شرح مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
شرح كتاب مقاصد الصوم للإمام العز بن عبدالسلام | [01] | الشيخ عبدالمحسن الزامل
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين نحمد الله سبحانه وتعالى حمدا كثيرا ونشكره شكرا كثيرا على ما من به علينا بادراك هذا الشهر - 00:00:00ضَ
شهر الخيرات شهر البركات شهر تكفير السيئات شهر رفعة الدرجات شهر تظعيف الحسنات نسأله سبحانه وتعالى كم من علينا بادراك اول هذا الشهر ان يمن علينا باتمام عدته وان يمن علينا بادراك - 00:00:34ضَ
الخير بمنه وكرمه. ان من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد ان ان يدرك هذا الشهر وان يدرك مواسم الخير وقد ثبت في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام احمد وغيره لما ذكر له رجل مات عيسى قتل في سبيل الله - 00:00:55ضَ
كيف راعاه راع انه في في المنام ورأى ورأى بعد ذلك اخا له قد مات بعده وادرك شهرا رمضان ورأى الذي ادرك شهر رمضان رأى سريره الذي هو عليه ارفع من سرير صاحبه - 00:01:20ضَ
الحديث المعنى ان الذي رأى الرؤيا كأنه وقع في نفسه شيء من كون ذاك كان مجاهدا في سبيل الله سبحانه وتعالى. وهذا كان الذي كان قد ادرك شهر رمضان ومات كما يعني لم يمت في سبيل الله لم يمت بالقتل في سبيل الله - 00:01:39ضَ
وقال عليه الصلاة والسلام وما تستنكر من ذلك اليس قد عاش بعده كذا وكذا وصلى صلاة كذا وكذا اليس قد ادرك شهر رمضان الحديث. بالمعنى ان من نعمة الله سبحانه وتعالى - 00:02:03ضَ
ليدرك العبد مواسم الخير ومن هذا الموسم العظيم نسأله سبحانه وتعالى ان يعيننا فيه على الصيام وان يبارك لنا في اوقاته وفي ساعاته وان يمن علينا بالتوبة الصادقة النصوح بمنه وكرمه وان ينصر دينه ويعلي كلمته انه جواد كريم - 00:02:19ضَ
في هذه اللقاءات سيكون درسنا باذن الله سبحانه وتعالى. في رسالة للامام العز ابو عبد العزيز بن عبد السلام وهي مقاصد الصوم. مقاصد الصوم هذا الامام العز بن عبد السلام رحمه الله امام كبير. امام فقيه امام شافعي رحمه الله - 00:02:42ضَ
ولد سنة ثمان وسبعين وخمسمائة توفي سنة ستين وبعد الست مئة للهجرة. وله مواقف عظيمة وله مصنفات عظيمة. له كتابه القواعد الكبرى وله رسائل اخرى وله عناية رحمه الله بالمقاصد وهو كغيره من اهل العلم - 00:03:06ضَ
له ما يقع فيه مما يخالفه غيره من اهل العلم وكلامه رحمه الله في مسائل كان موضع احتفال في حين يذكر مسألة وخاصة من المسائل الخلافية ويعللها فانه يكون تعليله مبنيا على مقاصد الشريعة - 00:03:31ضَ
وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله بعض المسائل ونقل عنه وذكر كلامه فيه ما وايضا كان رحمه الله قويا في باب النظر والمعاني والمقاصد ولهذا الف هذه الرسالة وقال مقاصد الصوم - 00:03:54ضَ
وان كان رحمه الله اشار ايضا الى بعض الاحكام الشرعية لكنها لكن هذه الاحكام مأخوذة من او هذه الحكم مأخوذة من الاحكام التي جاءت في هذه الرسالة قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما - 00:04:20ضَ
ثم بعد ذلك قال الشيخ الفقيه هذه الرسالة كأنه والله اعلم افتتح ثم بعد ذلك قاد بعض طلابه بين افتتاحه وبين كتابه كلاما يثنون به عليه لان هذا الكلام لا يكون من نفس الامام العز رحمه الله بهذا الثناء لانهم قالوا قال الشيخ الفقيه الامام العالم - 00:04:48ضَ
سيدي الفاضل مفتي المسلمين بقية السلف الصالح عز الدين ابو محمد عبدالعزيز ابن عبد السلام ابن ابي القاسم السلمي الشافعي حفظه الله الله وابقى ورضي عنه وارضاه بمنه وكرمه والله اعلم او يحتمل على النت ان افتتاح الرسالة بسم الله الرحمن الرحيم وثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام من - 00:05:13ضَ
العز ثم بعد ذلك ذكروا ثناء عليه ثم بعد ذلك ابتدأ الكتاب بقوله كتاب الصوم وفيه عشرة فصول اولا قوله رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم نعلم ان من عادة المصنفين رحمة الله عليهم انهم يفتتحون كتبهم ورسائلهم بالبسملة. بسم الله الرحمن الرحيم - 00:05:41ضَ
وهذه المسألة مما اشتهر فيها الكلام وهي البداءة بسم الله الرحمن الرحيم وهل يبدأ بالبسملة او بالحمد لله بالحمد لله سبحانه وتعالى وهذه المسألة على اقوال منهم من قال يبتدأ بالحمد ومنهم من قال يبتدأ بأشمله لكن النظر يقتضيه التفصيل في هذا - 00:06:07ضَ
وقال كثير من اهل العلم انه اذا كان الابتداء برسالة عامة او بتصنيف عام فانه برسالة برسالة او بتصنيف عام فانه يفتتحها ببسم الله الرحمن الرحيم ثم بعد ذلك يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام ويضيف الى ذلك يضيف - 00:06:33ضَ
ومع ذلك الحمدلله سبحانه وتعالى ابتداء بالكتاب العزيز فان الصحابة رضي الله عنهم افتتحوه بسم الله الرحمن الرحيم. ثم بعد ذلك الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ايات سورة الفاتحة - 00:06:59ضَ
ابتداء بالكتاب العزيز فهو امام الكتب والكتب تتلوه تتبعه. وان كان الافتتاح لخطبة وهذه كلمة ونحو ذلك فانه يفتتحها بالحمد لله رب العالمين كما هو هديه عليه الصلاة والسلام انه يفتتح خطبه - 00:07:19ضَ
في جميع الخطب بالحمد لله سبحانه وتعالى. ثم الصحيح انه في جميع الخطب لا فرق بين خطبة الاستسقاء او خطبة الجمعة او غيرها من الخطب فانها تفتتح بالحمد لله رب العالمين - 00:07:39ضَ
وان كان ادري وان كانت الرسالة رسالة خاصة. رسالة خاصة من شخص الى شخص او من شخص الى جماعة مخصوصين فانه يفتتحها بالبسملة وهذا كما في كتابه عليه الصلاة والسلام الذي كتبه الى هرقل - 00:08:00ضَ
يا عظيم الروم كما قال من محمد عبد الله ورسوله وقال بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله الى هرقل عظيم الروم فافتتحه بالبسملة وكذلك الكتاب الذي كتبه عليه الصلاة والسلام بينه وبين قريش فانه اراد - 00:08:20ضَ
ايضا ان يفتتحه بالبسملة عليه الصلاة والسلام في قصته المعروفة والحديثان رواهما البخاري هذا هو الاظهر في الافتتاح بسم الله الرحمن الرحيم. في الكتب الخاصة وفي الكتب العامة كما تقدم يبتدأ بالبسملة - 00:08:38ضَ
ثم يحمد الله سبحانه وتعالى ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام البسملة قوله البسملة هنا الباء مع الاسم هذا الجار والمجرور اختلف في متعلقه ومن ثم اختلف في اعرابه. هل الجار مجرور - 00:08:57ضَ
في موضع نصب بحسب المتعلق اذا كان متعلقا بفعل يعني ابدأ ببسم الله الرحمن الرحيم. فيكون الباء حرف واسم اسم مجرور ويكون على هذا في موضع نصب بابدا او انه في - 00:09:20ضَ
موضع رفع لرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره ابتدائي ببسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ولفظ لفظ الجلالة مضاعف الرحمان الرحيم صفتان للفظ الجلالة بسم الله الرحمن الرحيم والمعنى ابتدأ مستعينا ومستصحبا هذا الاسم ففيه - 00:09:42ضَ
بيان ان العبد لا تتيسر اموره الا بان يعينه الله سبحانه وتعالى. اياك نعبد واياك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم فان الاستعانة بالله هي مفتاح الخير. مفتاح البركات بل في العبادة. العبد يقرأ الفاتحة في كل ركعة. يقرأ - 00:10:09ضَ
فيها اياك نعبد واياك نستعين. فكذلك في جميع اموره يستعين بالله سبحانه وتعالى حتى تتيسر اموره وكما تقدم ان نصنف بعد ذلك افتتح كتابه بعد البسملة وهو مقاصد ومقاصد الصوم والمقاصد جمع مقصد. وهي مشتقة من الفعل قصد وهو يطلق على - 00:10:35ضَ
طريق المستقيم وكأن المصنف رحمه الله اه جعل كتابه مبنيا على المقاصد اشارة الى معنى عظيم في شرعية الصيام في شرعية الصيام مع انه ابتدأه اول ما ابتدأه في وجوبه. وهو حكم او حكم. لكن هذا الحكم مقرون بالحكمة - 00:11:07ضَ
مقرون بالحكمة بقوله لعلكم تتقون. في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من لكم لعلكم تتقون فهو حكم وحكمة ولهذا المصنف رحمه الله بين - 00:11:32ضَ
ان شرعية الصوم لمقاصد عظيمة. وان هذه الشريعة مبنية على مقاصد عظيمة فانه سبحانه وتعالى هو العليم الحكيم وكان الله عليما حكيما وهو العليم الحكيم ايه ده شرعه وتشريعه للاشياء لحكم عظيمة. فلهذا - 00:11:52ضَ
كان معرفة الحكم من اعظم المعينات على اداء العبادة والعبد يستسلم لله سبحانه وتعالى سواء ظهرت الحكمة او لم تظهر لكن هذه العبارات مبنية على حكم ومقاصد عظيمة. ولهذا لما قال ما - 00:12:16ضَ
الصوم بان الشريعة مبنية على المقاصد بل من القواعد الكلية العظيمة القواعد الفقهية العظيمة الامور بمقاصدها الامور بمقاصدها المأخوذة من قوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات وما جاء من الادلة - 00:12:36ضَ
في مثل هذا المعنى. فالمقاصد هي قبلة مجتهد. معرفة المقاصد هي قبلة المجتهدين كما يقول الجويني رحمه الله في كتاب البرهان انها قبلة المجتهدين. من توجه اليها اعصاب الحق من توجه اليها يعني الى المقاصد - 00:12:57ضَ
بان يعرف المقصد يعرف الحكمة يعرف المعنى يعرف العلل فان هذه امور مما يتبين بها ما حكم الشرع التي تبنى عليها احكامه. فيظم المثيل الى مثله والنظير الى نظيره. وما كان مخالف - 00:13:21ضَ
من له فانه يختلف حكمه لاختلافه في حكمته. وهكذا في جميع العبادات. وان كانت تلتقي في معنى واحد كما قال سبحانه. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الا لتوحيده سبحانه وتعالى - 00:13:43ضَ
هذي هي الحكمة والغاية العظيمة خلق العباد وانه لعبادته سبحانه وتعالى فلهذا شرع لهم من العبادات وشرع لهم من الاحكام المبنية على الحكم العظيمة ما يصلح احوالهم في دينهم. ويبنون - 00:14:03ضَ
امورهم وتستقيم عليه احوالهم كلها ولهذا بنى كتابه ورسالته هذه رحمه الله على المقاصد واشار الى مقاصد ستأتي في ثنايا هذه الرسالة باذن الله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله او اه نعم قال وبعد قوله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله - 00:14:22ضَ
وسلم تسليما وصلى هذا عطف على قوله بسم الله الرحمن الرحيم وتقدم ان كثيرا من اهل العلم يرون ان يبتدأ بالحمد بعد البسملة يكون الحمد بعد ذلك ثم يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام. يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام - 00:14:52ضَ
واهل العلم تختلف طرقهم في مثل هذا ولهذا هو رحمه الله صلى عليه على على على محمد عليه الصلاة قال وصلى الله والصلاة على نبينا عليه الصلاة والسلام اختلف اهل العلم - 00:15:18ضَ
فيها فجمهور العلماء قالوا ان صلاة الله سبحانه وتعالى عليه عليه الصلاة والسلام بمعنى الرحمة وصلاة الملائكة بمعنى الاستغفار وصلاة اهل الاسلام بمعنى الدعاء وذهب بعض اهل العلم وهو ابو العالية رفيع بن مهران الرياحي كما رواه البخاري عنه معلقا مجزوما وقال به جمع من اهل العلم وانتصر له كثير - 00:15:36ضَ
من اهل العلم بعده منهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكذلك الامام ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الافهام في الصلاة والسلام على خير لنا مؤيده بي ادلة كثيرة ان صلاة الله سبحانه وتعالى على نبينا عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء - 00:16:05ضَ
بمعنى الثناء. يعني نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثني عليه عليه الصلاة والسلام كما قال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين صلوا عليه وسلموا تسليما فنسأل الله سبحانه وتعالى - 00:16:28ضَ
لا يصلي على نبيه عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء عليه في الملأ الاعلى. وهذا كما قاله ابو العالية الرياحي رحمه الله وهي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى. وهذا القول اظهر وارجح وله ادلة كثيرة منها ان الله سبحانه وتعالى - 00:16:48ضَ
اه منها اه انه في قوله سبحانه اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة لما قال وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون - 00:17:08ضَ
ابشر الصابرين الذين اصابتهم مصيبة يعني يقال انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون فلما عطف الصلوات الرحمة على الصلوات دل على المغايرة. العطف يدل على المغايرة - 00:17:27ضَ
بمعنى ان الرحمة غير الصلاة خلاف ما قال الجمهور رحمة الله عليهم ان صلاته عليه الصلاة والسلام بمعنى الرحمة وهذا اه كما تقدم في الاية يدل على خلاف ذلك ايضا هذا جاء - 00:17:50ضَ
في ادلة عدة منها ما رواه احمد وابو داوود برواية محمد عبد الرحمن ابن ثوبان عن قيس ابن سعد ابن عبادة وفيه ان حديث طويل وفيه انه عليه الصلاة والسلام - 00:18:09ضَ
لما قدم له سعد بن عوان ذلك الطعام قال عليه الصلاة والسلام اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على ال لسعد ابن عبادة صلواتك ورحمتك وهذا الحديث وان كان في اسناد انقطاع لكن ادلة اخرى تدل على هذا المعنى من جهة - 00:18:23ضَ
ان الرحمة شيء والصلاة شيء وانها عطفت عليها وانها غيره ومنها ايضا ان المسلمين اجمعوا على انه يجوز ان يقال رحم الله فلانا وانه يدعى له بالرحمة. واختلفوا في الصلاة استقلا - 00:18:47ضَ
فعلا في الصلاة استقلالا على غيره، عليه الصلاة والسلام دل على ان الصلاة غير رحمة. ان الصلاة غير الرحمة. ولهذا يصلى عليه عليه الصلاة والسلام. واما غيره فهل يصلى على غيره؟ هذه مسألة اخرى فيها فيها خلاف دل على انها تختلف. وهنالك ادلة اخرى تدل ايضا على - 00:19:07ضَ
ظهوري هذا القول وقوته وان الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام بمعنى الثناء عليه. صلى الله على سيدنا محمد سيدنا محمد. كلمة سيدنا هو محمد هو سيدنا عليه الصلاة والسلام. وهو سيد ولد ادم. وقال انا سيد ولد ادم ولا فخر - 00:19:33ضَ
الثابت بالاخبار الصحيحة عنه عليه الصلاة والسلام لكن هل يقرا السيادة له عليه الصلاة والسلام مع الصلاة عليه والتسليم او انه يلتزم ما جاء بوصف الصلاة عليه كما ثبت في الاخبار وكما في قوله سبحانه وتعالى - 00:19:54ضَ
اللهم وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فهذا هو المشروع ان يصلى عليه عليه الصلاة والسلام وان كان هو السيد عليه الصلاة والسلام لكن - 00:20:19ضَ
اذا لا تقرم السيادة في مواضع جاء فيها ذكر الصلاة وحدها ولم تقرن معها السيادة مثل الصلاة علي مثل مثلا ذكره عليه الصلاة والسلام في الاذان. اشهد ان محمدا رسول الله لا يزاد فيها لفظ سيدنا - 00:20:38ضَ
وكذلك الصلاة عليه، عليه الصلاة والسلام، في في التشهد فنصلي عليه، عليه الصلاة والسلام، ولا نزيد لفظ السيد. فعلى هذا يتحرر انه اذا كان آآ لفظ الصلاة في مواضع جاءت فيها الادلة مبينة للفظ الصلاة منه عليه - 00:20:58ضَ
الصلاة والسلام فانه لا يزاد فيها. لان هذه امور توقيفية وخاصة انها اذا كانت في بعض المواضع التي من مواضع العبادة كمواضع التشهد وكذلك في باب الاذان هو اللي قام ونحو ذلك مما جاءت توقيفية فانه لا يزاد فيها لفظ آآ سيدنا وكذلك ايضا - 00:21:21ضَ
عند ذكره عليه الصلاة والسلام وبعض اهل العلم قال انه لا بأس ان يذكر لفظ السيد في غير هذا الموطن من المواطن المطلقة. ولا بأس بذلك ومن اهل العلم من قال ان هذا لم ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم وهم اشد الناس تعظيما - 00:21:49ضَ
عليه الصلاة والسلام وهم نقلة سنتي ولم يعرف عنهم هذا اللفظ اشار الى هذا الحافظ ابن حجر رحمه الله وقرره في جواب له قد نقله السخاوي رحمه الله وذكر هذا - 00:22:11ضَ
المعنى لكن من حيث الجملة قالوا انه لا ينكر على من ذكره في بعض المواضع التي لم يأتي فيها آآ يعني لم يأتي فيه لم تأتي توقيفا ولا يقال هذا من التشديد انما هذا من الوقوف مع - 00:22:27ضَ
الادب معه عليه الصلاة والسلام. هذا من الادب ما هو عليه الصلاة والسلام. كما انه عليه الصلاة والسلام له العظيم وعند ذكره يصلى عليه عليه الصلاة والسلام فانه قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انا - 00:22:48ضَ
انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وهو عبدالله ورسوله عليه الصلاة والسلام فنقف ونتأدب بالاداب التي ادبنا بها عليه الصلاة والسلام. وهنا مواضع اخرى قد تتسع للخلاف منها هذا الموضع الذي ذكره الشيخ رحمه الله - 00:23:08ضَ
قال وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليما وهو الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام تقرن مع السلام هذا هو ذاك وان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين - 00:23:31ضَ
صلوا عليه وسلموا تسليما. فتكرم الصلاة مع السلام عليه الصلاة والسلام. وكذلك من المواضع التي كما تقدم التي يذكر فيها الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام. مما جاء ذكره في بعض المواطن بدون لفظ - 00:23:47ضَ
مثلا في الدخول الى المسجد والخروج منه نحو ذلك وكذلك ما تقدم عند ذكره عليه الصلاة والسلام ولهذا ندعو الله سبحانه وتعالى ونسأله بان يثني عليه في الملأ الاعلى وكذلك في السلام عليه عليه الصلاة - 00:24:07ضَ
سلام والسلام السلامة عليه او التسليم عليه عليه الصلاة والسلام هذا في حياته وكذلك بعد موته فهو يصلي عليه الصلاة والسلام وكان الصحابة يصلون عليه عليه الصلاة والسلام اما في حين عند في الاحوال المطلقة او في الاحوال الخاصة في الصلاة - 00:24:28ضَ
ونحو ذلك وكذلك مع السلام. والسلام عليه هو آآ السلامة الدعاء له بالسلامة بان يسلمه الله سبحانه وتعالى بحفظه في بدنه. وكذلك من السلامة سلامة دينه وسلامة شرعه وسلامة سنته. وهذا - 00:24:50ضَ
يكون بعد وفاته عليه الصلاة والسلام بان نسلم عليه عليه الصلاة والسلام بان يسلم الله دينه ويسلم شرعه. وفي معنى ذلك التسليم لشرعه ودينه فان من يسلم عليه عليه الصلاة والسلام ويثني عليه ويسأل الله سبحانه وتعالى بان يثني عليه ان يسلم لدينه - 00:25:13ضَ
يكون في موضع التسليم في موضع الاخذ بسنته وعدم الاعتراض عليها. وهذا لا شك من اعظم من اعظم السلامة لدينه عليه الصلاة والسلام. ثم بعد ذلك قال الشيخ وهذا كما تقدم لعله من بعظ تلاميذه الذين كتبوا هذه الرسالة - 00:25:40ضَ
قال الشيخ الفقيه الامام العالم السيد الفاضل السيد الفاضل مفتي المسلمين بقية السلف الصالح اه وهذه لا شك انها اه الفاظ مدح لهذا الامام العظيم رحمة الله عليه لما كان عليه من الامامة والعلم - 00:26:12ضَ
هو الفقه رحمه الله وان كان كغيره من اهل العلم له اخطاء وله آآ يعني ما وقع بعض الاغلاط اه لكن المسلم عليه ان يدعو لاهل الاسلام وعليه ان يحسن الظن بهم. ومثل هذا لهؤلاء الائمة - 00:26:34ضَ
ظهر لهم لسان صدق في العالمين ظهر الثناء عليهم وظهر آآ يعني ما يبين ما هم عليه من نصر للاسلام وهو نصر ونشر لاحكامه وبيان لحكمهم ما يبين اخلاصهم وصدقهم في نشر هذا الدين ولهذا قالوا بقية الصدف والبقية - 00:26:55ضَ
تطلق على من كان على طريقة السلف البقية الباقية الذين هم يدلون على الخير وينشرون الخير. بقية السلف الصالح عز الدين ابو محمد عبدالعزيز بن الشارع من اجل القاعة عشان الشولمي رحمه الله الشافعي حفظه الله وابقاه هذا يبين انها قيلت - 00:27:28ضَ
في حياته رحمه الله ورضي عنه وارضاه بمنه وكرمه كتاب الصوم وفيه عشرة فصول الفصل الاول في وجوبه. الفصل الاول في وجوبه بدأ رحمه الله ببيان حكم من احكام الصيام - 00:27:53ضَ
وهذا هو الحكم الاول وهو وجوب الصوم وجوبه باجماع المسلمين. وكما سيأتي في كلامه رحمه الله في حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه احد اركان الاسلام الخمسة وقد اجمع المسلمون على وجوب الصوم - 00:28:14ضَ
قال الله تعالى قال الله تعالى وعز وجل يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون يا ايها الذين امنوا هذا النداء العظيم من الله سبحانه وتعالى يسترعي سمع العبد وقلبه ولبه لانه حين تفتتح - 00:28:36ضَ
اية بمثل هذا النداء فانه اما امر خير تؤمر به او شر تحذر عنه كما صح ذلك عن عبد الله ابن مسعود فيما رواه الامام احمد رحمه الله وابن مبارك في كتابيهما والزهد باسناد صحيح - 00:29:03ضَ
عن عبدالله بن مسعود بن غافل ابو عبد الرحمن الهزلي رحمه الله الصحابي الجاهدين وتوفى سنة اثنتين وثلاثين للهجرة قال رحمه الله اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فانه خير يؤمر به او شر - 00:29:25ضَ
او شر يحذر منه. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام هذا نداء لاهل الايمان لانهم هم المستجيبون وهم الذين يرعون وهم الذين يقبلون ويقبلون ما امرهم الله سبحانه وتعالى لايمانهم - 00:29:46ضَ
تصديقه يا ايها الذين امنوا بان الايمان من الامن والامان والتصديق والاقرار بالقلب هذا مما يجعله يؤمن بهذا ويقبل ويقبل مصدقا عاملا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كتب عليكم الصيام - 00:30:10ضَ
هنا جاء بهذه الصيغة هذه الصيغة تدل على الوجوب. وصيغ الوجوب كثيرة منها لفظ الكتابة كما في قوله سبحانه كتب يا ايها كتب عليكم القتال ما جاء وكذلك القصاص. فكل ما جاء مكتوبا فانه واجب. كتبه الله سبحانه وتعالى. يا ايها الذين - 00:30:39ضَ
امنوا كتب عليكم الصيام الصيام وهذا سيأتي ايضا ان شاء الله في بيانه والصيام هو الامساك عن جميع المفطرات من طلوع الفجر الى تمام مغيب الشمس هذا هو الصيام في الشرع كتب عليكم الصيام كما كتب - 00:31:06ضَ
يعني ككتابته على من كان قبلكم. فالميم هنا مصدرية اي ككتابته والمعنى كتب الله عليكم الصيام كتابا كتابا كتابته على من كان قبلكم او هي موصولة بمعنى كالذي كتب على الذين من قبلكم - 00:31:32ضَ
وهما قولان لاهل العلم المعنى ككتابته بمعنى انه وجب عليكم كما وجب على من كان قبلكم او كتب عليكم كالذي كتب على الذين من قبلكم. وعلى هذا اختلف في هذا هل هو المراد بقدره - 00:32:02ضَ
من جهة الزمان او بقدره من جهات العدد ولم يأت شيء السنة يبين هذا انما الذي يظهر ويتبين من الاية ان القدر في كتابته وهو ووجوبه من حيث الجملة ان الصيام واجب يعني انه لم يكن واجبا عليكم وحدكم. بل قد وجب على من كان قبلكم. كان وجب - 00:32:25ضَ
يا من كان قبلكم وهذا فيه اه ايضا بيان ان الصيام ليس بالامر الشديد. لانه قد كتب على الذين من قبلكم وكتاب عليكم اسهل وايسر في عدده وفي كيفية صومه. فيكون يسيرا سهلا. ولهذا قال اياما معدودات - 00:32:55ضَ
هذا كما هو في سائر احكام الشريعة. يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. هذا اشارة الى معنى عظيم في قوله لعلكم تتقون - 00:33:23ضَ
وان معنى تتقون الله سبحانه وتعالى بصومكم وفيه بيان الحكم والحكمة الحكم والحكمة. ويكون المعنى تعليل هنا لتتقوا يكون التعليل هنا لتتقوا. مع ان آآ الامام العز رحمه الله قال معناه لعلكم تتقون النار. لعلكم تتقون النار بصومه - 00:33:45ضَ
وفي هذا نظر لانه تخصيص لبعض معنى التقوى لعلكم تتقون النار بصوت لكن كانه والله اعلم هو مما قال بعضهم من ان لعل تكون للترجي وتكون الاشفاق والتوقع وما اشبه ذلك وان هذا لا يكون - 00:34:18ضَ
لا ينسب لله سبحانه وتعالى لكن اذا قيل على المعنى الاول وان هنا تكون الا هنا للتعليل بمعنى لتتقوا الله الله سبحانه وتعالى فيكون معناها اوسع لا يرد مثل هذا - 00:34:39ضَ
ستكون الحكمة ظاهرة ولا تكن لعلكم هنا خاصة يعني بالنسبة للمكلفين. بالنسبة المكلفين ويكون المعنى ان الله سبحانه وتعالى فرض الصوم لاجل هذا المعنى العظيم والحكمة العظيمة وهو لاجل ان تتقوا ان تتقوا الله سبحانه وتعالى - 00:34:59ضَ
وتقواه يحصل فيها اتقاء النار باجتناب باجتناب ما حرم سبحانه وتعالى ومن ذلك ايضا باجتناب ما نهى عن تناوله في وقت الصوم لعلكم تتقون ولا شك ان الحكمة واضحة وجلية في الصوم حين يمسك عن الطعام والشراب - 00:35:25ضَ
انه من اعظم اسباب التقوى. وسيأتي في الحديث في هذا المعنى ما يبينه بخصوص الصوم. وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم وان العبد بصومه يقلل مسالكه. لانه حين تضيق مجاري - 00:35:57ضَ
الطعام والشراب فانه يضيق جريانه. ولهذا جاء في اللفظ الاخر عند مسلم يبلغ من ابن ادم مبلغ الدم وهذا الحكمة فيه واضحة. قال هو لكن هو رحمه الله قال معناه لعلكم تتقون النار بصومه فان صوم - 00:36:23ضَ
سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار ولا شك ان هذا معنى من المعاني التي تؤخذ من الاية ومعنى الاية فيما يظهر والله اعلم وهذا قد بينه اهل العلم وذكروه اوسع لقوله لعلكم تتقون. وحذف المتعلق ولم يقل يعني انهم يتقون الله سبحانه وتعالى - 00:36:44ضَ
في هذا الشيب الحذفه والمعنى وحذف المتعلق يدل على العموم يدل على العموم في تقواه سبحانه وتعالى بالصوم يتقي النار بصومه يتقي النار بصوم تتقون النار بصومه وهذا المعنى اذا فسر على معنى الحكمة - 00:37:14ضَ
فانه يكون المعنى عاما. لان اتقاء النار يكون باجتناب ما حرم الله. ويكون باداء ما اوجب والله ما اوجب والله ويلزم على هذا ان العبد اذا اتقى النار فان مآله الى الجنة. ولهذا قال فان - 00:37:43ضَ
صومه سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار لعل هذا اشارة الى كبائر الذنوب واذا كان هذا هو المعنى من هذه الكلمة او من هذا السياق الذي ذكر رحمه الله فانه ميل منه - 00:38:03ضَ
الى القول بان صومه سبب لغفران كبائر الذنوب. وهذه مسألة فيها خلاف بين اهل العلم جمهور العلماء ان كبائر الذنوب لا تكفر الا بالتوبة كما قال سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر عنكم سيئاتكم - 00:38:23ضَ
كيف المعنى ان ان هذه ان الطاعات تكفر صغائر الذنوب دون كبائرها. وذهب بعض اهل العلم كابن المنذر مال اليه شيخ الاسلام رحمه الله في كتاب الايمان وقرره ونشره بادلة كثيرة - 00:38:45ضَ
ومنها انه عليه الصلاة والسلام قال من صام رمضان ايمانا واحتسابا من قام رمظان ايمانا واحتسابا من قام ليلة القدر ايمانا واحتجابا فيها كلها غفر له ما تقدم من ذنبه - 00:39:08ضَ
غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا مطلق في جميع الذنوب وجاء في رواية في آآ رواية من حديث عبادة ومن حديث ابي هريرة وعند احمد من طريقين قالها الحافظ رحمنا اسناده حسن وما تأخر وبعض اهل العلم ضعف زيادة وما تأخر لكن - 00:39:24ضَ
كما تقدم ثبت في الصحيحين غفر له ما تقدم من ذنبه مع ذلة اخرى تدل على هذا المعنى ولعل هذا القول في غفران الذنوب او غفران الكبائر لا يخالف او يلتقي مع قول الجمهور من جهة ان المعنى ان من - 00:39:48ضَ
اقبل على هذه الاعمال الصالحة العظيمة الاعمال الصالحة العظيمة باقبال شديد ان في ضمنها التوبة ان في ضمنها التوبة. ولهذا جاء في حديث ابن مسعود يبي الدرداء والحديث من طريقين - 00:40:12ضَ
من قال استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه غفرت له ذنوبه وان كان فر من الزحف. والفرار من من الكبائر هذا اذا حمل على انه قالها صادقا من قلبه مقبلا - 00:40:33ضَ
على ربي سبحانه وتعالى فانه لا يكون هذا القول الا في ظمنه الاقلاع عن الذنوب ما هو آآ متضمن للتوبة والله اعلم. قال رحمه الله فان صومه سبب لغفران الذنوب الموجبة للنار - 00:40:54ضَ
قال رحمه الله وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال بني الاسلام على خمس على ان نعبد الله ونكفر بما دونه واقام الصلاة وايتاء الزكاة حج البيت وصوم رمضان - 00:41:13ضَ
وهذا الحديث اخرجه الشيخان وهذا لفظ مسلم وهذا لفظ مسلم وفي لفظ لموس على قوله ان نعبد الله هناك فرى بما دونه وكذلك عند مسلم على ان يوحد الله. على ان يوحد الله - 00:41:36ضَ
وكذلك هنا قال وحج البيت وصوم رمضان. قدم الحج على صوم رمضان هذا هو لفظ مسلم ولفظ مسلم في الصحيحين قدم الصوم على الحج. قدم الصوم على الحج وفي الصحيحين - 00:41:55ضَ
انه قال عليه الصلاة والسلام بني ولا ان عند البخاري ومسلم من حديث وهو من حديث ابن عمر بنيت على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان محمدا رسول الله - 00:42:17ضَ
في هذا يعني بهذا اللفظ بذكر الشهادتين. والمعنى واحد المعنى هو ان تعبد الله وان تكفر بما دونه. هذا هو معنى الشهادتين والشاهد من قوله هو صوم رمضان. وهذا الحديث كما تقدم الصحيح عن ابن عمر وجاء عند محمد بن نصر - 00:42:33ضَ
المروج على خمس دعائم وجاء من حديث جرير ابن عبد الله البجلي وجاء من احاديث اخرى لكن اشهر الاحاديث في هذا الباب حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وجاء في صحيح مسلم - 00:42:55ضَ
انه قال رضي الله عنه لما قيل له لما قال واحد في في لفظ جاء في وجاء في لفظ في صحيح مسلم ايضا حج البيت وصوم رمضان وحج البيت نعم وهذا اللفظ حج البيت يصور رمظان هذا في الصحيحين وفي لفظ لمسلم - 00:43:10ضَ
قدم صوم رمضان على الحج على المشهور صوم رمضان على الحج فقال القائل وحج هو الحج وصوم رمظان قال لا صوم رمضان والحج هكذا سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:43:38ضَ
وفي الصحيحين الحج هو ابن عمر على صوم رمضان ولهذا اختلف العلماء هل الحج مقدم على صوم رمضان او يعني في الرواية او رمضان مقدم على صوم رمضان مقدم على الحج. من اهل العلم من قال ان ابن عمر - 00:43:56ضَ
رواه باللفظين عن النبي عليه الصلاة والسلام وتارة كذا وها وتارة تروى هكذا لانه سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام بي هذا سمعه بتقديم الحج وسمعه بتقديم الصيام. وعلى ان يكون قولها حين قال ذاك الرجل له حين قال له ذلك الرجل - 00:44:18ضَ
يا صوم الحج الحج على الصوم قال هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقديم صوم الحج يكون معناه صحيح انك حين استنكرت علي تقديم الصوم على الحج - 00:44:45ضَ
فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم الصوم والحج. ولا ينفي ان يكون سمع النبي عليه الصلاة والسلام قدم الحج على الصوم فهو يريد ان يبين ان الروايتين عن النبي عليه الصلاة والسلام كلاهما - 00:44:59ضَ
ثابت ولا تناقض في روايات ولا اختلاف في روايات ابن عمر ومن اهل العلم من نظر في الروايات وقال ان اكثر الروايات المعروفة عن ابن عمر خاصة من اخص اصحابه - 00:45:18ضَ
من من روى عنه وكذلك في الطبقات التي بعد ذلك اكثر الرواة واحفظهم على تقديم الحج على الصوم. تقديم الحج على الصوم وان الاكثر على هذا وان كان جاء تقديم الصوم ثم الحج لكن الاكثر - 00:45:33ضَ
والاحفظ هو تقديم الحج على الصوم. وهذا ما لا اليه البخاري رحمه الله والنسائي ولهذا البخاري رحمه الله في صحيحه ذكر كتاب الحج قبل كتاب الصوم كتاب الحج في صحيح البخاري - 00:45:54ضَ
قبل كتاب الصوم وكأنه بناه على هذا على روايته للحج قبل الصوم وبالجملة كما تقدم هذه كلها اركان اه الاسلام والاسلام لا يقوم الا على هذه الدعائم الخامس والشاهد قوله وصوم رمضان. فالاسلام بني عليها - 00:46:11ضَ
سمعنا ان الاسلام كأنه بنيان على اركان وهذه الاركان الخمسة هي الشهادتان والصلاة والزكاة والحج وصوم رمضان كالبيت الذي له خشب وعمود وعمد يبنى عليها ويكون له اسطوان في الوسط - 00:46:39ضَ
ويكون له ايضا اه عمد من هنا ومن هنا وهنالك ايضا ما يمسك هذا البيت وهو يقطنه وهذي الطنوب هي سائر الاعمال. وهي سائر الفروع الاخرى العظيمة التي تكون تثبيتا لهذا البيت. ولا شك - 00:47:04ضَ
ان الطنب تثبت البيت مع الرياح والعواصف هذا التشبيه الحسي هو من جهة يوافق التشبيه يوافق المعنى الذي اه ذكر فيها الحديث وهو اه تشبيه معنوي من جهة ان الاسلام بني على هذه الاصول الخمسة - 00:47:26ضَ
قال رحمه الله وصوم رمضان وهذا هو الشاهد آآ من الحديث الترجمة والاخبار في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام. والاية قبل ذلك صريحة في هذا وقال سبحانه فمن شهد منكم الشهر - 00:47:51ضَ
فليصمه واجمع المسلمون على وجوب الصوم. اجمع المسلمون على وجوب الصوم والصوم بشروط التي ذكرها اهل العلم ويأتي اشارة الى شيء من الاحكام والحكم في كلامه صلى الله رحمه الله قال رحمه الله - 00:48:07ضَ
الثاني في فضائله للصوم فوائد ثم ذكر رحمه الله وشرد فوائد قال رفع الدرجات وتكفير الخطيئات وكسر الشهوات تكثير الصدقات توفير الطاعات وشكر عالم الخفيات والانشجار عن والانزجار عن خواطر المعاصي والمخالفات - 00:48:26ضَ
هذه الفوائد او هذه فوائد يقال للصوم فوائد فوائده عظيمة لكنه نص على بعض فوائده ثم ذكرها فائدة فائدة بعد ذلك فقال في الفائزة الاولى لما قال في فضائله لما ذكر حكمه ذكر فضائله ولم يسترسل رحمه الله - 00:48:52ضَ
المتعلقة بالصوم وان كان سيذكر شيئا منها كما سيأتي في كلامه لكن كانه رحمه الله اراد ان يشير الى معنى الاية المتقدمة في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم - 00:49:19ضَ
تتقون ثم اشار الى الحكمة هذه والتقوى باتقاء النار بصومه فناسب ان يذكر ان يذكر فضائل التي اشير اليها في ختام الاية لعلكم تتقون. وهذا حاصل بذكر هذه الفضائل التي ذكرها - 00:49:44ضَ
وهذه الدرجات وهذه الفضائل الفضائل العظيمة في رمضان وفي غيره لكن لرمضان خصوصه من بين سائر الاعمال كما سيأتي في كلامه رحمه الله ثم ذكر آآ في قوله فاما رفع الدرجات فلقوله صلى الله عليه وسلم اذا جاء رمظان - 00:50:09ضَ
فتحت ابواب الجنة. وغلقت ابواب النار. وصفدت الشياطين هذا متعلق برفع الدرجات فاما رفع الدرجات فلقوله صلى الله عليه وسلم ثم ايضا ذكر قوله عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه عز وجل - 00:50:31ضَ
كل عمل ابن ادم له الا الصيام فانه لي وانا وانا اجيبه كما سيأتي ان شاء الله وقال اذا جاء رمظان فتحت ابواب الجنة لا شك ان هذا الفتح مناسب لرفع الدرجات. قال فتحت ابواب الجنة - 00:50:54ضَ
وهذا اللفظ صريح في انها تفتح ابواب الجنة وهذا الحديث في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه جاء في صحيح مسلم فتحت ابواب الرحمة جاء في صحيح البخاري فتحت ابواب السماء - 00:51:14ضَ
واختلف العلماء في فتح الابواب هل هو فتح حقيقي او هو اشارة الى معنى وقالوا ان هذا اشارة الى ما دلت عليه الرواية الاخرى وهو فتح ابو الرحمة. فتح ابواب السماء - 00:51:31ضَ
فلا يكون فتحا حقيقيا انما يعبر عنه بعضهم بفتح مجازي لكن الاظهر والصواب بل الصواب ان الابواب الجنة تفتح حقيقة فتحت ابواب الجنة بدليل انه قابله وغلقت ابواب النار وهذا في اكثر الروايات. في اكثر الروايات - 00:51:48ضَ
وفتحها على حقيقتها اما ما جاء فتحت ابواب الرحمة فالاظهر والله اعلم انها من بعض الرواة وهذا يقع ان الراوي يرويها على المعنى اذا قيل ان المعنى مطابق مع ان من يقول - 00:52:13ضَ
ان الفتح في ابواب الجنة فتح حقيقي فتح ابواب الرحمة تكون ثمرة فتح ابواب الجنة الفتح الحقيقي من ثمرة فتحها فتحا حقيقيا فلم يغلق منها باب واغلقت ابواب النار فلم يفتح منها باب - 00:52:33ضَ
هذا واضح في ان فتحها يكون على حقيقتها وان ابواب الرحمة هنا بمعنى الثمرة الحاصلة بفتح ابواب الجنة وهذا هو الاظهر لان اكثر الروايات في الصحيحين والمحفوظ في هذا انا فتحت او باب الجنة - 00:52:53ضَ
فتحت ابواب الرحمة هذي جاءت في صحيح مسلم رواية حمر حرمل ابي يحيى التوجيبي عن ابن وهب واكثر رواة قالوا فتحت ابواب السماء فتحت ابواب الجنة يدل عليه ان الربيع بن سليمان - 00:53:17ضَ
وهو هذا هو يعني اكبر واوثقوا واضبطوا من حرمة ابي يحيى رواه عن ابني وهب فتحت ابواب الجنة فتحت ابواب الجنة عند النسائي وعلى هذا يكون المحفوظ فتح ابواب الجنة ان الفتح لابواب الجنة كما تقدم - 00:53:35ضَ
في مقابلة بغلق ابواب النيران وتكون فتحت ابواب السماء ايضا رواية على المعنى وهذا يقع في كثير من الالفاظ يعني اهل العلم من الحفاظ رحمة الله عليهم يذكرون في الصحيحين وفي غيرهما ان يكون الحديث روي بالفاظ - 00:54:03ضَ
وتكون الواقعة واحدة قد يروى بالفاظ كثيرة الواقعة محفوظة ومعروفة لكن يدجم بان الحديث لم يأتي الا بلفظ واحد مثل قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من حديث سهل بن سعد الساعدي - 00:54:24ضَ
انكحتكها بما معك من القرآن ملكتكها بما معك من القرآن املكناك هذي ما معك نظام تزوجناكها بما معك من قرآن امكناكها بما معك من القرآن جاء نحو ستة او سبعة الفاظ. والواقعة واحدة - 00:54:43ضَ
فهذا يجزم بان الالفاظ رويت بالمعنى وان اللفظ المحفوظ هو لفظ واحد لفظ واحد. وهذا يقع في روايات كثيرة اهل العلم رحمة الله عليهم حين يتبعون الالفاظ ويتبعون مخارجها من مخرج اسناد الخبر - 00:55:04ضَ
ويثبت عنهم او يثبت عندهم اللفظة المحفوظة اللفظة المحفوظة والتي تكون موافقة للالفاظ الكثيرة اه المروية عنه عليه الصلاة والسلام. ومنها فيما يظهر هذه اللفظة ولهذا قال وغلقت ابواب النار وصفدت - 00:55:28ضَ
شياطين وتصفيد الشياطين على حقيقته. وانها تصفد حقيقة وانها تقيد بالاغلال. تقيد بالاغلال بالاغلال من اهل العلم من قال انه ان المعنى هو انكفاف شرهم وانهم لا يخلصون الى ما لا يخلصون فيه - 00:55:52ضَ
في غير رمضان وان هذا هو المعنى ومن اهل العلم من قال ان صفلت الشياطين المعنى صفدت مرداتهم. وهذا جاء في رواية جيدة عند ابن خزيمة والترمذي والنسائي واحمد وصفدت مردة الجن. فعلى هذا اما ان يقال ان التصفيد - 00:56:16ضَ
كما تقدم لمردة الجن. لان اغوائهم وشوشتهم وكيدهم لا ينقطع في رمضان وفي غير رمضان لكن اه يكون المعنى على هذا اما انه يخف ويقل ولا يخلصون في رمظان الى ما كانوا يخلصون اليه في غير رمظان - 00:56:43ضَ
واما ان يكون وهذا هو اقرب والله اعلم لان القاعدة في مثل هذا ان الالفاظ يفسر بعضها بعضا اما على سبيل التفسير والبيان واما على سبيل التقييد. وتكون تلك الرواية الاخرى التي جاءت - 00:57:10ضَ
هو صفدت اوقية مردة الجن وهم عتاتهم وشياطينهم ومردتهم. ولا شك ان تصفيد مردة الجن من اعظم اسباب قلة وسوستهم وكيدهم وكيد بقية الشياطين الذي لا يكون من مردتهم فهذا - 00:57:29ضَ
او هذه الرواية اه تكون مقيدة مبينة الروايات الاخرى وهنا بحث ما يتعلق بابواب الجنة لعله يأتي ان شاء الله في درس في درس غد ان شاء الله اسأله سبحانه وتعالى - 00:57:53ضَ
ان يعيننا في هذا الشهر على الصيام والقيام وان يتقبل منا وان يبارك لنا في اوقاتنا واحوالنا وفي جميع امورنا بمنه وكرمه وان يزيدنا علما وهدى وتقى. انه جواد كريم امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:58:13ضَ
محمد - 00:58:33ضَ