شرح منسك الإمام ابن بلبان الحنبلي | الشيخ عبدالمحسن الزامل [مكتمل]

شرح منسك الإمام ابن بلبان الحنبلي [01] الشيخ عبدالمحسن الزامل

عبدالمحسن الزامل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين ما بعد بعون الله وتوفيقه هذا اليوم احد - 00:00:00ضَ

شرح ايه الله سبحانه وتعالى في هذا اليوم ويوم الاربعاء ويسمع القادم كذلك اربعة ايام محمد ابن الخزرجي حنبلي رحمه الله كان مولده سنة ست بعدان الف من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام وكانت وفاته سنة ثلاثة وثمانين بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:34ضَ

عند وفاته ثلاث وثمانون سنة هو امام رحمه الله معرفة الخلاف والعناية بدراسة المشاعل وكان رحمه الله مع انه ينتسب الى مذهب احمد رحمه الله الا انه كما ذكر في ترجمته يقرأ المذاهب - 00:01:42ضَ

وهذا يبين تجرده رحمه الله واعتناءه بالادلة معلوم ان من يقرأ المذاهب كونوا مسائل كثيرة على خلاف مذهبه ويذكرها بادلتها وهذا الامام بحسن التصنيف ومن مصنفات اخسر المختصرات وهو في مذهب احمد رحمه الله - 00:02:05ضَ

نشره من كتابه كافي المبتدي رحمه الله وله عناية للحديث مما ذكروا في ترجمة رحمه الله انه نسخ فتح الباري ثمان مرات بيده وكان يوزع هذه النسخ على اصحابه رحمه الله - 00:02:35ضَ

ومن رسائله هذه الرسالة المختصرة المباركة وهي من شركه في الحج في الحج نأخذها مع التعليق عليها بما تيسر نستعين الله سبحانه وتعالى في الهداية الى قول الصواب رحمه الله بقوله بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي - 00:03:00ضَ

الحمدلله الذي يسر لي من شاء من عباد الحج الى بيته الحرام بسم الله الرحمن الرحيم وهذا كما هو معروف عند اهل العلم فداء بالكتاب العزيز لان الصحابة رضي الله عنهم ابتدأوا - 00:03:32ضَ

هذا الامام الكتاب العظيم بسم الله الرحمن الرحيم وبعد الحمد لله رب العالمين ثم ثنى بالحمد الحمد لله سبحانه وتعالى وجمع بين البشملة والحمدلله سبحانه وتعالى والمصنف رحمه الله اقتصر على ذكر الحمد - 00:03:53ضَ

ثم بعد ذلك سأل الله سبحانه التيسير عباده الحج الى بيته الحرام كثير من المصنفين رحمة الله عليهم لم يتقيد بخطبة الحاجة الواردة في حديث عبدالله بن مسعود عن النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:19ضَ

خطبة الحاجة للنكاح او في النكاح جاه في وعن ابي داوود النكاح في النكاح وغيره. وهذه الزيادة في ثبوتها نظر هذي زيادة لكن كثير من اهل العلم اخذ بهذا بما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في خطبه حمده لله سبحانه وتعالى وانه افتتح خطبه بالثناء على الله سبحانه وتعالى - 00:04:43ضَ

وهكذا كان اهل العلم في الخطب لكن في باب التصنيف كثير من العلم قال ان التصانيف او ان الابتداء اما ان يكون يعني برسائل عامة او برسائل خاصة فاذا كانت رسائل عامة - 00:05:14ضَ

فانها في هذه الحالة يجمع بينها يجمع فيها بين البشمله والحمدلله سبحانه وتعالى ولم يلتزم كثير منهم بذكر ما جاء في خطبة ابن مسعود وان هذا الحمد على تلك الصفة نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام في خطبه - 00:05:35ضَ

ولم يكن في عهده التصنيف ولم يكن في عهده تصنيف عليه الصلاة والسلام انما حل التصنيف بعد ذلك ثم بعد ذلك اهل العلم الغالب عليهم وجماهير العلماء رحمة الله عليهم الائمة الكبار - 00:06:00ضَ

الحديث لم يلتزموا او لم يلتزموا بما جاء في حديث مسعود وكأنهم فهموا ان حبيب مسعود خاص بالخطب والنكاح وما كان من جنس الخطاب مما يسمع اما التصانيف فانه توسعوا في هذا ولهذا اصحاب الكتب - 00:06:13ضَ

ابتدأوا بغير ما جاء في حديث عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه عنه وكذا منه البخاري وابو داوود والترمذي هو غالب من صلى وكذلك من بعدهم من المتأخرين. والامام والامام مسلم بدأ - 00:06:35ضَ

الحمد لله سبحانه وتعالى المقصود انهم كأنهم رأوا ان المقصود هو ابتداء بما يكون مبينا لمقصودهم بعد التسمية ذكر بسم الله الرحمن الرحيم وما يبين المقصود لهذا فاختلفت طرقهم وقد ذكر شيخ الاسلام - 00:06:58ضَ

هذه المسألة وقال ان الناس اختلفت طرقهم في هذا وذكر ان ما معناه ان الاولى هو البداءة بهذه بهذه الخطوة او بهذا الثناء الموجود على الصفة المذكورة في حديث عبد الله ابن مسعود - 00:07:26ضَ

والمصنف رحمه الله جمع بين البسملة وذكر الحمل مختصرا ثم ذكر ما يكونوا من براعة الاستهلال الدال على مقصوده في هذه الرسالة قال بسم الله الرحمن الرحيم. وبسم الله الرحمن الرحيم. هذا الجار والمجرور - 00:07:43ضَ

اختلفوا في متعلقه على قولين مشهورين عند اهل العربية قيل متعلق بفعل وقيل متعلق فان كان متعلقا بفعل فموضع جار موضع نصب وان كان متعلقا باسم ويكون خبرا او متعلقا بالخبر - 00:08:09ضَ

متعلق الخبر وتقديره على القول الاول بسم الله اصنفه بسم الله ابتدأ فيكون لفظ يقول بسم الله بسم الله هذا الجار مجون في موضع نصب في موضع نصب هذا الفعل. ابتدأوا بسم الله - 00:08:35ضَ

وان كان متعلق بفعل بسم الله تصليفي بسم الله ابتدائي سيكون متعلق بالخبر نعلق خبر وهو بسم الله كائن وهذا الخبر يعمل لانه اسم باع كائن يعمل الجار والمجرور لكنهم قالوا ان تعلقه بالفعل - 00:08:56ضَ

جعلوه كثير منهم جعله اولى. وذكروا اسبابا تدل على هذا الترجيح بسم الله الرحمن بسم وباسم ولفظ الجلالة بالاضافة الرحمن الرحيم صفتان شفتان لايلاف الجلالة وبه ثقتي قدم الجار المجهول في قلبه على ثقته يعني به وحده ثقتي - 00:09:25ضَ

ولا اثق بغيره كما في الحديث المروي عند احمد من حديث ابن مسعود من حديث زيد ابن ثابت في حديثين طويلين وفي هذين الحديثين واني لا اثق الا برحمتك في حديث مسعود وانك ان تكلني الى نفسي تكلني الى ضيعة وعورة وعجز. واني لا اثق الا برحمتك. اني لا - 00:09:55ضَ

اثقوا الا برحمته وهذا لا شك هو معول المؤمن وهو زاده العظيم وثيقة بالله سبحانه وتعالى وانه لا يثق الا به وحده غيره من ثقته وتوكله وتعلقه به سبحانه وتعالى - 00:10:22ضَ

على الله فليتوكل المؤمنون جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه في صحيح البخاري انه بقوله ان لما الناس قد جمعوا لكم قوله قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. الذين قالهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة - 00:10:43ضَ

من الله وفضل الله من المسشمس والله ذو فضل عظيم قالوها هذه العاقبة العظيمة الحميدة وكذلك ابراهيم عليه الصلاة والسلام. لما قوم النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل الله سبحانه وتعالى - 00:11:10ضَ

قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. عليه الصلاة والسلام ومن يتوكل على الله فهو حسبه الثقة بالله الاطمئنان اليه صدق اللجأ اليه حسن الظن بالله سبحانه وتعالى وانه لا يفرق في حاليه في حال الشدة والرخاء - 00:11:29ضَ

في حال اليسر والعسر في اي احواله في اموره كلها في امور دينه ودنياه ثقته بالله سبحانه وتعالى في جميع اموره اياك نعبد واياك نستعين الثقة والتوكل صدق اللجا وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى في كل شيء - 00:11:58ضَ

ليس في حال دون حان فلا يتلون. ولا يتقلب حسبنا الله ونعم الوكيل. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من كانت ثقته بالله فان اموره تكون سرورا حجورا عليه لنفسه في قلبه في احواله كلها - 00:12:22ضَ

وان كانت وان كان يعروه ما يعروه من الشدائد لكنه مطمئن واثق ما عند الله سبحانه وتعالى فلا يثق في نفسه بل يثق بالله ولا يثق بما عنده بل يثق بالله ولا يثق بما عند الناس بل يثق بالله فثقته - 00:12:47ضَ

في كل شيء ويثق به سبحانه وتعالى في كل شيء ويطمئن اليه سبحانه وتعالى في كل شيء ومن اعظم ما يجب صدق النجا وصدق حسنه وحسن الظن اليه سبحانه وتعالى - 00:13:09ضَ

في هذا الباب العظيم في باب التصنيف وذلك من اعظم الاعانة على اخلاص العمل لانه لا شك ان عمل يخلو من هذا الشرط عمل لا قيمة له ولهذا قال رحمه وبه ثقتي. ثم قال الحمدلله - 00:13:27ضَ

الحمد على مشروع اخبار عن محاسن محمود مع تعظيمه واجلاله سبحانه وتعالى جميع انواع المحام لله سبحانه وتعالى. الذي يسر لمن شاء من عباده الحج الى بيته الحرام وفقه لاداء نسكه وجزاه على ذلك الاجور العظام. وهو سبحانه وتعالى الميسر - 00:13:50ضَ

في اداء الحج وهو الموفق لاداء النسك النجاشي سبحانه وتعالى. فالامره كله منه واليه يرجع الامر كله سبحانه وتعالى ما جاز عباده مع تيسير الامور يشيلوا امور الحج وغيرها من سائر العبادات - 00:14:17ضَ

احمده سبحانه ان هدانا ان هدانا يعني لهدايتنا هنا مصدري عن اي بهدايتنا لدينه القوي القويم دين الاسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد النبي الامي دين الاسلام دين طويل. دين كامل اليوم اكملت لكم دينكم - 00:14:40ضَ

واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن حاد عن هذا الدين القويم ظل وجل واضل واذل عياذا بالله من الضلال عياذا بالله من الخذلان والعبد يحمد الله سبحانه وتعالى في كل احواله. يحمده بالاسلام قائما. يحمده بالاسلام قاعدا. يحمده بالاسلام راقدا - 00:15:09ضَ

يحمده بالاسلام على كل احواله. ان هدانا لدينه القويم دين الاسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد. ثم ثنى بالصلاة والسلام عليه عليه الصلاة والسلام. لان الله يقول ان الله وملائكته - 00:15:39ضَ

ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما يشرع الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام عند ذكره وفضائل الصلاة عليه كثيرة وجاءت فيها هي نصوص من كتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنته عليه الصلاة والسلام. على سيدنا محمد النبي الامي سيد - 00:15:55ضَ

وسيدنا عليه الصلاة والسلام. هذا محل اجماع النبي ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيح انا سيد الناس يوم القيامة. كما في الصحيح عن ابي هريرة وعند في مسلم انا سيد ولد ادم - 00:16:25ضَ

ابي هريرة عند عن ابي سعيد الخدري انا سيد ولد ادم ولا فخر كما عند الترمذي ولا فخر علي يقول عليه الصلاة والسلام هو سيد لكن هل يشرع هذه الكلمة - 00:16:47ضَ

كثير من العامة لها احوال. الحالة الاولى ان تقال في مواضع ورد فيها الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام ولم يذكر هو صلى الله عليه وسلم لفظ السيد الصلاة عليه في - 00:17:04ضَ

الصلاة على التشهد عليه الصلاة والسلام وكذلك ذكره في الاذان والاقامة هذي مواطن جاء ذكر اسمه عليه الصلاة والسلام من دون لفظ السيء المواطن الموطن الثاني عند ذكره عليه الصلاة والسلام - 00:17:19ضَ

في غير هذه المواضع حين يذكر بنهي عن من قال لا بأس بذلك لان هذه مطلقة وليست مقيدة هو اخبار عن هذه السيادة لو عليه الصلاة والسلام لا بأس به. ومن اهل العلم من قال من لم يرى ذلك وهو ظاهر تصرف الشافعي رحمه الله - 00:17:47ضَ

بعض كتب وقد ذكر الحافظ بن حجر في جواب له وكأنه يميل الى هذا ويقول ان الصحابة رضي الله عنهم لم ينقل عنهم مثل هذا. لم ينقل عنهم مثل هذا عليه الصلاة والسلام - 00:18:11ضَ

الاسم او الحال نوعي الثالث ذكره عليه الصلاة والسلام في التصنيف التصنيف هذا ذكر خاص هذا ايضا يجري مجرى القسم الذي قبله من اهل العلم ان يقول لا بأس بذلك لانه ليس موطنا - 00:18:29ضَ

وخاصا ورد مثلا الصلاة او الاذان فلا بأس من ثم ينبغي في مثل هذه المقام ان يحصل التأني والترفه. بعض الناس حينما يسمع تفصيل في هذا او يسمع كلام اهل العلم - 00:18:47ضَ

ويقول هذه كلمة تعظيم له عليه الصلاة والسلام. نقولها ما الذي يمنع منه؟ الذي يمنع منه اننا لا ينبغي اطلاق كلام جزافا من تعظيمه عليه الصلاة والسلام ان نفعل كما فعل - 00:19:12ضَ

وان نصنع كما صنع وان نقتدي به عليه الصلاة والسلام وهذا هو الاصل في العبادات والا نخترع شيئا لم يأتي عنه عليه الصلاة والسلام في باب العبادات وخصوصا اذا لم ينقل - 00:19:33ضَ

هذا عن اصحابه رضي الله عنهم فعلم ان الامر على وجه خاص والا فتعظيمه عليه الصلاة والسلام يكون بما شرع وهكذا تعظيم ما عظمه الله سبحانه وتعالى تعظيم ما عظمه المساجد معظمة. كتاب الله سبحانه وتعالى اعظم كلام الله سبحانه وتعالى. فتعظيم كلام الله - 00:19:48ضَ

تلاوته وتدبره والعمل به هذا هو تعظيم الله سبحانه تعظيم المساجد لاقامة الصلاة فيها واداء التحية عند ادائها وان يكون عملها وبناؤها على وجه لا يحوي شيئا من البدع. هذا هو التعظيم التعظيم - 00:20:16ضَ

كما جاء لا نزيد النبي عليه يقول لا تطروني ليس المقصود هو الاطغاء والغلو. لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ولهذا ترى اهل الحديث - 00:20:43ضَ

واهل العلم هم اشد الناس ذكرا له عليه الصلاة والسلام. وتعظيما له وهم من اشد الناس في هذا البهباء من بدع الوقوف مع ما جاء في السنة يكثرون ذكرى عليه الصلاة والسلام تلفظا - 00:21:00ضَ

وكتابة في كتبهم وتلفظا عند ذكره عليه الصلاة والسلام وان هذا هو المشروع لما يعلمون بفضل الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام صحت بذلك الاخبار عليه الصلاة والسلام واصلي واسلم على سيدنا محمد النبي الامي المضلل بالغمام - 00:21:21ضَ

المظلل بالغمام هذا ورد في خبر في رواية ابي نوح عبد الرحمن والدي لكن هو قال اسمه عبد الرحمن الغزوان ابي بكر او عن ابي ورد بني موسى عن ابي - 00:21:49ضَ

موسى رضي الله عنه علي رضي الله عنه في الحديث الطويل خروج النبي عليه الصلاة والسلام مع للتجارة آآ في لتجارة عمه او مع عليه الصلاة والسلام مع ابي طالب لما خرج الى الشام وكان - 00:22:16ضَ

صغيرا كان غلاما عليه الصلاة والسلام قبل البلوغ قبل ان بعته بالنبوة الحديث بطوله وفيه انه لما اقبلوا على صومعة راهب رآه من بعيد وكانت غمامة تظله عليه الصلاة والسلام من الشمس - 00:22:45ضَ

فلما جاءوا ونزلوا شجرة عند شجرة قريبة من مكان هذا الراهب تنازلوا في هذا المكان عليه الصلاة والسلام صغيرة في ذلك الوقت وكان فاراد الجلوس فلم يبقى ظل للشجرة فمال ظل الشجرة عليه حتى اظل عليه الصلاة والسلام - 00:23:12ضَ

هذا الخبر مين اهل علم من جوده؟ منهم من حكم بانه موضوع في الذهب الذهبي رحمه الله قال انه موضوع لانه استنكر لفظة فيه وان النبي عليه الصلاة والسلام ان ان ارسل معه - 00:23:41ضَ

ابا بكر بلال وانه كان ملوكا له في ذلك الوقت كيف يكون وبكرة صار من النبي عليه الصلاة والسلام. وبلال يمكن ان يكون لم يكن ولد في ذلك الوقت. هذه لفظة من كرة - 00:24:03ضَ

لكن كثير من العلم قال انه الخبر لا يبطل بهذه اللمبة. يقال هذه اللفظة وهي ما فيها عبد الرحمن الغزواني هذا وهود لا بأس به لكن قد يهي في اللفظ - 00:24:26ضَ

ستطرح هذه اللفظة من الخبر لنكارتها وباقي الخبر سياقا واضحا بينا يدل عليه ان البزار رواه وانه قالوا بعث معه رجلا لم يذكر اسم هذا الرجل هذين الرجلين وبها لا تزول النكرة - 00:24:40ضَ

وهذا وجه جيد ايضا انكر منه انه كيف قال كيف يقول في الحديث في هذه القصة ان غصن الشجرة ان ظل الشجرة مال اليه قد كانت الغمامة تظل قبل ذلك - 00:25:06ضَ

معك لا يحتاج ان تضل ان يذله هي نكارة من جهة المعنى نكارة في المتن في هذين الموضعين وهذا ايضا ليس بوارد يمكن ان يكون ظل وغمامة بعد ذلك يا هذا - 00:25:24ضَ

ثم اظهر الله لهم سبحانه وتعالى معجزة اخرى وهو ظلال الشجرة وميل الشجرة اليه وانها تذله من الشمس الخبر كما تقدم لا بأس به وهذا كان قبل بعثتي عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء - 00:25:43ضَ

في حديث رضي الله عنه هذا يشهد انه قد وقع له شيء من ذلك وانه عليه الصلاة والسلام يقول اني لاعرف حجرا كان يسلم علي قبل ان يبعث صلوات الله وسلامه عليه - 00:26:08ضَ

عدد من احرم ولبى وطاف وسعى وقف بعرفات ذكر الاحرام والتلبية والطواف والسعي والوقوف بعرفات بصالح الدعوات ورمى ونحر وحلق ونال المنى غاية غاية وانا على نبينا غاية المقصود وهداه مولاه الكريم لاتمام يوسف العظيم مع الاخلاص - 00:26:23ضَ

تصحيح رحمه الله ايضا في ابتداء هذه الرسالة وذكر رحمه الله الحج الواجبات ولم يذكر منى قبل ذلك قبل ذلك آآ وهو ليلة الثامن انما ذكر بميناء بعد ذلك لانه كأنه اراد ان يقتصر - 00:27:12ضَ

على ما يجب معنى ذكر التلبية والتلبية سنة عند جماهير العلماء ليست عجيبة وبعد هذا منسك مختصر يشتمل على ذكر مناسك الحج لا شك انه مختصر اجتهد باختصار رحمه الله - 00:27:40ضَ

وذكر ما يجب على الحاج من اركان والواجبات رحمه الله في غاية ما يمكن اختصار على مذهب امام الائمة في سنة احمد بن حنبل مشهور في ان يبين فضل سؤال اهل العلم ائمة كبار - 00:28:05ضَ

وانه سبب نشر العلم فضل سؤال العلم خاصة اذا كان السائل اذا كان السائلين الم فأجبته اليه فيه مبادرة الى اجابات السائل ثم هو اجتهد في ان تكون هذه الاجابة - 00:28:32ضَ

مقصوده بلا تطويل. حتى يمكنه اجبته بلا ثوان بلا اخواني الى تواني اصل التواني اصل التواني لان الثواني هذا اسم منقوص والاسم المنقوص وكل اسم اخره يا قبلها كسرة مثل القاضي والداعي - 00:28:52ضَ

وما اشبه ذلك من الاسماء المعربة ستخرج الاسماء المبنية مثل الذي والتي وان كان اخرها مقصورا آآ وان كان الاولياء قبل ايام قبلها كسرة لكنها مبنية لا تدخل في نيشان الاسم المقشور - 00:29:27ضَ

الى ثوان وهذا حين اه يذكر منكرا فانه تحذف الياء. اصبر التواني فاذا حذفت ليعوض عنها بالتنوين والاسم المنقوص يعرب حركة مقدرة على الياء اذا كانت موجودة جاء القاضي مرفوعا راح يضمه مقدرة - 00:29:47ضَ

على الياء منعا من الثقل آآ هنا بلا توان بلا توان بكثرة مقدرة على الياء المحذوفة. على الياء المحذوفة. ومنع من ظهورها الثقل يعني علي ال محذوفة ولا امدار والله اسعد الله اسأل التوفيق لاتمامه - 00:30:19ضَ

هذا لا شك من اعظم اسباب اتمام الامر هو سؤال الله سبحانه وتعالى خاصة بعد الثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وايضا فيه دعاء او ثناء فيه معنى الدعاء وان الله سبحانه وتعالى يوفقه وييسر امره ثقتي - 00:30:47ضَ

سأل الله سبحانه التوفيق لاتمامه انه سبحانه وتعالى الحليم الكريم سبحانه وتعالى فهو الحليم فلا يعاجل عبده كما يقول ابن القيم رحمه الله بعقوبة ليتوب من عصيانه فهو الحليم الكريم سبحانه وتعالى - 00:31:13ضَ

الشتار الستار هذه لم تأتي خبر على هذه الصيغة على هذه الصيغة المبالغة انما الذي ورد ان الله حيي شاتير هذا في حديث يعلى بن امية عند ابي داوود والنسائي واسناده لا بأس به - 00:31:35ضَ

انه عليه الصلاة والسلام رأى رجلا يغتسل فقال ان الله حيي ستير اذا اغتسل احدكم فليستتر او كما قال عليه الصلاة والسلام لكن فيه ان الله حيي ستير شتيت اكثر من ظبط او ظبطه على وزني فعيلي - 00:31:58ضَ

منهم من ظبطه بكسر الشين مع تشتيته ستين قال انه لفظ مبالغة لكن قيل ان هذا يجري مجرى بعيد لان هذا الاصل في فعيل معنى فاعل ستين معنى ساتره سبحانه وتعالى - 00:32:21ضَ

ان هذا هو الذي ورد سبحانه وتعالى منها العلم من يقول ان الاسم اذا كان له اصل صحيح كان واضح من الاسم انه فيه كما ذكر الحامد رحمه ذكره بشرطين نحو من هذا الكلام - 00:32:41ضَ

انه يجوز انه يجوز والاصل ان الاسماء توقيفية. والحق انها توقيفية الحق ان اسمائهم توقيفية لنا بلا ادلة وفية. كما يقول الشفاني الشفاني رحمه الله منظومة رحم الله في العقيدة - 00:33:12ضَ

هذا هو الاصل وانه لا سبحانه وتعالى عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله في اداب من اراد الحج كثير من اهل العلم درجوا على ذكر اداب لمن اراد الحج بخصوصا - 00:33:35ضَ

اذا كان مصنفا مستقلا اذا كان مصنفا مستقلا في الحج ومن مصنف رحمه الله رحمه الله ذكر جملة من الاداب يشرع للمسلم ان يتخلق بمنها اداب واجبة ومنها اداب مستحبة - 00:34:03ضَ

متأكدة منها ما هو واجب منها وما هو متأكد ادائه والعمل. قال رحمه الله ومن اراد الحج فليبادر من اراد الحج فليبادر. هذا لا شك انه حين يريد عملا من اعمال الخير فالمشروع المبادرة اليه - 00:34:25ضَ

وهذا مشروع ذي كل الاعمال. كما قال سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم جنة عرضها السماوات السابقون السابقون يشرع المسارعة والمسابقة والمبادرة يعمل الخير. فلا تواني مما يشرع فيه المسابقة مبادرة. قال موسى عليه الصلاة والسلام وعجلت اليك ربي لترضى - 00:34:55ضَ

هذا مشروع المبادرة والمسابقة بادروا بالاعمال باخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن حين تكون الاعمال هذه ايضا يحتاج الى عمل النفس ضعيفة وقد يعتريها ما يعتريها ربما انسان ينشط على عمل اعمال - 00:35:25ضَ

لانه عنده مش اهلون ويسير وتعزم نفسه عليه لكن اعمال اخرى التي تحتاج الى استعداد واجتهاد يبادر اليها ولا يتوانى وقد جاء في حديث ابن عباس عند احمد وابي داود من اراد الحج فليتعجل - 00:35:49ضَ

وعند احمد زيادة فانه قد تعرض الحاجة وتضل الضالة كما قال عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث ضعيف لكن جاء له طريق اخر عند الطبراني اقوى منه قد يتقوى به الشاهد من اراد الحج فليتعجل - 00:36:12ضَ

وهو معنى قوله فليبادر المبادرة تبكير الاسراع يا هبت رياحك فاغتنمها فان لكل خافقة شكوى هبة الرياح في امور الخير لا ثواني كثير من الناس تعز مهمته مثلا يحضر مجلس مجالس الخيل مثلا في ابواب الخير - 00:36:33ضَ

فيعزم من هذا المجلس ثم بعد ذلك وتنحل عزيمة وتضعف فليبادر مباشرة لاعمال الخير من اراد الحج فليبادر وليجتهد غاية الاجتهاد للخروج من المظالم يعني هذا في خصوص الحج والخروج نظام واجب. سواء اراد الحج او لم يرد الحج - 00:36:58ضَ

لكن من اراد الحج الامر فيه اشد لانه ايضا في الغالب يكون مسافرا والمسافر كما وجدناه على قلة الا ما وقى الله قد يعرض له ما يعرض وهو مسافر لا يدري - 00:37:30ضَ

فليرجع او لا يرجع لا يعرض له ثم قد ويغيب وقد يغيب بعد ذلك عنه اصحابه الذين لهم حقوق خروج مظالم واجب كان له عند خفاض فليستحله وادي مباشرة لكن - 00:37:48ضَ

في حال السفر وخصوصا حين يريد عملا صالحا من الحج وذلك ان هذا قد يكون لها اثر على عمله هذا وهو الحج الخروج من المظالم اما ان يكون بارضاء خصومه - 00:38:10ضَ

بانواع المظالم كلها سواء كانت ابا تعلق مثلا حقوق مالية. حب معنوية ما اشبه ذلك يجب عليه ان يرضيه انها حقوق النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه ان لم تؤدى الحقود لتؤدى الحقوق الى اهلها - 00:38:31ضَ

والمظان تؤدى حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرن ما قال عليه الصلاة والسلام خصومه ووفاء ديونه ايضا يجب عليه قبل سفره وفاء الديون الديون الحاصلة التي حلت هذي الديون اما ان يوفيها - 00:38:52ضَ

او ان يقيم كفيلا غالبا او رهنا محرجا وبهذا قال الشافعي رحمه الله بعض اهل العلم كمالك يقول اذا كان عليه ديون وهو غير قادر على سدادها سواء سافر او قام - 00:39:23ضَ

ولا يستطيع فمنعه من السفر لا فائدة فيه ولا يستطيع الاداء لكن لو كان يمكن ان يبقى ويستطيع ان سدد ديون يستطيع ان يعمل يستطيع ان يتخلص من حب العباد - 00:39:44ضَ

اما اذا كان غير قادر فالله عز وجل يقول ان كان ذو عسرة ونظيرة الى ميسرة الا فلا تتوجه المطالبة اليه ما دام ثم هو في الحقيقة لا يجب عليه الحج - 00:40:03ضَ

اذا كان عليه دين لا يجب عليه الحج ولا يجب ان حتى يسدد الديون التي عليه لانه غير مستطيع ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وهذا غير مستطيع - 00:40:25ضَ

حق الله سبحانه مبني على المسامحة والسعة فلم يكلفه امرا في حال يجد فيه الحرج والمشقة من المطالع بالديون لا يفي الديون. وذلك من اعظم ما يعين على الحضور وذلك ان المقصود بالعبادة هو الحضور فيها. هو اداؤه على الوجه المطلوب - 00:40:43ضَ

الانسان اذا اراد الصلاة على عبادة من عبادات يشرع له ان يقبل على حاجاته الدنيوية حتى يقبل على عبادته ربه سبحانه وتعالى وليس من باب تقديم حقوق حظوظ النفس لا من باب صيانة حقوق الله سبحانه وتعالى - 00:41:10ضَ

والنبي عليه الصلاة والسلام اخبره الحديث الصحيح لابن عمر وجابر وانس وعائشة حديث في الصحيحين الصحابة معناه انه عليه الصلاة والسلام اخبر انه اذا حضر الطعام في العشاء نبدأ به قبل ان تصن - 00:41:36ضَ

يبدأ بالطعام قبل ان يصلي ليس من باب تقديم حظوظ النفس لكن من باب صيانة حقوق الله سبحانه وتعالى ويقبل على عبادة الله عز وجل. بالصلاة بعد اقباله على حاجته ويقبل على عبادته ربه وهو فارغ القلب الا - 00:41:58ضَ

من الحضور بين يدي الله سبحانه قال ابو الدرداء رضي الله عنه ما رواه البخاري معلقا ان من فقه الرجل اقباله على حاجته ثم اقباله على صلاته هذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم - 00:42:18ضَ

الصحابة رضي الله عنهم كانوا افقه الناس واعلم الناس بكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام لان الادوات التي هي اصل الاستنباط في هذا الباب مصدر فيها وهم اهلها رضي الله عنه. وعنهم تؤخذ - 00:42:36ضَ

هم الذين فتحوا هذا الباب هذا باب عظيم لذلك فاذا كان هذا في باب الصلاة كذلك في باب الحج اذا خرج الى الحج وقلبه مشدود ديونه وما عليه. لا شك انه لا يؤمن على حجه. الاقبال المطلوب مع انه سبحانه وتعالى لم يكلف ذلك - 00:42:56ضَ

الواجب عليه ان يؤدي حقوق العباد ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا استطاع اليه سبيلا ومنه هو لا يستطيع ايجاد الراحة الا بعد وفاء ديونه وقضاء حقوق - 00:43:21ضَ

الخلق قال رحمه الله ومصالحة اعدائه ايضا كذلك اذا كان بينه وبين عداوة عليه ان يصلح العداوة هذه اذا كانت عداوة في امر الدنيا ان كلا منهم لانه لا يجوز التهاجد فوق ثلاثة ايام - 00:43:41ضَ

النصوص جاءت في جواز الهجر الى ثلاث ايام في امور الدنيا وما يتعلق بها في هذه الحالة يجب عليه ان يزيل ما بينه وبين من يخالفهم يكون بينه وبينهم عداوة - 00:44:13ضَ

اعتداءات باقوال او افعال ما نحو ذلك مما يحصل بين الناس النبي عليه ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال. يلتقيان فيعرظ هذا ويعرظ هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام احاديث كثيرة تشدد في هذا تشديد عظيم ان يبين عناية الشرع - 00:44:32ضَ

اصلاح النفوس وطيما مضى الى الاحقاد ما يقع في النفوس من عداوة بعضهم لبعض والخشونة التي تكون فيها حتى يكونوا اخوة متحابين وبهذا يحصل له الاطمئنان في اموره كلها. وخصوصا في عبادته ليس في الحج - 00:45:07ضَ

بل هذا واجب عليه حتى ولو لم يسافر لكن شيخ الامام ابن باز رحمه الله اراد ان يؤكد هذا الامر في مسألة الحج هو واجب عليه في حال حظره اما اذا كانت العداوة - 00:45:32ضَ

امر يتعلق بالدين يكون صاحب بدعة ونحو ذلك كان هجره لله فلا تكون هذه عداوة هذه تكون لاجل الله وفي دين الله وهذي ينظر فيها في الطرق الشرعية وما يكون سببا - 00:45:50ضَ

في حصول المسرح والدفاع المفسدة قال رحمه الله وسيلة ارحامه صلة الرحم لكن هذي الصلة زيادة ما يشرع له لانه قد تفقد ارحامه وهو يريد السفر في حاجتهم ويصلهم والحمد لله اليوم - 00:46:09ضَ

حتى ولو كان انسان مسافر يمكن ان يتواصل معهم لكن لا شك ان الصلة اعظم من الصلة في حال السفر ومن ذلك ايضا لو كان بينه وبين رحمه بينهم هذا امر لا يجوز - 00:46:39ضَ

هل عسيتم ان توليتم تفسدوا هذا لا يجوز منكر عظيم الواجب والصلة تختلف. لكن الشيخ رحمه الله اراد ان يبين من حيث الجملة تختلف الرحم ان عليه ان يصل ارحامه. ثم الصلة احيانا مثل ما تقدم في مصالحة الاعداء. قد يكون هذا الرحم - 00:47:04ضَ

بينه وبينه شيء من او العداوة في امور الدنيا وقد يكون في امور الدين ننزل على هاتين المرتبتين ثم قد تكون الصلة له في هجره هجره وعين صلته. لما نبه العلم عليه - 00:47:35ضَ

ان يكون هجره لله عز وجل وكان الهجر فيه مصلحة عظيمة لكن الاصل هو الوصم هذا هو الواجب حين يكون يكون الهجر يكون الهجر الجميل الذي يحشر مع المعصوم جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة قال يا رسول الله ان لي قرابة - 00:47:53ضَ

اصلهم ويقطعونني واحسن اليهم ويسيئوا لي. واحلم عنهم ويجهلون علي قال عليه الصلاة والسلام ان كنت كما تقول فكأنما تشفهم الملأ ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك - 00:48:20ضَ

المال من الملة وهي الرماد الحار ليبين عظم صلة الرحم مع ان الوحل مكاشح مبغظ قال عليه الصلاة والسلام في حديث حكام حكيم حزام عند احمد وسند جيد افضل الصلة صلة الرحم الكاشة او ذي الرحم الكاشف - 00:48:41ضَ

يعني الذي يضمر العداوة يعني كما يجعلها في كشحه وهو ما يكون في ابطه الى جنبه جعلها من افضل الصلة ثم هذه نعود لعاقبة حسنة واحسن عاقبتنا في الامور كلها. هذه من العاقبة الحسنة. العاقبة الحسنة التي تؤول - 00:49:02ضَ

لمن يعمل بهذا الهدي عن النبي عليه الصلاة والسلام وازالة الحقد والغش من قلبه يجتهد المصنف رحمه الله الشيخ اطلق اجتهد في ازالة الحقد وغش من قلبه لانه النفس قد يقع فيها ما يقع - 00:49:28ضَ

مما لا تسلم النفوس من حقد وغش فيجتهد لتخليص نفسه قال سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان الله لمع المحسنين. اجتهد وهذا يكون بالاحسان بالقول والعمل يحشم القول واعظم ما يكون هو بذل السلام - 00:49:53ضَ

تبسم بوجوه اخوانه لو كان بينه وبين خونا عاش من اخوانه من قرابته البغبغاء ويجد مثلا في قلبه شيء من حقد او نحو ذلك اجتهد في مخالفة الهوى سيلقاها بوجه طيب - 00:50:19ضَ

السلام بالابتسامة حسنة والاحسان اي شيء كما قال عليه الصلاة والسلام وان تلقى اخاك بوجه طلق هذه من اعظم الاحسان الى اخوانه ولا يحقر شيئا من المعروف والكلمة الطيبة صدقة - 00:50:39ضَ

الكلمة الطيبة الصدق كما صح الخبر. الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام وهي من اعظم اسباب ازالة ما في القلب. من الحقد والغش وتطييب قلوب اخوانه عليه وانفاء الحسد يعني يجتهد في نفي الحسد والكبر في جوارحه ولبه قلبه - 00:51:05ضَ

وهذا يعني هو مفهوم ما تقدم لكن مبالغة في البيان رحمه الله وذكر هنا الكبر هذه المعاصي وخصوصا الكبر ولا يكون ذلك الا من مخالفة الهوى والاحسان الى اخوانه خاصة من يكون يجد - 00:51:32ضَ

الا ما كان في الله ولله سبحانه وتعالى هذا يكون بحسب ما دلت عليه الادلة سؤال اهل العلم ان خفي عليه ذلك قال رحمه الله وليخلص النية في اموره كلها - 00:52:02ضَ

اخلاص النية اصل اصول الدين ولا يقبل عمل الا بالاخلاص من كان يرجو لقربه فليعمل عملا صالحا. ولا يشرك بعبادة ربه احدا فلابد يعني خلاص الاخلاص والمتابعة وركن العمل واعبد الله مخلص له الدين - 00:52:23ضَ

فاعبد الله الا لله الدين الخالص الا لله الدين الخالص والادعية كثيرة في هذا بل في الصلاة الادعية العظيمة التي يدعى بها بعد كل صلاة بعد صلاة مخلصين له الدين ولو كره كره - 00:52:53ضَ

الاخلاص هو لب العمل وجودته ولا يتجاوز العمل صاحبة الا باخلاص بل يكون وبالا عليه وليخلص النية قال في اموره كلها اما ما يتعلم بهذه العبارات هذا هو ان يخلصه من الرياء - 00:53:16ضَ

اخلصه من جميع سببا الشيطان ثم في اموره كلها حتى يدخل فيه في الامور المباحة يدخل فيه الامور المباحة وهذا امر عظيم حين يجتهد العبد في اخلاص النية في اموره كلها - 00:53:36ضَ

فان ساعاته ولحظات تكون لله سبحانه وتعالى منا يصبح ومنذ ان يمسي الى ان يصبح في مطعمه ومشربه وملبسه ومدخله ومخرجه ومشيه وذهابه وايامه في عمله في وظيفته في متجره - 00:54:08ضَ

في اي حال لان نيته لله سبحانه وتعالى والاعمال انما الاعمال بالنيات. وهذا المراد انما اعتبار الاعمال يدخل فيه جميع الاعمال من شرط الصحة وسائر الاعمال اعتبارها النيات كانت ما يدخله الصحة والفساد فاعتبارها - 00:54:35ضَ

الصحة والفساد وان كان مما لا يدخله الصحة والمساعد مثل سائر الاعمال اعتبارها في الاجر والثواب بنيته حين يلبس لباسه ويأكل طعامه يروي بذلك النية الحسنة. لان الله ستره سبحانه وتعالى بان الله انعم عليه وكساه. اللهم لك الحمد - 00:54:57ضَ

وهكذا تجعله يستحضر ابتداءه باليمين وخلعه في طعامه يبتدأ يسمي سم الله سبحانه وتعالى ويحمد الله في ختامه ويستعين بذلك على طاعة الله سبحانه وتعالى وكل ما كان سببا من اسباب الخير او معينة عليه من امور المباحة. فتكون وسائل الى القرى الواجبة والقرب - 00:55:20ضَ

المستحبة تكون وهذه الوسائل وهذه الذرائع ايضا مأجورا عليها. لانها وسائل مستحبة سائل الى واجبات وحكم الوسائل حكم المتوسل اليه ويحصل اطيب الزاد لا داعي انشاك ارضها ونفلها. فان الحج والعمرة من مال حرام حرام والاجمال - 00:55:55ضَ

وهذا فيه اشارة الى انه يجتهد ان يكون جاده حلالا. بل يكون زاده من اطيب قد يكون عنده مكاسب زاكية وهي اعلى من غيرها. وان كان الكل حلالا قد يكون بعض المكاسب اطيب وهذا على مسألة - 00:56:21ضَ

يعني مسألة ومسألة خلافية لكن يتحرى ويجتهد فاذا كان هذا الجاني طيبا وحلالا فانه يرجى بركة يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات مما رزقناكم - 00:56:46ضَ

واشكروا لله فامر المرسلين وامر المؤمنين بما امر به المرسلين سبحانه وتعالى امر الجميع باكل الطيبات ثم يستعين بالطيبات على اداء المشروعات الاعمال التي يعملها العبد استعينوا بهذا على اموره في دينه ودنياه - 00:57:08ضَ

وفرضها ونفلها وهذا النسك لما كان محتاجا الى الزاد. بل الزاد شرط بل الزاد واجب لهم واجبه الزاد وين راح هذا ورد في حدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا في الغالب وان كان قد - 00:57:38ضَ

يكون في بعض الصور لا يحتاج الى زائد ممن يكون في مكة قد يكون زاده الذي يأكله في بيته المعتاد يكفيه انه لا يحتاج يذهب يعني بعيد بل جاد جاده الذي اعتاده - 00:57:57ضَ

في ايامه هو زاده في ايام الحج لا يحتاج الى ذلك لكن ربما يوجد بعض الناس قد لا يستطيع الحج وان كان من مكة لاختلاف الاحوال ويحتاج مثلا الى استئجار سيارة يحتاج الى استئجار المكان نحو ذلك. هذه صورة اخرى لكن - 00:58:13ضَ

الاصل ان من يقصد مكة في الغالب يحتاج الى جدوى خاصة من كل بلاد بعيدا فرضها ونفيها فان الحج والعمرة من مال حرام حرام اجماع حرام حرام يا جماعة وهذا في الحج وغيره - 00:58:34ضَ

يعني مثل سائر ما يكتسب من المال الحرام صلاة او في غير صلاة لا يجوز قد يكون غصب قد يكون سرقة كله حرام لكن هذه المسألة نص عليها خصوصا لان الكلام في الحج - 00:58:52ضَ

ومع ذلك باطل عندنا بلا دفاع المذهب المشهور ان الحج بالمال الحرام مع انه حرام بالاجماع وهو باطن في المذهب بلا دفاع القول الثاني انه يعني احمد انه صحيح وان كان اثم وهذا قول الجمهور - 00:59:10ضَ

هذا قول الجمهور قالوا ان الجهة منفكة وانه يجوز ان يحج بغير مال مثل ما لو كان قريبا يعني ليس المال شرطا في الحج انما واجب من حيث الجملة وليس شرطا - 00:59:38ضَ

فيه فلهذا لما كان على هذه الصفة كانت الجهات مفككة بعدم اشتراطه في الحج يكون اثم هذا الفعل يكون مجزئا مبرئا لكن لا ثواب له. كما قال عليه الصلاة والسلام - 00:59:58ضَ

الصحيح ابن ماجة وغيره عليه الصلاة والسلام قال رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش اوروبا قائم ليس لهم قيام الا التعب وقال عليه الصلاة والسلام من لم يدع قول الزور والعمل من فليسرابا. المعنى - 01:00:21ضَ

هذا انه اثم بهذا الفعل لكن هذا العمل يبرأ من جهة سقوط التبعة وانه لا يطالب به مرة ثانية وجاءت في هذا اخبار واحاديث والمسألة فيها يعني نزاع في بعض - 01:00:47ضَ

ذكروا عليها ادلة في هذا ومنها ما تقدم لكن هذا هو الامر وقول الجمهور وكذلك مسألة الصلاة في الثوب المعصوم وما اشبه ذلك هو من هذا الباب هو من هذا - 01:01:07ضَ

الباب مشهور عالمذهب هو هذا القول وانشد بعضهم بقول اذا حججت بمال اصله سحت فما حججت ولكن حجت العيون لا يقبل الله منا كل صالحة خاصة اذا كان ذهب واتعب نفسا وخرج كيف يخرج بهذا الزاد - 01:01:21ضَ

ورد حديث لا يصح ورد حديث لو صح محتمل انه انه اذا حج العبد بمال حرام وضع رجله في غرسه قال لبيك حرام وحدك غير مقبول الحديث لا يصح السلام - 01:01:48ضَ

او قال حجك مردود عليك. نعم حجك مردود عليك وهذه ابلغ غير مقبول لان المقبول قد يتأول لكنه مردود عليه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد - 01:02:20ضَ

اي مردود لكن الخبر لا يصح ويحصن اطيب الزاد لاداء انساك فرضها ونفلها. فان الحج والعمرة بالمال الحرام حرام عليك باطل عندنا من يدفع ثم ان كان له ابوان فليس له ان يحج الا باذنهما - 01:02:34ضَ

كان حجه نفلا وهذا لان طاعتهما واجبة وهذا الحج نفل والواجب مقدم على النفل. والنبي عليه الصلاة والسلام عبدالله بن عمرو عند الصحيح فيهما في الجاهد قال مما سأل عن الجهاد - 01:02:57ضَ

ابي داود ارجع الم اتك حتى ابكيتم قال ارجع فاضحكهما كما ابكيتهما قالوا ان كل سلام عليكم على هذه الصفة في الغالب انه يشق على الابوين يتظاهران والضرر منفي شرعا عنهما - 01:03:18ضَ

ولا ضرر عليه ولا واجب عليه فقد ادى ما اوجب الله عليه وهو بنيته يدرك هذا العمل ما دام يتظاهران ويتأثران ويجب عليه الاقامة ويخدمهما لا شك انه افضل وهذا - 01:03:44ضَ

فيما اذا كان في حاجة لهم حاجة لهما ليس تعنتا وتكلفا ان كان لهما حاجة في هذه الحالة وهو لا ضرر عليه لانه ليس واجبا عليه يلزم واما ان كان - 01:04:12ضَ

هناك من يكفيهما ولا حاجة لهما اليه هنا مجرد تخوف كما قد يقع في نفوس بعض والدي مثلا الحالة لا علي ليس عليهما ضرر ليس عليهما ضرر وحاجة مكفية يكون منعهما - 01:04:37ضَ

له تكلف وتعنت منهما وهناك مسائل اخرى تتعلق بالسفر الوالدين من هذا الباب وانه له اي شاف الا اذا ترتب على سفره شدة حاجتهما اليه ادي الحريق التالت لطلب العلم في بلده - 01:05:05ضَ

الله سبحانه وتعالى يعينه ويحقق له الصالحة ويكون عندهم وقد يكون بقاء سبب ان يفتح الله عليه ابواب العلم العلم اما اذا كان من باب التكلف والتعنت منهما في هذه الحالة - 01:05:34ضَ

يفوت شرط الظاء عليهما وقد يكون الضرر عائدا عليه ثم هناك شرط اخر يتعلق بطاعتهما الا يكونا في معصية فاذا كان توفرت هذه الشروط انه لا معصية فيما امره به - 01:05:58ضَ

ومصلحة في بقائه ولا ضرر عليه في ذلك في هذه الحالة يجب طاعتهما. اما اذا كان لا مصلحة لهما في بقائه المطلوب كان له مصلحة. اما اذا كان ليس هناك مصلحة لهما في بقائه فلا طاعة لهم - 01:06:21ضَ

ولو لم يكن واجبا او كان عليه ضرر ولم يكن واجبا. وهذا الشيء ليس فيه معصية فلا طاعة لهم ما فيه. لان الاصل في هذا تحصيل المصالح وتكبيرهم وهو لا - 01:06:41ضَ

يتحقق فيهما ليس هناك مصلحة ربما يكون ضد ذلك ورون عليه فلا طاعة لهما في هذه الحال لكن اجتهد مع ذلك في ارضاءهما وتقييم او ان كان احدهما نشاهد في ذلك - 01:07:02ضَ

حتى يحصل الحسنيين من عيشين سفره ومن حصول رضاهما قال رحمه الله ويصلي صلاة الاستخارة ان كان نفلا صلاة الشيخة كما في حديث جابر رضي الله عنه كان يعلم الاستخارة في الامور كلها - 01:07:28ضَ

صلاة الاستخارة تكون فيما يحصل به تردد هذا يبين انه اذا كان واجب ليس باستخارة لكن اذا كان اذا كان نهلا اذا كان نهلا في هذه الحال هو مما الاصل ان الانسان - 01:07:53ضَ

لا يستخير النوافل التي يعملها لكن لما كان هذا سفر يحصل جار الامر بين بقائه قد يتحسر من المصالح في بقائه من امور الخير ومصالح المصالح الشرعية ما يكون اظهر ويحصل تردد في هذه الحال بين سفره للحج وبين بقائه لاداء هذه المصادر قد يقع لبعض الناس - 01:08:16ضَ

تردد في سفر لهذا الامر هناك مصالح قد تفوت بسفره مثلا للحج مثل مثلا بعض الناس مثلا يريد الاعتكاف هل يعتكف مثلا ويفوت اعتكاف بعض المصالح. او يترك الاعتكاف ويحقق تلك المصالح. يستخير ليس الاستخارة في هذا العمل. كلاهما عمل صالح. لكن - 01:08:50ضَ

التردد تردد في هذا العمل لكن حين يكون واجبا ليس فيه تردد. الواجب كما قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي وما تقرب الي عبدي باحب الي مما افترضته عليه قال رحمه الله ويجتهد في رفيق صالح - 01:09:16ضَ

انت يا الشرع ان يكون عام يقتدي به فهو امتع. لا شك ان الرفيق هو في معنا مرافق يرافقه معه في حضره في ليله ونهاره وخاصة في السفر يكون اكيلهم وشريبه وقعيده - 01:09:40ضَ

لا شك انه يتأثر مثل جليل صالح والجليس تمحى المسك هنا الصحيحين عن موسى رضي الله عنه فاذا كان هذا في الحظر مأمور به في السفر الذي يكون انسان مع صاحبه - 01:10:03ضَ

بعض المصالح التي كانت موجودة في انحاء الحظر ويحتاج الى المشورة يحتاج الى النظر في هدي صاحبه كل النظر في هدي الاخر والمؤمن مرآة اخيه المؤمن هو يرى منه من افعاله وتصرفاته تنعكس عليه - 01:10:22ضَ

اجتهد الرفيق الصالح قوة صالحة قال عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام حديث صحيح لا تصاحب الا مؤمنا فالمعنى في منشأة المصاحبة ليس المعنى ذاك انه لا يجالس لا بس هذي مصاحبة ليس المعنى في المجالس اذا قد يخالط الناس هو الذي يخالط الناس يصبر عذاب خير من الذي لا يخاطب لا يخالطهم ولا يصبر على اذاهم - 01:10:44ضَ

علي بن عمر جاء عن رجل عن ابيه عن النبي عليه الصلاة والسلام عن الترمذي فيه انه بين انه افضل لكن هذا في من يصاحبه يصطفيه ويختصه معه يأخذ من هذه - 01:11:17ضَ

هذا من اهل الفضل من اهل الخير من اهل الحزم والمشورة اجتهد اجتهد لغاية الامكان وان تيسر ان يكون عالما يقتدي به فهو انفع لا شك لان هذا في سفر حج - 01:11:44ضَ

وان كان هذا مطلوب مطلقا سواء كان سفر حج او غير سفر حج انه يتأكد في حاجته الماشة لمعرفة احكام الحج قد يكون قاصرا في هذا الباب يحتاج الى المسألة. ولهذا يجب عليه ان يتعلم - 01:12:04ضَ

يا عم الحج فان لم تعلم ذلك قبل سفره ويصاحب من يعلمه ولا يجوز للانسان ان يقدم على امر من الامور حتى يعلم حكم الله سبحانه وتعالى. مع ان الحج جاء فيه من التيسير والسعة ما لم يأتي في غيره - 01:12:22ضَ

من الاعمال المشروع او هذا الوالد في كثير من مسائله ولله الحمد ويتأكد في حقه تحشين خلقه برفقته وسائر الرجل يعني قد يكون له رفقة خاصة ويكون هنالك ركب جمع - 01:12:40ضَ

يكونوا له رفيق او رفيقا ويكون معه جمع يستصحبونه معهم ويكون له يلتقي معهم اكثر من غيرهم احسن خلق ورد فيه من فضل عظيم عن النبي عليه الصلاة والسلام ما ورد - 01:13:03ضَ

كتاب الله سبحانه وتعالى وسنته عليه الصلاة والسلام ما يدل على انه مين اسباب دخول الجنة خلق اه يجتهد في تحسين خلقه ولو كان عنده شيء من الشدة صاحب من - 01:13:28ضَ

يتعلم من ومن ازدهر على الكلام الطيب واللين في قوله وفعله يكون هذا سببا لاكتشاف الاخلاق الجميلة واعظم الخلق كما ذكر مصنف تحمل الاذى ليس حسن الخلق كف الاذى لا - 01:13:54ضَ

الاذى هذا وصف في غير بني ادم حتى ربما غير اداميد يكفوا تكفوا يكفوا بعضهم بعضها هداه عن بعض انما حسن الخلق هو تحمل الاذى وبذل الندى تحمل الاذى اللطافة في القول والفعل - 01:14:18ضَ

ومن ذلك ان يبذل من نفسه وليبذل من ماله هذا من المعروف ذكر الشيخ رحمه الله بذل المعروف حسن الخلق والاحسان الى اخوانه وتحمل الاذى وخاصة في الصحبة لانه السفر - 01:14:49ضَ

قد يحشم ما يحشم بعض الناس مع اخواني امور قد تكون له من لم يتحمل اخوانه حصل بينهم العداوة والبغضاء وعاد بضدي ما خرجوا لاجله وهو اكتشاف هذا العمل العظيم - 01:15:07ضَ

ونكتشف بعضهم من اخلاق بعض ولهذا قال يكثر من الماء الزاد ليؤثر وهذا في اشارة لما كان تلك الايام يحتاج الى اخذ الماء واخذ الزاد لكن ولله الحمد في هذه الايام قبلها - 01:15:27ضَ

متيسر في الطريق والوصول الى مكة واي سفر سواء كان سفر حج او غيره متيسر ويصل الى ابعد في ظرف في ظرف يسير الا يحمل معهم الا ما يأتيكم حاجته في السويعات اليسيرة - 01:15:50ضَ

ومع ذلك الاحسان مطلوب سواء في الطريق كانه مقدم ايضا يحتاج الى شيء من الزاد فليحسن اخوانه ليكونوا بانا نديا سخيا لقوله وفعله ولا يظهر شيئا من الملة في مثل هذا. بل كأن المعروف معروفهم - 01:16:12ضَ

والاحسان احسانه حيث قبلوا من هذا الشيء فهم المحسنون اليه ينزلهم منزلة المحسنين اليه حين يقبلون منه يكونوا من يكونوا على هذا الباب اعظم من الصدقة. حين يحسن الى اخوانه - 01:16:36ضَ

اعظم من الصدقة من جهة الاجر وذلك انه يبذل هذا المحبة وصدق الاخوة. وما بذل على الوجه ووجودي لله ولله الانسان قد يبذل الصدقة لا شك انها لله عز وجل سبحانه وتعالى. لكن يبذلها لمن طلبها - 01:16:54ضَ

من يعرف ومن لا يعرف محتاجه. لكن حين يكون عن الوجه بذل الندى والاحسان الى اخوانه على وجه المعروف على وجه المحبة على وجه ما يكون جانبا من صدق الاخوة بينهما - 01:17:16ضَ

ما يقوي الالفة بينهما والمحبة في الله لا شك ان اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض وما كان موثقا اجره عظيم فاذا اراد الخروج صلى في منزله ركعتين هذه المسألة وهي صلاة الركعتين - 01:17:38ضَ

ورد فيها خبر رواه ابن ابي شيبة انه قال عليه الصلاة والسلام ما خلف هذا الخبر لا يصح لانه موسى وجاء عند البزار ايضا بسند ضعيف وفيه انه يعني انه ما خلف الرجل عن اهل بيته ركعتين - 01:18:05ضَ

حين يخرج تمنعان مخرج السوء وحين يدخل تمنعان مدخل فجعله في كل دخول وكل خروج والحديثان ضعيفة لا يثبت وهذا ذكره انه رحمه الله ولم ينقل عن النبي عليه شيء خاص - 01:18:42ضَ

في هذا وانه عائشة باي شيء يبدأ يبدأ بالسلام عليه الصلاة والسلام. وان كان هذا لا ينفي لكن مثل ما تقدم انه عليه الصلاة والسلام يصلي في بيته عليه الصلاة والسلام ربما صلاها احيانا في المسجد - 01:19:02ضَ

خاصة السنة البعدية البعدية هذا الخبر في ضغوطه نظر. في ثبوته لكن جاءت الاخبار لانه يشرع للانسان ان يكثر الصلاة في بيته وان وان هذا مشروع هذا اما عند السفرة جمهور العلماء قالوا بهذا لهذا الخبر والمسألة - 01:19:25ضَ

تحتاج الى تحرير ليس فيها الا مثل هذا الخبر. والمعروف عنه عليه الصلاة والسلام انه كان اذا رجع اذا رجع صلى ركعتين صلى ركعتين كما في حديث جابر ابن عبد الله لما اصلي ركعتين - 01:19:56ضَ

اذا رجع من سفر علي ويصليهما في المسجد صلوات الله وسلامه عليه يعني نصليهما المسجد هذا هو المعروف ثم ذكر ثم دعا بعدها فيقول اللهم هذا ديني واهلي وولدي ومالي ودين - 01:20:20ضَ

وهذا الخبر ايضا جاء في دعاء السفر بلفظ لبعض ما ذكر هذا في دعاء السفر والذي ثبت في الحديث عن حديث عبدالله انه عليه الصلاة والسلام كان اذا ودع الجيش حديث ابن عمر وحديث عبد الله - 01:20:39ضَ

عند ابي داوود كان يقول استودع الله دينكم وامانتكم خواتيم اعمالكم. عن ابي هريرة انه يقول استودع الله دينكم وامانتكم واستودع دينكم وامنتكم استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه - 01:21:07ضَ

لا شك انهم من احسن ما يودع الرجل اهل بيته بمثل هذه الادعية يدعوا لهم بما تيسر من الادعية. اما الدعاء الذي ذكره هذا ورد في دعاء السفر حين رضي الله عنه - 01:21:28ضَ

ويخرج يوم خميس او اثنين يوم الخميس هذا ثابت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد يخرج يخرج يوم الخميس صلوات الله وسلامه عليه اليوم الخميس عليه الصلاة والسلام - 01:21:48ضَ

هذا هو الثابت وكأنه عليه كما قال لا يريد الخروج يوم الجمعة وربما اذا لم يخرج يوم الجمعة خرج يوم السبت وهذا على الخلاف في الخروج لحجي وان كان اظهر ان خروجه لحجه من مكة - 01:22:09ضَ

كان يوم السبت بعدما صلى الظهر ثم صلى العصر بذي الحليفة وبات بها ليلة الاحد الى صلى الظهر من يوم الاحد ثم ركب راحلته ثم احرم عليه الصلاة والسلام. لكن اذا ثبت الخبر في الصحيحين انه كان يخرج يوم الخميس عليه الصلاة والسلام - 01:22:26ضَ

ولهذا ذكر بعضهم خروج يوم السبت. لكن الثابت في الصحيحين هو خروجه يوم الخميس. اما الاثنين هذا في حديث عند احمد عن ابن عباس رحمه الله بحثت عنه فوجدت عندنا احمد رحمه الله - 01:22:47ضَ

من حديث ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج من مكة مهاجرا الى المدينة يوم الاثنين ودخلها يوم الاثنين. وانزل عليه يوم الاثنين بعث يوم انزل ومات في يوم الاثنين - 01:23:11ضَ

وهذا الخبر من رواية ابن بيعة لكن كتابة الصحيحين هو خروجه من يوم الخميس وبعض اهل العلم قال ان يوم الخميس اشارة الى اسم الخميس والخميس اسم من اسماء الجيش لانهم خمسة اشياء من - 01:23:30ضَ

والميمنة والميسرة والقلب. فهو تفاؤل يعني يكون في سبيل الله وان يكون امرا يعين على الجهاد والنصر في سبيل الله سبحانه وتعالى والله اعلم ويخرج يوم خميس ويبكر التبكير لا شك ان البكور - 01:23:51ضَ

فيه البركة والخير وقد ورد في الحديث عند احمد وابي داوود عن صخر ام وداع الغامدي انه عليه الصلاة والسلام قال بورك لامته بكورها وكان شهر غامد اذا اراد تجارة - 01:24:12ضَ

وهذا الخبر جاء عن ابن عمر وابي هريرة عن ابن ماجة جاء من حديث ابن عباس عند احمد فله شواهد حسنه بعض اهل العلم هريرة كما هو من حديث علي - 01:24:30ضَ

عند الامام احمد رحمه الله وهذي اساليب ظعيفة لكن يقوي بعظها بعضا فلهذا يشرع البكور في خروجه اذا تيسر ذلك. وان البكور فيه بركة وفيه خير وخاصة البكور في سفر وكذلك الذكور في في جميع - 01:24:49ضَ

اموره ويقول ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان اذا صلى الفجر يجلس في المسجد فلا يقوم حتى انتقلوا اه تطلع الشمس حسناء اي طلوعا حسنا في صحيح مسلم عن ويقول اذا نزل منزلا او دخل بلدا اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - 01:25:11ضَ

فانه لا يضر شيء حتى يرتحل منه. وهذا دعاء عظيم ثبت في صحيح مسلم من حديث خولة بنت الحكيم رضي الله عنها من كلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضر حتى وهذا الخبر - 01:25:39ضَ

يشمل كل نزول ينزله وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ان الله سبحانه وتعالى يقيه ويحفظه من هذا النزول من من شر كل ذي شر. واعوذ بك من شر كل ذي شر ان تخرج انت اخذ من ناصيته كما في صحيح مسلم عن ابي هريرة - 01:25:57ضَ

وهذا استعادة عظيم بكلمة الله سبحانه وتعالى وفي عند احمد اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاتح شر ما خلق وذرأ وبرأ طوارق الليل طوارق النهار لا شك انه لجأ واعتصم بالله سبحانه وتعالى فاذا نزل منزله يستعيذ بالله سبحانه وتعالى وظاهر الخبر انه يكفيه ان يقول - 01:26:15ضَ

مرة واحدة لكن لو ارتحل منه الى مكان اخر فانه ايضا يقوله في هذا المكان كلما نزل مكان ولو انه سافر ونزل في لكن هذا في اول النزول حين يكون دعاء دعاء ورد فهذا دعاء خاص من اوراد التي يقولها مع ورده وبهذا ختم المصنف - 01:26:42ضَ

وفي درجة غد ان شاء الله نبدأ في قوله رحمه الله باب الاحرام اسأله سبحانه وتعالى ان يجزي تقبل منا وان يغفر لنا وله وان يرحمنا ويرحمه وان يجعلنا من اهل العلميين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - 01:27:09ضَ

وجميع المسلمين وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:27:32ضَ