي من الصنين او تقوم بعد نصف الليل - 00:53:40ضَ
على قول جمهور العلماء والادلة في هذا في ادلة بينة وواضحة للجمهور رحمة الله عليهم في ولا بأس من التقدم خاصة في مثل هذه الأيام مع كثرة الزحام ربما يتدافعون - 00:54:00ضَ
في سيرهم الى المشاعر او عند الجمرات. فيبادر الانسان حتى يخفف على نفسه ويخفف على غيره. فهؤلاء حجاج وهؤلاء يأتون في وقت يكن سببا في تيسير الحج على الحجاج. في اليوم الحادي عشر لا ترمى الا بعد - 00:54:20ضَ
على قول جمهور العلماء هو الصحيح وادلته ظاهرة من حديث جابر في قوله رضي الله عنه رمى النبي عليه الصلاة والسلام جمرة العقبة ضحى واما بعد ذلك اذا شالت الشمس. رواه مسلم. وعند ابن عمر كنا نتحيل فاذا - 00:54:40ضَ
يعني يتحرى الوقت مثل ما تتحيل وقت الصلاة هذا ليس موضع الاجتهاد كذلك في حديث عائشة عند احمد وابي داوود عن ابن عباس عند احمد الترمذي كان يرمي بعد الزوال عليه الصلاة والسلام وخذوا عني مناسككم مع انه كان - 00:55:00ضَ
قريب من الجمرة ساكن في في مكان موضع مسجد الخيف قريب من الجمرة الصغرى ومكث عليه الصلاة ذلك اليوم من بعد صلاة فتب الى زوال الشمس وينتظر فلو كان رمي الجمرة جائز والجمرة قريب منه لبادر عليه الصلاة والسلام او دل بقوله - 00:55:20ضَ
لانه ما خير بينهم وان اختار ايسرهما فكوني ينتظر هذا اليوم والجمرة قريبة منه ليس بينه وبين خطوات يسيرة ثم ما بعد الزوال مباشرة ينطلق عليه الصلاة والسلام. لما جاء استاز ما صلى الظهر. لا. بادر الى رمي الجمرة. وهذا دليل اخر في ان - 00:55:40ضَ
يكونوا بعد الزوال لانه لو كان الرمي يجوز قبل الزوال لرمى قبل الزوال حتى يصلي الظهر في اول وقته يجمع بين الفظيلتين رمي الجمرة في وقتها وصلاة الظهر وقتها لكنه عليه الصلاة والسلام انتظر حتى زالت الشمس ولم - 00:56:00ضَ
يصلوا الظهر في ذلك الوقت ما ذهب الى الجمر فرماه على الصغرى ثم اخذت اليمين ودعا واطال الدعاء عليه الصلاة والسلام ثم ذهب الى ثم رماها بحصيات ثم ذهب للجهة الشمال ثم دعا واطال الوقوف عليه - 00:56:20ضَ
ثم ذهب الى جمرة العقبة فرماها سبع حصيات ولم يقف عندها. ثم رجع وهذا لا شك يستغرق وقت يلزم من تأخير الصلاة عن افضل وقتها والسنة بدأ الصلاة في اول وقته اي العوض قال الصلاة على وقتها وبه دليل على انه بعد زوال الشمس اجتمعت عبادتان - 00:56:40ضَ
الرميو والصلاة. فبدأ النبي عليه الصلاة والسلام بما هو مشتغل به وهو امور الحج. ولذا لما كان في عرفة الشمس لم يصلي المغرب والعشاء جمع تقديم. بل اخرها حتى ثم يبيت مع ان هديه عليه الصلاة والسلام انه اذا اراد ان يرتحل بعد دخول الوقت قدم - 00:57:00ضَ
الثاني كما تقدم لكنه في هذه الحال اخر المغرب مع العشاء وصلاها جمع تأخير لأجل بادر الى النسك والمجترفة فيجلس ويبيت فيها. كذلك ايضا لما زالت لما زادت الشمس لم يبادر الى - 00:57:30ضَ
بل بادر الى رمي الجمرة لانه مشتغل بشأن النسك فاداها ودعا عندها الصغرى والوسطى ثم رجع وصلى الصلاة في وقتها. هناك ادلة اخرى لمن تأملها. جاءت اثار تروى لكن ان ثبت شيء منها فالسنة - 00:57:50ضَ
وبينة بانه لا رمية الا بعد الزوال. والحمد لله اليوم تيسر الرمي. وليس هناك زحام ولا شدة. والانسان يمكن بان يروي بعد العصر بعد المغرب بعد العشاء لان الجمرة ترمى الى طلوع الفجر. يوم الحادي عشر من زوال الشمس - 00:58:10ضَ
الى طلوع الفجر عند الجمهور من زوال الشمس الى طلوع الفجر وهذا دليل بين في رمي الجمرة اذا كان وقوعه يمتد الى طلوع الفجر وهو ركن فكذلك ايضا وهو اشد - 00:58:30ضَ
يمتد الى طلوع الفجر في اليوم الحادي عشر اليوم الثاني عشر كذلك ترمي ويجب ان ترمي جمرة الشورى بسبع ثم ثني سبع تقف عند الصورة حينما تأخذ ذات اليمين والصغرى والوسطى ذات الشمال كما تقدم نكمل كل سبع - 00:58:50ضَ
عند مثل ما صنعت بالامس اليوم الحادي عشر ثم من الغد ترمي اذا كنت لنتأخر الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى وتقف عند الصورة والوسطى لكن هذا اليوم الرمي يمتد الى زوائل غروب الشمس لانه - 00:59:10ضَ
الشمس انتهت ايام التشريق وانتهى وقت ايام الاضحية. وهذا محل اتفاق من اهل العلم لينتهي بغروب الشمس وقت ايام التشريق. قال رحمه الله وثلاث ان تأخر. ويرمي الجمرات الثلاث في ايام ميلاده - 00:59:30ضَ
في ايامنا كما تقدم بسبع حصيات. ثم الانسان لا يجمع الحصيات كما بعض الناس يجمع سبعين حصاد. حينما يقصد اذا يتأخر يأخذها في من المزدلفة تأخذ انت مزدلفة بالحصيات ثم بعد ذلك تأخذ كل يوم واحد وعشرين حصاد - 00:59:50ضَ
ثم ثم اليوم الثالث اذا اذا كنت تريد ان تتأخر والله اعلم صلى الله على محمد وسلم. ثم بعد ذلك المصل رحمه الله لم يذكر الوداع وسبق الاشارة الى الوداع وانه يكون بعد الفراغ. قوله عليه لا يفر احد حتى - 01:00:10ضَ
سيكون اخر عهده بالبيت. يعني انك بعدما تنفر لا بأس ان تنفر مثلا من منى انسان نفر من منى وجلس في مكة ما في مانع نظرت اليوم الحادي عشر مثلا خرجت من منى وجلست في مكة ليلة الثاني عشر - 01:00:30ضَ
لا يلزم كرمي لو جلست في خرجت من منى وجلست في فيها او كان انسان مثلا في غير منى ساكن مثلا في لي او نحو ذلك مبيتة مثلا في مكة او في العزيزية في اي مكان خارج منهم ورمى اليوم الثاني عشر ثم ذهب الى - 01:00:50ضَ
خارج منى لا بأس ولا يلزمك ان ترظي الا وثلاث عشر ما دمت نويت النفر ما دمت نويت النفر في هذه الحالة لا الثالث عشر. لانك تعجلت فمن تعجب؟ التعجل يكون بالقصد والنية. وهكذا ايضا في حكم من كان في منى - 01:01:10ضَ
ثم نوى النذر نوى النذر كذلك ايضا لكن علي يبادر بالخروج ولو خبث مثلا في منى حبسه شيء حابس الطريق او نحو ذلك. وقد نوى النذر فلا شيء لانه قال انه يقول فمن تعجل في يومين. من تعجل - 01:01:30ضَ
اه اذا حصله عذر من ذلك هذا لا يضره. ثم بعد ذلك تطوف للوداع لكن طواف الوداع متى يكون؟ يكون بعد الفراغ من شؤونه طواف الوداع ثم تبيت لا فإذا جئت الى مكة بعد ما نفرت اليوم الثاني عشر او الثالث عشر وجبدت في مكة - 01:01:50ضَ
يوم او يومين وثلاثة ايام فتؤخر طواف الوداع حتى تنفر لا ينفر عند النفر حتى يكون اخر عهد بالبيت وهذا عند ابي داوود حتى يكون اخر عهد الطواف بالبيت. وفي لفظ كان الناس - 01:02:10ضَ
ينظرون بكم وجه. فقال النبي عليه الصلاة لا ينفر احد حتى يكون اخر عهده ببيته. وفي الصحيحين الا انه خف عن الحائض والنفساء. وقال عليه الصلاة والسلام عائشة لما سأل عن صفية قال حادثة الهلال احابستنا هي يعني ايش معنى حابسنا الوحي؟ انها ماذا - 01:02:30ضَ
الم تطوف؟ طاب ليها؟ قالوا قد افرضت. قال فلا اذا. يعني انها سقط عنها طواف. الوداع لانها حائض هو ضد الوداع فانك تنظر الا اذا اردت ان ترتاح لشدة التعب يساند المسافر من ان يرتاح حتى لا يشعر متعب - 01:02:50ضَ
ينام قليل او يتناول شيء او ينتظر وفقه كل هذا لا يضر تقدم للنبي عليه الصلاة والسلام طاف الوداع ثم صلى الظهر ثم وعد عائشة ثم بعد ذلك توجه الى المدينة عليه الصلاة والسلام. نعم - 01:03:10ضَ