Transcription
كتاب بدء الخلق باب ما جاء في قول الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده جل وعلا فاذا امنت ببدء الله جل وعلا للخلق فهذا يدعوك الى الايمان باعادته ثم يعيده وهو اهون عليه جل وعلا - 00:00:00ضَ
واهون عليه على ظاهرها كما فسرها بذلك عبدالله ابن العباس فيما رواه علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال اهون اي ايسر عليه وكما فسرها بذلك مجاهد على ظاهرها وكما فسرها بذلك عكرمة - 00:00:21ضَ
وغيرهما فمذهب اهل السنة ان الاية على ظاهرها بل هو اهون عليه ايسر عليه سبحانه وتعالى والتفسير الاخر طبعا ابن كثير ذكر كلا التفسيرين واول ما بدأ بايهما بدأ بان الاية على ظاهرها ثم ذكر التفسير الثاني ومعنى - 00:00:44ضَ
اهون قال اي هين وهذا ما لا اليه ابن جرير ابن جرير مال الى ذلك وان اهون بمعنى هين ولكن القول الاول هو الارجح ولذا بدأ به ابن كثير وهو الذي جاء عن ابن عباس وجاء ايضا عن تلاميذه - 00:01:11ضَ
عكرمة ومجاهد نعم قال وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه سبحانه وتعالى. قال ربيع بن خثيم وهو الكوفي من كبار التابعين كان مشهورا بالعبادة توفي بعد السبعين قال والحسن اي البصري كل عليه هين - 00:01:34ضَ
لا شك ان كل شيء هين على الله عز وجل لكن لا شك اعادة الخلق ماذا اهون كما قال ربنا سبحانه وتعالى فالاية على ظاهرها نعم قال يقال هين وهين - 00:02:00ضَ
ومثل لين ولين. يعني سواء قلت لين او لين المعنى واحد وكلاهما صحيح وميت وميت وضيق وضيق نعم - 00:02:21ضَ