فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد
كيف تفلح أمة فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله |الحديث 118| ثلاثيات مسند الإمام أحمد
Transcription
وهذا ايضا تقدم شهر الماطي تقدم ان البخاري رواه معلق حميد وثابت عن انس ورواية ثابت عند مسلم وصلها مسلم في ايته حميد وصلها احمد والترمذي. والحديث جاء في روايات جاء في البخاري عن ابن عمر - 00:00:00ضَ
انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو على فلان وفلان فنزل قوله تعالى ليس لك من ابي شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. وجاء ايضا عند البخاري معلقا وكان يدعو على آآ جماعة يدعو عليهم عليه الصلاة والسلام يسمى ابنه سهيل - 00:00:20ضَ
ابن عمرو فنزلت هذه الاية وجاب هريرة انه كان يدعو على احياء من العرب ونزلت هذه ومن اهل علم من قال انها نزلت في هذه كلها خاصة من مواقع في احد فقيل انها نزلت في الذي - 00:00:40ضَ
اشد وجه عليه الصلاة والسلام. ونزلت ايضا حينما اه دعا عليهم. وكذلك قيل حينما قال لامثلن بثلاثين منهم لما رأى حمزة قد مثل به فقيل نزلت هذه الاية والاسباب اذا اجتمعت - 00:01:00ضَ
وامكن ان يقال انها نزلت في الجميع لاتفاقها وتقاربها فهذا لا يمتنع ان تنزل اية لعدة اسباب تنزل اية لعدة اسباب. واظهر ما جاء فيه هو ما جاء في هذه الاية حينما كسروا رباعية عليه الصلاة والسلام. وشجوا - 00:01:22ضَ
وجهوا فقال وهو يمسح الدم وجهه كيف يفلح قوم غضبوا وجه نبيهم بالدم يدعوهم الى ربهم آآ عز وجل فنزلت هذه ليست ليس لك من امر شيء ثم المعنى ان الله سبحانه وتعالى يفعل بهم ما يشاء - 00:01:46ضَ
اما ان يتوب عليهم باسلامه ولهذا تاب اولئك القوم ممن كان يدعو عليهم وعليه كسهيل ابن ومن معه ممن اسلموا رضي الله عنه. نعم يزيد ابن هارون عن عميد يزيد ابن هارون - 00:02:06ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في وجهه يوم احد وكسرت طبيعية ورمي جعل الدم يسيل على وجهه وهو يمسحه عن وجهه هو يقول كيف تفلح امة بنبيهم ونبي يدعوهم الى الله فانزل الله - 00:02:35ضَ
بعدها بعدها يتأكد من هذه ان يتأكد منها ان يزيد منها اذا ثبت عن يزيد منها هارون عن حميد انس تكون على شرطهما وفيها زيادات وفيها زيادة ذكر الكتب يقول على الكتفي اي هذي غريبة ذي ايظا هذي ايظا ظاهر اسنادها ان كانت ثابتة النسخة هذي هي على شرطهما - 00:02:59ضَ
ما ادري عنها ما ادري بالتأكد من ايه والايام فيها فيها زوائد ومن جهة السند على ذكر الكتف ايضا فيه اختلافات اخرى. طيب نعم - 00:03:30ضَ