صورة قائمة تشغيل سلسلة الهداية في الأحداث الكبيرة | كيف يجب أن يكون قولي وفعلي وقلبي ؟
سلسلة الهداية في الأحداث الكبيرة | كيف يجب أن يكون قولي وفعلي وقلبي ؟

حازم صلاح أبو اسماعيل

5
27
في اللحظات الصعبة والعظيمة .. تحار العقول .. وتضطرب القلوب .. وتزيغ الأبصار بحثًا عن كلمة هنا تهديها، ومقطع هناك يرشدها. ويتكلم في أمر الناس كل من في يده قلم.
ولكن الله أخبرنا أن هدايتنا وإرشادنا في لحظات الأمن والخوف هو بالتلقّي من ورثة الأنبياء الحقيقين.
وهذه هدايات من واحدٍ من هؤلاء الورثة - كما نحسبه ولا نزكيه على الله-.
قال تعالى: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا.

تحميل كافة التفريغات
التفريغات الأحاديث الشاملة