شرح مَنظُومَةُ طُرفَةِ الطُّرَفِ - الشيخ عبدالمحسن الزامل [ مكتمل ]
Transcription
الحمد لله رب الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الناظم رحمه الله الله تعالى وان يوجد راو ونقص فضلا فذلك المزيد فيما اتصل. زيادة الثقة مما قبل. ان لم - 00:00:00ضَ
عددا او اعدلا. والراجح المحفوظ والمقابل يبنى له من لفظ شذ فاعل. الحمد لله لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين - 00:00:24ضَ
قال المصنف رحمه الله تعالى وان يوجد راو ونقص فظلا هذا في زيادة الرواة الاسانيد ونقص الرواة وقد بين علماء هذا الفن انه قد تقع الزيادة في بعض الاسانيد واحيانا يكون في الاسناد نقص - 00:00:42ضَ
واختلف في هذا قال رحمه الله فذلك اي المشار اليه وهو الزيادة فذلك المزيد لكن بشرط ماذا؟ الاتصال فانه ان لم يكن متصلا فلا يكون من المزيد في متصل الاسانيد - 00:01:10ضَ
لان الاسناد الذي روي من طريق ثم روي من طريق اخر لكن في احد الاسنادين رجل او زيد رجل وبنقصه يحصل الانقطاع ان هذا لا يكون من الزيادة في الاسناد - 00:01:33ضَ
بل يكونوا ما ذكر فيه الراوي معللا لما لم يذكر فيه ويبين ان ذلك الراوي سقط وان الواجب ذكره لان الاسناد ناقص ولا يتصل الا بذكره انما يكون زيادة في الاسناد او من الزيادة في من المزيد في متصل الاسانيد - 00:01:58ضَ
اذا كان عدم ذكر الراوي الذي زيد في احد الاسنادين لا يؤثر بمعنى ان يكون قد ادرك شيخه الذي روى عنه وشيخ شيخه فمثلا مما ذكر في هذا الباب ما رواه ابن المبارك عبدالله المبارك - 00:02:30ضَ
عن سفيان هو الثوري عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن بشر ابن عبيد الله عن ابي ادريس الخولاني عن واثلة ابن الاسقع عن ابي مرثد الغنوي ابو مرفت صحابية رضي الله عنهما - 00:02:59ضَ
في الحديث هذا في حديث لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها جاء بروايتين جاء من رواية عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن بشرى بن عبيد الله قال سمعت واثلة قال سمعت - 00:03:23ضَ
واثي له يعني بدون بذكر ابي ادريس الخولاني وهذا كما تقدم لا يؤثر لان بشر لان بشر ابن عبيد الله سمع واثلة سمع واتي له ابن الاسقع رضي الله عنه - 00:03:44ضَ
وتارة جاء برواية او من طريق ابي ابي ادريس بزيادة ابي ادريس فحذف ابي ادريس في بعض الروايات لا يؤثر وذكره يبين انه تارة سمع من ابي ادريس وتارة سمعه من واثلة. واهل العلم يقولون في مثل هذا - 00:04:07ضَ
انه سمعه من ابي ادريس ان بشرى بن عبيد الله سمع الحديث من ابي ادريس الخولاني هو تابعي كبير عن واثلة ثم لقي ثم لقي واثلة ابن الاسقع فسمعه منه - 00:04:35ضَ
وهذا يكون من العلو في السند. وهذا يبين ان هذه العلوم متداخلة المعنى انه لما لقي واثلة حدثه في الحديث الذي حدثه به ابو ادريس ماذا الخولاني فهو من الطريق الاول اسناد نازل ومن المزيد في متصل اسيد يعني يجتمع - 00:04:53ضَ
في هذا نوعان بان يكون من المزيد في متصل اسانيد ويكون ايضا اسنادا نازلا ومن الطريق الاخر وهو بدون ذكر ابي ادريس الخولاني اسناد عالي اسناد عال يكون ارتفع درجة بان روى عن الصحابي مباشرة - 00:05:17ضَ
وهذا هو المزيد في متصل الاسانيد اذا كان الراوي قد سمع الشيخين جميعا اذا كان قد سمعهما سمع من ابي ادريس كما تقدم سمع من واثلة فهذا هو المزيد في متصل - 00:05:44ضَ
الاسانيد تارة يكون خطأ وتارة يكون من الزيادة التي تبين ان الراوي رواه من طريقين او عن شيخين الفاء لقي الاول فرواه عنه ثم لقي شيخ شيخه فروى عنه وهو في صحيح مسلم من رواية بسر بن عبيد الله قال سمعت واثلة - 00:06:02ضَ
سمعت واثنا وبعض اهل العلم يعلل بعض هذه الروايات ويقولون انها خطأ لكن اذا تبين ان الراوي سمع من الشيخين والاسناد فالواجب في مثل هذه الحال ان يقول ان يقال ان زيادة - 00:06:33ضَ
الراوي في احد الطريقين من المزيد في متصل الاسانيد وهذا يبين عظم عناية اهل العلم بالروايات والاسانيد وان الحديث الواحد يبينون طريقة روايته وانه ربما يكون الحديث يقوى لانه جاء - 00:06:57ضَ
من هذا الطريق ومن هذا الطريق وانه حديث معروف مشتهر رواه فلان وفلان وتارة ربما يعل احد الطريقين بالاخر لكن ما ذكره المصنف رحمه الله قال فذلك المزيد فيما اتصلا - 00:07:23ضَ
يعني فيما اتصل يشترط ان يكون متصلا ايش معنى متصل وهو ان يكون الراوي روعة عن شيخه الذي روى عنه بواسطة ثم تارة روى عن شيخ شيخه سماعا تحققنا انه من كلا الطريقين متصل - 00:07:43ضَ
اما اذا كان من احد الطريقين منقطع فلا يكون ممن المزيد متصل اسانيد لان الطريق في اسقاط الراوي منقطع وبزيادته متصل انما يكون من المزيد في متصل الاسانيد اذا كان من كلا الطريقين متصلا. ثم لا بد - 00:08:11ضَ
ان يتبين ان الزيادة غير معللة بان يتبين ان الراوي اخطأ في زيادته. وانه زيد خطأ ففي نفس هذا الاسناد مثلا هذا الحديث رواه ابن المبارك عن سفيان عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر - 00:08:35ضَ
عبدالرحمن بن يزيد بن جابر فقيل ان زيادة سفيان بين عبد الرحمن بن يزيد وابن المبارك خطأ ممن قبل ابن المبارك وان ابن المبارك رواه عن عبدالرحمن بن يزيد وابن المبارك روى عن سفيان وروى عن عبدالرحمن ابن يزيد - 00:08:58ضَ
وهذا محل بحث يمكن ان يقال انه خطأ اذا تبين ذلك بكلام امام من اهل الحفظ الواسع والبصيرة في الاسانيد وفي الغالب يتبين بالدليل حينما يسوق الحديث من طرق اخرى - 00:09:25ضَ
يظهر بها الخطر وتارة يكون حكمه حكم ما تقدم وانه تارة سمعه من سفيان وتارة سمعه من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر كما قيل في رواية بسر بن عبيد الله انه سمعه من ابي ادريس - 00:09:46ضَ
ثم سمعه بعد ذلك مماثلة فروي عنه من طريق ابي ادريس وروي عنه باسقاطه وهذا لا يضر وهذا هو المزيد في متصل الاسانيد. وللخطيب البغدادي رحمه الله كتاب في هذا وهو المزيد في متصل اسانيد لكن قال عراقي وجماعة ان كثيرا مما يذكره لا يوافق عليه - 00:10:07ضَ
يعني وانه من المزيد في متصل الاسانيد وان كثيرا مما ساقه من الباب الخطأ والغلط وليس من باب الزيادة وهذا يتبين بالنظر في جمع الطرق كما تقدم لنا انه لا يتبين - 00:10:32ضَ
الحديث الا بان لا يظهر خطأه حتى تجمع طرقه كما تقدم قال رحمه الله زيادة الثقة زيادة الثقة مما قبل هذا بحث اخر وهو زيادة الثقة وزيادة الثقة فيها مباحث جليلة وشريفة. ومن اهم العلوم واجلها في هذا الفن - 00:10:53ضَ
وقد تكلم العلماء كلاما عمليا في الاحاديث التي وردت بزيادات في الاسانيد وفي المتون والصحيح انه لا يحكم على على كل زيادة بقانون واحد او طريقة واحدة بل كل زيادة تختلف من - 00:11:17ضَ
حال الى حال. فتارة يحكم بزيادتها يعني بثبوت زيادتها وصحة زيادتها وتارة يجزم بخطئها على تفصيل لعل لو نشير ان شاء الله الى شيء يسير من هذا. قال زيادة الثقة - 00:11:46ضَ
زيادة الثقة مما يعني من من الشيء الذي قبل وان زيادة الثقة اصلا مما قبل لكن كثيرا ما يحتاج في النظم الى مثل هذا وانه تطلق القافية لاطلاق الصوت حتى يمتد - 00:12:03ضَ
ويكون يعني رق اه للسامع لان التشكيم فيه ثقل لو قال مما قبلت مما قبل ان لم يخالف عددا او اعدلا. فاطلاق الصوت في الغالب يروق للسامع ويروق ويكون اسهل ايضا لحفظه - 00:12:23ضَ
فهي كما يقال للاطلاق وقد تزاد بعض الحروف احيانا لاجل التمييز لاجل التمييز مثل ما تجاد الالف بعد الواو احيانا في الفعل الذي يكون اخره حرف زائد عليه. لبيان ان الحرف الذي قبلها - 00:12:43ضَ
زائد ان الذي قبلها زائد آآ فهذا ايضا مما اه قيل في الف الاطلاق يعني من الشيء الذي قبل قبله العلماء يعني من حيث الاصل وليس قاعدة في كل زيادة ثقة - 00:13:06ضَ
لكن بشرط ان لم يخالف يعني الثقة عددا يعني من الثقات لان الزيادة على المزيد والزيادة للثقة فتكون زيادة على اما على الضعيفة فالضعيف اصل روايته مردودة من الاصل وان لم يكن زيادة على غيره. لكن هنا - 00:13:26ضَ
زيادة زيادة ثقة على ثقات او اعدلا او على ثقة واحدة اعدل يعني مع مع ليس المراد العدالة وحدها لا. مع الظبط لان الكلام انه ثقة والمعنى جاء باعدل هنا قد يقال - 00:13:52ضَ
والمعنى مثل ما تقدم يعني اعدل يعني اكثر وابلغ في باب العدالة والظبط لان المقام في الثقة والثقة هو العدل الضابط العدالة مع الظبط العدالة تتعلق بالديانة والصلاح وهذا لا يكفي - 00:14:17ضَ
فقد يكون من اصلح الناس وروايته باطلة لا تثبت لكن لابد من الظبط لابد من الظبط لكن لما كان المقام مقام زيادة ثقة على غيره تبين انها زيادة ثقة زيادة ثقة - 00:14:40ضَ
والمقام في قبولها والاصل في قبولها ان لم يخالف الثقة او عددا او يخالف من هو اوثق منه قال والراجح يعني فيها في حال المخالفة المحفوظ اذا روى الثقة اذا روى الثقات حديثا - 00:15:04ضَ
باسناد وصله او ارسله ثقة واحد وخالفه اخرون فوصلوا ما ارسله او ارسلوا ما وصله في باب الاسناد اوجد زيادة مخالفة للثقات او لمن هو اوثق منه فاننا نحكم برواية الثقات - 00:15:32ضَ
ونقول ماذا نسميها رواية الثقات المحفوظ زيادة المحفوظة الزيادة اياد رواية الثقات هي المحفوظة سواء كانت في الاسناد او كانت كلمة والمقابل زيادة من الثقة الثقة مقابل الثقات او الاوثق - 00:16:05ضَ
وذو الشذوذ ما يخالف الثقة فيه الملأ فالشافعي حقق كما يقول العراقي رحمه الله الشذوذ ما يخالف الثقة فيه الملأ جماعة ثقات. فالشافعي حققه رحمه الله والمقابل وهو زيادة الثقة المخالفة ماذا تسمى؟ قال يبنى له - 00:16:32ضَ
من لفظ ماذا فاعلوا شو قال لها اسم الفاعل من شذى اسم عندنا شذة اسم الفاعل منها شاذ هذا هو اسم اذا يبنى لها اسم الفاعل. من شذ اه فهو شاذ شذ بهذه. اذا زيادة الثقة المخالفة - 00:16:58ضَ
تسمى مقابلها المحفوظ طيب رواية الثقات في هذه الحالة اذا كانت محفوظة وش تكون صحيحة ولا ضعيفة نعم لكن ايش نقول رواية صحيحة نعم التقسيم كيف يعني يعني هذا بحق الثقة المخالف - 00:17:22ضَ
قلنا ان الشاذ اذا زاد وخالف طيب لكن الرواية المحفوظة للثقات ديوان محفوظ الثقات في هذه الحالة هل هي نقول في هذه الحالة ماذا نحكم عليه؟ اذا قلنا هي محفوظة - 00:17:56ضَ
ايش معنى محفوظة هل يحتج بها ها يعني كيف يعني؟ الان عندنا عندنا رواية هؤلاء سميها ماذا المحفوظ يسميها المحفوظ نعم يعني يحتاج تكميم طيب هذا ها كيف حكمنا برجحان رواية الثقات والثقة - 00:18:12ضَ
لكن هل حكمنا برجحانها يلزم منه صحتها؟ نعم في مثل ما يريد بالمثال مثلا ها المثال يعني لو برواية مثلا يعني نعم من رواياتهم راجحة طيب يعني كلام الاخوان يدور حول المعنى المراد هذا صحيح - 00:18:54ضَ
يعني نقول مثلا ولعلنا ننبه عليه في المتابعة ان شاء الله والاعتبار. لو روى مثلا حماد ابن سلمة عن ايوب عن ابن سيرين مثلا عن ابي هريرة حديث رواه جمع من الثقات - 00:19:50ضَ
عن ايوب عن ايوب عن ابن سيرين عن النبي عليه الصلاة والسلام بدون ذكر ابو هريرة ايش يكون هذا يعني اكثر الرواة رووه عن ايوب فجعلوه ماذا جاءنا راوي واحد ثقة - 00:20:10ضَ
فرواه عن ايوب عن ابن سيرين عن ابي هريرة متصلا روايته في هذه ماذا نسميها شاذة والرواية لمقابلها طيب هذي محفوظة مرسلة والا متصلة وش حكمها ضعيفة اذا كونه المحفوظ لا يلزم منه ماذا - 00:20:32ضَ
صحته هذا هو المعنى يعني ولهذا عبروا قالوا المحفوظ سيأتينا في في مسألة مخالفة الضعيف انه المنكر ومقابله المعروف المعروف المقصود ان اهل العلم جعلوها اصطلاحات جعلوها اصطلاحات تبين اه مسمى هذه الروايات وهذا وهذا من دقة اصطلاحهم رحمة الله عليهم - 00:20:59ضَ
وعظم عنايتهم البيان هذه المشكلة حتى لا تتداخل وانه لا يلزم من الصحة لان الصحيح شيء والحسن شيء والضعيف شيء والمحفوظ شيء والمعروف شيء فهي اصطلاحات كل اصطلاح له معناه وله حده - 00:21:38ضَ
طيب قال اه والراجح المحفوظ والمقابل كما تقدم نعم وكذلك المتن وكذلك المتن ايضا وهذا يأتي كثيرا في الاسانيد لكن ينبغي مثلا يعلم ان ان هذا هو اصل البحث ويختلف العلماء - 00:22:01ضَ
في مسألة الزيادات منهم من يقول هذه الزيادة ضعيفة هذه الزيادة يعني اه زيادة ثقة شاذة ومن نوع من يقول لا هذه ليست شاذة لان ليس فيها مخالفة لان المعنى - 00:22:27ضَ
مستقيم بذكرها ولا يحصل مخالفة ولها امثلة معروفة في كلام اهل العلم نعم نعم نعم المقصود ان انه ان الوصف العام هو الضعيف عندنا عندنا وصف عام الظعيف المنقطع اللي قبل ذلك ضعيف - 00:22:45ضَ
المعضل ضعيف لكن يتفاوت الظعف ولهذا اطلقوا الضعيف حتى على الموضوع لكنه شر الضعيف الضعيف المختلق المصنوع وهنا بحث فيما يتعلق يأتي الثقة وبالنظر في كلام اهل العلم يتبين ان المتقدمين رحمة الله عليهم لهم اصطلاح - 00:23:39ضَ
بمسألة زيادة الثقة وايضا مسألة الشاذ والمنكر ولعله يرجى الكلام عليها في في البحث الاتي في المنكر والمعروف نعم نعم يدعو بها يحركها يدعو بها نحريكم من طريق من جريج جديد - 00:24:08ضَ
او زائدة من قدامى جاء موزة زائدة من قدامى هذا ليس كلمة بزائدة هذه في مسألة العقد يعقد التسبيح بيمينه هذي رواه ثلاثة عشر من الثقات ابو داوود رواه رواها عن زائدة من قدامى الجوهري - 00:24:56ضَ
وزاد زاد فيه يعقل التسبيح زاد بيمينه اما مسألة آآ تحريك هذا في حديث عبد الله بن الزبير وفي حديث وائل ابن حجر وحديث وائل ابن حجر في حديث عبدالله ابن الزبير - 00:25:16ضَ
انه يدعو بها لا يحركه. وفي حديث آآ حديث عبد الله وفي حديث وائل بن حجر يدعو بها يحركها يحركها وواقع اختلاف في هذه الزيادة لكن الثابت في الاحاديث الصحيحة - 00:25:36ضَ
من حديث وائل بن حجر حديث ابن عمر في صحيح مسلم الاشارة هذا جاء من اكثر من طريق ومن اكثر ما عند مسلم كان يشير بها صحيح مسلم جاء عند ابي داوود روايتان - 00:25:57ضَ
الرواية الاولى تقول يدعو بها يحركها يعني الجملة هذي حالية الجملة هذي الجملة الفعلية احركها جملة حالية آآ وانه من يدعو وانه حال دعائه يحركها وجاء النفي لا يحركها وهاتان روايتان متقابلتان وفي كلام معروف لاهل العلم والجمع واضح لكن - 00:26:12ضَ
من قال لا يحركها منهم من ضعف هذه الرواية الثابت هو الاشارة. الاشارة هو الثابت. اما التحريك فالامر فيه يسير. التحريك الامر فيه يسير. يعني ننقل في هذا فمن حرك - 00:26:39ضَ
فلا بأس ومن ترك فلا بأس فالامر في هذا يسير ولا تشديد فيها ولله الحمد ومن اهل العلم من قال التحريك عند قال لانه قال ما قال يحركه قال يحركها يدعو بها - 00:26:58ضَ
وذكر الدعاء لا بد ان يكون له فائدة وان الدعاء هنا يكون وان التحريك يكون عند الدعاء. وان ايضا التحريك ليس عند اي دعاء. انما فيما يظهر عند يحركها يدعو بها وهو دعاء المسألة. لان جميع التشهد دعاء ثناء. فكأن المراد هو دعاء - 00:27:12ضَ
المسألة والطلب دعاء المسألة والطلب ولذا نقول الثابت هو الاشارة بها. لانه جاء روايات مثلا جافري من ولاية ايضا عصام ابن قدامة عند ابي داوود عن ابيه انه آآ وثناها وحناها شيئا يسيرا. حناها شيئا هكذا. وهي رواية ظعيفة - 00:27:35ضَ
رواية انه حناها ضعيفة ورواية التحريك فيها كلام فهي ثلاث روايات. انه حناها انه يحركها ويدعو بها. انه يشير بها. والثابت الاشارة. هذا لا اشكال فيه صحيح مسلم عن ابن عمر وعن وائل انما التحريك هو اللي وقع فيها خلاف - 00:27:59ضَ
ولذا كما تقدم الامر فيه سهل اما مسألة جهة اخرى هذه يعقد تشبيح بيمينه هذه زيادة وليست مخالفة بعضهم قال ان قدامى آآ ان زائد بن قدامة خالفه الان ليست مخالفة في الحقيقة - 00:28:20ضَ
انما فيها زيادة. قال يعقد التسبيح زاد زائدة ها بيمينه وقول بيمينه في حديث نشيرة بنت ياسر وحديث جيد يعقدن بالانامل فانهن مسئولات مستنطقات بعضهم اخذ من هذا العموم ان العقد يكون بالانامل لكن كونه باليمين مناسب كونه باليمين - 00:28:38ضَ
مناسب وايضا ما يدل عليه انه انه في التشهد في الصلاة يكون العمل لليمين بان يعني بان يشير بها وكذلك القبض وفيها صفات معروفة في صحيح مسلم وكله كان باليمين. وهذا مناسب ايضا يستمر الحال. بعد الفراغ من اذا كان في حال الصلاة يكون العمل لليمين - 00:29:05ضَ
في باب الاشارة كذلك ايضا بعد الفراغ من الصلاة يكون باليمين لانه مما يستحسن وهو الاكمل والافضل والامر في هذا يعني واسع ولا انكار في هذا خلافا لم يشدد في هذا الباب - 00:29:30ضَ
نعم الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى وان تجد مشاركا للراوي في شيخ فدى متابع به قفي. وان تجد موافقا في معنا فقط فبالشاهد هذا يعني. وحيث لا فمفرد والبحث عن ذلك بالاعتبار - 00:29:45ضَ
عندك ذاك ولا ذالك عندي ذلك نعم عندنا ذاك عندكم ذاك ها هذا المبحث يتعلق في المتابعات الشواهد وقول الاعتبار هذا ليس من باب عطف المغايرة كأنه باب التفسير لكنها - 00:30:11ضَ
مباحث وهي المتابعة والاعتبار. والشواهد ونفس البحث يسمى الاعتبار فاعتبروا يا نصارى وهو الاختبار ويعتبر هذا بهذا وينظر وهذا يكون بالشواهد او بالمتابعات والشواهد لان المتابعات اول والشواهد بعد ذلك - 00:30:47ضَ
حتى يتقوى الخبر. قال وان تجد مشاركا الراوي يعني في روايته لسند من الاسانيد رواه راو في شيخ روى هو عنه ووافقه غيره فاجتمعا وقوى احدهما الاخر ماذا اي الشيخ الثاني المتابع. الشيخ الثاني متابع - 00:31:14ضَ
به يعني بهذا الشيخ كفي كفي من المتابع به اي بالمتابع كوفي اي المتابع والمعنى ان المتابع المتابع وكأنه مشى خلفه. فروى عن نفس الشيخ الذي روى عنه شيخ مثلا - 00:31:46ضَ
تقدم معنا لو روى حماد بن سلمة عن ايوب عن ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه فانت تريد ان تبحث هل تابع حماد ابن سلمة احد من الرواة. فروى عن ايوب السختياني مثل ما روى حماد - 00:32:13ضَ
اول ما تبحث تبحث في هذا الرأي مباشرة. حتى تكون المتابعة تامة والبحث من اول الرواية عندك فان وجدت راويا اخر فاذا وجدت حماد ابن زيد روى عن ايوب فهذه متابعة لانه تابعه بمعنى وافقه في الرواية - 00:32:34ضَ
عن ايوب وهذه هي المتابعة التامة في شيخ واحد روى عنه هذان ماذا حي حماد بن زيد متابع به في روايته يعني المتابع وبهذا تقوى الرواية. فاذا كان عندنا راو - 00:32:54ضَ
روى عن شيخ وفيه ضعف يقوى ويكون حسنا فان كان حسنا لغيره. فان كان الراوي صدوق فتابعه صدوق يكون الحديث صحيحا لغيره فان كان الراوي ثقة حماد بن سلمة ورواية صحيحة فتابعوا حماد بن زيد - 00:33:27ضَ
يكون اقوى وتكون صحته ارفع لان الصحة درجات اذا كثرت المتابعات فان حين يقوى الحديث يكون مثلا بمتابعة الظعيف للظعيف حسن لغيره. فاذا كثر المتابعون لهذا الظعيف ممن هم مماثلون له - 00:33:49ضَ
يرتفع من درجة الحسن لغيره الى درجة الصحيح. كما قال الحافظ وبكثرة الطرق يصحح اصحح قال وان تجد هذي هي المتابعة لكن لو انك بحثت فلم تجد متابعا لحماد بن سلمة - 00:34:14ضَ
عن ايوب طيب انظر الطبقة الاعلى وهو رواية ايوب عن ابن سيرين ان وجدت متابعا لايوب عن ابن سيرين فهذه ايضا متابعة لانك لا زلت في نفس السند ونفس الطريق - 00:34:32ضَ
وهذي متابعة قاصرة فان لم تجد عن ايوب ترتفع الى ابن سيرين. فان وجدت راويا اخر روى عن ابن روى عن ابي هريرة متابعا لابن سيرين كان روى الحسن عن ابي هريرة - 00:34:48ضَ
مثلا وان كان انقطاع من قد يكون ايضا هذا متابعا له او غيره من الرواة رواعا ابي هريرة الاعرج ونحوه يكون متابعا ولا ولا زالت متابعة لان الحديث يرجع الى من - 00:35:04ضَ
الى صحابي واحد وهو ابو هريرة وهو ابو هريرة اذا هذه متابعة. طيب انت بحثت الان فلم تجد متابعا لحماد بن سلمة ولم تجب تابعا لايوب الطبقة التي يقع ولم تجد متابعا - 00:35:25ضَ
لابن سيرين اذا في هذه الحالة انتهت المتابعة ولا ما انتهت بحثت ووجدت وجدته روي عن عبد الله بن عباس الان ما وجدت متابع من سنين ترتفع وتنظر هل روى الحديث احد غير ابي هريرة - 00:35:44ضَ
مثلا رواه ابن عباس في هذه الحالة وش نسميه شاهد ولهذا قال وان تجد موافقا في المعنى فقط تبي الشاهد هذا يعنى المصنف رحمه الله يقول ان لم تجد متابعا - 00:36:05ضَ
لهؤلاء الرواة ابحث موافقا في المعنى يعني حديث اخر من طريق اخر من غير طريق ابي هريرة فان كان بالمعنى لا باللفظ ماذا يكون هذا؟ فان كان باللفظ ايش يكون - 00:36:26ضَ
متابع هذا ظاهر كلامه وهذا احد الاقوال في هذه المسألة والصحيح ان وانه اذا جاء عن صحابي اخر ما هو ماذا شاهد سواء كان موافقا في اللفظ نعم او في المعنى هذا هو الصحيح. يعني الظابط - 00:36:47ضَ
الشاهد ان يروى عن صحابي اخر ولا ينظر الى اللفظ حتى ولو كان من نفس اللفظ. مثلا تقدم على حديث كل معروف صدقة جاء من رواية جابر وحذيفة رضي الله عنهم - 00:37:09ضَ
فنقول لفظ واحد رواية حذيفة شاهد لحديث جابر وان كانت بنفس اللفظ وهكذا كل حديث يروى عن صحابي اخر فهو على الصحيح شهد وبعضهم قال اذا كان باللفظ فهو متابع وان كان بالمعنى - 00:37:25ضَ
فهو ماذا ولا مشاحة هذه اصطلاحات على كلا الاصطلاحين فالحديث يتقوى من رواية الصحابي الاخر قال وحيث لا يعني بحثت فلم تجد متابعات ولم تجد شواهد عن صحابي اخر فمفرد - 00:37:45ضَ
مفرد مفرد يعني مفرد مطلق والفرد ماذا؟ المطلق. لانه حديث ليس له شواهد. مثل ما تقدم معنا في بعض الاحاديث حديث ابن عمر رضي الله عنه في النيات لم جاء من طرق عن ابي سعيد لكن النبي لا تصح - 00:38:18ضَ
وهو لا شاهد له وهو متفق عليه ولهذا هو مفرد والبحث عن ذاك بحثك ماذا في المتابعات والشواهد بالاعتبار تعتبر وتبحث يشمع حيث عن يعني حيث وجد فانه سمى الاعتبار - 00:38:37ضَ
اذا قوله بالاعتبار نفهم منه انه لابد ان يكون الذي يعتبر به مما الذي يستشهد به والذي اه يكون مقويا لهذا الطريق مما يعتبر به. ايش معنى يعتبر به الا يكون ضعفه شديدا - 00:39:11ضَ
ولهذا قال سيء الحفظ سيء الحفظ والمدلس والمخلط اه الى ان قال آآ تسمى يعني روايتهم متابعة ويكون حسنا بمجموع الطريقين. حسنا لمجموع الطريقين فلا بد ان يكون المتابع مما يعتبر به ايش معنى يعتبر به - 00:39:40ضَ
يعني الا يكون ظعفه شديد كيف لو كان ضعفه شديد؟ هل يستشهد به؟ هل يعتبر به لا قيمة بل ربما اذا توافق هؤلاء او اجتمع هؤلاء على حديث يكون ما صنعته ايديهم - 00:40:07ضَ
فلا يجد الا وهنا انما يكون الاعتبار في رواية مثلا ضعيف الحفظ ضعيف الحفظ برواية موسى مخلط حصل للتخليط اه او من طريق مدلس او انسان له خطأ يخطئ فهذا يخشى من خطأه - 00:40:26ضَ
وغلطه فاذا وافقه غيره امنا خطأه. تقدم الاشارة الى شيء من هذا المعنى وانه حينما يعتبر ويوجد من وافقه يتبين يتبين انه ظبط وانه حفظ هذا الذي يخشى اما اذا كان - 00:40:53ضَ
الراوي متروكا او كان كثير الغلط او كثير الغفلة هذا لا يعتبر وفي كلام الدارقطني يقع حينما يذكر بعض الروايات يقول وهذا يعتبر به. وهذا لا يعتبر به المعنى انه يقوي الرواية - 00:41:15ضَ
ويستشهد به اذا كان من صحابي اخر او كذلك اذا كان من نفس الطريق فانه يعتبر او ينظر في متابعته تقوية للطريق للرواية الاخرى. ولهذا قال وحيث لا فمفرد والبحث - 00:41:42ضَ
عن ذاك بالاعتبار يسمع حيث عن يعني حيث وجد ولذا نصوا على ان رواية الفاسق والمتروك لا يعتبر بها وكذلك ايضا كثير الغلط والغفلة مع انه في نفسه صالح فلا يعتبر بها - 00:42:02ضَ
وهذا قد يختلف قد يختلف. فبعض اهل العلم حينما يرى في بعض الروايات ان هذا الراوي اه لم يخطئ لان الحديث روي من طرق اخرى وجاء له متابعات فقد يستشهدون بالراوي كثير الخطأ. والغلط لكن هذا من جهة الاصطلاح - 00:42:27ضَ
والاصل اذ دلت القرائن على انه ظبط بالامان عيسى اشهد به الا اذا كان متهما او فاسقا هذا لا يستشهد به ولا كرامة ولذا سيء الحفظ منهم من قال انه لا يستشهد به - 00:42:53ضَ
منهم من قال انه يستشهد بي وذلك ان سيء الحفظ في الغالب يكثر غلطه وخطأه ويغلب الوهم والغلط عليه فاذا كان يغلب عليه الخطأ والوهم فالاظهر غلطه ووهمه فلا يعتبر به - 00:43:09ضَ
هذه هي القاعدة والاصل في هذا وانه لا يعتبر الا بمن كان مقاربا. ولذا يقع في كلام البخاري رحمه الله هذا مقارب يعني روايته تقرب من رواية الثقات يعتبر بها - 00:43:26ضَ
وينظر في الراوي كما نبه على ذلك بعض الحفاظ فيعرف كثرة خطأه من عدم كثرة خطأه. مثلا لو انه وصف راو بكثرة الغلط ان في كتب الرجال احيانا يوصف بانه كثير الغلط - 00:43:46ضَ
كثير الخطأ كثير الغفلة وبعضهم ربما لا يصفه بهذا. قد يقويه وهذا مقام مما يحتاج فيه الى البحث فلا يجزم بعبارة فكيف تعرف حال هذا الراوي لابد ان تنظر في روايته - 00:44:05ضَ
وتتبع رواياته ليس المعنى جميع الروايات لكن لو تنظر له في مجموع من الروايات فان وجدت ان الغالب عليه موافقة الثقات فان الصواب مع من قواه وانه لم ينظر الى الخطأ اليسير - 00:44:29ضَ
لانه في غالب رواياته وافق الثقات وما دام يوافقهم في الاكثر فانه يعفى ويغتفر خطأه. فان كان يسيرا فروايته جيدة وان كان فيها كثرة لكن ليست كثرة تكون غالبة تكون غالبة عليه. يعني لو نقدرها بالنسبة المئوية نقول اذا كان الغالب عليه تسعون ثمانون في المئة - 00:44:52ضَ
المخالفة للثقات فهذا يغلب على الظن خطأه وخطأه ولا يعتبر به. لكن اذا كان له خطأ ثلاثون في المئة ونحوها فمثل هذا اذا انفرد فروايته تكون ضعيفة واذا لم ينفرد - 00:45:24ضَ
او روى غيره ممن هو مثله فان روايته تقوي رواية اخر وبه يكون الحديث حسنا لغيره ويستشهد به حينما يوافق غيره حينما يوافق غيره من الثقات ممن هو اعلى منه. وقد يرتفع الحديث اذا وافق الصدوق الى درجة الصحيح لغيره. واذا كان - 00:45:43ضَ
مماثلا له مثلا في الخطأ فانه يكون من باب الحسن لغيره وهذا لا يكون الا باعتبار الروايات وقد نبه على هذا الحافظ كمال الدين محمد بن احمد بن حسن الشمني القسنطيني الفلسطيني وهو اول شارح - 00:46:09ضَ
آآ نخبة الفكر رحمه الله وهو ايضا معاصر للحافظ بن حجر رحمه الله نظم النخبة وشرحها نظم النخبة نظم النخبة وشرحها ابنه وهو شرح النثر لشرح نفس النخبة. وابنه شرح - 00:46:28ضَ
ابيه احمد بن محمد بن حسن الشمني القسطنطيني الفلسطيني وقد نبه على هذا وقال انه يعرف ضبط الراوي بالنظر الى موافقته للثقات فان كان الاغلب والاكثر على روايته لموافقة الثقات - 00:46:48ضَ
فانه جيد الرواية في معنى كلامه وان كان قد يخالف في بعض الشيء وان كان الاكثر على روايته المخالفة هو كثير الغلط كثير الخطأ. فروايته في حد الضعيف اذا انفرد - 00:47:07ضَ
في حد الضعيف لو انفرد ولا يستشهد به ولا يستشهد به على ظاهر كلام اهل العلم في من يكون كثير الخطأ كثير الغفلة لانه يغلب على الظن خطأه وغلطه. اذ الشأن في الاعتبار - 00:47:24ضَ
هو مظنة الصواب. ومظنة الصواب لا تكون الا مع قلة خطأه اه بالنسبة مقابل الصواب مقابل الصواب. اما اذا كان الخطأ عليه الاكثر بالنسبة الى الصلاة انا مظنة الخطأ موجودة. ولذا المظنة يعمل بها في احكام الشريعة - 00:47:40ضَ
الشيء قد يكون يعني لا نعرف حقيقة ونعمل بالمظنة نعمل وان كنا لا نتحقق المئنة. لكن اذا لم يمكن المئنة فان نعم مظنة والا قد يكون هذا الذي له خطأ كثير. قد يكون اصاب في نفس الامر - 00:48:02ضَ
ونحن لم نؤمر ان نعلم ما في نفس الامر ولذا الكاذب قد يصدق الكاذب انت لو كان الانسان تعرفه بالكذب ويخبرك بخبر يغلب على ظنك انه كاذب ولا تصدقه ولا تبني على كلامه حكما وقد يكون - 00:48:21ضَ
وفي نفس الامر صادقا لكنك تعمل بالمظنة. لانه مظنة الكذب كذلك ايضا كثير الخطأ مظنة الغلط وقد يكون مصيبا قد يكون مصيبا وكذلك في احكام الشريعة في الاحكام التي يعني يحصل فيها - 00:48:39ضَ
اضطراب وانتشار يقول العلماء يبنى الحكم على المظنة لا المئنة. وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ان الاحكام تعلق على المظنة في امور كثيرة. اذ ما في نفس الامر قد يشق قد يشق معرفته - 00:48:57ضَ
ومن الامثلة المشهورة مسألة القصر في السفر القصر في السفر معلق بماذا نعم المعلق بالمشقة نعم او معلق بماذا السفر معلق بالسفر السفر مظنة ماذا المشقة هل علق بالمشقة وعلق بالسفر - 00:49:14ضَ
قد يشاب الانسان ويكون بحال سفره اشد راحة من المقيم والمقيم لا يجوز القصر بالاجماع وهذا يشرع له القصر بالاجماع وقد لا توجد له المشقة وقد توجد مشقة في الحاضن - 00:49:37ضَ
لكن الفطر معلق به في السفر يعلق السفر ولا بالمشقة بالمشقة لانه يمكن ان يعلم. ولذا النبي عليه الصلاة افطر تارة وصام تارة الاحكام تارة تعلق بحكمتها ومأنتها وتارة تعلق وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى ومن - 00:49:51ضَ
اعظم الاحكام والحكم في هذه الشريعة. كذلك ايضا مبنى الكلام في الرجال هو من هذا الباب ان تبحث وتنظر فاذا كان هذا الراوي مظنة الخطأ فنحكم على روايته بالخطأ. وان كان في نفس الامر - 00:50:18ضَ
يكون مصيبا لا نعلم اصابته ولذا سيأتينا في باب العلل ان اهل العلم احيانا ينظرون في الرواية فيكون الذي نظر الى ظاهر السند حكم مثلا بالصحة بالظاهر او بالخطأ بالظاهر - 00:50:35ضَ
لكن اهل العلم المتحققون به المتبصرون علموا المئنة والحقيقة بالنظر بالطرق حتى اطلعوا على ما في نفس الامر يخبرك بالحكم بالحكم وبالقول عيانا فليس لك الا التسليم وتقول كما قال بعضهم سيأتينا ان شاء الله اشهد ان هذا العلم الهام - 00:50:52ضَ
ليس معناها ان الكلام بغير حجة لا لان اعطاك الحجة لكن في نظر من لا يدركه يبتهر ويتعجب حتى يقول مثل هذا القول نعم نعم هذا عن بحث اخر اقول هذا بحث اخر - 00:51:18ضَ
ما يتعلق بطرف الرسول عليه السلام افطر مرة لما رأوه صائم وقال افطروا ولما اصر بعض القوم قال اولئك العصاة ومرة قال ليس من البر الصيام في السفر. وقال انه اقوى لانكم ملاق عدوكم وهو اقوالكم - 00:51:41ضَ
فاستمر قوم فقال اولئك العصاة فالفطر له اسبابه لكن الصحيح في الفطر ما قاله ابن المنذر رحمه الله وهو قول عمر ابن عبد العزيز واسحاق وهو القول الوسط في هذه المسألة وانه كما ان افضل يعني الفطر او الصوم ما هو - 00:52:00ضَ
الافضل قال رحمة الله عليهما ان افضلهما اي الفطر او الصوم ان افضلهما ايسرهما. هذي كلمة جامعة من هؤلاء الائمة وانه هو الايسر. وكل انسان يعلم حاله. نعم احسن الله اليكم - 00:52:20ضَ
قال الناظم رحمه الله تعالى وان يكن راويه يقصد الكذب فذلك الموضوع طرحه يجب وربما اطلق فيما اتفقا فيه بلا قصد لان يختلقا. وان يكن متهما به فقط فذلك المتروك عند من فرط. نعم. قال رحمه الله وان يكن راويه يقصد الكذب - 00:52:45ضَ
وكأن هذا مناسب لما تقدم وهو رواية الكذاب وانها لا تقبل ولا كرامة فبدأ للاشد الضعف والبطلان والموضوع عند اهل العلم يجعلونه من الضعيف لانه ضعيف لكنه من اشد الضعيف - 00:53:13ضَ
قال وان يكن راويه يقصد الكذب يكذب عمدا فذلك الموضوع يعني على النبي عليه السلام او على غيره ممن يكذب عليه والموضوع اختلف اشتقاق قيل هو الملصق وذلك ان الملصق - 00:53:41ضَ
شيء ليس منه. مثل ما تلصق شيء على الجدار الملصق على الجدار ليس من جنس الجدار فكأن الذي وضع الحديث الصق بحديث النبي عليه وبقوله وبقول غيره شيئا ليس منه. فهو ملصق وهو مفترى - 00:54:04ضَ
قال طرحه هذا اشارة الى قول بعض اهل العلم وهو المطروح سماه بعضهم مطروح المرمي ممن استعمل هذا الذهبي رحمه الله وقال كمال الدين رحمة الله قال بعضهم ابن الدمشقي رحمه الله - 00:54:25ضَ
احد العلماء الحفاظ يقول وانا لم اره الا في كلام الذهبي وهو تسميته بالمطروح والمعنى واضح وهي تسميات والفاظ اه متعددة لكن المعنى واحد واذا فهم المعنى فكما قيل لا مشاحة في الاصطلاح طرحه - 00:54:48ضَ
يجب واجب طرحه ويؤخذ من كلام مصنف انه اذا كان طرحه واجبا فلا يجوز ذكره بانه مختلق مصنوع موظوع ومن ذكره فانه يذكره على سبيل البيان. ومن ذكر فعليه يحترز - 00:55:09ضَ
في ذكره فقد يذكره عند قوم لا يفرقون بين كلام النبي عليه الصلاة والسلام وبين غيره ولو قال انه موضوع يعني يحترز المتكلم خاصة عند عامة الناس اما اذا كان الحديث مما اشتهر - 00:55:28ضَ
يعني هذا الموظوع يجب بيانه للعموم وكذلك اذا كان في مجالس العلم وهو من العلم بمعرفة الموضوع لان به التمييز الباطل من الصحيح قال وربما اطلق فيما اتفقا يعني ربما اطلق الموضوع وربما تقدم انها تكون للتقليل وتكون للتكثير - 00:55:50ضَ
وهذا يقع في كلامه يطلق الموضوع فيما اتفق يعني فيما وقع في كلام بعضهم فيه بلا قصد بان يختلق لو انه مثلا جرى على لسانه كلام ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام. وهو لم يقصد - 00:56:18ضَ
اختلاقة. هذا موضوع وان لم يقصد سمى موضوع وين ما اشتهر في هذا اه الرواية التي عن ثابت موسى الزاهد وهو زاهد وصالح رجل صالح لكنه ضعيف الحفظ وانه مرة - 00:56:42ضَ
دخل المسجد وكان شريك يحدث شريك من عبد الله النخعي يحدث بحديث آآ من روايته اما عن اعمش واما عن غيره عن ابي صالح عن ابي هريرة وكان روى حديثا - 00:57:00ضَ
ولم يذكر متنه. فلما دخل ثابت ابن موسى فرآه وكان عابدا صاحب ليل يقوم الليل وسمع ثابت شريك يحدث بالاسناد الى ابي هريرة ولما ابصر ثابت قطع الكلام فلما رآه قال شريك من كثرت صلاته بالليل - 00:57:19ضَ
استنار وجهه ايش قال حسن وجهه بالنهار. حسن وجهه بالنهار ثم مضى ثابت بعدم بصيرته ظن انه الحديث مروي بالسند فصار يروي عن شريك هذا الحديث وان الرسول عليه قال ذلك هذا مختلق مصنوع - 00:57:44ضَ
لكنه ليس مما قصد فيه آآ اختلاقه وهذا مثل ما تقدم لنا انه قال بعضهم يجري الكذب على السنتهم وانهم لا يقصدون ذلك هذا قد يقع حتى ذكر العراقي رحمه الله - 00:58:04ضَ
ان بعضهم احتج عليه بما في مسألة فرد عليه العراقي ذلك الرجل هذا في حديث صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكره العلم في كتبهم وساق حادثة في هذا الباب - 00:58:23ضَ
قال احضري الكتاب فاحذر الكتاب فاذا هو الموضوعات لابن الجوزي فمثل هذا يعني لا لا يحسن ولا يعرف ثم يذكر عن شرف الدين ابو عبد الله اخو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وكان معه في السجن - 00:58:39ضَ
واعترض على ابي العباس بعض علماء زمانه من لا بصيرة لهم بالعلم يعني خاصة في الحديث ولا يفرقون وهذا قد يقع لبعض اهل العلم ممن له عناية في ابواب الفقه لكنه لا بصير له في الحديث هذا يقع - 00:58:57ضَ
قد يكون بعضهم ائمة كبار الاصول والفقه ولا علم لهم ولا بصيرة في الحديث. وقد يعزون احاديث ضعيفة او باطلة لروايات اه او لبعض المرويات الصحيحة في الصحيحين وغيرهما قد وقع في كلام الجويني رحمه الله عبدالملك يوسف الجويني بعض هذا - 00:59:13ضَ
وهو مزج البضاعة في الحديث وهو يقول ذلك عن نفسه او الغزالي هما جميعا كذلك ومن رأى كتابه يعلوم الدين رأى العجب العجاب من هذا فالمقصود ان شرف الدين ابو عبد الله - 00:59:33ضَ
قال وهو يجادل بعض خصوم شيخ الاسلام ويوردوا عليه قال انت لا تحسن معرفة الحديث الصحيح لو اتيت لك بقطعة من اخبار الصحيحين مع قطعة من موضوعات ابن الجوزي مع شيء من شعر عنترة - 00:59:48ضَ
لم تميز هذا من هذا من هذا فليس هذا انك ولاء يعني شأنك وهذا واقع ولهذا اختلف العلماء في بعض الكتب التي يذكر فيها بعض الاحاديث الموضوعة هل يقال فيه موضوع او ليس فيه موضوع - 01:00:07ضَ
يعني بعض الاحاديث يكونوا فيها خطأ لان بعض الروايات قد يكون روايته على سبيل الخطأ والغرض يعني غلط الراوي وهو في حكم الموظوع لكنه ليس مما قصد راويه وظعه ولا شك انه حينما لا يقصد - 01:00:30ضَ
وليس باثم انما يكون اثما حينما يختلق ذلك قصدا وهذه نعلة شنيعة بل ذهب الجويني والد عبدالملك والدي لامام الحرمين ذهب الى كفر من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الجمهور على انه ذنب عظيم ولا يجوز لكن - 01:00:51ضَ
لا يصل الى حد الكفر كما تقدم بعض اهل العلم اوردوا هذه المسألة ومن ذلك هل في المسند احاديث موضوعة وفصل بعضك شيخ الاسلام رحمه الله فقال ما ذكر المصنفون ان اريد بالموضوع - 01:01:14ضَ
الذي اختلقه واضعه فليس في المسند شيء من ذلك وان اريد بالموضوع انه يقع في بعض الروايات وبعض الاسانيد ممن لا بصيرة لهم فيقع الخطأ في الرواية لضعفه يروي حديثا موضوعا وهو لم يقصد اختلاقه ولا كذبه - 01:01:35ضَ
فهذا قد يوجد في المسند مع انه ذكر وذكر غيره ان الاحاديث التي قيل ان فيها موضوعة هي من زيادات عبد الله ابن عبد الله ابن ابن احمد ومن زيارة ابي بكر القطيعي ايضا - 01:02:00ضَ
ابي بكر القطيعي فهو لم يدرك الامام احمد رحمه الله ولم يدرك ايضا انما روى عن عبد الله ابن الامام احمد وايضا ادركه وهو صغير. ادركه وهو صغير وان كان يعني حال ادراكه في حكم مميز او في حكم البالغ فمثله يروي - 01:02:16ضَ
لكن ليست رواية مضبوط. ايضا الذي روى عنه ابن المذهب والزيادات رجل قالوا ابن مذهب وهذا ايضا تكلم فيه. اما نفس المسند الذي رواه الامام احمد رحمه الله هو الغالب عليه - 01:02:37ضَ
فانه اه متقن وان كان فيه روايات ضعيفة وان كان في رواية ايضا فيها شدة في الظعف فينبغي التمييز بين روايات يد وكذلك الزيادات الاخرى التي تكون في بعظ كتبه الاخرى مثل فظائل الصحابة - 01:02:50ضَ
نعم قال وان يكن متهما به فقط يعني الراوي يكون متهما والمتهم هو المتروك ويقال فذلك المتهم المتروك لان الرواة اما ان يكون كذابا وهذا اعلى درجات الجرح يعني اقبح واشد درجة الجرح ان يكون كذاب وظاع يليه المتهم - 01:03:10ضَ
للكذب ويسميه بعضهم المتروك رؤية متروكة فهي قريب من المطروح. وهي تطرح روايته ولا تقبل ولا يستشهد بها ولا يعتبر بها عندما انفرط من سلف من اهل العلم وكذلك من تابع وكذلك تابعهم اهل العلم على هذا - 01:03:41ضَ
وما ينبه عليه ان الكذب له اسباب عظيمة له اسباب كثيرة بينها العلم بسطوها ومن اعظم اسبابها هو التجلف للولاة والسلاطين فيضعون اخبارا موضوعا تقربا وتزلفا. ايضا من اسبابها ان يكون الوظاعون من الزنادق كما تقدم في بعظ كلامهم يظعون اخبارا يريدون ان يشينوا بها الشريعة والدين - 01:04:02ضَ
وكذلك ايضا ربما يكون الوضع بسبب التعصب وقد نبه بعض العلماء قد نبه بعض العلماء الى امر اه يقع من بعضها الكفر رحمة الله عليهم وانه استجاز بعضهم وذكره بعض اهل العلم ينظر من ذكره - 01:04:32ضَ
قال ان بعض اهل الكوفة اذا اذا استحسنوا كلاما او ذكروا كلاما موافقا للقياس اجازوا نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا قول باطل فهو قول منكر كيف يستجيز احد - 01:04:55ضَ
ان ينسب قولا ان ينسب كلاما الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو يعلم انه من كلامها العلم او من كلام بعض السلف وان كان كما يزعم موافق للقياس. ولذا كثر يعني مما يؤيد هذا ويشهد لهذا - 01:05:14ضَ
انه كثر في بعض كلام اهل الكوفة وفقهم الى ابي حنيفة رحمه الله احاديث موضوعة لا اصل لها. ينسبونها الى النبي عليه الصلاة والسلام. يستحسنون القول بها وتنسب صراحة حديث باطلة لا اصل لها - 01:05:31ضَ
هذا كله منكر وذكروا عن بعض علمائهم انه اجاز ذلك وهذا غاية في التعصب الذي لا يجوز وقائله يعني يعني ان كان صادقا في هذا واشتبه عليه الامر انتبه عليه الامر اشتباه عظيم والا مثل هذا لا يخفى. والنبي عليه يقول من قال علي ما قال من كذب - 01:05:50ضَ
حتى قال من قال علي ما لم اقل معنى انه لو نقل قولا كذبه غيره فانه داخل في الكاذبين او الكذابين الذين يكذبون على النبي عليه الصلاة والسلام وذلك المتروك عند ما انفرط - 01:06:17ضَ
تريندا من فرض والمتروك ادخلوا فيه كما تقدم من كثرت ايضا غفلته وعلى هذا يكون المتروك واسع مثل الفسق الفسق يدخل فيه الكذاب فاسق المتهم ايضا فاسق كذلك آآ يدخل فيه يعني - 01:06:39ضَ
كل من يصدق عليه هذا المعنى والمتروك منه فالمتهم بالكذب وان لم يتحقق منه متروك وكذلك ايضا من لم يكن متهما بالكذب لكن كثر خطؤه جدا وغلب على صوابه او كذلك - 01:07:11ضَ
غلطه غلب على صوابه وكثرت غافلته جدا فهذا روايته متروكة ولا يستشهد بها وان لم يكن متهما بالكذب وان لم يكن متهما بالكذب اذا ذكر هذا بعد ما تقدم للاشارة الى ان مثل هذا لا يعتبر به ولا يستشهد به. نعم - 01:07:32ضَ
الله اليكم رحمه الله تعالى وما روى فاسق او غافل او ذو غلط فحش منكرا دعوا وقد يقيد بما خالف ما لثقة وذا بمعروف سماه نعم قال رحمه الله وما روى فاسق - 01:07:59ضَ
او غافلون او غلط يعني يكونوا غلطه فاحشا لا يحتمل منكرا دعوا منكرا مفعول مقدم لقوله اي دعوا دعوه وسموه منكرا منكرا وفي هذا دلالة على ان السلف الله عليهم عندهم توسع في الاصطلاحات - 01:08:27ضَ
وان كان المتأخرون جعلوا هذه الاصطلاحات متغادرة. لكنها عند السلف رحمة الله عليهم متداخلة وليس عندهم تكلف المتأخرين رحمة الله عليهم فمثل المنكر والشاذ متداخلة فقد يطلقون المنكر على الشاذ والشاذ على المنكر. وكذلك ايضا مسألة المتروك - 01:08:55ضَ
فيه توسع في الاصطلاح لان المعنى يدور على مظنة الغلط والخطأ فهذا قد يكون مثلا فيمن كثر غلطه او كثرت غفلته او شاء حفظه جدا وكذلك ايضا من باب اولى - 01:09:23ضَ
من كان متهما فهو في حكم المتروك من جهة انه استوى معه في ترك الرواية وان كان المتهم هو اثم بهذا الفعل اذا كان آآ يعني مظنة الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام - 01:09:44ضَ
فلابد ان يبين حاله. وان يظهر امره ان كان يعني تسبب في ان يقع في مواقع لاجل ان يتهم والا فمن تعرض لمثل مواطن التهم فانه يتهم بها قال وما روى فاسق - 01:10:05ضَ
او غافلون او ذو غلط او ذو غلط يفعل فهؤلاء روايتهم من كرة ولا يستشهد بها ولا يعتبر بها لانها منكرة والمنكرة ليست محلا للقبول. اذ القبول اما ان يكون الحديث مستقيما السند مستقيم - 01:10:25ضَ
او ان يكون ضعفه ضعف يسير يتماسك عندما يشهد له غيره. اما المنكر فلا يتماسك قال وقد يقيد بما خالف ما هنا للتأكيد ما زائد للتأكيد يعني خالف ثقة لكن هنا فيما يظهر - 01:10:46ضَ
ان المراد به الظعيف ان المراد وذا بمعروف سمع اذا يلحق بمنكر الرواية من كان ضعيفا وان كان يستشهد به متى يلحق يعني شوف انظر الاصطلاح يعني قد يكون انسان ضعيف يستشهد به - 01:11:10ضَ
ومع ذلك قد تكون رواية من كرة فلا يستشهد بها وهو نفس الراوي لكن تارة يستشهد به وتارة تكون روايته. ولهذا قال وقد يقيد بما خالف يعني بالذي خالف الذي خالف - 01:11:34ضَ
لانه في ذكر منكر متى يكون تكون رئتي الظعيفة منكرة نعم نعم يعني اذا روى الظعيف رواية وكانت مخالفة لمن للثقة اشتكوا لروايته منكرة اذ كما قيل حشفا وسوء ومع ضعفه مخالف - 01:11:55ضَ
ولو لو روى شيئا وانفرد ايش حكم روايته ضعيفة اذا اذا كان مخالفا مع ذلك اذا روايته منكرة ولذا قال لثقة وذا بمعروف سما المعروف مقابل المنكر المعروف ورواية الثقة - 01:12:29ضَ
والمنكر هو رواية الظعيف مثل ما تقدم معنا في المحفوظ مقابل الثقة مع الاوثق او الثقة مع الثقات وهذا البحث وهو مسألة المنكر تقدم الاشارة الى الشاذ وان هذه مباحث مهمة - 01:12:51ضَ
وان كلام السلف فيه رحمة الله عليه ليس فيه قانون واحد وحينما ترى كلام اهل العلم المتقدمين كابن ابي حاتم في العلل وكذلك الدارقطني وقبله الامام احمد رحمه الله في العلل - 01:13:14ضَ
وغيرهم ممن تكلم في هذا فانهم تارة يطلقون المنكر على الشاذ والشاذ على المنكر. بل قد يطلقون النكارة على رواية الثقة وقد يعني نظرت في كلام للاحمد وغيره ويظهر والله عنه يمكن التقسيم لهذا وانا ذكرته في شرح الفريدة هذا في شرح الفريدة نغزي قلت انه يمكن ان تقسم - 01:13:30ضَ
الثقة والصدوق والظعيف كل روايات رواية كل واحد الى ثلاثة اقسام الثقة تنقسم لوجه ثلاثة اقسام وكذلك الصدوق وكذلك الضعيف عندنا الثقة اذا روى شيئا وانفرد به فرواية مقبولة بالاجماع. لانه روى شيئا لم يرد الثقة المبرز - 01:13:58ضَ
وانفراده يدل على تمييزه وظبطه لانه فلا ولا يعل فراده. وهذا تقدم معنا ايضا انه يثنى على الحافظ حينما يروي شيئا لا يروي غيره القسم الثاني ان يروي شيئا رواه غيره - 01:14:22ضَ
ثم يزيد فزيادته مقبولة لانه زاد ولم يخالف فكما نقبل حديثه المستقل نقبل زيادته. وهذا قد اشار اليه مسلم رحمه الله وان زيادة الثقة كالحديث المستقل القسم الثالث ان يروي شيئا خالفه غيره. تقدم الاشارة اليه. وهذه هي الشاذ. رواية الشاذ - 01:14:42ضَ
رواية تسمى رواية شاذة. رواية شاذة وقد يطلق عليها ايضا المنكر لكن المنكر هنا نعم يعني نعم بشارة الى نفس روايته ليست وصفا له يعني اذا قلت ان هذه الرواية من كرة فاذا وصفت الرواية بالمنكرة فتجامع - 01:15:12ضَ
الوصف الشاذ فرق بين ان نصف ان رأوا بان نقول منكر الرواية وبين ان نقول يروي منكرات احمد رحمه الله اطلق على بعض الثقات برواية الصحيحين بانه قال منكر الرواية - 01:15:38ضَ
حينما تقود تجعل النكارة وصفا للراوي هذا شيء. حينما تجعله وصفا للمروي هذا شيء فلا يظر ان يطلق على روايته منكرا. اذا راوي الثقة ولو كان اماما قد يخطئ وقد يغلط. الزهري اخطأ رحمه الله في بعض الروايات - 01:15:54ضَ
امام رحمه الله في مسألة الخاتم وانه وضع خاتم الفضة وهي من ثقة وكذلك سفيان وقع هو امام رحمه الله فلا مانع ان يقال هذه رواية منكرة بالنسبة لروايات غيره - 01:16:12ضَ
يعني وصف ليس وصفا لرواياته الوصف ليس وصفا له انما يكون وصفا للوعده متى يكون ذما اذا كان وصفا له ولا يكون وصفا له الا اذا كثرت مخالفته في هذه الحال - 01:16:27ضَ
يكون وصفا له فيكون منكر الرواية. منكر مثل ما تقدم في الراوي الذي يكثر خطأه يوصى بمثل هذا فلا تقبل روايته ولا يستشهد بها بخلاف اذا كان خطأ يسير. فان نستشهد بروايته لانه مظن للصوم. فاذا كان هذا في الراوي الصدوق - 01:16:46ضَ
في الرياض الثقة وما فوقه من الائمة اذا اخطأ وكان الوصف لروايته فلا يظر وقد قال الامام احمد رحمه الله في محمد ابراهيم التيمي منكر الرواية يعني في رواية آآ بعظ ما يكون منكرا اما هو - 01:17:06ضَ
فلا يوصف الراوي الا اذا لازمه ذلك يكونوا وصفا له. هذا القسم الاول هو الثقة. القسم الثاني وهو من دونه مين اللي هيكون مبرزا في الثقة والعدالة في الصدوق رواية ايضا كذلك ثلاث اقسام - 01:17:22ضَ
اما ان يروي حديثا مستقلا فاذا روى حديثا مستقلا لم يروي غيره فاننا نقبله كما نقبل حديثه الذي نقبله لانه روى حديثا لم يروه غيره ولم يخالف الحين القسم الثاني - 01:17:42ضَ
ان يروي غيره حديثا ثم يزيد هو فيه زيادة فهذا له اقسام فاننا تارة نقبل الوقت وتارة رضوى. فان كان زاد على غيره ممن هو يماثله في الرواية فلا فضل لغيره عليه - 01:17:59ضَ
اذا كان غيره من الرواة في مرتبته فنقول جاد ولا نصف روايته بالنكارة ولا بالشذوذ اذ هو مظنة الصعب بخلاف ما اذا كان الذي روى في الحديث ائمة كبار ثم زاد هذا الراوي الصدوق عليهم - 01:18:18ضَ
زيادة فان هذا يدعونا الى التوقف. اذ كيف تفوت هذه الزيادة على هؤلاء الائمة الحفاظ فيحفظها هذا الراوي وانت مثلا لو تعرف اناس من اهل العلم من طلاب العلم ملازمون لشيخ من المشايخ من اهل العلم - 01:18:38ضَ
يضبطون روايته وقد رووا علمه. واخر قد نقل عنه بعض العلم لكن ليس ملازما له وليس مبرزا في الظبط والحفظ مثل هؤلاء وان كان لا بأس به فاذا روى شيئا لا يعرفه هؤلاء - 01:19:01ضَ
ثم يقول نحن لا نعرفه انت يقع منك الشك في كلامه اذ كيف يكون حفظ شيئا لم يحفظه هؤلاء الملازمون. هم ملازمون له. يعرفون علمه وفتاواه. وايضا هم حفاظ فكونهم لم يذكروا هذا مما يوقع الريبة والشك في زيادة وانه اخطأ - 01:19:18ضَ
لكن حينما يروي هو حينما يروي هو شيئا زاده عن غيره من زملائه المماثين له في الرواية وزاد مثل روى شيء وروى وزاد على غيره ممن هو ماث له زيارة مقبولة - 01:19:41ضَ
هو مظنة اه للظبط وليس عندنا قليل تدل على عدم ظبطه. الحالة الثالثة ان يخالف غيره ان يخالف غيره. فتارة تكون الولاية الشاذة وتارة تكون روايته من كرة حتى الصدوق - 01:20:00ضَ
وان ترى وفي كلام اهل العلم يقع هذا وهذا فاذا كان خالف غيره ممن هو مثله في العدد ممن هم اوثق منه او من هو مثله لكن اكثر عدد. وهو صدوق - 01:20:19ضَ
وروى اثنان او ثلاثة هذا الحديث خالفهم خالفه فان رواية الشاذة شاذة فان كان الذين خالفهم منكرة وان كان صدوقا. فاذا كانت الرواية الثقة قد توصف بالنكارة فكذلك الصدوق من باب اولى ان توصف بالنكارة. القسم الثالث الظعيف الظعيف في كل الاحوال روايته - 01:20:34ضَ
لكنه يختلف ضعفها فاذا انفرد بشيء كما رواه لا يقبل لانه فقد شرطا منه شروط القبول وهو كونه سيء الحفظ او مدلس او مخلط مثلا القسم الثاني ان يروي شيئا رواه غيره يزيد - 01:21:06ضَ
وهو ضعيف وهم رواية تكون منكرة في هذه الحال لانه مع ضعفه زاد شيئا لم يجده غيره من الثقات فيكون منكرا اذا خالف غيره من الثقات وهو ضعيف اشتكون الرواية - 01:21:29ضَ
منكر شديد النكارة منكر شديد النكرة وهذا هو الذي يتفق مع اصطلح العلم في هذا الباب وبه يتبين انه ليس هناك يعني طريقة واحدة في زيادة الرواية سواء كانت الزيادة من ثقة او من صدوق او ضعيف بل يختلف المقام. وقد حقق المقام الزيلعي - 01:21:56ضَ
تحقيقا عظيما في نصب الراعية في اول كتابه في كتاب التيمم وذكر تقسيما مهما وقال ان زيادة الثقة تنقسم في معنى كلامه خمسة اقسام تارة يجزم بثبوتها نقطع بثبوتها. وتارة يغلب على الظن ثبوتها - 01:22:21ضَ
وتارة نتردد نجتهد ننظر وتارة نقطع بعدم قبولها بردها وتارة النقل وتارة يغلب على الظن عدم ثبوتها انها لا تثبت وهذا هو الذي يتفق مع عمل اهل العلم في باب الرواية وانه ليس هناك طريقة واحدة - 01:22:42ضَ
في جهة الثقة وان كان الاصل العام هو قبول زيادة الثقة كما تقدم قال وقد يقيد بما قيدوا بما خالف ما لي ثقة وذا بمعروف سما يعني ارتفع. ولهذا قال سما - 01:23:07ضَ
لا شك انه سمع لان الذي اه رواه ثقة والذي خالفه ظعيف ولا شك في ان رواية الثقة تسمو وترتفع على رواية الضعيف فلا تقبل فهي الرواية المعروفة كما تقدم. نعم - 01:23:25ضَ
الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى وما به وهم خفي يعقل مع التأمل هو المعلل. وما به اختلاف متن او سند مضطرب ان لم يبن ما يعتمد. والمدرج الذي اتى في سنده ومتنه ما ليس منه فاقتده - 01:23:51ضَ
نعم قال رحمه الله وما به يعني من الاسانيد والروايات وهم خفي يعني ليس ظاهرا من ظاهر الاسناد الصحة وانما يتبين بتأمل والنظر ولهذا وهم قال وهم خفي يعقل. متى يعقل؟ قال مع التأمل - 01:24:16ضَ
وفيه دلالة على ان الطرق والاسانيد موضع للتأمل موضع للتفكر والنظر وانه ليس مجرد خبر الانسان يعني ينظر في هذه الرواية بدون تأمل لا. وان اهل العلم رحمة الله عليهم لهم نظر ولهم اجتهاد في الترجيح - 01:24:48ضَ
وهذا واقع في كلام اهل العلم وسبقا ذكرت ان مسلم رحمه الله اشار الى هذا المعنى في مقدمة صحيحه وكذلك ايضا في كتابه التمييز بالنظر والتأمل في الطرق والتعقل لها - 01:25:12ضَ
وان البصيرة الناقد يحكم بالوهم والغلط بمقارنة الروايات بعض البعض او بالنظر في الاسانيد بعضها مع بعض يعني الوهم قد يظهر اما بالنظر للاسانيد نفسها يعتبر الاسانيد بعضها لبعض او - 01:25:32ضَ
هذا المتن يعتبره مع غيره وقد اشار مسلم الى شيء من هذا كما تقدم مع التأمل مصاحب مع التأمل هو المعلل يعني الذي له علة خفية ليس المراد العلة الظاهرة لا العلة الظاهرة بين كل يعرفها - 01:25:58ضَ
وهذا العلم لم لم يظفر به ولم يعرف به ويشتر به الا ائمة. قليلون من ائمة الحديث منهم الامام احمد ابن حنبل رحمه الله وعلي بن المدين وابو حاتم وابو جرعة - 01:26:22ضَ
كذلك الدارقطني رحمه الله فلهم نظر عظيم في الاحاديث الاسانيد به يحكمون انه هذا خطأ وهذا غلط وهذا زاد زيادة غلط. وهذا وهما في هذه الزيادة لماذا بسياق الطرق ولذا تراهم حينما يسألون عن حديث يسوقونهم من طرق - 01:26:43ضَ
عن فلان عن فلان ثم يسوقونه من طريق اخر. ثم يخلص الى النتيجة ويقول اخطأ هنا والنسائي رحمه الله قد ذكر شيئا من هذا في كتابه في السنن الصغرى والكبرى - 01:27:09ضَ
ما يظهر فيه الوهم والخراء والخطأ وكذلك ايضا الترمذي رحمه الله في كثيرا ما يحكم على بعض الاخبار بالنظر. فقد يكون السند ظاهره الصحة لكن حينما يتأمل وينظر فيه يكون فيه خطأ - 01:27:26ضَ
ثم هذا الخطأ قد يكون مؤثر على الرواية وقد يكون غير مؤثر لا يلزم من كونه وقع خلط ان يكون مؤثرا. لانه ما دام دار على ثقة فلا يظر مثلا حديث - 01:27:47ضَ
رواه حديث انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام امرهم امر العرانيين يشربوا من ابوالها والبانها لما فسدت بطونهم يخرج الى ابل الصدقة ومن رواية حميد ابن ابي حميد الطويل رضي الله رحمه الله عن انس رضي الله عنه - 01:28:03ضَ
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اخرجوا الى هذه الصدقة فاشربوا من ابوالها والبانها ولاية حميد بين اهل العلم ان زيادة الابوال - 01:28:24ضَ