الحديث - نور على الدرب - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء

11368 - معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام في دخول السبعين ألفاً الجنة من غير حساب، وذكر صفاتهم

عبدالعزيز بن باز

تسأل عن معنى الحديث اه والذي ذكر بان سبعين الفا من امته يدخلون الجنة بغير حساب. وذكر من صفاتهم بانهم لا يكتبون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. تقول السائلة انا لم اخل بشرط ولا ازكي نفسي - 00:00:00ضَ

ولكن احيانا عند مرضي قد يتطوع آآ احد من اخوتي او والدتي بالقراءة علي مع العلم بانني لم اطلب منهم فهل في ذلك بأس هم الذين استقاموا على دين الله وحافظوا على ما اوجب الله وعلى ترك محارم الله - 00:00:20ضَ

اهل التقوى والايمان من صفاتهم لا يستقون ولا يكتبون ولا يتطيرون ولكن مع هذا هم اهل استقامة الاستقام على طاعة الله ورسوله وتركوا ما نهى الله عنه ورسوله فهم متقون وعلامة على هذا لا يسترقون - 00:00:40ضَ

والاستلقاء طلب الرقية عليه وهذا جائز اذا دعاة الهجر اليه لكن تركه افضل واذا دعت الحاجة اليه فلا بأس. النبي صلى الله عليه وسلم امر عائشة ان تستبقي لما اصابتها العين - 00:00:56ضَ

وامر ام اولاد جعفر ابن ابي طالب ان تستغل لاولاد جعفر يخرجه ذلك عن كونه من السبعين هم المتقون المستقيمون على طاعة الله ورسوله ولو يستغفر معناه انهم ليسوا منهم لكن هذا من عملهم - 00:01:11ضَ

من عمل السبعين يصلي يصلون الضحى ولكن لو ما صلى الضحى ما عليه شيء هو مؤمن وملتقي ولو ما صلى الضحى لانها نافلة بالليل نافلة لكن هذا من اعمالهم العظيمة من جهة الخير - 00:01:28ضَ

وهكذا شيء النبي صلى الله عليه وسلم قال وما احب ان احتوي قال لي مع هذا الشفاء في ثلاث وصيتنا وشربة عسل من اسباب الشفاء فلا بأس بعض الصحابة وكواه صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة فلا بأس لكي اذا دعت اليه الحاجة - 00:01:45ضَ

ولبس بالاسترقاء اذا دعت اليه الحاجة اما تطير لا ويشرك ما يجوز التطير بالمرء او المسموعات اذا رده عن حاجته هذا يكون شرك ما يجوز وفي انسان خرج يسافر كلب او حمار ما يجوز - 00:02:13ضَ

بيزور واحد من اخوانه موافقة كلب او حمار في الطريق ما يحبه هذا ما يجوز - 00:02:40ضَ