مقاطع مفيدة

هل الموتى يتزاورون؟

عبدالمحسن الزامل

هل الموتى يتجاورون هذه المسألة بسطها العلم وتكلم عليها من بسطها العلام القيم رحمه الله في كتاب الروح وقال انها مسألة شريفة كبيرة القدر وقد دلت النصوص بالكتاب والسنة على ذلك - 00:00:00ضَ

وشرد ادلة في هذا وذكرها شيخ الاسلام وذكرها غيرهم في كتب الاثار اه ايضا ذكر بعض اهل العلم تعرض لها ايضا فيما يتعلق عند ذكر زيارة الموت او نحو ذلك. وهذه لها صور لكن من - 00:00:22ضَ

صور هذه المسألة هو تجاور الموتى لان قد يتعلق به مثلا ارواح الاحياء ارواح الاموات ارواح الاموات بعضها مع بعض. فدلت عليه اخبار دلت عليه اخبار منها قوله سبحانه وتعالى يا ايها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية. فادخلي في عبادي وادخلي جنتي - 00:00:42ضَ

يا ايتها الناس هذا المراد عند الموت خذي في عبادة اي في جملة عبادي في جملة عبادي واذا كان يجتمع مع جملة العباد فانه يكون بينه وبينهم اتصال قال سبحانه عن الشهداء ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون - 00:01:06ضَ

فرحين بما اتاهم الله فضله. يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم. الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل. وان الله لا يضيع اجر المؤمنين فهذه ايضا دالة على ان الارواح تلتقي - 00:01:29ضَ

نلتقي في الاخرة ولهذا قال يرزقون لا تحزنوا بل احياء عند الله فاذا كانوا احياء وكانوا يرزقون ايضا كان في دلائل على لقائهم ويستبشرون ايضا فيه انهم يستبشرون بلقاء اخوانهم - 00:01:46ضَ

ويبشر بعضهم بعضا. ايضا يستبشرون ويبشرون وهذا لا يكون الا حال التلاقي وقد جاء ايضا في قوله سبحانه وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - 00:02:10ضَ

وهذه المعية في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة ابي معي عامة والنبي صلى الله عليه وسلم قال انت مع من احببت هانتا مرحبا ورد في هذا اثار ان المؤمن مع اهل الايمان هذه معية - 00:02:30ضَ

واذا كانت عامة في جميع الاحوال فالمعية في البرزخ لا تكون الا بالارواح. والشأن الارواح بعد الفين فراقها. والله مقتدر وذو سلطان او كما يقول العلام القيم نحو من هذا رحمه الله. في الشأن الارواح ولو راح لها شأن عظيم - 00:02:51ضَ

الارواح قد تلتقي وان كانت متباعدة. وقد لا وقد لا تلتقي وان كانت متقاربة. فلا يظر تباعد ارواح لان الشأن لا يعود الى اشباح الى الارواح الشأن للارواح وامر الارواح امرها - 00:03:07ضَ

شأنها عظيم ومما لا يعلم ولهذا ثبت في الحديث عند احمد والنسائي رواية ابي هريرة من رواية قتادة عن قسامة بن زهير المازني عن ابي هريرة وهو فيه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا حظر المؤمن جاءه ملائكة من ملائكة الرحمة - 00:03:22ضَ

ومعهم حنوض من حانوت الجنة يأخذون روحه يتباشرون بها او كل منهم يلقيه الى الاخر ويقول ما هذه الريح الطيبة بها الى السماء حتى يفتح لهم الملائكة السماء فيقولون ما هذه الريح الطيبة من - 00:03:41ضَ

او كما قالوا عليهم الصلاة والسلام وفيه انه فيقول له اخوانه يلقى اخوانه فيستبشرون به فيقول بعض دعوه يرتاح لانه قد اذ جاء من نصب الدنيا ثم بعد ذلك يسألونه ما فعل فلان وما فعل فيجيبهم - 00:04:03ضَ

فاذا قيل ما فعل فلان؟ قال الم يأتكم يعلمون انهي به الى دار اخرى. فيقولون لم فاذا قال لهم انه ما اتاكم لانه قد مات اذا قال اما اتاكم يعني هم يلتقون به قالوا قد ذهب به الى امه الهاوية - 00:04:29ضَ

الى امه الهاوية والادلة في هذا كثيرة وايضا الحديث المشهور حديث ابن مسعود قد جوده بعض اهل العلم وذكر ابن القيم وجماعة وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اسري به وانه - 00:04:50ضَ

نلتقى بابراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام وانهم تذاكروا امر الساعة تذاكروا امر الساعة. الحديث وقال ابن القيم وفيه تذاكر الارواح للعلم فداك الارواح للعلم في الشأن كما تقدم ان هذا ايضا صريح ودالة على - 00:05:05ضَ

اه تلاقي الارواح وفيه لقي النبي صلى الله عليه وسلم لهم وهذا اللقيا لا يكون الا لقي ارواح وهناك ادلة اخرى تدل على هذا المعنى مستأنس ايضا بمسائل ايضا تتعلق بتلاقي ارواح الاحياء - 00:05:30ضَ

والاموات هادي مسألة اخرى وهو تلاقي هل تتلاقى ارواح الاحياء والاموات هذه لها ادلة لكن ابن القيم رحمه الله مما ذكر مما يعني من الغرائب التي ذكرها قصة عن عوف مالك والصعب بن جثامة الليلي - 00:05:52ضَ

وعوف بن مالك وكان بينهما مؤاخاة رضي الله عنه هم جميعا وكان الصعن جثامة قد توفي قبل عوف وكان يتفقد اهله اهل الصعب رضي الله عنه. فمضت ايام فجاء اليهم - 00:06:14ضَ

فقالوا بعد وفاة الصعب وكان اه يعني قد انقطع عنهم اياما فرأى في المنام رأى عوف رضي الله في المنام ان الصعب بن جثامة يقول له يا اخي يا اخي ان في اه الكوة في بيتي - 00:06:32ضَ

دنانير في على حالها هي لفلان اليهودي قد اخذها او استسلفها وهي على حالها فاعطها اياه وان ابنتي وان ابنتي سوف تزورنا بعد ايام محمومة فسوف يعني سوف تموت يقوله - 00:06:57ضَ

وان هرة لنا قد ماتت منذ ايام. يعني في بيت اهله قال فقلت هذه يعني من الابغاث الاحلام. فعرضت عليه مرة ثانية في الليلة الاخرى قال كذلك ثم في الليلة الثانية عرض عليه - 00:07:19ضَ

قال رضي الله عنه ان لهذه الرؤيا لشأنا فذهب الى دار عوف بن مالك الى دول الصعب طرق الباب على اهلي فقالت له زوجة صعب هكذا تتركون شركة اخوانكم قال فتعللت بما يتعلل به اهل الدنيا. يقوله - 00:07:41ضَ

عوف رضي الله عنه هو يريد ان ان يتحقق من الامر فدخل فنظر في الكوة فرأى صرة فيها دنانير كما وصف الصعب رضي الله عنه فاخذها ثم قال اين ابنة اخي؟ صغيرة جارية الصغيرة - 00:08:07ضَ

فجيء بها جالية صغيرة فمشى فاذا عليها حرارة فقال لزوجه الصعب يعني اعتني بها وكذا يعني هو وقع في نفسه ما ذكر له صعب من انها سوف تموت ثم جعل يسألهم ما حالهم يريد ان يخبره عن امر القط هذه الهرة - 00:08:29ضَ

حتى قالوا انه كانت لنا هرة ماتت منذ ايام فتحقق الامر. ابن القيم رحمه الله اشار الى صحتها رحمه الله وقال ان قال كلام معناه ان بعض من جمد ممن - 00:08:53ضَ

ينظر الفقه يقول كيف يتصرف في هذا المال لان لان عوف رضي الله عنه ذهب الى ذاك اليهودي فقال له هل لك على عوف على الصعب ما لهم؟ قال نعم كذا وكذا كما - 00:09:10ضَ

قال الصعب وهو الماجود قال خذها فاعطاه وقد كانت نسجت عليها العنكبوت فقال رحم الله الصعب حيا وميتا او رحمه الله قال انها على حالها وهي كما اعطيته يقوله ذاك الرجل يهودي - 00:09:28ضَ

ثم يقول ابن القيم رحمه الله يعني على اصل كريم العلم يقول انه لا يجوز ان يعطى مال ورث وفيهم يعني هذه اليتيمة هذه الصبي الصغير اليتيمة وكيف يتصرف فيه - 00:09:48ضَ

بدون شاهد بمجرد رؤية لكن يقول ما معناه ان القرائن تقوم مقام الشهود واثبت هذا واثبتوا هذا في قصة الذي رآه وقال ان درعي قد غلها فلان وقد وضع عليها قدر في قصة مشهورة لما قتل في الامام رضي الله عنه - 00:10:08ضَ

فالادلة دالة على ما تقدم في المسألة المذكورة وهو تلاقي ارواح الاموات يستبشر بعظهم بعظ كما في حال الشهداء وغيرهم ايضا كما في الحديث المتقدم نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:10:28ضَ

نبينا محمد - 00:10:52ضَ