Transcription
يقول هل تضاعف الصلاة في جميع الحرم هذه المسألة فيها خلاف الجمهور على ما نقله ابن القيم رحمه الله ونشبه غيره الى الجمهور انها مضاعفة في جميع الحرم. مئات الف صلاة - 00:00:08ضَ
ومذهب احمد رحمه الله عند المشهور عند المتأخرين ان الصلاة لا تضاعف الا في المسجد المبني المحاط بجدران المسجد لا يشمل جميع الحرم جميع حدود اميال الحرم الى منتهى الى الحلم - 00:00:25ضَ
قالوا انه خاص بالحال والنبي قال صلاته في مسجدي هذا وهذا لا شك في مسجد المدينة خاص بلا اشكال. يعني مسجد المدينة الصلاة بالف صلاة الصلاة بالف صلاة في مسجد المدينة - 00:00:43ضَ
خارج المسجد ليس هناك مضاعفة. ليس هناك مضاعفة للصلاة خارج المسجد وكذلك قالوا المسجد الحرام. الحرام كذلك يكون خاص بالمسجد كما انه خاص بمسجد النبي عليه الصلاة والسلام. فأشار وكذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي الرواتب في بيته - 00:00:58ضَ
وقد افظل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة وقالوا كون الصلاة اذا كان شاب مثلا يصلي في الحرم الفرائض السنة وان يصلي السنن انه الرواتب والنوافل ان يصليها في بيته. يصليها في بيته اذا كان من اهل مكة وهو افضل. فقالوا كون الصلاة تكون في - 00:01:21ضَ
خارج المسجد الحرام افضل هذا يدل على ان المضاعفة خاصة بنفس المسجد الذي المبني المحاط بالجدران. لا جميع الحرم يا جميع الحرم كذلك ما تقدم في صلاة النبي يعلمون انه كان يصلي في بيته - 00:01:43ضَ
والجمهور على قول من نسب الى الجمهور يقولون الحديث عام. صلاة في المسجد حرام. بمئة الف صلاة. حديث جابر ابن عبد الله وعبدالله ابن الزبير وحديث صحيح بمائة الف صلاة - 00:02:07ضَ
قالوا ان المسجد الحرام له اطلاقات كثيرة يطلق على الكعبة يطلق على نفس المسجد المبني يطلق على جميع الحرم جاء ذكره في الكتاب عيش في ايات والنبي عليه الصلاة صد - 00:02:24ضَ
عن المسجد الحرام ودوكم عن المسجد الحرام ومعلوم انهم صدوهم عن الحرم والهدي معكوفا ان يبلغ محله يبلغ محله كما قال سبحانه واتم الحج والعمرة ما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله - 00:02:45ضَ
وقال سبحانه يسألونك عن الشيء الحرام قتال قل قتال في كبير والمسجد الحرام واخراج اهله من اكبر عند الله والمسجد الحرام واخراج اهله منه ومعلوم انهم لم يخرجوهم من نفس المسجد المبني - 00:03:06ضَ
انما اخرجوهم من مكة سماها المسجد الحرام. واخرجوهم من المسجد الحرام اللي هو الحرم جميع الحرم ليس المعنى انهم اخرجوهم من نفس المسجد هم بيوتهم ليست في المسجد المبني انما هي في المسجد - 00:03:22ضَ
بمعنى انه في الحرم الى غير ذلك من الايات الدالة على هذا المعنى وسبحان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام والنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث انس انه جاء ما يدل على انه اسري به من خارج المسجد او اخذ من بيته ثم بعد ذلك جاء به الى الحجر ثم بعد ذلك عرج - 00:03:38ضَ
اما حديث النصر من بيت من بيت ام هاني هذا لا يثبت هذا لا يثبت الايات تدل على ان المسجد الحرام يطلق على جميع المسجد جميع المسجد الحرام ولهذا ذهب الجمهور الى ذلك المعنى وقالوا انه يشمل جميع المسجد - 00:04:06ضَ
ثم ايضا ذكر بعض العلماء عن مجاهد ان المسجد الحرام لم يكن له سور في عهد النبي عليه الصلاة والسلام على هذا اذا كان امرك ذلك يكون اطلاق المسجد لجميع الحرم اذا لم يكن له سور - 00:04:29ضَ
ثم ايضا الفضل الذي خص به المسجد ليس بمجرد البناء انما لفظل تلك البقعة بفضل تلك البقعة البقعة اذا كان فظل تلك البقعة فهو ليس خاصة بنفس المس المبني بل يشمل جميع المسجد - 00:04:45ضَ
ايضا ما يدل له قوله سبحانه وتعالى هديا بالغ الكعبة والمراد هديا بالكابه يعني يبلو هذا المكان الذي فيه الكعبة والمسجد الحرام والا يلزم عليه انه يجوز ذبح الهدي داخل المسجد وهذا معلوم انه بلا خلاف لا يجوز - 00:05:08ضَ
انه بلا خلاف لا يجوز قول هديا بالغ الكعبة يدل على ان المراد بالكعبة هنا هو جميع المسجد وهذا في هذا يعني بيان لقول من استدل بما جاء رواه مسلم من حديث - 00:05:28ضَ
عمي سلام ومن حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت آآ صلاة في مسجد في مسجد الكعبة. في مسجد الكعبة. قالوا ان مسجد الكعبة يعني المسجد الذي يحاط بالبناء والجدران وهو المسجد الحرام. اولا - 00:05:45ضَ
سلامة الرواية الثابتة بدون ان اقرب اليك المسلم لكن جاء رواية اخرى تدل بلا تقييد ورواية ابو هريرة آآ يعني رواية ابي هريرة ان كانت بهذا اللفظ في مسلم يقال على هذا المراد بمسجد الكعبة والمسجد الحرام - 00:06:00ضَ
والا فيلزم ان يقال ان قوله هاديا بالغ الكعبة هو نفس المكان المبني المحاط بالجدران. هذا لا يقول به احد ودل على ان الاضافة هنا اضافة تشريف في هذا المكان وان هذا - 00:06:22ضَ
حصل بنفس البقعة والا في نفس الكعبة بنيت في هذا المكان لاجل انه مكان حرمه الله سبحانه وتعالى يوم خلق السماوات والارض واظهر إبراهيم تحريمه والنبي عليه السلام حرمها بتحريم إبراهيم عليه عليهم الصلاة والسلام - 00:06:39ضَ